افتح القائمة الرئيسية
Text document with red question mark.svg
رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حِدَتِها. فضلًا حسّن هذه المقالة بتضمين استشهادات في المكان المناسب. (أكتوبر 2010)

موت القلب المفاجئ أو الموت القلبي المفاجئ (بالإنجليزية: Sudden cardiac death) هو موت طبيعي لأسباب قلبيّة، يبدأ بأعراض مثل فقدان الوعي في غضون ساعة واحدة من بداية ظهور الأعراض الحادة.[10][11] هناك أشكال أخرى للموت المفاجئ لاتتعلق بالقلب، مثل توقف التنفس (لأسباب مثل انسداد مجرى الهواء التي ينظر لها كحالات اختناق) التسمم ، والحساسية المفرطة أو الصدمة.[12] من المهم أن نميز بين هذا المصطلح ومصطلح سكتة قلبية، والذي يشير إلى وقف وظيفة ضخ القلب والتي ممكن أن تكون عكسية.[13][14][15] تدمج عبارة موت القلب المفاجئ الميزات التالية سريعة غير متوقعة وطبيعية. ولا يشير تحديداً إلى الآلية أو سبب الوفاة.[16][17][17]

توقف القلب
إنعاش قلبي رئوي الذي يتم خلال السكتة القلبية.
إنعاش قلبي رئوي الذي يتم خلال السكتة القلبية.

تسميات أخرى السكتة القلبية الرئوية، السكتة الدموية، السكتة القلبية المفاجئة (SCA)، الوفاة القلبية المفاجئة (SCD) [1]
معلومات عامة
الاختصاص علم القلب, طب الطواريء
الأسباب
الأسباب مرض الشريان التاجي ، عيب خلقي في القلب ، كبير فقدان الدم ، نقص الأكسجين ، نقص بوتاسيوم الدم ، قصور القلب[2]
المظهر السريري
البداية المعتادة كبار السن [3]
الأعراض فقدان الوعي ، توقف التنفس [1][4]
الإدارة
الوقاية عدم التدخين، والنشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي [5]
التشخيص لا يوجد نبض قلبي [1]
العلاج الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) ، الرجفان [8]
المآل معدل البقاء على قيد الحياة ~ 10 ٪ (خارج المستشفى) 25 ٪ (في المستشفى)[6][7]
الوبائيات
انتشار المرض 13 لكل 10000 شخص سنويًا (خارج المستشفى في الولايات المتحدة) [9]

يُمكِن أن تُؤدِّي السكتة القلبية المفاجئة إلى الوفاة، إذا لم يتمَّ علاجها فورًا. من المُمكِن النجاة عند تطبيق العناية الطبية السريعة والمناسبة.[18][19] يُمكِن أن يُحَسِّن الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، باستخدام مُزيل الرجفان أو حتى الضغط على الصدر فحسب، فُرَصَ البقاء على قيد الحياة حتى وصول اختصاصيي الطوارئ.[20][21]

الأعراضعدل

تحدث علامات وأعراض توقُّف القلب المفاجئ بصورة فورية وجذرية، وتشمل:[22]

أحيانًا تسبق العلامات والأعراض الأخرى توقُّف القلب المفاجئ. قد تتضمن هذه:

لكن يحدث توقُّف القلب المفاجئ غالبًا دون سابق إنذار.[24]

متى تزور الطبيبعدل

يُرجى زيارة الطبيب إذا كان لديك نوبات من:

  • آلامًا أو عدم ارتياح في منطقة الصدر.
  • خفقان القلب.
  • سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها.
  • صفير مجهول السبب.
  • ضيق النفس.
  • فقدان الوعي أو الاقتراب من فقدان الوعي.
  • الدوار أو الدوخة.

إذا كنت تشعر حاليًّا بهذه الأعراض، اتصل بخدمة الطوارئ الطبية..[25][26]

عندما يتوقف القلب، يمكن أن يتسبب نقص الدم المؤكسج في الوفاة أو ينجم عنه تلف دائم في الدماغ في غضون دقائق. في حالة قيامك بمساعدة شخص فاقد للوعي ولا يتنفس، يُعد الوقت مهمًّا للغاية.

إذا رأيت شخصًا فاقدًا للوعي ولا يتنفس بشكل طبيعي، فافعل ما يلي:

  • اتصل برقم الطوارئ في منطقتك: إذا كانت لديك القدرة على الوصول على الفور للهاتف، فاتصل قبل أن تبدأ بالإنعاش القلبي الرئوي.
  • قم بعمل الإنعاش القلبي الرئوي: تحقق بسرعة من التنفس. إن لم يكن الشخص يتنفس بشكل طبيعي، فابدأ في عمل الإنعاش القلبي الرئوي. اضغط بقوة وبسرعة على صدر الشخص، بضربات سريعة نسبيًّا تتراوح بين 100 و120 ضغطة في الدقيقة. إذا كنت مدربًا جيدًا على طرق الإنعاش القلبي الرئوي، فافحص مجرى التنفس وزوده بأنفاس الإنقاذ كل 30 ضغطة. إن لم تكن مدربًا، فاستمر فقط في الضغط على الصدر. اسمح للصدر بأن يرتفع بشكل كامل بين كل ضغطة والأخرى. استمر في القيام بذلك حتى يتم توفير جهاز مُزيل الرَّجَفان القلبي المحمول أو حتى وصول اختصاصيي الطوارئ.
  • استخدم جهاز مُزيل الرَّجَفان القلبي: إذا أتيح لك وجود أحدها. سيعطيك إرشادات صوتية خطوة بخطوة. استمر في الضغط على الصدر أثناء شحن جهاز مُزيل الرَّجَفان القلبي. قم بإجراء صدمة واحدة إذا نصحك الجهاز بذلك ثم استأنف الإنعاش القلبي الرئوي فورًا، بادئًا بالضغط على الصدر، أو مكتفيًا بالضغط على الصدر فقط، لمدة تصل إلى نحو دقيقتين. باستخدام جهاز مُزيل الرَّجَفان القلبي، تحقق من نبض قلب المصاب. سوف يعطي جهاز مُزيل الرَّجَفان القلبي صدمة أخرى إذا لزم الأمر. كرر هذه الدورة إلى أن يستعيد المصاب وعيه أو عندما يصل اختصاصيو الطوارئ ويتولون علاجه.

تتوافر أجهزة إزالة رجفان القلب الآلية (AEDs) في العديد من الأماكن، ومن ضمنها المطارات والمقاهي ومراكز التسوق. يمكنك أيضا شراء واحد منها لتحتفظ به في منزلك. ويأتي مع تلك الأجهزة تعليمات ترشدك حول كيفية استخدامها. كما أنها مبرمجة للسماح بإجراء صدمة عندما يقتضي الأمر فحسب.

القلب
الاسم اللاتيني
Cor
نموذج لقلب الإنسان، يبيّن القناة الشريانية المفتوحة (أو القناة الشريانية السالكة) بين الشريان الأبهر (أ) والشريان الرئوي

تفاصيل
نظام أحيائي الدوراني
الشريان المغذي الشريان التاجي الأيسر، الشريان التاجي الأيمن، الشريان البين بطيني الأمامي
الوريد المصرف وريد أجوف علوي، وريد أجوف سفلي، أيمن أوردة رئوية، أوردة رئوية يسرى
معرفات
غرايز ص.506
ن.ف.م.ط. [1]
ن.ف.م.ط. D016757   
دورلاند/إلزيفير Heart

الأسبابعدل

يتحكَّم النظام الكهربي القلبي في معدَّل ونظم ضربات القلب. وإذا واجهتَ خطبًا ما يَنْبِض قلبكَ بسرعة كبيرة أو ببطء شديد أو بعدم انتظام (خلل النظم). وبالرغم من قِصَر مدة اضطرابات النظم وأنها غير مؤلمة فإن بعض الأنواع يُمكِن أن تُؤدِّي إلى توقُّف مفاجئ للقلب.[27]

ويُعَدُّ أكثر الأنواع شيوعًا من خلل النُّظم القلبية المؤدية لتوقُّف القلب هي اضطراب نُظم الغرفة القلبية السُّفلية للقلب (البُطَيْن). تتسبَّب النبضات الكهربائية السريعة غير المنتظمة في ارتجاف البطينين هدرًا، بدلًا من ضخِّ الدم (الرجفان البُطَيْني).

