مملكة بافاريا

  

كانت مملكة بافاريا ولاية ألمانية خلفت إمارة بافاريا الانتخابية عام 1805 واستمر وجودها حتى 1918. أصبح الأمير الناخب ماكسيميليان الرابع جوزيف من عائلة فيتلسباخ أول ملك على بافاريا عام 1805 تحت اسم ماكسيميليان الأول جوزيف. استمرت عائلة فيتلسباخ بتولي العرش حتى انتهت المملكة عام 1918. حُددت معظم حدود بافاريا الحالية بعد عام 1814 من خلال معاهدة باريس، تنازلت بموجبها بافاريا عن كونتية تيرول وفورالبرغ إلى الإمبراطورية النمساوية في حين حصلت على أشافنبورغ وفورتسبورغ. بتوحيد ألمانيا من خلال تأسيس الإمبراطورية الألمانية عام 1871، أصبحت المملكة ولاية اتحادية ضمن الإمبراطورية الجديدة وكانت الثانية من ناحية المساحة والقوة والثروة بعد الولاية الرائدة، مملكة بروسيا. عام 1918، أصبحت بافاريا جمهورية بعد الثورة الألمانية، وهكذا خلَفت ولاية بافاريا الحرة الحالية، المملكة.

مملكة بافاريا
مملكة بافاريا
علم
مملكة بافاريا
شعار

Kingdom of Bavaria 1815.svg
 
خريطة الموقع

تاريخ التأسيس 1806  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
تاريخ الإلغاء 1918  تعديل قيمة خاصية (P576) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد Flag of Germany (1867–1918).svg الإمبراطورية الألمانية (18 يناير 1871–نوفمبر 1918)  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
العاصمة ميونخ  تعديل قيمة خاصية (P36) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات 48°08′00″N 11°34′00″E / 48.13333333333°N 11.56666666667°E / 48.13333333333; 11.56666666667  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
المساحة 1636.5 ميل مربع (1808)[1]  تعديل قيمة خاصية (P2046) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 3231570 (1808)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
الكثافة السكانية 1974. نسمة/كم2
اللغة الرسمية الألمانية  تعديل قيمة خاصية (P37) في ويكي بيانات
مملكة بافاريا
علم مملكة بافاريا

سجل تاريخيعدل

التأسيس والتوسيع على يد ماكسيميليان الأولعدل

في 30 ديسمبر 1777، اندثرت سلالة فيتلسباخ البافارية، وانتقلت ولاية بافاريا الانتخابية إلى كارل تيودور، الأمير الناخب لبالاتينات الانتخابية. بعد تقسيمٍ دام لأربعة قرون ونصف، أُعيد توحيد بالاتينات الانتخابية، التي أُضيف إليها دوقيتي يوليش وبرغ، مع بافاريا. في عام 1793، اجتاحت الجيوش الثورية الفرنسية منطقة البالاتينات؛ في عام 1795، غزا الفرنسيون، على يد مورو، بافاريا بذاتها، وتقدموا إلى ميونخ – حيث جرى استقبالهم ببهجة من قِبل الليبراليين الذين قُمعوا لوقتٍ طويل – وحاصروا إنغولشتات. فر كارل تيودور، الذي لم يفعل شيئًا لمنع الحروب أو مقاومة الغزو، إلى ساكسونيا، وترك مجلس الوصاية على العرش، الذي وقّع أعضاؤه معاهدة مع مورو، منح بموجبها هدنةً مقابل إسهامات كبيرة (7 سبتمبر 1796). في ذلك الوقت، كانت بافاريا في وضع سيئ، بين الفرنسيين والنمساويين. قبل وفاة كارل تيودور (16 فبراير 1799)، احتل النمساويون البلاد مجددًا، استعدادًا لتجديد الحرب مع فرنسا.

تولى ماكسيميليان الرابع جوزيف (من عائلة تسفايبروكن)، الأمير الناخب الجديد، إرثًا شاقًا. رغم كون ميوله الخاصة، وميول وزيره المسيطر، ماكسيميليان فون مونتغيلاس، فرنسية وليست نمساوية، إلا أن حالة الشؤون المالية البافارية وواقع تشتت القوات البافارية وعدم انتظامها، وضعته عاجزًا في أيدي النمسا؛ في 2 ديسمبر 1800، هُزمت الجيوش البافارية مع جيوش النمسا في هوهنليندن، واحتل مورو ميونخ مرة أخرى. من خلال معاهدة لونفيل (9 فبراير 1801)، خسرت بافاريا منطقة البالاتينات ودوقيتي تسفايبروكن ويوليش. نظرًا للمطامح والخطط المموهة في البلاط النمساوي، فقد اعتقد مونتغيلاس حينها أن مصالح بافاريا تكمن في تحالف واضح مع الجمهورية الفرنسية؛ نجح في التغلب على تردد ماكسيميليان جوزيف؛ و، في 24 اغسطس، وُقعت معاهدة سلام وتحالف منفصلة مع فرنسا في باريس.

