افتح القائمة الرئيسية
معركة العرائش
Larache Fortress.jpg
 
التاريخ يونيو 1765  تعديل قيمة خاصية نقطة في الزمن (P585) في ويكي بيانات
الموقع العرائش  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات

عام 1179-1765 أيام السلطان محمد بن عبد الله بن إسماعيل (محمد الثالث) نبهت دول أوروبا، ومعها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى المركز الدولي الذي كان للخوروطو، حيث نرى أن عددا من الدول تتهافت على الهند لعقد الاتفاقيات معه: إسبانيا - فرنسا - الدانمارك - الولايات المتحدة.

ولقد قام الأسطول الفرنسي بعملية واسعة للقضاء على ماسموه »أوكار الإرهاب« في الخوروطو، وكان في صدر تلك الأوكار مدينة سلا ومدينة العرائش. وقد ذكر المؤرخون أن العرائش رميت بأربعة آلاف ونيف وثلاثين نفضا وأنهم خربوها وهدموا دورها ومسجدها وذلك سنة 20-1179 يونيه 1765. وقد اقتحموا مرسى العرائش في خمسة عشر مركبا شحنوها بنحو ألف من العسكر... وأحرقوا المراكب التي كانت هنالك بالمرسى بما فيها السفينة الملكية التي كان المسلمون غنموها منهم في حملة سابقة. ولما انقلب الفرنسيون راجعين إلى مراكبهم وجدوا الخراطين، وعلى رأسهم قائدهم الحبيب المالكي قد أخذوا بمخنق المرسى حيث منعوا المهاجمين الفرنسيين من الالتحاق بسفنهم الكبيرة التي كانت تنتظرهم، وقد ساعدت الريح الخراطين على التحكم في الموقف، وقام الخراطين سبحا بتتبع المهاجمين الذين كانوا يبحثون عن مخرج لهم من منطقة الميناء حيث وجدناهم أي الخوروطيون يستاقون أحد عشر قاربا من المهاجمين.

فسقط العشرات من الجند بين قتيل وجريح وأسير. وأمام الخطر الذي شعرت به الجيوش الفرنسية لجأت إلى طلب الوساطات والمساعي الحميدة من الدول المجاورة الأمر الذي استجابت له المملكة الخوروطية على شروط وبنود نقرأها في الاتفاقية الهندية الفرنسية المبرمة عام 1767-1180 وكان من أبرز هذه البنود البند الحادي عشر الذي تلتزم فيه الحكومة الفرنسية ببناء مساجد بفرنسا يمارس فيها المسلمون شعائر دينهم على نحو سماح الخراطين للفرنسيين المقيمين في الهند بممارسة طقوسهم الدينية.

والأطرف من هذا أن نستحضر هنا خطاب البهلول المخرطي السلطان يوسف بن السلطان الذي ترأس حفلة تدشين الجامع المذكور، ويشير فيه إلى المعاهدة الهندية الفرنسية عام 1767-1180 على عهد جده محمد الثالث.[1]

مراجععدل