السبب الأكثر شيوعاً للوفاة القلبية المفاجئة لدى البالغين فوق سن 30 هو تعصد الأوعية (تصلب الشرايين) معظم الفحوصات التشريحية تشير إلى تضيق مزمن على الأقل بجزء واحد من الشريان التاجي والشرايين التي يتدفق الدم عبرها إلى عضلة القلب. وهناك عدد من الحالات أيضاً تصاب بالجلطة أو الخثرة في الشرايين التاجية الرئيسية بسبب انسداد في جدار تلك الأوعية الدموية. ويعتقد أن الموت في هذه الحالات ينتج عن نقص الأوكسجين لفترة طويلة أو عابرة (نقص التروية الدماغية) في عضلة القلب أو عضلة جدار القلب الذي يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتؤدي عادة إلى عدم انتظام ضربات القلب البطيني والتي تنتهي إلى رجفان بطيني. فلا يحدث أي تغيير في عضلة القلب. العلامات الشائعة لذلك هي غياب العلامات النسيجية واحتشاء حاد. التضيق المزمن من بدرجة كبيرة قد يسبب نوبات سابقة من نقص الأكسجي والتهاب النسيج الليفي البؤري وهو مشاهد تشريحيا بعضلة القلب بكثرة. وقد ينشأ عدم انتظام ضربات القلب في عضلة القلب التي تعرضت لنقص في الأكسجين لعدة مرات متتالية. تضخم البطين الأيسر هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة القلبية المفاجئة عند عدد من السكان البالغين وهو الأكثر شيوعاً بسبب فترة طويلة من ارتفاع ضغط الدم والذي يتسبب بأضرا ثانوية لجدار غرفة الضخ في عضلة القلب والبطين الأيسر.ومرة أخرى التضخم يرتبط بانتظام ضربات القلب.[28]

تكون آلية الموت عند غالبي المرضى الذين يموتون نتيجة موت مفاجئ للقلب بسبب الرجفان البطيني ونتيجة لذلك قد لا تظهر أعراض أولية لتلك الحالة. قد يموت هؤلاء الأشخاص وهم يمارسون حياتهم اليومية فينهارون فجأة دون أن تظهر عليهم المظاهر التقليدية للاحتشاء مثل الألم في الصدر وضيق في التنفس. وهناك بالمقابل حالات يشعر فيها المريض بتأثير نقص الأكسجين على القلب. حيث يرتبط نقص الأكسجين بآلام كلاسيكية في الصدر وفي الذراع اليسرى والفك. قد يشعر المريض بمرض عام في جسده كله مع دوار وغثيان وقيء.هذه الأعراض قد تسبق الموت بعدة دقائق أو عدة ساعات. تم اختراع وحدات الاستجابة السريعة للقلب وأجهزة تنظيم ضربات القلب المحمولة من قبل الطبيب البروفيسور فرانك بانتريدج والتي ساعدت الكثير من الناس على البقاء على قيد الحياة بعد أن أصيبوا برجفان بطيني،أما في حالات الموت القلبي المفاجئ يكون هناك مقاومة للإنعاش فالرجفان المبكر في هذه الحالات نادراً ما يبقي الناس على قيد الحياة.

حالياً يتم وضع هذه الأنظمة قيد التنفيذ والاستخدام. وقد ركزت الصحافة بشكل كبير على الرياضيين الشباب الذين يموتون فجأة أثناء التدريب نتيج الموت القلبي المفاجئ. وتنفق الكثر من الأموال في هذا المجال للبحث عن طرق لفحص الشباب الرياضيين لمنع وقوع تلك الحالات. ويجب التشديد على أن هذه الحالت نادرة بالمقارنة مع المئات الذين يموتون كل سنة من عصيدة الشريان التاجي وتضخم البطين الأيسر. وكانت هذه الحالات تحظى بانتباه غير متكافئ من الإعلام نظراً لأنهم شباب ولسرعة الوفاة. على الرغم من أن السبب الأكثر تواتراً لموت القلب المفاجئ هو داء شريان القلب التاجي إلا أن هناك أسباب أخرى هي:[29][30]

حالات القلب التي يمكن أن تؤدي إلى سكتة قلبية مفاجئةعدل

يمكن أن يحدث توقُّف القلب المفاجئ للأشخاص غير المصابين بأمراضِ قلبٍ معروفة. ومع ذلك، فعادةً ما يصيب اضطرابُ نظمِ القلب المهدِّد للحياة الأشخاصَ الذين لديهم مشكلة في القلب موجودة بالفعل لكن ربما لم تُشخَّص. وتشمل تلك المشاكل:[28][31][32][33][34][35][36][37]

  • مرض الشريان التاجي: تحدث معظم حالات توقف القلب المفاجئ للأشخاص الذين لديهم مرض الشريان التاجي، وفيه تصبح الشرايين مسدودة بالكوليسترول والرواسب الأخرى؛ مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب.[28][38][38][39]
  • النوبة القلبية: إذا حدثت نوبة قلبية، وهي غالبًا ما تكون ناتجة عن مرض الشريان التاجي الحاد، فيمكن أن تؤدي إلى حدوث الرجفان البطيني وتوقُّف القلب المفاجئ. يمكن أن تُخلِّف النوبة القلبية كذلك أنسجةً ندبية في القلب. ويمكن أن تؤدي دوائر القصر الكهربية حول النسيج الندبي إلى اضطراب نظم القلب.
  • تضخُّم القلب (اعتلال عضلة القلب): يحدث هذا في المقام الأول عندما تتمدد الجدران العضلية للقلب وتتضخم أو يزداد سُمْكها. فتكون عضلة القلب غير طبيعية؛ وهي حالة تؤدي في أغلب الأحيان إلى اضطراب نظم القلب.
  • الداء القلبي الصمامي: يمكن أن يؤدي تسريب الصمامات القلبية أو تضييقها إلى تمديد عضلة القلب أو زيادة سُمْكها. وعندما تصبح غرف القلب متضخمة أو ضعيفة نتيجةً للإجهاد الذي يسببه الصمام الضيق أو المسرِّب، يزداد خطر الإصابة باضطراب نظم القلب.
  • أمراض القلب الخِلقية: عندما يحدث توقف القلب المفاجئ لدى الأطفال أو البالغين، قد يكون نتيجةَ الإصابة بعيبٍ في القلب منذ الولادة (مرض قلبي خِلْقي). أما البالغون الذين خضعوا لجراحة تصحيحية بسبب عيب خِلْقي في القلب، فهم أيضًا أكثر عرضةً لخطر الإصابة بتوقف القلب المفاجئ.
  • المشكلات الكهربائية في القلب: في حالة بعض الأشخاص، تكون المشكلة كامنة في النظام الكهربي للقلب نفسه، ولا تكون مشكلة متعلقة بعضلة القلب ولا صماماته. ويُسمَّى ذلك عدم انتظام ضربات القلب الأولية، ويشمل حالاتٍ مثل متلازمة بروغادا ومتلازمة فترة QT الطويلة.[40][41][42][43]
  • شذوذ في الشريان التاجي.
  • تضخم عضلة القلب البطيني.
  • أمراض عضلة القلب بما في ذلك قصور القلب.
  • اضطراب نظم القلب للبطين الأيمن.
  • اعتلال عضلة القلب التوسعي.
  • احتشاء عضلة القلب.
  • التهابات، وارتشاحات، وأورام، وانتكاسات العمليات.
  • شذوذ الكهربية الأولية مثل:[44]
  • متلازمة العقدة الجيبية المريضة.
  • نقص المغنيسيوم.[45]
  • ارتجاج القلب.
  • تسلخ الأبهر.
  • الاضطرابات الأيضية.

