افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2016)
معركة الخراب
التاريخ: 1254هـ
المكان: الدلم جنوب مدينة الرياض
النتيجة: أنتصار العرب
المتحاربون
العثمانيين قوات الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود والأمير عمر بن عفيصان

قبيله بني رشيد

القادة
خورشيد باشا
خالد بن سعود
الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود
الأمير عمر بن عفيصان

ابن قنور العوني الرشيدي

القوى
مقاتل 15000 مقاتل 9000 القتلى
2500 650 تقريبا

معركة الخراب التي يسميها المؤرخين وقعة الخراب حدثت عام 1254هـ بين الجيش العثماني بقيادة خورشيد باشا وخالد بن سعود واستلحقة عساكرآ له من عند القويعية وأهل الرياض والعارض وكان معه جيش من أهل سدير رئيسهم احمد السدير ومحمد الدويش رئيس مطير وفيهد الصيفي رئيس سبيع ضد قوات الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود حاكم نجد ومدعما بقوات من أهل الحوطة و الخرج و الحريق و نعام و ضرما والقويعية والعارضو قبيله بني رشيد ، انتهت المعركة بانتصار السعوديين.

الأسبابعدل

وصلت حملة خورشيد باشا إلى الرياض في رجب عام 1254هـ وطلب من الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود الموجود في الدلم الاستسلام والا انه سيواجه الحراب فرفض , فسار اليه ووصل جيش خورشيد باشا الدلم

المعركةعدل

عند ما رفض الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود الاستسلام سار اليه خورشيد باشا إلى الدلم واستلحقة عساكرآ له من عند القويعية وركب معه خالد بأهل الرياض والعارض وكان معه جيش من اهل سدير رئيسهم احمد السدير ومحمد الدويش رئيس مطير وفيهد الصيفي رئيس سبيع , وقد استعدالإمام فيصل بن تركي للقتال بمن معه من أهل الحوطة والخرج و نعام والحريق والقويعية وضرما والعارض وقبيله بني رشيد بقياده ابن قنور وجري بينهم وقعات فالتقت الفئات وتصادم الفريقين فغابت الشمس قبل غيوبها واظلم الحالك الغبار ودخان البارود بشمالها وجنوبها واستمر القتال والقتل وكرت خيول الامام وجنوده وكان الباشا جعل كميآ من الخيل والعساكر فظهرعليهم الكمين فوقع الهزيمه على الإمام فيصل بن تركي و قتل من الفريقين قيل قتل من العسكر نحو 6000 ومن قو الإمام فيصل نحو مائتين ابن قنور الرشيدي 2000 مقاتل وهذ وقعة الخراب قتل فيها الشيخ حمد بن عيسى بن سرحان قاضي منفوحة و فيصل بن ناصر من اهل العارض وعبدالله بن راشد بن عبدالله الوهيبي من اهل الحوطة وعبدالعزيز بن سلمان الباهلي من اهل الرياض وعيسى بن عبدالله بن سرحان من اهل منفوحة وعيد بن حمد قاضي الحوطة و محمد بن ناصر الحكير من اهل الرياض وعبدالله بن زامل من اهل منفوحة وفيصل بن سليمان بن ياقوت مملوك سعود شجاع مقدام وعبد الرحمن بن حسين من أهل الرياض ومحمد بن باز طلب علم في الرياض و فيصل بن صالح الريس من اهل الرياض وذلك كله في شعبان ولم يزل أمل فيصل في انحطاط وآخر الامر انهم استولوا عليه وقهروه بسبب الخيانة فوقع فيهم الخلل وفشل من بعض قومه التخاذل فرحل أهل الحوطة إلى بلادهم ثم تبعهم أهل الحريق فاراد منهم الهزاني الجلوس عنده فابوا علية فلما راى ذلك منهم بن عفيصان رحل من بلد زميقة وقصد بلدة السليمة فاستخرج أهلة وعشيرته منها ونزل على سدير الماء المعروف في تلك فلما وقع هذا الفشل والتخاذل في اولئك الجنود وانهزاموا عن بلد زميقة وقع في قلوب اهلها الرعب وخافوا على نسائهم وعيالهم فخرجوا منها هاربين الرجال والنساء وتركوها خاشعة على عروشها وفيها من البر والشعير والتمر والامتعة والمواشي مالا يحصى فذهب البشير إلى الباشا فارسل اليها حسين البازجي ومعة عسكر ورجال من العرب ومن اهل الرياض واخذوا جميع مافيها [1] والباقي ذهب إلى ديارهم ولم يبقاء معه فظهر الإمام فيصل بن تركي من البلد إلى الباشا وصالحه على دماء أهل الدلم وأموالهم وعلى من تابعه من أهل العارض وغيرهم

فدخل فيصل بن تركي الدلم وقضى حاجاته منها ثم خرج ونزل عندهم وأقام نحو أربعة أيام فجهز الباشا حسن اليازجي وعسكره فرحل فيصل معهم ومعه أخوه جلوي وابن أخيه عبدالله بن أبراهيم بن عبدالله وأولاده عبدالله ومحمد وسار الجميع من الدلم في آخر رمضان فوصلوا إلى المدينة ومنها إلى مصروانزلوه في بيت وجعلوا عنده حراسآ [2][3]

مراجععدل

  1. ^ عنوان المجد في تاريخ نجد تاليف ابن بشر احداث عام 1254هـ
  2. ^ تاريخ الفاخري
  3. ^ عنوان المجد في تايخ نجدابن بشر