ميرزا محمد تقي خان فراهاني

ميرزا محمد تقي خان فراهاني (1807 - 10 يناير 1852 الموافق 1222-1268 هـ)[1][2] رئيس وزراء الحكومة الإيراني في بداية عهد الملك ناصر الدين القاجاري في ثلاث سنوات. يعرف بلقب "الأمير الكبير" (بالفارسية: اميركبير) وألقاب مختلفة مثل: أمير نظام (Amir-e Nezam) وأمير أتابك (Atabak). ولد في قرية هزاوة قرب مدينة آراك (إيران). امير كبير كان من شخصيات ذات أكثر نفوذا وقدرة في ذلك العهد وخدم كثيرا لبلده. ويعتبر المصلح الإيراني الأول، بينما كان يحاول جلب "الإصلاح التدريجي" لإيران.[3] هو كان زوج عزت الدولة أخت ناصر الدين القاجاري وأب تاج الملوك زوجة مظفر الدين شاه وجد محمد علي شاه. هو أمر بقتل عديد من البابيين وإعدام مؤسس هذه الحركة. وهذا الأمر تأثر في قتله.[4] هو مؤسس دار الفنون، أول موسسة آكادمية في إيران. وأيضا نشر صحيفة وقايع اتفاقية أول صحيفة إيرانية. هو بعد مؤامرة اعدائه الذي كان اطراف الملك، ازال من منصبه ونفي الي كاشان وقتل بأمر ناصر الدين القاجاري في حمام فين في مدينة كاشان. ودفن في مدينة كربلاء.[5]

ميرزا تقي خان (أمير كبير)
AmirKabir naghashbashi.jpg

رئيس الوزراء
في المنصب
12 مايو 1848 – 13 نوفمبر 1851
العاهل ناصر الدين القاجاري
Fleche-defaut-droite-gris-32.png ميرزا آقاسي
ميزرا آقا خان Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 1807
اراك، إيران
الوفاة 10 يناير 1852 (45 سنة)
كاشان، إيران
سبب الوفاة استنزاف  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Iran.svg
إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة عزت الدولة
الحياة العملية
المهنة سياسي،  ودبلوماسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

نشأتهعدل

ولد ميرزا محمد تقي خان في سنة 1807م في هزاوة في مقاطعة فراهان في مدينة آراك (إيران) في مركزي (محافظة).[6][7] في أسرة معدمة. هو، نجل الكربلائي محمد قربان الفراهاني، الملقب بالأتابك الأعظم أمير نظام وأمير كبير، أحد كبار رجال السياسة وأعظم وزراء إيران، عهد إليه منصب الصدارة إبان حكم الشاه القاجاري ناصر الدين.أمضى أمير كبير طفولته وحداثته في كنف أسرة قائم مقام الفراهاني أحد أدباء عصره.

قصةٌ عن ذكائه وفطنهعدل

هو كان على قدر كبير من الفطنة والدراية والذكاء. يقال: كان في طفولته يأتي بغداء أبناء قائم مقام الفراهاني، ولدى عودته لأخذ الأواني كان يمكث واقفاً في الحجرة ويتعلم ما يلقبه المعلم من دروس. ذات يوم قدم قائم مقام الفراهاني ليختبر أبناءه، الذين أخفقوا في الرد على أسئلة أباهم. أما امير كبير، فانه اجاب عما سئل. سأله قائم مقام الفراهاني: تقي أين درست؟ أجاب: حين كنت آتي بغذاء أبناء حضرتكم، كنت وأنا واقف أستمع، فأنعم قائم مقام عليه، لكن امير كبير أبى وبكى. قال له ما تريد؟ أجاب: مر المعلم مثلما يدرس أبناء حضرتكم يدرسني أنا أيضاً. فاجابه قائم مقام بذلك وأوعز إلى المعلم بتعليم أمير كبير كذلك. مضت فترتا طفولة الميرزا تقي خان وشبابه تحت اشراف قائم مقام الفراهاني وتربيته.

المراجععدل

  1. ^ امير كبير وايران - فريدون آدميت شابك 978-964-487-030-9 صفحه 19
  2. ^ ميرزا تقي خان امير كبير ابنا - 2011/01/11 نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Molavi, Afshin, The Soul of Iran, Norton, 2005, p.195,197
  4. ^ mith, Peter (2000). "Amir Kabir, Mirza Taqi Khan". A concise encyclopedia of the Bahá'í Faith. Oxford: Oneworld Publications. p. 38. ISBN 1-85168-184-1.
  5. ^ http://www.alef.ir/vdcefn8zxjh8fei.b9bj.html?175473%7C اين مدفون امير كبير؟
  6. ^ كتاب "اميركبير وايران"، فريدون آدميت، تهران، نتشارات، خوارزمي، 1348
  7. ^ كتاب "سفرنامه ناصرالدين شاه به عراق عجم"، ص 62 كتب ناصر الدين شاه "فردا به مسقطالرأس (زادگاه) ميرزا تقي خان مي‌رويم". انتشارات اطلاعات، شابك 9789644287119