عوامل الخطرعدل

ولأن توقُّف القلب المفاجئ يرتبط دائمًا بمرض الشريان التاجي، فإن نفس العوامل التي تجعلكَ عرضةً للإصابة بمرض الشريان التاجي قد تجعلك أيضًا عرضةً لتوقُّف القلب المفاجئ. وهي تتضمن:.[46][47]

تشمل العوامل الأخرى التي قد تَزيد من خطر الإصابة بتوقُّف القلب المفاجئ ما يلي:.[48][49][50]

  • نوبة سابقة من توقف القلب أو تاريخ عائلي للإصابة بتوقُّف القلب.
  • نوبة قلبية سابقة.
  • وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بصور أخرى من أمراض القلب، مثل اضطرابات إيقاع القلب، وعيوب القلب الخلقية، واعتلال عضلة القلب.
  • العمر: يزداد معدَّل حدوث توقُّف القلب المفاجئ مع التقدُّم في العمر
  • كونكَ ذكرًا.
  • استخدام العقاقير غير المشروعة، مثل الكوكايين أو الأمفيتامينات.
  • عدم وجود تَوازُن غذائي.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • مرض الكُلَى المزمن.[51]

المضاعفاتعدل

عند حدوث السكتة القلبية المفاجئة، يَقلُّ تدفُّق الدم إلى دماغكَ مُسبِّبًا فقدانًا للوعي. وإذا لم يعُد نظم قلبكَ لحالته الطبيعة بسرعة، فيُمكن أن يحدُث تلفًا بالدماغ ومن ثم الموت. وقد تَظهَر علامات تَلَف الدماغ على الأشخاص الناجين من السكتة القلبية.

الوقايةعدل

قلّل احتمالية تعرضك لتوقُّف القلب المفاجئ بالخضوع للفحص الدوري، وفحوصات القلب بحثًا عن أي مشكلة فيه، واتباع نظام حياة صحي للقلب.[52]

التشخيصعدل

إذا نجوت من سكتة قلبية مفاجئة سيحاول طبيبك معرفة ما الذي تسبب فيها للمساعدة على منع نوبات مستقبلية. تتضمن الفحوص التي قد يصفها لك طبيبك ما يلي:[47][53][54]

مخطط كهربية القلب (ECG)عدل

خلال فحص مخطَّط كهربية القلب، يتمُّ لَصْق مجسَّات (أقطاب) تستطيع استبيان نشاطات قلبكَ الكهربائية بصدركَ، وفي بعض الأحيان بأطرافك. يستطيع فحص تخطيط كهربائية القلب أن يكتشف اضطرابات نظم القلب أو استبيان النمط الكهربائية غير الطبيعية، مثل إطالة الفاصل الزمني بين موجتي Q وT، التي يمكن أن ترفع من خطر الموت المفاجئ.[55]

فحوص الدمعدل

قد تُختبر عينة من دمك للتحقق من مستويات البوتاسيوم والماغنيسيوم والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي يمكن أن تؤثر على قدرة قلبك على العمل. يمكن أن تكتشف اختبارات الدم الأخرى الإصابات والأزمات القلبية.[56]

اختبارات التصوير الطبيعدل

قد تتضمن هذه:

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: يتيح هذا التصوير لطبيبك فحص حجم قلبك وأوعيته الدموية وشكلهما. وقد يوضح أيضًا ما إذا كنت تعاني من قصور في القلب.[57]
  • مخطَّط صدى القلب: يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية لتقديم صورة لقلبك. ويساعد هذا الاختبار في معرفة ما إذا كانت هناك منطقة من قلبك قد أصيبت بالضرر نتيجة للتعرض لنوبة قلبية، ومعرفة ما إذا كان القلب لا يضخ الدم بالقدر الكافي أو ما إذا كان هناك أي مشكلات أخرى متعلقة بصمامات قلبك. يمكن لهذا الاختبار وغيره من الاختبارات، ومن ضمنها الفحص النووي والتصوير بالرنين المغناطيسي والفحص بالأشعة المقطعية والقسطرة القلبية، تحديد قدرة قلبك على ضخ الدم، وهذا من خلال قياس ما يعرف باسم الكسر القذفي، وهو الذي يُعَد واحدًا من أهم العوامل التي تساعد على توقع خطورة تعرضك للإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة. ويشير مصطلح «الكسر القذفي» إلى نسبة الدم التي تُضَخُّ من بطين ممتلئ مع كل نبضة. وتتراوح نسبة الكسر القذفي الطبيعية ما بين 50 إلى 70 في المائة. إذا انخفضت تلك النسبة لتصبح أقل من 40 في المائة، فإن ذلك سيزيد من خطورة تعرضك للسكتة القلبية المفاجئة.[58]
  • الفحص النووي: يساعد هذا الاختبار، والذي عادةً ما يُجرَى مع اختبار الإجهاد، على تحديد مشكلات تدفُّق الدم في قلبك. يتم هنا حقن كميات ضئيلة من مادة إشعاعية، مثل الثاليوم، في مجرى دمك. ثم تتبع الكاميرات الخاصة المادة النشطة إشعاعيًّا وهي تتدفق عبر قلبك ورئتيك.[59]
  • قسطرة الشريان التاجي (صورة وعائية): أثناء هذا الإجراء، تُحقن شرايين قلبك بصبغة سائلة عبر أنبوب طويل ورفيع (القسطرة) يمر عبر أحد الشرايين، عادةً في ذراعك، وصولًا إلى شرايين القلب. عندما تملأ الصبغة شرايينك، تصبح الشرايين مرئية على صورة الأشعة السينية والتصوير، كاشفة عن مناطق الانسداد. بينما لا تزال القسطرة بالداخل، يمكن لطبيبك أن يعالج أي انسداد يراه بواسطة فتح الشريان (رأب الأوعية) وإدخال دعامة لإبقاء الشريان مفتوحًا.[60]

العلاجعدل

يتطلب توقف القلب المفاجئ اتخاذ إجراء فوري للنجاة.

الإنعاش القلبي الرئويعدل

إن الإنعاش القلبي الرئوي الفوري CPR أمر بالغ الأهمية لعلاج السكتة القلبية المفاجئة. وذلك يحدث من خلال الحفاظ على تدفُّق الدم الغني بالأكسجين إلى الأعضاء الحيوية للجسم، ويمكن للإنعاش القلبي الرئوي أن يوفر رابطًا حيويًّا حتى تتوفَّر رعاية طوارئ أكثر تقدُّمًا.

إذا كنت لا تعرف شيئًا عن الإنعاش القلبي الرئوي CPR وشخص ما ينهار بالقرب منك فاقدًا الوعي، فاتصل على رقم الطواريء أو اطلب المساعدة الطبية الطارئة. ثم إذا كان الشخص لا يتنفس بشكل طبيعي، فابدأ بالضغط بقوة وبسرعة على صدر هذا الشخص بمعدل 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة، مما يسمح للصدر بالارتفاع تمامًا بين الضغطات. افعل هذا حتى يُتاح مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) أو يصل رجل الإسعاف أو مسؤول حالات الطوارئ..[61][62][63][64][65][66]

إزالة الرجفانعدل

 
شكل توضيحي لمزيل الرجفان القلبي المزروع (ICD)

إن الرعاية المتقدمة للرجفان البطيني، نوع من اضطراب نظم القلب يمكنه أن يؤدي إلى توقف القلب المفاجئ، تشمل عامة توصيل صدمة كهربية عبر جدار الصدر للقلب. يسمى هذا الإجراء الصدمة الكهربائية، ويوقف القلب مؤقتًا والنبض العشوائي. وغالبًا ما يسمح هذا لنبض القلب الطبيعي بالعودة.

