افتح القائمة الرئيسية

منطقة الراحة (Comfort Zone): هي حالة سلوكية يمارسها الشخص بلا توتر أو خطر بسبب اعتياده على ممارستها ضمن إطار روتيني محدد.[1][2][3] ينتج عن هذا الروتين تكيّف ذهني يعطي الشخص شعورا غير واقعي بالأمان وفي نفس الوقت يحد من قدرته على التقدم والإبداع.

مثال: بعض الأشخاص يدّعون أنهم غير راضين عن نمط حياتهم أو وضعهم الإقتصادي ويرغبون بالتغيير. لكن في الواقع هم فقط يتحدثون عن هذه الرغبة، ويفضلون الجلوس والتذمر وإلقاء المسؤولية على الآخرين، بدون أخذ زمام مبادرة التغيير. لأن التغيير يحتاج إلى شجاعه وخروج من منطقة الراحة. وهذا مايفعله الأفراد الناجحون على الجانب الأخر، فهم عادة يخطون خارج منطقة الراحة، ليخوضوا تجربة جديدة رغبة في تحقيق أهدافهم. وبرغم ما يسببه هذا من شعور بالمخاطرة وتعامل مع واقع متغير، إلا أنه يفتح لهم فرصا متجددة وقدرة على المبادرة والنجاح .بعباره اخرى اذا استطعت من دخول المنطقة لن تخطو خطوه واحد بلا الف حساب .

مراجععدل

  1. ^ [1] نسخة محفوظة 17 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ White، Alasdair (1 December 2009). From Comfort Zone to Performance Management: Understanding Development and Performance. White & MacLean Publishing. ISBN 978-2-930583-01-3. 
  3. ^ Tugend، Alina (11 February 2011). "Tiptoeing Out of One's Comfort Zone (and of Course, Back In)". مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2014. 

انظر أيضاعدل

 
هذه بذرة مقالة عن علم الاجتماع أو موضوع متعلق بها بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.