مناهضة المؤسسة

مناهضة المؤسسة هي رأي أو مُعتقد يعني معارضة المبادئ الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التقليدية للمجتمع. استخدمت المجلة البريطانية نيو ستايتسمان هذا المصطلح لأول مرة بالمعنى الحديث في عام 1958، مُشيرةً إلى جدول أعمالها السياسي والاقتصادي.[1] أما معاداة المؤسسة الحاكمة (أو الانشقاقية السياسية) فهي تعبير لفلسفة سياسية كهذه.

Anti-establishment Grafitti, Marseille.jpg

مناهضة المؤسسة الحاكمة في أسترالياعدل

يُشار إلى كل من حزب أستراليا المتحدة (حزب بالمر المتحد سابقًا) وحزب الأمة الواحدة الذي أنشأته بولين هانسون بأنهما حزبان مناهضان للمؤسسة الحاكمة الحاكمة.[2][3]

مناهضة المؤسسة الحاكمة في كنداعدل

يُنظر إلى حزب الشعب الموجود في كندا على أنه حزب سياسي مناهض للمؤسسة الحاكمة.[4][5] اتُّهم السياسي بيرناير من قبل سياسيين محافظين بارزين من بينهم رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر[6] ومارتن مولروني[7] بمحاولة تجزئة الحق السياسي. أجاب بيرناير باور آند بوليتكس بأنه رغب في التركيز على الناخبين غير الموالين موضحًا أن هناك 20% من السكان لا يُكلفون أنفسهم حتى بالتصويت لذلك سيجري حزبه مُناظرات بأن «القيادة والتكتل السياسي» لم يرغبا في انضمامه إليهما عندما كان عضوًا في الحزب.[8]

مناهضة المؤسسة الحاكمة في آيسلنداعدل

يملك حزب القراصنة الآيسلندي حركة مناهضة للمؤسسة الحاكمة.[9][10][11]

مناهضة المؤسسة الحاكمة في الهندعدل

في الهند، شهدت فترة ستينيات القرن العشرين ظهور مجموعة كُتّاب يطلقون على أنفسهم اسم «الجيل الجائع». كانوا أول من كتب عن مناهضة المؤسسة الحاكمة والثقافة المضادة في البنغال، إذ عارضوا الصوت الذي لفت انتباه الحكومة وقضايا المحكمة التي رُفعت ضدهم.[12] من بين الأصوات الرئيسية المناهضة للمؤسسة الحاكمة في الأدب البنغالي، مالاي روي شودري، وسامر رويشودري، وسوبميال باساك، وفالغوني روي، وتريديب ميترا. مع ذلك، ما تزال حركة ليتل ماغ (المجلة الصغيرة) المناهضة للمؤسسة الحاكمة نشطةً في كل من بنغلاديش والبنغال الغربية.

مناهضة المؤسسة الحاكمة في إيطالياعدل

تُعد حركة النجوم الخمسة (إم فايف إس) ورابطة الشمال حزبين مناهضين للمؤسسة الحاكمة.[13][14] حصلت إم فايف إس تحت قيادة لويجي دي مايو على أغلب الأصوات في الانتخابات الإيطالية العامة لعام 2018 وشكلت المجاميع الكبرى في مجلس النواب ومجلس الشيوخ. حاز تحالف يمين الوسط الانتخابي تحت قيادة أمين رابطة الشمال ماتيو سالفيني على أغلبية المقاعد في كلا المجلسين. اتفقت حركة النجوم الخمسة ورابطة الشمال على تشكيل ائتلاف حكومي، ما أدى إلى تسلُّم جوزيبي كونتي منصب رئيس الوزراء مشكلًا الحكومة الخامسة والستين للجمهورية الإيطالية.[15][16]

يُعد تحالف «السلطة للشعب» حركةً مناهضة للمؤسسة الحاكمة أيضًا، وهو تحالف انتخابي من اليسار إلى أقصى اليسار يضم العديد من الأحزاب، والمنظمات، والجمعيات، واللجان، والمراكز الاجتماعية. في بيانه الرسمي، يُوصف أعضاء تحالف «السلطة للشعب» بأنهم فئة «اجتماعية وسياسية، ومعادية لمبدأ عدم التدخل ومناوئة للرأسمالية، وشيوعية، واشتراكية، ومناصرة لحماية البيئة، ونسوية، وعلمانية، وسلامية، وليبرتارية، ويسارية جنوبية»، يهدفون كائتلاف إلى «إنشاء ديمقراطية حقيقية، من خلال الممارسات اليومية، وتجارب الحكم الذاتي، ومشاركة المعرفة، والمشاركة الشعبية».[17] في الانتخابات العامة لعام 2018، حصلوا على 370,320 صوتًا لمجلس النواب (%1.13) و319,094 صوتًا منها لمجلس الشيوخ (%1.05) دون انتخاب أي ممثلين.