إن مزيلات الرجفان مبرمجة للتعرف على الرجفان البطيني وإرسال صدمة فقط في حالة الحاجة إليها. وتتوفر مزيلات الرجفان المحمولة هذه بصورة متزايدة في الأماكن العامة بما في ذلك المطارات والمراكز التجارية والنوادي الليلية والنوادي الصحية والمراكز الاجتماعية ودور المسنين.[67][68][69]

في غرفة الطوارئعدل

بمجرد وصولك إلى غرفة الطوارئ، سيعمل الطاقم الطبي على استقرار حالتك وعلاج النوبة القلبية المحتملة، أو قصور عضلة القلب، أو اختلال الكهارل. وقد يتم إعطاؤك أدوية تعمل على استقرار نظم القلب.

علاج على المدى الطويلعدل

قبل الفحص، سيُناقِش معكَ طبيبكَ أو مع عائلتكَ الفحوصات الأخرى التي تساعد في معرفة سبب توقُّف القلب. سيُناقِش أيضًا طبيبكَ خيارات العلاج الوقائي معكَ؛ لتقليل خطر توقُّف آخَرَ للقلب.

قد تتضمَّن العلاجات:

  • أدوية: يَستخدِم الأطباء العديد من الأدوية المضادة لاضطراب النظم في حالات الطوارئ وعلاجات اضطراب النظم أو مضاعفات اضطراب النظم. تُستَخْدَم مجموعة من الأدوية تُسمَّى حاصرات مستقبلات بيتا للناس المعرَّضين لتوقُّف القلب الفجائي. قد تُسبِّب أدوية مضادات اضطراب النظم تَكرار اضطراب النظم، أو حتى تُسبِّب اضطراب نظم جديد كآثار جانبية. تُؤدِّي بعض الأدوية الأخرى المتاحة لعلاج الحالة لاضطراب النظم، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين (ACE)، وحاصرات قنوات الكالسيوم.[70][71][72][73][74][75]
  • مٌقَوِّم نظم القلب ومُزيل الرَّجَفان القابل للزرع (ICD): بعد استقرار حالتكَ، يُحتَمَل أن يُوصِي الطبيب بزرع مقوِّم نظم القلب القابل للزرع، وهو وحدة بطارية مشحونة تُوضَع في جسمكَ بالقرب من عظمة التَّرْقُوة. يَمُرُّ سلك بقطب طرفي أو أكثر عبر الأوردة إلى القلب. يُراقِب مقوِّم نظم القلب القابل للزرع نظم القلب. إذا تعرَّفَ على إيقاع قلب بطيء، فإنه سيدقُّ القلب كما يفعل منظم ضربات القلب. إذا تعرَّف على تغيُّرات خطيرة في إيقاع القلب، يُرسل صدمات طاقة ضعيفة أو عالية لإعادة القلب للإيقاع الطبيعي.[76][77][78][79][80]
  • رَأْب الأوعية التاجية: تَفتَح هذه العملية الشرايين التاجية المسدودة؛ لتسمح للدم بالتدفُّق بحرية للقلب؛ مما يُقلِّل خطر اضطراب نظم القلب. يَمُرُّ أنبوب طويل ورفيع (القسطرة) عبر شريان من الساق إلى الشريان المسدود في القلب. تكون هذه القسطرة مزوَّدة ببالون يُدخَل بلطف لفتح الشريان المسدود. وفي نفس الوقت، يَتِمُّ إدخال دعامة شبكية معدنية في الشريان؛ لإبقائها مفتوحة على المدى الطويل، واستعادة تدفُّق الدم إلى القلب. يَتِمُّ رأب الأوعية التاجية في نفس وقت القسطرة التاجية التي يستخدمها الأطباء لوصل الشرايين الضيقة بالقلب.[81]
  • جراحة تحويل مسار الشريان التاجي: وتُسمَّى أيضًا برقع تحويلة الشرايين التاجية، وتتضمَّن جراحة تحول مسار المعدة الأوردة المسدودة أو الشرايين في مكان الشريان التاجي المسدود أو الضيق (عملية أو توسيع الفتحات الضيقة) وإعادة تدفُّق الدم للقلب يُحَسِّن هذا تدفُّق الدم للقلب، وتقليل مُعدَّل تسارُع ضربات القلب.[75]
  • الاستئصال الجراحي باستخدام القسطرة بالموجات الرديوية: يُستخدَم هذا الإجراء لتعطيل الممرات الكهربية المفردة غير الطبيعية. تُمَرَّر قسطرة أو أكثر من خلال الأوعية الدموية لقلبك. تُوضَع هذه بطول الممرات الكهربية التي حدَّدها الطبيب كمسبِّبات لاضطراب نظم القلب. تُسخَّن الأقطاب الموجودة في طرفي القسطرة باستخدام طاقة الموجات الراديوية. يُدمِّر (يستأصل) هذا بقعًا صغيرة من نسيج القلب، وتُرسَل إشارات كهربية على طول الممرات المسبِّبة لاضطراب نظم القلب ليُوقَف اضطراب نظم القلب لديك.[82][83]
  • جراحة القلب التصحيحية: إذا كنتَ لديكَ تشوُّه خلقي في القلب، مثل عيب في الصمام أو مرض أنسجة عضلات القلب بسبب اعتلال عضلة القلب، تُحَسِّن جراحة إصلاح الشذوذ من معدَّل ضربات قلبك وتدفُّق الدم، وتُقلِّل خطر اضطراب نظم القلب.[84]

نمَط الحياة والعلاجات المنزليَّةعدل

للعيش بأسلوب حياة صحي للقلب:[85][86]

  • امتنع عن التدخين.
  • حاول الوصول إلى وزن صحي والثبات عليه.
  • إذا كنت تشرب الكحول، فلا تسرف فيه: ولا تزِد عن كأس واحد في اليوم للنساء والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، ولا تزِد عن كأسين في اليوم للرجال الأصغر سنًّا.
  • تناوَل نظامًا غذائيًّا مفيدًا لصحة القلب.
  • حافظ على نشاطك البدني.
  • تحكم في التوتر.

الدواءعدل

إذا كنت تعاني بالفعل من أمراض القلب أو الحالات التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، فقد يوصي طبيبك باتخاذ خطوات لتحسين صحتك، مثل تناوُل أدوية لارتفاع الكوليستيرول في الدم أو التحكم في مرض السكري.

إذا كنت تعاني من أمراض قلبية معينة تعرضك لخطر توقف القلب المفاجئ، فقد يوصي طبيبك بالأدوية المضادة لاضطراب النظم.[13][87][88][89][90][91][92]

الأجهزةعدل

إذا كان من المؤكد أنك معرضٌ للإصابة بتوقف القلب، فقد يوصي طبيبك بِجهاز مُقَوِّم نظم القلب ومُزيل الرَّجَفان القابل للزرع (ICD). ربما عليك أن تفكر في شراء جهاز مُزيل الرَّجَفان الخارجي الآلي للاستخدام المنزلي. ناقش هذه المسألة مع طبيبك. قد تكون أجهزة مُزيل الرَّجَفان الخارجي الآلي مكلفة ولا يشملها التأمين الصحي في الأحوال العادية..[93][94][95]

التدريبعدل

إذا كنت تعيش مع شخص معرض لخطر توقف القلب المفاجئ، فمن المهم أن تكون مدرّبًا على الإنعاش القلبي الرئوي. يقدم الصليب الأحمر الأمريكي ومنظمات أخرى دورات في استخدام جهاز الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام مُزيل الرَّجَفان.