سمح صلح برسبورغ عام 1805 لماكسيميليان برفع مكانة بافاريا إلى مملكة. بناءً على ذلك، أعلن ماكسيميليان نفسه ملكًا في 1 يناير 1806. ظل الملك بمثابة أمير ناخب لحين انفصال بافاريا عن الإمبراطورية الرومانية المقدسة في 1 أغسطس 1806. لم يجري التنازل عن دوقية برغ لنابليون إلا في عام 1806. واجهت المملكة الجديدة تحديات منذ بداية تأسيسها، معتمدة على دعم فرنسا النابليونية. واجهت المملكة حربًا مع النمسا عام 1808 ومن عام 1810 إلى 1814، خسرت جزءًا من أراضيها إلى مملكة فورتمبيرغ وإيطاليا وبعدها النمسا. في 1808، أُزيلت كل آثار القنانة، التي خلّفتها الإمبراطورية القديمة. في نفس السنة، أصدر ماكسيميليان أول دستور بافاري مكتوب. على مدى السنوات الخمس اللاحقة، تعدل عدة مرات ليتوافق مع رغبات باريس.

خلال الغزو الفرنسي لروسيا عام 1812 قُتل نحو 30,000 جندي بافاري في المعارك. من خلال معاهدة ريد في 8 أكتوبر 1813 تركت بافاريا كونفدرالية الراين ووافقت على الانضمام إلى التحالف السادس ضد نابليون مقابل ضمان استمرار سيادتها واستقلالها. في 14 أكتوبر، قدمت بافاريا إعلانًا رسميًا للحرب ضد فرنسا النابليونية. دُعمت المعاهدة بحماس من قِبل ولي العهد لودفيغ ومن قِبل المشير فون فريد. أنهت معركة لايبزغ في أكتوبر 1813 الحملة الألمانية مع انتصار دول التحالف، وفشلٍ تام للفرنسيين، رغم تحقيقهم نصرًا صغيرًا حين حاول جيش مملكة بافاريا عرقلة انسحاب الجيش الكبير الفرنسي في هاناو.

مع هزيمة فرنسا النابليونية في عام 1814، عوّضت بافاريا بعض خساراتها، وحصلت على أراض جديدة، مثل دوقية ورزبرغ الكبرى وأسقفية ماينز الكبرى وأجزاء من دوقية هس الكبرى. أخيرًا، في عام 1816، أُخذت منطقة بلاتينيت رينيه من فرنسا مقابل سالزبرغ بمعظمها، والتي جرى التنازل عنها بعد ذلك إلى النمسا (معاهدة ميونخ (1816)). كانت ثاني أكبر وثاني أقوى ولاية جنوب نهر الماين، بعد النمسا فقط. في ألمانيا بأكملها، كان ترتيبها الثالث بعد بروسيا والنمسا.

بين عامي 1799 و1817، اتّبع رئيس الوزراء الكونت مونتغيلاس سياسة تحديث صارمة وأرسى قواعد البنى الإدارية التي أبقت على صمود الملكية، وهم (في جوهرهم) صالحين حتى اليوم. في 1 فبراير 1817، عُزل مونتغيلاس  ودخلت بافاريا عهدًا جديدًا من الإصلاح الدستوري.

الدستورعدل

في 26 مايو 1818، أُعلن دستور بافاريا الثاني. أسس الدستور برلمانًا بمجلسين (لانتاغ). البيت الأعلى، ويتألف من الأرستقراطيين والنبلاء، من بينهم الأمراء الملكيين ومسؤولي الحكومة ورؤساء الأساقفة ومالكي الأراضي من عائلات الطبقة الراقية ومرشحين من التاج. البيت الأدنى، وتضمن ممثلين عن مالكي الأراضي، والجامعات الثلاث، ورجال دين (كاثوليك وبروتستانت) وممثلين عن المدن والفلاحين. دون موافقة كِلا المجلسين، لا يمكن إقرار أي قانون ولا يمكن فرض أي ضريبة. كانت حقوق البروتستانت مصانة في الدستور بوجود أحكام تدعم المساواة بين جميع الأديان، رغم معارضة داعمي الكنسية الرومانية الكاثوليكية. تبين أنه كان للدستور الأول أثر كارثي على الملكية، بوجود جدالات من بينها أنه على الجيش أن يُقسم بولائه للدستور. ناشدت الملكية مملكة بروسيا والإمبراطورية النمساوية طلبًا للمشورة، رفضت الاثنتان اتخاذ إجراءات بالنيابة عن بافاريا، لكن قلّت النكسات واستقرت الولاية مع اعتلاء لودفيغ الأول العرش بعد وفاة ماكسيميليان عام 1825.

ضمن مملكة بافاريا، تمتعت منطقة البالاتينات بمكانة قانونية وإدارية خاصة، مع حفاظ الحكومة البافارية على الإنجازات الهامة المُحققة في الفترة الفرنسية. وصف المؤرخ الألماني هينر هان مكانة البلاتينات الخاصة ضمن بافاريا بأنها علاقة دولة رئيسية (بافاريا) ودولة مرافقة (البالاتينات).    [2]

ملوك بافارياعدل

في عام 1805 أصبحت بافاريا مملكة، وصار الناخب ماكسيميليان الرابع يوسف أول الملوك باسم ماكسيميليان الأول.

مراجععدل

  1. أ ب العمود: 1487-1488 — العنوان : Allerhöchste Verordnung, die Territorial-Eintheilung des Königreichs Baiern betreffend
  2. ^ "Forschung - Universität Regensburg". Uni-regensburg.de. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

انظر أيضًاعدل