مناهضة المؤسسة الحاكمة في المكسيكعدل

اعتبر الناقدون انتخاب آندريس مانويل لوبيز أوبرادور رئيسًا للمكسيك عملًا مناهضًا للمؤسسة الحاكمة.[18][19][20]

مناهضة المؤسسة الحاكمة في المملكة المتحدةعدل

في المملكة المتحدة، يُنظر إلى الأشخاص والمجاميع المناهضين للمؤسسة الحاكمة على أنهم هؤلاء الذين يجادلون أو يعملون ضد الطبقة الحاكمة. نظرًا إلى وجود كنيسة مؤسسة في إنجلترا، وطبقة بريطانية ملكية، وأرستقراطية، ومجلس أعلى غير منتخب في البرلمان مكون جزئيًا من النبلاء الوراثيين، تمتلك المملكة المتحدة مؤسسة حاكمة محددة بوضوح يتصدى لها الأشخاص والمجاميع المناهضين للمؤسسة الحاكمة. على وجه الخصوص، يستخدم أغلبية السكان أساليب الهجاء بشكل شائع للتقليل من احترام أولئك الأشخاص الذين يحكمونهم. من الأمثلة عن الهجاء البريطاني المناهض للمؤسسة الحاكمة فكاهة بيتر كوك وبين إلتون؛ وروايات مثل رومبول من بايلي؛ ومجلات مثل برايفيت آي؛ وبرامج التلفاز مثل سبيتينغ إيميج، وذات واز ذا ويك ذات واز، وذا بريزونرز. يمكن رؤية أفكار مناهضة للمؤسسة الحاكمة في روايات كُتّاب مثل ويل سلف.[21]

عن طريق العمل في مجالي الفن والإعلام، أصبح الحد الفاصل بين السياسة والثقافة أقل وضوحًا، لذلك يصعب تصنيف الأشخاص مثل الرسام بانكسي على أنه مناهض للمؤسسة الحاكمة أم متصدٍّ للثقافة.[22]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ The Compact Oxford English Dictionary, Second Edition, Clarendon Press, 1991. (ردمك 0-19-861258-3)
  2. ^ "The rise of anti-establishment political parties". abc.net.au. 23 May 2014. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Anti-immigrant One Nation party may make headway in Queensland poll". 24 November 2017. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Opinion | Maxime Bernier's rebellion comes from the right to upend Canadian politics". Washington Post (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Growing desire in Canada for politician willing to 'break the rules': Ipsos poll". Global News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Stephen Harper Calls Out Maxime Bernier As A Sore Loser". HuffPost Canada (باللغة الإنجليزية). 2018-08-23. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Bernier's departure from Tories will make it harder to beat Trudeau: former PM - iPolitics". iPolitics (باللغة الإنجليزية). 2018-09-11. مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Bernier didn't tell anyone from the Conservative Party about his dramatic exit | CBC News". CBC (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ AFP. "Iceland election: Anti-establishment Pirate Party set to shake up political landscape". thejournal.ie. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Pirate Party Set to Capitalize On Anti-Establishment Sentiment in Iceland's Elections". www.worldpoliticsreview.com. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Iceland's Prime Minister Resigns, After Pirate Party Makes Strong Gains". 30 October 2016. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2018 – عبر NYTimes.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Amritalok ISSN.0971-4308
  13. ^ Scherer, Steve. "Italy's anti-establishment leaders revive governing coalition". U.S. (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Italy anti-establishment parties make big gains in election". Financial Times. 6 March 2018. مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Italy's anti-establishment party leaders agree to terms for government". Financial Review (باللغة الإنجليزية). 2018-06-01. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Amaro, Silvia (2018-10-09). "Italy's anti-establishment government hopes the rules change in its favor next May". CNBC. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Manifesto Potere al Popolo". Potere al Popolo (باللغة الإيطالية). مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Left-winger wins Mexican presidency". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2018-07-02. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Rapoza, Kenneth. "Look For Mexico's Soon-To-Be-President AMLO To Be Praised By Anti-Trump Crowd". Forbes (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "amlo anti estavlishment - Google Search". www.google.ca (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Chris Mitchell. "Self Destruction". Spike Magazine. مؤرشف من الأصل في 01 نوفمبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Faces of the week". BBC. 15 September 2006. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)