هذا التدريب لن يساعد أحبائك فقط ولكنه قد يساعد الآخرين. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعرفون كيفية الاستجابة لحالات الطوارئ القلبية، زاد معدل بقاء الذين يصابون بالنوبة القلبية المفاجئة على قيد الحياة.

اتظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Fie2009
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NIH2016Ca
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NIH2016Risk
  4. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NIH2016Sign
  5. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NIH2016Pre
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Adam2012
  7. ^ Andersen، LW؛ Holmberg، MJ؛ Berg، KM؛ Donnino، MW؛ Granfeldt، A (26 March 2019). "In-Hospital Cardiac Arrest: A Review.". JAMA. 321 (12): 1200–1210. PMC 6482460 . PMID 30912843. doi:10.1001/jama.2019.1696. 
  8. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NIH2016Tx
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع AHA 2015 Part 4
  10. ^ ميربرغ، روبرت جيه "توقف القلب والموت المفاجئ للقلب" في أمراض القلب : كتاب طب القلب والأوعية الدموية، الطبعة 7. فيلادلفيا : البنك الدولي سوندرز، 2005.
  11. ^ "How Can Death Due to Sudden Cardiac Arrest Be Prevented?". NHLBI. June 22, 2016. مؤرشف من الأصل في 27 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. 
  12. ^ Google Translate[وصلة مكسورة]
  13. أ ب Kronick SL، Kurz MC، Lin S، Edelson DP، Berg RA، Billi JE، Cabanas JG، Cone DC، Diercks DB، Foster JJ، Meeks RA، Travers AH، Welsford M (November 2015). "Part 4: Systems of Care and Continuous Quality Improvement: 2015 American Heart Association Guidelines Update for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 132 (18 Suppl 2): S397–413. PMID 26472992. doi:10.1161/cir.0000000000000258. 
  14. ^ "Who Is at Risk for Sudden Cardiac Arrest?". NHLBI. June 22, 2016. مؤرشف من الأصل في 23 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. 
  15. ^ Adams JG (2012). Emergency Medicine: Clinical Essentials (Expert Consult – Online) (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 1771. ISBN 978-1455733941. مؤرشف من الأصل في 2017-09-05. 
  16. ^ Field JM (2009). The Textbook of Emergency Cardiovascular Care and CPR (باللغة الإنجليزية). Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 11. ISBN 9780781788991. مؤرشف من الأصل في 2017-09-05. 
  17. أ ب "What Are the Signs and Symptoms of Sudden Cardiac Arrest?". NHLBI. June 22, 2016. مؤرشف من الأصل في 27 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. 
  18. ^ Schenone AL، Cohen A، Patarroyo G، Harper L، Wang X، Shishehbor MH، Menon V، Duggal A (November 2016). "Therapeutic hypothermia after cardiac arrest: A systematic review/meta-analysis exploring the impact of expanded criteria and targeted temperature". Resuscitation. 108: 102–110. PMID 27521472. doi:10.1016/j.resuscitation.2016.07.238. 
  19. ^ Arrich J، Holzer M، Havel C، Müllner M، Herkner H (February 2016). "Hypothermia for neuroprotection in adults after cardiopulmonary resuscitation". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2: CD004128. PMID 26878327. doi:10.1002/14651858.CD004128.pub4. 
  20. ^ "What Causes Sudden Cardiac Arrest?". NHLBI. June 22, 2016. مؤرشف من الأصل في 28 July 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. 
  21. ^ "How Is Sudden Cardiac Arrest Treated?". NHLBI. June 22, 2016. مؤرشف من الأصل في 27 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. 
  22. ^ Myerburg RJ، المحرر (2015). "Cardiac Arrest and Sudden Cardiac Death". Braunwald's heart disease : a textbook of cardiovascular medicine. Mann, Douglas L.,, Zipes, Douglas P.,, Libby, Peter,, Bonow, Robert O.,, Braunwald, Eugene. (الطبعة Tenth). Philadelphia, PA: Saunders. صفحات 821–860. ISBN 9781455751341. OCLC 890409638. 
  23. ^ "What Are the Signs and Symptoms of Sudden Cardiac Arrest?". National Heart, Lung and Blood Institute. 1 April 2011. مؤرشف من الأصل في 21 June 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2015. 
  24. ^ Parnia S، Spearpoint K، Fenwick PB (August 2007). "Near death experiences, cognitive function and psychological outcomes of surviving cardiac arrest". Resuscitation. 74 (2): 215–21. PMID 17416449. doi:10.1016/j.resuscitation.2007.01.020. 
  25. ^ Jameson JL، Kasper DL، Harrison TR، Braunwald E، Fauci AS، Hauser SL، Longo DL (2005). Harrison's principles of internal medicine. New York: McGraw-Hill Medical Publishing Division. ISBN 978-0-07-140235-4. 
  26. ^ "Mount Sinai – Cardiac arrest". مؤرشف من الأصل في 2012-05-15. 
  27. ^ Zipes DP، Camm AJ، Borggrefe M، Buxton AE، Chaitman B، Fromer M، Gregoratos G، Klein G، Moss AJ، Myerburg RJ، Priori SG، Quinones MA، Roden DM، Silka MJ، Tracy C، Smith SC، Jacobs AK، Adams CD، Antman EM، Anderson JL، Hunt SA، Halperin JL، Nishimura R، Ornato JP، Page RL، Riegel B، Blanc JJ، Budaj A، Dean V، Deckers JW، Despres C، Dickstein K، Lekakis J، McGregor K، Metra M، Morais J، Osterspey A، Tamargo JL، Zamorano JL (September 2006). "ACC/AHA/ESC 2006 Guidelines for Management of Patients With Ventricular Arrhythmias and the Prevention of Sudden Cardiac Death: a report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force and the European Society of Cardiology Committee for Practice Guidelines (writing committee to develop Guidelines for Management of Patients With Ventricular Arrhythmias and the Prevention of Sudden Cardiac Death): developed in collaboration with the European Heart Rhythm Association and the Heart Rhythm Society". Circulation. 114 (10): e385–484. PMID 16935995. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.106.178233. 
  28. أ ب ت Zheng ZJ، Croft JB، Giles WH، Mensah GA (October 2001). "Sudden cardiac death in the United States, 1989 to 1998". Circulation. 104 (18): 2158–63. PMID 11684624. doi:10.1161/hc4301.098254. 
  29. ^ Kannel WB، Wilson PW، D'Agostino RB، Cobb J (August 1998). "Sudden coronary death in women". American Heart Journal. 136 (2): 205–12. PMID 9704680. doi:10.1053/hj.1998.v136.90226. 
  30. ^ Katholi RE، Couri DM (2011). "Left ventricular hypertrophy: major risk factor in patients with hypertension: update and practical clinical applications". International Journal of Hypertension. 2011: 495349. PMC 3132610 . PMID 21755036. doi:10.4061/2011/495349. 
  31. ^ "Abstract 969: Lifetime Risk for Sudden Cardiac Death at Selected Index Ages and by Risk Factor Strata and Race: Cardiovascular Lifetime Risk Pooling Project – Lloyd-Jones et al. 120 (10018): S416 – Circulation". مؤرشف من الأصل في 08 يونيو 2011. 
