مهنا بن صالح أبا الخيل

أمير بريدة من عام 1862 حتى عام 1874

مهنا بن صالح بن حسين أبا الخيل عينه الإمام فيصل بن تركي أميرًا في بريدة عام 1280 هجرية، وتعاقبت أسرته الامارة من بعده، وكان قبل ذلك يملك بعض القوافل لنقل الحجاج من العراق إلى الاراضي المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة. تعود جذور أسرة مهنا أبا الخيل إلى آل نجيد من المصاليخ (الصواعد) من المنابهة من بني وهب من قبيلة عنزة الربعية العدنانية.

مهنا بن صالح أبا الخيل
فترة الحكم
1862 - 1874
نوع الحكم إمارة
Fleche-defaut-droite.png سليمان الرشيد ال ابوعليان
حسن آل مهنا أبا الخيل Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1800
بريدة
الوفاة 1874
بريدة
سبب الوفاة اغتيال
مكان الدفن بريدة
مواطنة الدولة السعودية الثانية
اللقب أمير بريدة
العرق قبيلة عنزة
الديانة الإسلام
أبناء
  • حسن بن مهنا أبا الخيل
  • عبد الله بن مهنا أبا الخيل
  • صالح بن مهنا أبا الخيل
  • محمد بن مهنا أبا الخيل
  • إبراهيم بن مهنا أبا الخيل
  • عبد الرحمن بن مهنا أبا الخيل

وقد ضرب به المثل السعودي الشهير والمتداول أيضًَا في دول الخليج (جاك يا مهنا ما تمنى) وكذلك أيضاً ضرب به مثل على شجاعته (ما غزا مع مهنا).[بحاجة لمصدر]

رسول أهل القصيمعدل

كان أول نشاط سياسي له أن أرسله أهل القصيم مندوبا إلى الإمام فيصل بن تركي عام 1265 هجرية، وذلك لطلب الصلح بعد الاضطرابات في منطقة القصيم فلم يزل يتودد إليه ويذكر له الأمر الذي عمدوه عليه، فكتب لهم الامام أنهم يدفعون الزكاة ويركبون معه غزاة ويدخلون في الجماعة والسمع والطاعة. فرجع لهم مهنا الصالح بذلك وتحقق عند الامام قبولهم بما بلغهم به رسولهم، وأنهم قبلوا منه النصح الذي دعاهم اليه وأطاعوا الصلح واتفقوا عليه.[1]

تولي الإمارةعدل

قبل توليه الإمارة دارت عدة أحداث من أهمها استمرار الاضطرابات في القصيم وتغيير عدة أمراء في فترة لا تتجاوز السنتين كان آخرهم سليمان الرشيد من اسرة العليان الاسرة التي حكمت بريدة قبل مهنا، فقرر الامام فيصل بن تركي تعيين مهنا عام 1280 هجرية لما يملك من علاقات مع رجال وكبار البلد بالإضافة إلى علاقاته خارج المدينة مع الامام فيصل وبعض الولاة في العراق, كما أنه منح الوسام المجيدي من الدرجة الرابعة عام 1289 هجرية الموافق 1872 ميلادية، وأيضا منح نفس الوسام أمير عنيزة زامل السليم.[2]

استمر في الامارة 12 سنة، استقرت الأوضاع نسبيا في زمنه اذ لم تكن بريدة والقصيم بشكل عام طرف في النزاع القائم آنذاك بين أبناء الامام فيصل بن تركي عبد الله وسعود اذ كان الصراع مستشري بينهم منذ وفاة فيصل بن تركي عام 1282 هجرية، وكان قد أستمال أهل البلد وكثر أعوانه وكان صاحب ثروة ومال فقام على العليان أمراء البلد سابقا، وأجلى كل من يخافه منهم ويخشى شرهم فساروا إلى بلد عنيزة، استمر في الامارة حتى تم اغتياله عام 1292 هجرية.[3]

اغتيالهعدل

اتفق على قتل مهنا 12 رجلا من اسرة العليان المقيمين في عنيزة فدخلوا بلد بريدة آخر ليلة الجمعة 19 من محرم عام 1292 هجرية، ودخلوا في بيت على طريق مهنا إذا خرج لصلاة الجمعة واختفوا فيه فلما خرج لصلاة الجمعة خرجوا عليه من البيت وقتلوه ثم ساروا إلى قصر مهنا الجديد المعروف فدخلوه وتحصنوا فيه، فقام أبناء مهنا وعشيرتهم وأهل بريدة وحصروهم في القصر المذكور وثار الحرب بينهم وبين العليان المذكورين فضرب ال عليان علي بن محمد بن صالح أبا الخيل برصاصة فوقع ميتا ثم ضربوا حسن بن عودة أبا الخيل برصاصة فوقع ميتا فقام ال أبا الخيل ومن معهم من أهل بريدة وحفروا حفرا تحت المقصورة التي فيها ال عليان ووضعوا بارودا وأعلقوا فيه النار فثار البارود وسقطت المقصورة بمن فيها فمات بعضهم تحت الهدم وبعضهم أمسكوه وقتلوه، ولم يسلم منهم الا إبراهيم بن غانم، ومن أعيان المقتولين صالح ال محمد وابن اخيه عمر ال محمد وابن اخيه الثاني إبراهيم ال محمد وعبد الله بن حسن ال محمد، وتولى امارة بريدة حسن آل مهنا بعد أبيه.[4]

مراجععدل

  1. ^ عثمان ابن بشر. عنوان المجد. صفحات 258–259. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ سهيل صابان (1872). الأوسمة العثمانيةوالحاصلون عليها من الجزيرة العربية في وثائق الأرشيف العثماني. مركز حمد الجاسر الثقافي. صفحة 42. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |year= / |date= mismatch (مساعدة)
  3. ^ ابراهيم بن عيسى. عقد الدرر. مكتبة الملك فهد. صفحة 68. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ ابراهيم ابن عيسى. عقد الدرر. مكتبة الملك فهد. صفحات 68–69. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)