مضخمات ذات التغذية الخلفية السالبة

مضخمات ذات التغذية الخلفية السالبة (بالإنجليزية: Negative feedback amplifier)‏ هي التركيبة القادرة على إضافة جزء من إشارة الخرج إلى إشارة الدخل، ويمكن للتغذية الخلفية أن تكون إما سالبة أو موجبة،[1]

البنية العامة للتغذية الخلفية

تأتي أهمية التغذية الخلفية السالبة من كونها قادرة على (تحسين خطية إشارة المضخم واستقرار ربحه).[3]

لمحة تاريخيةعدل

اخترع هارولد ستيفن بلاك المضخم ذو التغذية الخلفية السالبة عندما كان متوجها نحو اكاوانا فيري (من محطة هوبوكين إلى مانهاتن) في طريقه للعمل في مختبرات بل في 2 أغسطس 1927 [4] (ليحصل على براءة الاختراع رقم 2102671، الصادرة في عام 1937 [5])

أهمية التغذية الخلفية السالبةعدل

تطبق التغذية الخلفية السالبة في تصميم المضخمات للتأثير على واحدة أو أكثر من الصفات التالية:

تخفيف حساسية الربحعدل

أي تصبح قيمة الربح أقل حساسية للتغيرات في قيم بارامترات مكونات الدارة، كتغيرات درجة الحرارة.[2]

تخفيض التشوه اللاخطيعدل

ويتم ذلك بجعل الخرج يتناسب طرديا مع الدخل، وذلك يعني استقرار الربح وجعله ثابتا ومستقلا عن مستوى الإشارة.[2]

تخفيض تأثير الضجيجعدل

أي، تجعل إسهام الإشارات الكهربائية غير المرغوبة في الخرج [ب] أقل ما يمكن.[2]

التحكم بممانعتي الدخل والخرجعدل

أي، ترفع أو تخفض ممانعتي الدخل والخرج بانتقاء نمط التغذية الخلفية المناسب.[2]

انظر أيضاًعدل

الملاحظاتعدل

  1. ^ يستخدم هذا النوع من التغذية الخلفية في الدارات المهتزة، ودارات الاستقطاب الذاتي وبعض المرشحات الفعالة
  2. ^ المتولدة بالمكونات الكهربائية نفسها أو بالتداخل الخارجي

المراجععدل

  1. ^ الدكتورة سهام الطرابيشي؛ حسيبة خيربك؛ ابراهيم الغريبي؛ أوليا سوليفا، الفيزياء العملية (5)، جامعة دمشق، ص. 171.
  2. أ ب ت ث ج ح الدكتورة سهام الطرابيشي، الإلكترونيات (2)، جامعة دمشق، ص. 163.
  3. ^ Kuo, Benjamin C؛ Farid Golnaraghi (2003)، Automatic control systems (ط. Eighth)، NY: Wiley، ص. 46، ISBN 0-471-13476-7، مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2019.
  4. ^ Black, H.S. (يناير 1934)، "Stabilized Feedback Amplifiers"، Bell System Tech. J.، American Telephone & Telegraph، 13 (1): 1–18، مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 2 يناير 2013.
  5. ^ "H.S.Black, "Wave Translation System." US patent 2,102,671"، مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2012.