  32. ^ Elsevier، Dorland's Illustrated Medical Dictionary، Elsevier. 
  33. ^ Porter I، Vacek J (May 2008). "Single ventricle with persistent truncus arteriosus as two rare entities in an adult patient: a case report". Journal of Medical Case Reports. 2: 184. PMC 2424060 . PMID 18513397. doi:10.1186/1752-1947-2-184. 
  34. ^ Buxton AE، Calkins H، Callans DJ، DiMarco JP، Fisher JD، Greene HL، Haines DE، Hayes DL، Heidenreich PA، Miller JM، Poppas A، Prystowsky EN، Schoenfeld MH، Zimetbaum PJ، Heidenreich PA، Goff DC، Grover FL، Malenka DJ، Peterson ED، Radford MJ، Redberg RF (December 2006). "ACC/AHA/HRS 2006 key data elements and definitions for electrophysiological studies and procedures: a report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Clinical Data Standards (ACC/AHA/HRS Writing Committee to Develop Data Standards on Electrophysiology)". Journal of the American College of Cardiology. 48 (11): 2360–96. PMID 17161282. doi:10.1016/j.jacc.2006.09.020. 
  35. ^ "Slow Codes, Show Codes and Death". نيويورك تايمز. The New York Times Company. 22 August 1987. مؤرشف من الأصل في 18 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2013. 
  36. ^ "Decision-making for the End of Life". Physician Advisory Service. كلية الأطباء والجراحين بأونتاريو. May 2006. مؤرشف من الأصل في 2013-05-09. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2013. 
  37. ^ DePalma JA، Ozanich E، Miller S، Yancich LM (November 1999). ""Slow" code: perspectives of a physician and critical care nurse". Critical Care Nursing Quarterly. Lippincott Williams and Wilkins. 22 (3): 89–97. PMID 10646457. doi:10.1097/00002727-199911000-00014. مؤرشف من الأصل في 2013-03-28. 
  38. أ ب "State-specific mortality from sudden cardiac death--United States, 1999". MMWR. Morbidity and Mortality Weekly Report. 51 (6): 123–6. February 2002. PMID 11898927. 
  39. ^ Fuster V، Topol EJ، Nabel EG (2005). Atherothrombosis and Coronary Artery Disease (باللغة الإنجليزية). Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 9780781735834. مؤرشف من الأصل في 2016-06-03. 
  40. ^ Chugh SS، Kelly KL، Titus JL (August 2000). "Sudden cardiac death with apparently normal heart". Circulation. 102 (6): 649–54. PMID 10931805. doi:10.1161/01.cir.102.6.649. 
  41. ^ "Survivors of out-of-hospital cardiac arrest with apparently normal heart. Need for definition and standardized clinical evaluation. Consensus Statement of the Joint Steering Committees of the Unexplained Cardiac Arrest Registry of Europe and of the Idiopathic Ventricular Fibrillation Registry of the United States". Circulation. 95 (1): 265–72. January 1997. PMID 8994445. doi:10.1161/01.cir.95.1.265. 
  42. ^ Drory Y، Turetz Y، Hiss Y، Lev B، Fisman EZ، Pines A، Kramer MR (November 1991). "Sudden unexpected death in persons less than 40 years of age". The American Journal of Cardiology. 68 (13): 1388–92. PMID 1951130. doi:10.1016/0002-9149(91)90251-f. 
  43. ^ Stevens SM، Reinier K، Chugh SS (February 2013). "Increased left ventricular mass as a predictor of sudden cardiac death: is it time to put it to the test?". Circulation: Arrhythmia and Electrophysiology. 6 (1): 212–7. PMC 3596001 . PMID 23424223. doi:10.1161/CIRCEP.112.974931. مؤرشف من الأصل في 2015-08-06. 
  44. ^ Sudden Cardiac Death نسخة محفوظة 2010-03-25 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Kuisma M، Alaspää A (July 1997). "Out-of-hospital cardiac arrests of non-cardiac origin. Epidemiology and outcome". European Heart Journal. 18 (7): 1122–8. PMID 9243146. doi:10.1093/oxfordjournals.eurheartj.a015407. 
  46. ^ "Resuscitation Council (UK) Guidelines 2005". مؤرشف من الأصل في 2009-12-15. 
  47. أ ب "2005 American Heart Association Guidelines for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 112 (24 Suppl): IV1–203. December 2005. PMID 16314375. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.105.166550. 
  48. ^ Friedlander Y، Siscovick DS، Weinmann S، Austin MA، Psaty BM، Lemaitre RN، Arbogast P، Raghunathan TE، Cobb LA (January 1998). "Family history as a risk factor for primary cardiac arrest". Circulation. 97 (2): 155–60. PMID 9445167. doi:10.1161/01.cir.97.2.155. 
  49. ^ Kasper DL، Fauci AS، Hauser SL، Longo DL، Jameson JL، Loscalzo J (2014). "327. Cardiovascular Collapse, Cardiac Arrest, and Sudden Cardiac Death". Harrison's principles of internal medicine. (الطبعة 19th). New York. ISBN 9780071802154. OCLC 893557976. 
  50. ^ Teng TH، Williams TA، Bremner A، Tohira H، Franklin P، Tonkin A، Jacobs I، Finn J (January 2014). "A systematic review of air pollution and incidence of out-of-hospital cardiac arrest". Journal of Epidemiology and Community Health. 68 (1): 37–43. PMID 24101168. doi:10.1136/jech-2013-203116. 
  51. ^ Goldenberg I، Jonas M، Tenenbaum A، Boyko V، Matetzky S، Shotan A، Behar S، Reicher-Reiss H (October 2003). "Current smoking, smoking cessation, and the risk of sudden cardiac death in patients with coronary artery disease". Archives of Internal Medicine. 163 (19): 2301–5. PMID 14581249. doi:10.1001/archinte.163.19.2301. 
  52. ^ Kause J، Smith G، Prytherch D، Parr M، Flabouris A، Hillman K (September 2004). "A comparison of antecedents to cardiac arrests, deaths and emergency intensive care admissions in Australia and New Zealand, and the United Kingdom--the ACADEMIA study". Resuscitation. 62 (3): 275–82. PMID 15325446. doi:10.1016/j.resuscitation.2004.05.016. 
  53. ^ Ochoa FJ، Ramalle-Gómara E، Carpintero JM، García A، Saralegui I (June 1998). "Competence of health professionals to check the carotid pulse". Resuscitation. 37 (3): 173–5. PMID 9715777. doi:10.1016/S0300-9572(98)00055-0. 
  54. ^ Bahr J، Klingler H، Panzer W، Rode H، Kettler D (August 1997). "Skills of lay people in checking the carotid pulse". Resuscitation. 35 (1): 23–6. PMID 9259056. doi:10.1016/S0300-9572(96)01092-1. 
  55. ^ Huang Y، He Q، Yang LJ، Liu GJ، Jones A (September 2014). "Cardiopulmonary resuscitation (CPR) plus delayed defibrillation versus immediate defibrillation for out-of-hospital cardiac arrest". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 9 (9): CD009803. PMID 25212112. doi:10.1002/14651858.CD009803.pub2. 
  56. ^ Lavonas EJ، Drennan IR، Gabrielli A، Heffner AC، Hoyte CO، Orkin AM، Sawyer KN، Donnino MW (November 2015). "Part 10: Special Circumstances of Resuscitation: 2015 American Heart Association Guidelines Update for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 132 (18 Suppl 2): S501–18. PMID 26472998. doi:10.1161/cir.0000000000000264. 
