افتح القائمة الرئيسية

معركه كوكاميلا

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة.

وقعت هذه المعركة بين الاسكندر العظيم وملك الفرس في بلدة كرملش (كرمليس) شمال اشور (منطقة سهل نينوى في شمال العراق) وكما تقول المصادر التي بحوزتنا انه جاء للانتقام من الفرس بما قاموا به من ظلم واضطهاد للاشوريين عندما غرقوا نينوى العاصمة التاريخية للاشوريين بالدم واسقطوها عام 622 قبل الميلاد , ومن خلال هذا الزحف البربري تراجع الاشوريين إلى عمق تركيا وكانت مصادرهم تراقب اعمال القتال والدمار . وكان القرار الصائب الذي اتخذوه وهو العبور إلى أوروبا اليونانيه عبر مضيق البوسفور وهذه كانت اعظم ملحمه سجلها التارخ في كل مراحل التقدم الحضاري للانسانيه. حيث نقل الاشوريين العراقيون كل ملامح البطولة وعلوم القتال والعلوم والمعرفه وشعله الحضاره حتى لا تطفى إلى بلاد (ايلاذا) او ( الالياذا)اي اليونان. والالياذا هو ايلاذا يعني بلغه الام الاشوريه المولود او ولاده يعني مولود حي جديد وعليه نهضت حضارة بلاد اليونانيين بقوة فائقه لايعرفها العلماء من اين بدات . وكما كان مثبت عن علوم الاشوريين وتفوقهم في هذا المجال وبالتاكيد معرفتهم الجغرافية عن خوض البحر الأبيض المتوسط وحتى اسم هذا البحر الذي هم من اطلق اسم له باعتبار ان خوض هذا البحر مسًيج اي محاط بجبال وعليه جاءت التسمية كمدلول للصفه( ميديتيرين ) والكلمه مشتقه من (مد ات اريانه) بلغه الاشوريين اي الذي محاط او ملزوم او مسنود . وعندما نؤكد على عمق الصلات الاشوريه الاغريقيه نكون قد وصفنا التاريخ بالحقيقه الصادقه المبنيه على على تقدم الأحداث لاحقاً . ومن خلال معرفتهم بقوة وعظمة الدولة الاشوريه وبنيانها الجبار وقوة وبساله ابنائها .وعليه اتخذ الفرس القرار الكبير في ملاحقه هذه الجيوش المتراجعه وسحقها إلى الابد . ولكن البناء المذهل والسريع مكنت الاشوريين اليونانيين كما تقول الأحداث من صد هجوم الفرس وانكسارهم في ما بعد وتراجعهم في اعظم ملحمه سجلها لنا التاريخ وهي المعركة التي دونت بــ ( طرموابولاي) , وهي كلمه اشوريه مشتقه من مقطعين الطرما تعني الجثه الهامده وبولاي جاءت أيضا من بلايا الاشوريه اي البلوة بالعربيه وتكَون اسم المعركة من خلال النتائج التي وقعت اي ان الفرس من كثرة جثثهم التي وقت في هذه المعارك كانت بمثابه بلوة في عدم نقلهم اياها وكما كان يسير ومتبع عن امور الحروب . ومن هذا نقول انه بالرغم من كل هذه السنيين وضياع الكثير من المصادر التاريخية الا انه لم يستطع أحد ان يبدل الأسماء التي وضعها الاشوريون عبر لغتهم التي هي لسان وجذر كل اللغات . ويستطيع المرء ان يعرف عن هذه البطولات وهذه الملامح البطوليه التي دونها الإنسان في ملحمة خالدة عن طريق البحث ونقول ايضاً ان فلم 300 الاسبارتوكي ينقلك إلى احداث معارك (طرموبولاي) . ومن هنا ومع تقدم الأحداث جاءت بطوله الاكسندر العظيم من رحم هذه الامة التي سجل لها التاريخ سرحاً اخراً من البطولات . ليقود جيشاً مصمماً على القتال ليلتقي راس الملوكيه الفارسيه في بلاد مابين النهرين الخالده ليسحق به الجيش الفارسي ويقتل به ملك الفرس في معركه كوكاميلا الاسطوريه وهي ايضاً كلمه من لغة الاشوريين والتي من خلالها وصفت المعركة بــ الضربه القاضيه, من فعل (اكماءه ) الاشوريه اي الضربه .

وفي دراسة للميجور س. ريجي : البحث عن موقع معركة كوكاميلا في 2014 يقول: تعتبر معركة كوكاميلا، احدى أهم وأكبر المعارك في التاريخ كله، جرت هذه المعركة في أو حوالي الأول من أكتوبر 331 ق.م. في شمال العراق. في هذه المعركة قاد الأسكندر الأكبر، جيشاً صغيراً من أحرار الأغريق، يمثلون الحضارة الغربية، ودمروا جيشاً كبيرا من العبيد يقودهم الملك الفارسي دارا الثالث، ويمثلون الحضارة الشرقية، ونتيجة لهذه المعركة سيطرت الحضارة الأغريقية- والتي كانت نواة للحضارة الغربية- على منطقة الشرق الأوسط ولأجيال عدة. الباحث يضع موقع المعركة الأكثر أحتمالاً شرق كرمليس (كرملش) 27كم شرق الموصل، وبالتحديد بين قنيوات وبرشير.

المصادر: داريوس الثالث

الإسكندر الأكبر