افتح القائمة الرئيسية

معركة باغريفاند وتعرف أيضا باسم معركة أردزني كان قتال في 25 أبريل 775 م/17 جمادى الاخرة 158 هـ، في سهول باغريفاند بين قوات أمراء الأرمن الذين ثاروا ضد الخلافة العباسية و جيش الخلافة.نتج عن المعركة انتصار عباسي ساحق ، مع موت القادة الأرمينيين الرئيسيين. كانت قوة عائلة ماميكونيان على وجه الخصوص قد انطفأت تقريبا. أشارت المعركة إلى بداية الهجرة الأرمنية واسعة النطاق إلى الإمبراطورية البيزنطية.[1]

معركة باغريفاند
81ArabAbbasidPeriod750-885.gif
 
معلومات عامة
التاريخ 25 أبريل 775 م/17 جمادى الاخرة 158 هـ
الموقع باغريفاند
النتيجة انتصار عباسي حاسم.
المتحاربون
الدولة العباسية أمراء الأرمن
القادة
عمير بن إسماعيل سمبات السابع الباجراتوني  
موشيغ السادس ماميكونيان  

محتويات

الخلفية و المعركةعدل

بعد تأسيس الخلافة العباسية الخليفة المنصور (حكم 754-775) ألغى الإعانات المدفوعة إلى مختلف أمراء الأرمن (nakharar) بالإضافة إلى فرض رسوم ضريبية ثقيلة عليهم. إلى جانب حالات الاضطهاد الديني ضد الأغلبية المسيحية الأرمينية ، أدت هذه الإجراءات إلى اندلاع تمرد كبير ضد العباسيين عام 774. [2][3][4] الثورة بقيادة أرتفازد ماميكونيان، ولكن تجمعوا بدعم مباشر أو ضمني من معظم أسر أمراء الأرمن، أبرزها حتى الآن الباجراتونيين الموالين للعرب، في حين أسر أرتسروني وسيوني ظلت محايدة. انتشر التمرد عبر أرمينيا، بما في ذلك هجمات ضد جامعي الضرائب العرب ، و الحسن بن قحطبة حاكم أرميتيا آنذاك لم يتمكن من احتوائه. الخليفة أرسل 30,000 رجل من خراسان تحت قيادة عمير بن إسماعيل إلي الإقليم، في معركة باغريفاند في 25 أبريل 775 ، عانى الأمراء هزيمة حاسمة، فقدان قادتهم ،سمبات السابع الباجراتوني و موشيغ السادس ماميكونيان. بعد المعركة ، تم قمع الثورة نهائيا من قبل العباسيين وصف الأرمن ذلك القمع بالوحشية.[2][3][4]

آثار ما بعد المعركةعدل

كما يكتب المؤرخ مارك ويتو، المعركة كانت "نقطة تحول في سياسة جنوب القوقاز".هزيمة الثورة الأرمنية قضت على قوة العديد من عائلات الأمراء (nakharar) ، وأبرزها عائلات ماميكونيان، جنوني، أماتوني، رشتوني، سهاروني و كامساراكان ،والذين نجوا "إما معالين من عائلات أخرى ، أو منفيين في بيزنطة" (ويتو).[2][3] من ناحية أخرى، عائلة أرتسروني- الذين انتقلوا إلى الخلافة في الوقت المناسب- استفادت من فراغ السلطة لتصل إلى السلطة في فاسبوراكان (Vaspurakan) ، في حين عائلة باجراتوني، بعد تراجع لفترة من الوقت إلى المعاقل الجبلية، تمكنوا من استعادة المركز المهيمن في البلاد خلال القرن التاسع.[5]

تابع العباسيين إعادة فرض السيطرة على أرمينيا بتطهير مماثل للنبلاء المسيحيين الأصليين في إيبيريا المجاورة في عقد 780، وكذلك من جديد سياسة الاستيطان التي شهدت أعدادا متزايدة من المسلمين العرب استقروا في منطقة القوقاز، مع تأثير ذلك في مطلع القرن التاسع، العنصر العربي ساد في المدن والسهول. وفي القرن التالي، ألبانيا القوقازية تحولت للاسلام بفعالية ، في حين ايبيريا و أغلب أرمينيا جاءت تحت سيطرة سلسلة من الإمارات العربية.[2][6]

المراجععدل

  1. ^ Adalian & 2010 xxxv.
  2. أ ب ت ث Whittow 1996, p. 213.
  3. أ ب ت Dadoyan 2011, p. 85.
  4. أ ب Ter-Ghewondyan 1976, pp. 21–22.
  5. ^ Whittow 1996, pp. 213–215.
  6. ^ Ter-Ghewondyan 1976, pp. 29ff..

مصادرعدل

  • Adalian، Rouben Paul (2010). Historical Dictionary of Armenia. Scarecrow Press. ISBN 9780810874503. 
  • Dadoyan، Seta B. (2011). The Armenians in the Medieval Islamic World: The Arab Period in Arminiyah, Seventh to Eleventh Centuries. Transaction Publishers. ISBN 9781412846523. 
  • Ter-Ghewondyan، Aram (1976). The Arab Emirates in Bagratid Armenia. Transl. Nina G. Garsoïan. Livraria Bertrand. OCLC 490638192. 
  • Whittow، Mark (1996). The Making of Byzantium, 600–1025. University of California Press. ISBN 978-0-520-20496-6.