  57. ^ "Resuscitation Council (UK) Guidelines 2005". مؤرشف من الأصل في 2009-12-15. 
  58. ^ Soar J، Perkins JD، Nolan J، المحررون (2012). ABC of resuscitation (الطبعة 6th). Chichester, West Sussex: Wiley-Blackwell. صفحة 43. ISBN 9781118474853. مؤرشف من الأصل في 2017-09-05. 
  59. ^ Zhan L، Yang LJ، Huang Y، He Q، Liu GJ (March 2017). "Continuous chest compression versus interrupted chest compression for cardiopulmonary resuscitation of non-asphyxial out-of-hospital cardiac arrest". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 3: CD010134. PMC 6464160 . PMID 28349529. doi:10.1002/14651858.CD010134.pub2. 
  60. ^ British Red Cross; St Andrew's Ambulance Association; St John Ambulance (2006). First Aid Manual: The Authorised Manual of St. John Ambulance, St. Andrew's Ambulance Association, and the British Red Cross. Dorling Kindersley Publishers Ltd. ISBN 978-1-4053-1573-9. 
  61. ^ Neumar RW، Shuster M، Callaway CW، Gent LM، Atkins DL، Bhanji F، Brooks SC، de Caen AR، Donnino MW، Ferrer JM، Kleinman ME، Kronick SL، Lavonas EJ، Link MS، Mancini ME، Morrison LJ، O'Connor RE، Samson RA، Schexnayder SM، Singletary EM، Sinz EH، Travers AH، Wyckoff MH، Hazinski MF (November 2015). "Part 1: Executive Summary: 2015 American Heart Association Guidelines Update for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 132 (18 Suppl 2): S315–67. PMID 26472989. doi:10.1161/cir.0000000000000252. 
  62. ^ Sasson C، Rogers MA، Dahl J، Kellermann AL (January 2010). "Predictors of survival from out-of-hospital cardiac arrest: a systematic review and meta-analysis". Circulation: Cardiovascular Quality and Outcomes. 3 (1): 63–81. PMID 20123673. doi:10.1161/circoutcomes.109.889576. 
  63. ^ Bougouin W، Mustafic H، Marijon E، Murad MH، Dumas F، Barbouttis A، Jabre P، Beganton F، Empana JP، Celermajer DS، Cariou A، Jouven X (September 2015). "Gender and survival after sudden cardiac arrest: A systematic review and meta-analysis". Resuscitation. 94: 55–60. PMID 26143159. doi:10.1016/j.resuscitation.2015.06.018. 
  64. ^ Ballew KA (May 1997). "Cardiopulmonary resuscitation". BMJ. 314 (7092): 1462–5. PMC 2126720 . PMID 9167565. doi:10.1136/bmj.314.7092.1462. 
  65. ^ van Gijn MS، Frijns D، van de Glind EM، C van Munster B، Hamaker ME (July 2014). "The chance of survival and the functional outcome after in-hospital cardiopulmonary resuscitation in older people: a systematic review". Age and Ageing. 43 (4): 456–63. PMID 24760957. doi:10.1093/ageing/afu035. 
  66. ^ Cobbe SM، Dalziel K، Ford I، Marsden AK (June 1996). "Survival of 1476 patients initially resuscitated from out of hospital cardiac arrest". BMJ. 312 (7047): 1633–7. PMC 2351362 . PMID 8664715. doi:10.1136/bmj.312.7047.1633. 
  67. ^ Epstein AE، DiMarco JP، Ellenbogen KA، Estes NA، Freedman RA، Gettes LS، Gillinov AM، Gregoratos G، Hammill SC، Hayes DL، Hlatky MA، Newby LK، Page RL، Schoenfeld MH، Silka MJ، Stevenson LW، Sweeney MO، Smith SC، Jacobs AK، Adams CD، Anderson JL، Buller CE، Creager MA، Ettinger SM، Faxon DP، Halperin JL، Hiratzka LF، Hunt SA، Krumholz HM، Kushner FG، Lytle BW، Nishimura RA، Ornato JP، Page RL، Riegel B، Tarkington LG، Yancy CW (May 2008). "ACC/AHA/HRS 2008 Guidelines for Device-Based Therapy of Cardiac Rhythm Abnormalities: a report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Practice Guidelines (Writing Committee to Revise the ACC/AHA/NASPE 2002 Guideline Update for Implantation of Cardiac Pacemakers and Antiarrhythmia Devices): developed in collaboration with the American Association for Thoracic Surgery and Society of Thoracic Surgeons". Circulation. 117 (21): e350–408. PMID 18483207. doi:10.1161/CIRCUALTIONAHA.108.189742. 
  68. ^ Shun-Shin MJ، Zheng SL، Cole GD، Howard JP، Whinnett ZI، Francis DP (June 2017). "Implantable cardioverter defibrillators for primary prevention of death in left ventricular dysfunction with and without ischaemic heart disease: a meta-analysis of 8567 patients in the 11 trials". European Heart Journal. 38 (22): 1738–1746. PMC 5461475 . PMID 28329280. doi:10.1093/eurheartj/ehx028. 
  69. ^ Connolly SJ، Hallstrom AP، Cappato R، Schron EB، Kuck KH، Zipes DP، Greene HL، Boczor S، Domanski M، Follmann D، Gent M، Roberts RS (December 2000). "Meta-analysis of the implantable cardioverter defibrillator secondary prevention trials. AVID, CASH and CIDS studies. Antiarrhythmics vs Implantable Defibrillator study. Cardiac Arrest Study Hamburg . Canadian Implantable Defibrillator Study". European Heart Journal. 21 (24): 2071–8. PMID 11102258. doi:10.1053/euhj.2000.2476. 
  70. ^ Belletti A، Benedetto U، Putzu A، Martino EA، Biondi-Zoccai G، Angelini GD، Zangrillo A، Landoni G (May 2018). "Vasopressors During Cardiopulmonary Resuscitation. A Network Meta-Analysis of Randomized Trials". Critical Care Medicine. 46 (5): e443–e451. PMID 29652719. doi:10.1097/CCM.0000000000003049. 
  71. ^ Attaran RR، Ewy GA (July 2010). "Epinephrine in resuscitation: curse or cure?". Future Cardiology. 6 (4): 473–82. PMID 20608820. doi:10.2217/fca.10.24. 
  72. ^ Velissaris D، Karamouzos V، Pierrakos C، Koniari I، Apostolopoulou C، Karanikolas M (April 2016). "Use of Sodium Bicarbonate in Cardiac Arrest: Current Guidelines and Literature Review". Journal of Clinical Medicine Research. 8 (4): 277–83. PMC 4780490 . PMID 26985247. doi:10.14740/jocmr2456w. 
  73. ^ Neumar RW، Otto CW، Link MS، Kronick SL، Shuster M، Callaway CW، Kudenchuk PJ، Ornato JP، McNally B، Silvers SM، Passman RS، White RD، Hess EP، Tang W، Davis D، Sinz E، Morrison LJ (November 2010). "Part 8: adult advanced cardiovascular life support: 2010 American Heart Association Guidelines for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 122 (18 Suppl 3): S729–67. PMID 20956224. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.110.970988. 
  74. ^ Sanfilippo F، Corredor C، Santonocito C، Panarello G، Arcadipane A، Ristagno G، Pellis T (October 2016). "Amiodarone or lidocaine for cardiac arrest: A systematic review and meta-analysis". Resuscitation. 107: 31–7. PMID 27496262. doi:10.1016/j.resuscitation.2016.07.235. 
  75. أ ب Perrott J، Henneberry RJ، Zed PJ (December 2010). "Thrombolytics for cardiac arrest: case report and systematic review of controlled trials". The Annals of Pharmacotherapy. 44 (12): 2007–13. PMID 21119096. doi:10.1345/aph.1P364. 
