حصلت معركة روفين في 17 أيار 1395[5] بين الأفلاق يقودهم ميرتشا العجوز من جهة والدولة العثمانية بقيادة السلطان بايزيد الأول من جهة أخرى. واجه الجيش العثماني جيشاً أصغر منه من الأفلاق. تقول الأسطورة أنه في عشية المعركة، ذهب ميرتشا العجوز مرتديا زي مبعوثي السلام إلى السلطان بايزيد الأول يطلب منه أن يغادر الأفلاق إلا أن السلطان رفض ذلك وقرر أن يفتح الأفلاق.

معركة روفين
جزء من الحروب العثمانية في أوروبا
معلومات عامة
التاريخ 17 أيار 1395
الموقع روفين، الأفلاق
النتيجة انتصار تكتيكي للأفلاق[1][2][3][4]
المتحاربون
الدولة العثمانية الأفلاق
القادة
السلطان بايزيد الأول
ماركو كرالييفيتش  
قسطنطين ديجانوفيتش  

ستيفان لازاريفيتش
قسطنطين بالشيتش

ميرتشا العجوز
الخسائر
خسائر ثقيلة خسائر ثقيلة

وقعت المعركة بالقرب من نهر أرجيش[6]، وكانت تلك المنطقة متنازع عليها بين الطرفين. أكد العديد من المؤرخين نصر الأفلاق.[1][2][3][4] لعب رماة الأفلاق الدور الأساسي في المعركة، حيث أنهم أوقعوا الكثير من الخسائر في صفوف الجيش العثماني في بداية المعركة.[7] شارك تابعا السلطان بايزيد الأول، ماركو كرالييفيتش وستيفان لازاريفيتش في المعركة، وأظهر ستيفان شجاعة في المعركة، أما ماركو فقد توفي أثناء المعركة.

يقول رأي آخر بأن المواجهة لم تكن ليوم واحد فقط، بل استمرت لأسبوع كامل. انتهت المعركة العنيفة بخسائر ثقيلة لكلا الجانبين، وفي النهاية انسحب كلا الجانبين من ساحة المعركة. إلا أن الأفلاق دفعوا العثمانيين للتراجع، كان حصل العثمانيون على دفاع أقوى معتمدين بذلك على موقعهم الجديد لكونه أقرب لحرس السلطان المتألف من الإنكشاريين. كانت تلك نقطة منيعة للدفاعات العثمانية طبقت في العام المقبل في معركة نيقوبولس الشهيرة. أصبحت هذه الفكرة التكتيكية حجر الأساس في الخطط العثمانية الحربية حتى القرن الثامن عشر. إكتفى جيش ميرتشا من الخسائر الثقيلة التي عانى منها، ومع استحالة اختراق دفاعات السلطان، قرر أخيراً أن ينسحب. بقيت هذه المعركة كواحدة من أهم المعارك في التاريخ الروماني.[6]

يوجد وصف المعركة في الشعر (Scrisoarea a III-a) وتعني الحرف الثالث، وكتبها الشاعر الوطني الروماني ميهاي إمينسكو. تذكر وقائع ديتشاني هذه المعركة وتقول بأن ماركو كرالييفيتش وقسطنطين ديجانوفيتش قد توفيا في المعركة.[8] هذه الوقائع تذكر كذلك أن أخى ماركو، قد توفي كذلك في هذه المعركة.[9]

انظر أيضًا عدل

المصادر عدل

فاين، جون فان أنتويرب (1994)، البلقان في العصور الوسطى المتأخرة:دراسة نقدية من أواخر القرن الثاني عشر إلى الفتح العثماني، آن آربور: مطبعة جامعة ميتشيغان، ISBN:978-0-472-08260-5، مؤرشف من الأصل في 2023-07-08

  1. ^ أ ب فاين (1994) ص.424
  2. ^ أ ب نورمان أنجيل. نظريات السلام وحرب البلقان. كسنجر للنشر, 2004, ISBN 1-4191-4050-7, ISBN 978-1-4191-4050-1. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17.
  3. ^ أ ب جيم برادبوري. h=الرفيق روتليدج لحروب العصور المتوسطة. روتليدج, 2004, ISBN 0-415-22126-9, ISBN 978-0-415-22126-9. مؤرشف من الأصل في 2014-07-03.
  4. ^ أ ب نورمان ل. فورتر، ديميتر ب. روستوفسكي. كتاب ايد الروماني. آير للنشر, 1971, ISBN 0-405-02747-8, ISBN 978-0-405-02747-5. مؤرشف من الأصل في 2014-07-03.
  5. ^ أوستروجورسكي، جورج. تاريخ الدولة البيزنطية ص. 551. نشرته مطبعة جامعة روتجرس، 1969، ISBN 0-8135-1198-4.
  6. ^ أ ب Dan Ioan Mureşan. "Avant Nicopolis: observations sur la campagne de 1395 pour le contrôle du Bas-Danube". مؤرشف من الأصل في 2011-09-09.
  7. ^ Cronica bulgară la I. Bogdan, Ein Beitrag zur bulgarischen und serbischen Geschichtschreibung, în Archiv für slavische Philologie, p. 530. In particular, there are mentions of the sun being blocked out by the vast number of arrows the Wallachians fired.
  8. ^ Ђурић، Иван (1984). Сумрак Византије: време Јована VIII Палеолога (1392-1448). Народна књига. ص. 78. مؤرشف من الأصل في 2020-03-14. У Дечанском летопису је, уз вест о боју на Ровинама, забележено како су тамо погинули Марко Краљевић и Константин Драгаш.
  9. ^ Successors of the Mrnjavčević family and theritories under their power 1371-1459, University of Belgrade, Faculty of Philosophy, PhD thesis of Aleksić Vladimir, page 147 نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.