معرفة (نحو)

المعرفة هو ما دل على معين. ويقابله النكرة، والنكرة عكس المعرفة، فالنكرة والمعرفة اسمان متضادان، فالمنكر ضد المعروف، والنكرة هي الأصل على خلاف المعرفة، فالنكرة لا تحتاج إلى قرينة للدلالة على المعنى الذي وضعت له، بعكس المعرفة التي تحتاج إلى قرينة. والنكرة من باب المطلق، والمعرفة فيها ما يدل على التخصيص، وفيها ما يدل على العموم، لكنها ليست من باب المطلق. وأما العام فيشمل جميع أفراده على سبيل العموم، فإذا قلت: (لا تكرم كسولاً) وامتنعت عن إكرام كسول واحد، وأكرمت آخر فلست بممتثل؛ لأن (كسولاً) هنا للعموم. وإذا قلت: (أكرم جاداً) أي: مجتهداً فأكرمت اثنين لم تكن ممتثلاً؛ لأن المطلق يتناول جميع أفراده على سبيل البدل، فالنكرة من هذا القبيل. فيقال: النكرة اسم شائع في جميع أفراده على سبيل البدل.[1][2]

مخطط معلومات بياني، يختصر النكرة والمعرفة.

علامات المعرفةعدل

علامات المعارف ستة أنواع:

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. ^ كتاب شرح ألفية ابن مالك للعثيمين، جزء 9، صفحة 3.
  2. ^ محمد علي التهانوي. كشاف اصطلاحات الفنون
  3. ^ جامع الدروس العربية، للشيخ مصطفى الغلاييني، المكتبة العصرية صيدا-لبنان، الطبعة السادسة والثلاثون 1419هـ-1999م، الجزء الأول، ص 147
  4. ^ نحو اللغة العربية، تأليف محمد أسعد النادري، المكتبة العصرية صيدا-لبنان، الطبعة الثانية، 1418هـ-1997م، ص 208
  5. ^ النحو الوافي، تأليف عباس حسن، دار المعارف بمصر، الطبعة الثالثة، الجزء الأول، ص 211
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع يتعلق بالنحو العربي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.