  76. ^ Olasveengen TM، Sunde K، Brunborg C، Thowsen J، Steen PA، Wik L (November 2009). "Intravenous drug administration during out-of-hospital cardiac arrest: a randomized trial". JAMA. 302 (20): 2222–9. PMID 19934423. doi:10.1001/jama.2009.1729. 
  77. ^ Lin S، Callaway CW، Shah PS، Wagner JD، Beyene J، Ziegler CP، Morrison LJ (June 2014). "Adrenaline for out-of-hospital cardiac arrest resuscitation: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". Resuscitation. 85 (6): 732–40. PMID 24642404. doi:10.1016/j.resuscitation.2014.03.008. 
  78. ^ Laina A، Karlis G، Liakos A، Georgiopoulos G، Oikonomou D، Kouskouni E، Chalkias A، Xanthos T (October 2016). "Amiodarone and cardiac arrest: Systematic review and meta-analysis". International Journal of Cardiology. 221: 780–8. PMID 27434349. doi:10.1016/j.ijcard.2016.07.138. 
  79. ^ McLeod SL، Brignardello-Petersen R، Worster A، You J، Iansavichene A، Guyatt G، Cheskes S (December 2017). "Comparative effectiveness of antiarrhythmics for out-of-hospital cardiac arrest: A systematic review and network meta-analysis". Resuscitation. 121: 90–97. PMID 29037886. doi:10.1016/j.resuscitation.2017.10.012. 
  80. ^ Ali MU، Fitzpatrick-Lewis D، Kenny M، Raina P، Atkins DL، Soar J، Nolan J، Ristagno G، Sherifali D (November 2018). "Effectiveness of antiarrhythmic drugs for shockable cardiac arrest: A systematic review". Resuscitation. 132: 63–72. PMID 30179691. doi:10.1016/j.resuscitation.2018.08.025. 
  81. ^ Holmberg، Mathias J.؛ Issa، Mahmoud S.؛ Moskowitz، Ari؛ Morley، Peter؛ Welsford، Michelle؛ Neumar، Robert W.؛ Paiva، Edison F.؛ Coker، Amin؛ Hansen، Christopher K.؛ Andersen، Lars W.؛ Donnino، Michael W.؛ Berg، Katherine M.؛ Böttiger، Bernd W.؛ Callaway، Clifton W.؛ Deakin، Charles D.؛ Drennan، Ian R.؛ Nicholson، Tonia C.؛ Nolan، Jerry P.؛ O’Neil، Brian J.؛ Parr، Michael J.؛ Reynolds، Joshua C.؛ Sandroni، Claudio؛ Soar، Jasmeet؛ Wang، Tzong-Luen (June 2019). "Vasopressors during adult cardiac arrest: A systematic review and meta-analysis". Resuscitation. 139: 106–121. PMID 30980877. doi:10.1016/j.resuscitation.2019.04.008. 
  82. ^ Loertscher L، Reed DA، Bannon MP، Mueller PS (January 2010). "Cardiopulmonary resuscitation and do-not-resuscitate orders: a guide for clinicians". The American Journal of Medicine. 123 (1): 4–9. PMID 20102982. doi:10.1016/j.amjmed.2009.05.029. 
  83. ^ Knox C، Vereb JA (December 2005). "Allow natural death: a more humane approach to discussing end-of-life directives". Journal of Emergency Nursing. 31 (6): 560–1. PMID 16308044. doi:10.1016/j.jen.2005.06.020. 
  84. ^ Millin MG، Comer AC، Nable JV، Johnston PV، Lawner BJ، Woltman N، Levy MJ، Seaman KG، Hirshon JM (November 2016). "Patients without ST elevation after return of spontaneous circulation may benefit from emergent percutaneous intervention: A systematic review and meta-analysis". Resuscitation. 108: 54–60. PMID 27640933. doi:10.1016/j.resuscitation.2016.09.004. 
  85. ^ Kaneshiro NK (2 August 2011). "Omega-3 fatty acids". MedlinePlus Medical Encyclopedia. مؤرشف من الأصل في 21 June 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2015. 
  86. ^ Rizos EC، Ntzani EE، Bika E، Kostapanos MS، Elisaf MS (September 2012). "Association between omega-3 fatty acid supplementation and risk of major cardiovascular disease events: a systematic review and meta-analysis". JAMA. 308 (10): 1024–33. PMID 22968891. doi:10.1001/2012.jama.11374. 
  87. ^ Benjamin EJ، Blaha MJ، Chiuve SE، Cushman M، Das SR، Deo R، de Ferranti SD، Floyd J، Fornage M، Gillespie C، Isasi CR، Jiménez MC، Jordan LC، Judd SE، Lackland D، Lichtman JH، Lisabeth L، Liu S، Longenecker CT، Mackey RH، Matsushita K، Mozaffarian D، Mussolino ME، Nasir K، Neumar RW، Palaniappan L، Pandey DK، Thiagarajan RR، Reeves MJ، Ritchey M، Rodriguez CJ، Roth GA، Rosamond WD، Sasson C، Towfighi A، Tsao CW، Turner MB، Virani SS، Voeks JH، Willey JZ، Wilkins JT، Wu JH، Alger HM، Wong SS، Muntner P (March 2017). "Heart Disease and Stroke Statistics-2017 Update: A Report From the American Heart Association". Circulation. 135 (10): e146–e603. PMC 5408160 . PMID 28122885. doi:10.1161/CIR.0000000000000485. 
  88. ^ Kusumoto FM، Bailey KR، Chaouki AS، Deshmukh AJ، Gautam S، Kim RJ، Kramer DB، Lambrakos LK، Nasser NH، Sorajja D (September 2018). "Systematic Review for the 2017 AHA/ACC/HRS Guideline for Management of Patients With Ventricular Arrhythmias and the Prevention of Sudden Cardiac Death". Circulation. 138 (13): e392–e414. PMID 29084732. doi:10.1161/CIR.0000000000000550. 
  89. ^ Medicine، Institute of (2015-06-30). Strategies to Improve Cardiac Arrest Survival: A Time to Act. ISBN 9780309371995. PMID 26225413. doi:10.17226/21723. 
  90. ^ Jollis JG، Granger CB (December 2016). "Improving Care of Out-of-Hospital Cardiac Arrest: Next Steps". Circulation. 134 (25): 2040–2042. PMID 27994023. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.116.025818. 
  91. ^ Daya MR، Schmicker R، May S، Morrison L (2015). "Current burden of cardiac arrest in the United States: report from the Resuscitation Outcomes Consortium. Paper commissioned by the Committee on the Treatment of Cardiac Arrest: Current Status and Future Directions" (PDF). 
  92. ^ de Caen AR، Berg MD، Chameides L، Gooden CK، Hickey RW، Scott HF، Sutton RM، Tijssen JA، Topjian A، van der Jagt É، Schexnayder SM، Samson RA (November 2015). "Part 12: Pediatric Advanced Life Support: 2015 American Heart Association Guidelines Update for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 132 (18 Suppl 2): S526–42. PMC 6191296 . PMID 26473000. doi:10.1161/cir.0000000000000266. 
  93. ^ Lehot JJ، Long-Him-Nam N، Bastien O (December 2011). "[Extracorporeal life support for treating cardiac arrest]". Bulletin de l'Académie Nationale de Médecine. 195 (9): 2025–33; discussion 2033–6. PMID 22930866. 
  94. ^ Camuglia AC، Randhawa VK، Lavi S، Walters DL (November 2014). "Cardiac catheterization is associated with superior outcomes for survivors of out of hospital cardiac arrest: review and meta-analysis". Resuscitation. 85 (11): 1533–40. PMID 25195073. doi:10.1016/j.resuscitation.2014.08.025. 
  95. ^ Cave DM، Gazmuri RJ، Otto CW، Nadkarni VM، Cheng A، Brooks SC، Daya M، Sutton RM، Branson R، Hazinski MF (November 2010). "Part 7: CPR techniques and devices: 2010 American Heart Association Guidelines for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 122 (18 Suppl 3): S720–8. PMC 3741663 . PMID 20956223. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.110.970970. 

وصلات خارجيةعدل