افتح القائمة الرئيسية

معركة دوفس كانت المعركة خلال ثورة الشباب اليمنية بين القوات اليمنية الموالية للحكومة وبين جماعات مسلحة باسم جماعة أنصار الشريعة، دمر المسلحون خلالها كتيبة مدفعية تابعة للواء 39 مدرع الذي كان يستخدم كقاعدة رئيسية لدعم الجيش ضد مسلحي القاعدة وجماعة أنصار الشريعة.[4][5]

معركة دوفس 2012
جزء من ثورة الشباب اليمنية و الحرب على القاعدة في اليمن

معركة سابقة:معركة زنجبار ،لاحقة: معركة لودر 2012

Yemen-Abyan.png
خريطة محافظة أبين، اليمن
معلومات عامة
التاريخ 4-5 مارس 2012
الموقع دوفس في محافظة أبين، اليمن.
النتيجة انتصار جماعة أنصار الشريعة
  • تدمير كتيبة مدفعية تابعة للجيش
  • الأستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة، بما فيها الأسلحة الثقيلة، ومن بينها دبابات
المتحاربون
Flag of Jihad.svg جماعة أنصار الشريعة

Flag of Jihad.svg تنظيم القاعدة في جزيرة العرب
Flag of Jihad.svg جيش عدن أبين الإسلامي
Flag of Jihad.svg متشددين إسلاميين آخرين.

Flag of Yemen.svg الجيش اليمني

Flag of Yemen.svg اللجان الشعبية (مقاتلي القبائل)

القادة
Flag of Jihad.svg أبو حمزة المرقشي Flag of Yemen.svg العميد محمد غالب الجرباني

Flag of Yemen.svg العميد عبده ربه حسن سالم
Flag of Yemen.svg العميد فيصل رجب

القوة
غير معروف اللواء 39 مدرع

اللواء 115 مشاة
اللواء 119 مشاة

الخسائر
32 قتلوا في (المعركة الأولى)[1]

42 قتلوا (المعركة اللاحقة][1]

187 قتلوا و 135 جريحا، [2] 55-73 captured[3]


معلومات أساسيةعدل

في مايو 2011، استولى حوالي 300 من المسلحين الإسلاميين على المدينة الساحلية من زنجبار (يبلغ سكانها 20,000). وخلال استيلائهم على هذه المدينة، قتل المسلحون خمسة من رجال الشرطة، بينهم ضابط رفيع المستوى، ومدني واحد. وقتل جنديان آخران في اشتباكات مع المسلحين في لودر.[6][7]

على مدى الأشهر القليلة اللاحقة، بذل الجيش اليمني عدة محاولات لإستعادة السيطرة على المدينة، لكن مسلحي القاعدة صدوا اكثرها وخلفت المعارك أكثر من 600 قتيلا في الجانبين. في منتصف سبتمبر، أوقف اللجيش هجماته على زنجبار، وتركها في سيطرة جماعة أنصار الشريعة.

معركة دوفسعدل

في 4 مارس، شن المسلحين هجوما ضد كتيبة مدفعية تابعة للجيش في ضواحي مدينة زنجبار، في بلده دوفس الصغيرة، اسفر الهجوم عن مصرع 187 جنديا وجرح 135 آخرين. كما قتل 32 من مقاتلي القاعدة أثناء القتال، هاجم المسلحين قاعدة للجيش بسيارات مفخخة وتمكنوا من الإستيلاء على عربات مدرعة ودبابات، وأسلحة وذخائر، وتم أسر 55 جندياً واعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن الحادث.

بدأ الهجوم الرئيسي مع هجوم آخر لصرف الأنظار عن القوة المسلحة الرئيسية، وانفجرت عدة سيارات مفخخة أمام بوابات القاعدة العسكرية، و دخل بعدها المقاتلون إلى القاعدة العسكرية وأستولوا على أسلحة ثقيلة وأستخدموها ضد الجنود. بالقرب من القاعدة العسكرية تتواجد الكتيبة 115 و الكتيبة 119 التي من المفترض أن تدعم القاعدة العسكرية ولكنها لم تتمكن من المساعدة بسبب تعرضها لهجوم آخر. جائت بعدها تعزيزات أخرى من القواعد العسكرية القريبة بعد فوات الأوان بسبب عاصفة رملية، في مدينة جعار، في الأيام التي تلت الهجوم، قام الجيش بعدة ضربات جوية ضد مواقع المتمردين حول زنجبار التي اسفرت عن قتل 42 من مقاتلي القاعدة.[1][8][1][2][4][9][10]

أعلنت جماعة أنصار الشريعة مسؤوليتها عن الهجوم وسمحت لاحقاً لفريق الهلال الأحمر الطبي في جعار بعلاج 12 جندي من الجرحى، وطالبت الجماعة بتبادل الأسرى مع الحكومة.[10]

أعقابعدل

أستمرت الهجمات خلال الأسابيع اللاحقة، بما في ذلك هجمات انتحارية في 13 مارس، قرب محافظة البيضاء التي أسفرت عن مقتل أربعة جنود وإصابة أربعة آخرون بجروح خطيرة.[11] بعد هذا الهجوم نشر المسلحون فيديو أعلنوا فيه أسر جندي آخر، ليصل العدد الإجمالي للأسرى من الجنود إلى 74 جندياً، وطالبوا بالإفراج عن مقاتلين تابعين لهم مقابل الجنود.

في 31 مارس، هاجمت مجموعة كبيرة من المسلحين نقطة تفتيش تابعة للجيش في محافظة لحج أثناء الليل، أسفرت عن مقتل 4 من المتمردين و20 من الجنود، وفر المهاجمون واستولوا على اسلحة ثقيلة ودبابتين على الأقل. وقالت القوات الحكومية في وقت لاحق انها قامت بضربات جوية دمرت إحدى الدبابات التي تم الإستيلاء عليها، وقتل ركابها الثلاثة بنجاح.[12]

ووقع هجوم آخر مماثل وقع في 9 أبريل، أسفر عن مقتل 44 شخصاً بينهم 6 مدنيين و 24 من المسلحين و 14 جندياً، عندما حاول مسلحي القاعدة من الإستيلاء على مدينة رئيسية بالقرب من لودر.[13]

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت ث Heavy Yemeni troop losses reported in raid نسخة محفوظة 13 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. أ ب AQAP claims responsibility for Yemen attacks نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ 185 Yemeni Troops Slain as Grim Defeat Leads to Calls for Army Shakeup نسخة محفوظة 24 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب DETAILS OF ABYAN ATTACKS EMERGE نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Map: Forces Operating in South Yemen نسخة محفوظة 14 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Al-Qaida kills 5 policemen in S. Yemen[وصلة مكسورة]
  7. ^ Suspected al Qaeda militants seize Yemeni town نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ 185 Yemeni Troops Dead in al-Qaeda Attack
  9. ^ Al-Qaida says it captures 70 Yemeni soldiers in Abyan's battle نسخة محفوظة 12 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
  10. أ ب Yemen Qaeda-linked group demands prisoner release نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Suicide bomber kills four Yemeni soldiers[وصلة مكسورة]
  12. ^ Qaeda-linked militants kill at least 20 Yemeni soldiers[وصلة مكسورة]
  13. ^ emen: 44 killed in clashes with al-Qaeda fighters نسخة محفوظة 15 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.