معالجة مناعية مستأرجة

معالجة مناعية مستأرجة يعرف أيضًا كعلاج للحساسية أو مضاد الحساسية أو مقاوم الحساسية؛ (بالإنجليزية: Allergen immunotherapy)‏ وهو علاج طبي لحالات الحساسية البيئية مثل: لدغات الحشرات والربو. ويتضمن العلاج تعريض الأشخاص المصابين إلى كميات متزايدة من مسببات الحساسية في محاولة لتغيير استجابة الجهاز المناعي.[1]

العلاج المناعي ضد الحساسية
تصنيف وموارد خارجية
ن.ف.م.ط.
إي ميديسين

أوجدت التحاليل التلوية أن الحقن المثيرة للحساسية تحت الجلد فعالة في علاج حساسية الأنف لدى الأطفال، وقد تستمر فوائدها لسنوات بعد توقف العلاج.[2][3] وتعتبر هذه الحقن آمنة وفعالة لحالات حساسية الأنف والتهاب الملتحمة التحسسي وأشكال حساسية الربو ولدغ الحشرات. تدعم الأدلة كذلك استخدام العلاج المناعي تحت اللسان لعلاج التهاب الأنف والربو، ولكن هذا العلاج أقل قوة في تأثيره.[4] وهذا الشكل من العلاج يتضمن إعطاء مسببات الحساسية تحت اللسان، ولكن الناس في الغالب يفضلون أخذ الإبر. ولا ينصح بالعلاج المناعي لوحده كعلاج لحالات الربو.[5]

تكون الآثار الجانبية للعلاج المناعي الذي يؤخذ تحت اللسان في العادة خفيفة ومعتدلة ويمكن السيطرة عليها من خلال ضبط الجرعة. وقد سجلت حالات نادرة حصلت فيها الحساسية المفرطة أثناء العلاج المناعي تحت اللسان.[6]

تتضمن الآثار الجانبية المحتملة والمتعلقة بأخذ العلاج المناعي تحت الجلد في حالات الربو والتهاب الأنف التحسسي حساسية خفيفة أو معتدلة على الجلد أو في الجهاز التنفسي. وتعد الآثار الجانبية الشديدة مثل الحساسية المفرطة أثناء العلاج المناعي تحت الجلد غير شائعة بشكل نسبي.

تم اكتشاف العلاج المناعي ضد الحساسية من قبل ليونارد نون وجون فريمان في عام 1911، وهذا العلاج هو الدواء الوحيد المعروف لمعالجة أعراض الحساسية وأسباب حساسية الجهاز التنفسي. ويعد التشخيص المفصل ضروري لتحديد مسببات الحساسية. ابتداءًا من شهر أيلول من العام 2015،[7] أصبح لا يوصى باستخدام العلاج المناعي للحساسية لحالات الحساسية الغذائية في معظم الحالات بسبب المخاطر الكبيرة للآثار الضارة وعدم وجود أدلة تشير إلى تغييرات دائمة في تفاعله مع مسببات حساسية الأغذية.

مراجععدل

  1. ^ "Allergen Immunotherapy". April 22, 2015. مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Penagos M, Compalati E, Tarantini F, Baena-Cagnani R, Huerta J, Passalacqua G, Canonica GW (أغسطس 2006). "Efficacy of sublingual immunotherapy in the treatment of allergic rhinitis in pediatric patients 3 to 18 years of age: a meta-analysis of randomized, placebo-controlled, double-blind trials". Annals of Allergy, Asthma & Immunology. 97 (2): 141–8. doi:10.1016/S1081-1206(10)60004-X. PMID 16937742. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Calderon MA, Alves B, Jacobson M, Hurwitz B, Sheikh A, Durham S (يناير 2007). "Allergen injection immunotherapy for seasonal allergic rhinitis". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD001936. doi:10.1002/14651858.CD001936.pub2. PMID 17253469. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Rank MA, Li JT (سبتمبر 2007). "Allergen immunotherapy". Mayo Clinic Proceedings. 82 (9): 1119–23. doi:10.4065/82.9.1119. PMC 4132422. PMID 17803880. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Sublingual Immunotherapy (SLIT)". ACAAI Public Website (باللغة الإنجليزية). 2015-01-05. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Erekosima N, Suarez-Cuervo C, Ramanathan M, Kim JM, Chelladurai Y, Segal JB, Lin SY (مارس 2014). "Effectiveness of subcutaneous immunotherapy for allergic rhinoconjunctivitis and asthma: a systematic review". The Laryngoscope. 124 (3): 616–27. doi:10.1002/lary.24295. PMID 23832632. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Canonica GW, Bousquet J, Casale T, Lockey RF, Baena-Cagnani CE, Pawankar R, et al. (ديسمبر 2009). "Sub-lingual immunotherapy: World Allergy Organization Position Paper 2009". Allergy. 64 Suppl 91: 1–59. doi:10.1111/j.1398-9995.2009.02309.x. PMID 20041860. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)