موزولامي

«المزالمة»، [1] تعد أكثر القبائل شهرة وصلابة جاء اسمها في أشكال مختلفة منها موزولامي، میزولاني، ومیزولامي، اقترن اسمها. بالمقاومة الأولى التي قادها تاكفاريناس، هؤلاء الأقوام يدخلون في الجيتول. وليس يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن تاسيت الذي أسهب في الحديث عن «المزالمة» في معرض تناوله لثورة تاكفاريناس يصفهم دائماً بالنوميديون. ثم إننا لا يمكننا حتى أن نعترض بالقول إنه يستعمل هذه الكلمة بمعناها العام والواسع، ذلك بأنه يميز بكل عناية بين النوميديين (المزالمة) الخاضعين لثائر النوميدي تاكفاريناس والموريين المؤتمِرين لمازيبا ويفرق بينهم والجرمنت. ويجمع بول أوروس في جملة واحدة بين «المزالمة» والجيتول، بما يبين أن «المزالمة» يتمايزون في اعتقاده عن الجيتول. ولو كان «المزالمة» من الجيتول فسيكون علينا أن نسلم بأن بعض الجيتول لم يكونوا من الرحل بأي حال، وأنهم كانوا لا يكادون يتمايزون عن المزارعين النوميديين؛ فمن الواضح أن المقابر الكبيرة التي في قسطل وفي جبل مستيري، ضمن بلاد المزالمة، قد كانت مدافن للسكان من المزارعين المستقرين ولم تكن بأي حال مدافن للرعاة الرحل.

خريطة رومانية قديمة تبين موقع قبائل موزولامي (Atlas Antiquus (1869

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. ^ الموسولام Musulami اسم أُطلق في العصور القديمة على إتحاد من القبائل الشمال إفريقية كانت تقطن على الأرجح جنوب تبسّة ونوميديا (الأوراس الكبير) وولاية إفريقيا (تونس حاليا). المصدر: الموسوعة الإيطالية، طبعة سنة 1934 Encilopedia Italiana,. ولكن يرى المؤرّخ الفرنسي توتان Toutain (1865-1961) أنّ الموسولام كانوا فرعا من النوميد وكانت أراضيهم تشمل الهضاب العليا شمال تبسّة، وتمتدّ من ضواحي قالمة وخميسة حتى ما وراء تالة (مدينة في ولاية القصرين، بتونس حاليا). أمّا الكاتب والمؤرخ الجزائري أحمد عكّاش (1962-2010) فيرى أنّ الموسولام كانوا يقطنون في ضواحي باتنة وفي كلّ منطقة جبال الأوراس، المصدر: Ahmed Akkache, Tacfarinas, Société Nationale d’édition et de diffusion, Alger, 1968. (ملاحظة المترجم)