استاد الجنوب

ملعب من تصميم زها حديد

استاد الجنوب هو ملعب متعدد الاستخدام يقع في مدينة الوكرة القطرية، من تصميم المصمّة العراقية زها حديد، يتّسع لـ40،000 متفرّج، وقد تمّ تشييده من أجل استضافة مباريات دور المجموعات ودور الستة عشر والدور ربع النهائي ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.[2]

استاد الجنوب
Visita ao estádio de futebol Al Janoub.jpg
 

معلومات عامة
الأسماء السابقة ملعب الوكرة
البلد
Flag of Qatar.svg
قطر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
العنوان الوكرة،  قطر
إحداثيات 25°10′49″N 51°35′47″E / 25.180294°N 51.596522°E / 25.180294; 51.596522  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الإنشاء والافتتاح
المهندس المعماري زها حديد  تعديل قيمة خاصية المهندس المعماري (P84) في ويكي بيانات
المهندس الإنشائي زها حديد
الافتتاح 16 مايو 2019[1]
الاستعمال
الفرق المستضيفة نادي الوكرة
المالك الاتحاد القطري لكرة القدم  تعديل قيمة خاصية تمتلكها (P127) في ويكي بيانات
الإدارة نادي الوكرة  تعديل قيمة خاصية المشغل (P137) في ويكي بيانات
التجهيزات
الأرضية عشب طبيعي
الطاقة الاستيعابية 40،000

التصميم والأشغالعدل

تم الكشف عن تصميم الملعب في نوفمبر 2013، وبدأت عملية الأشغال فيه عام 2014،[3] وتمّ تركيب العشب فيه في شهر مارس 2019 في فترة قياسية، ثمّ افتُتِح رسميا يوم 16 مايو 2019 بمباراة نهائي بطولة كأس أمير قطر بين فريقي السد والدحيل وانتهى بتتويج الأخير بالبطولة وتسجيل اسمه كأول فريق يفوز على الملعب المونديالي، وقد بلغ ارتفاع الملعب نحو 48 مترًا.[4] وسيتحول مرافق الاستاد، في الأيام التي لا تشهد مباريات الدوري، إلى مركز مجتمعي، يُوفر مناطق مغطاة ومبردة للتنزه والجلوس لسكان الوكرة وزوارها. وستُوفر المساحات المخصصة للمكاتب مقرات لمؤسسات ولجان رياضية مختلفة. كما ستتميز أرضية الملعب بعشبها الطبيعي، كما ستكون مبردة لدرجة حرارة مثالية تصل إلى 26 درجة مئوية. وبالمثل، يعمل تصميم الاستاد على توفير أقصى درجات الراحة للجماهير، حيث سيتم تبريد المدرجات بدرجات حرارة تتراوح ما بين 24 إلى 28 درجة مئوية. وعقب نهاية كأس العالم، سيتم تفكيك الجزء العلوي المُركب من مدرجات ستاد الوكرة بمقاعده البالغ عددها 20 ألف مقعد ليتم التبرع به إلى الدول النامية التي تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.[5]

قابلت حديد انتقادات عدة بسبب مظهر الملعب، حتى أنه شُبه بالأعضاء الجنسية للنساء؛ وهو التشبيه الذي وصفته حديد بالسخيف، مضيفة في مقابلة مع مجلة تايم بأن تلك المزاعم محرجة وجوفاء.[6] وكانت صحيفة الجارديان اللندنية قد أطلقت على الملعب اسم فرج المرأة، في إشارة إلى التشابه الشكلي بين ستاد الوكرة القطري وبين هذا الجزء الحساس من جسد الأنثى. وقد شعرت حديد بالصدمة جراء هذا التشبيه الغريب، الذي تم اختزال التصميم به، وتسائلت هل كل شيء به فتحة هو فرج امرأة.[6][7]


انظر أيضًاعدل

مصادرعدل