افتح القائمة الرئيسية

مصنع الشفاء للأدوية

صورة لمصنع الشفاء للأدوية التقطت بواسطة قمر صناعي أمريكي عام 1998

شيد مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم بحري، السودان، بين عامي 1992 و 1996، المكونات مستوردة من الولايات المتحدة والسويد وإيطاليا وسويسرا وألمانيا والهند وتايلاند. افتتح رسميا يوم 12 يوليو، 1997.[1][2]

كان المجمع الصناعي يتألف من أربعة مبان. كان أكبر مصنع للأدوية في الخرطوم ويعمل به أكثر من 300 عامل، و ينتج الدواء على حد سواء للاستخدام البشري والبيطري.

تم تدمير المصنع في عام 1998 في الهجوم الصاروخي الذي أطلقته حكومة الولايات المتحدة برئاسة بيل كلينتون، مما أسفر عن مقتل موظف واحد وإصابة أحد عشر. ويقدر النقاد ضحايا الهجوم بعشرات الآلاف من المدنيين السودانيين الذين ماتوا في جميع أنحاء السودان حيث تم قطع إمدادات الأدوية اللازمة حيث كان يعتبر أكبر منتج للأدوية في السودان [3]كما هنا لجأت الولايات المتحددة الأمريكية إلى استخدام الاداه العسكرية إلى الاسلوب المباشر . حيث قامت إدارة كلينتون بتوجيه ضربات صاروخية جوية إلى مواقع السودان فدمرت " مصنع الشفاء " للادوية شمال السودان وذلك على الرغم من تقارير وشواهد عديدة بانه ينتج ادوية ومملوك للقطاع الخاص وكذلك اعلان الحكومة السودانيه عن عدم اية صله لها بابن لادن الذي غادر السودان بل اتهمت الخرطوم واشنطن بدعم بن لادن ف مواجهه الاحتلال السوفيتى لافغانستان

ارجع كلينتون ذلك إلى اضلاع السوان بور مهم ف تفجير سفارتيها ف كينيا وتنزانيا وبزعم مسؤلية النظام السودانى عن التنسيق مع تنظيم القاعدة بقياده اسامه بن لادن ف هذا التفجير وان المصنع مخص لانتاج اسلحه كيمائية والجدير بالذكر أن المصنع يزود نصف حاجات السودان من الادوية وذكرت الحكومة الأمريكية عدة أسباب لهجومها.:

  • انتقاما لعام 1998 تفجيرات سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ضد سفارتي الولايات المتحدة في دار السلام بتنزانيا ونيروبي، كينيا.
  • الاستخدام المزعوم للمصنع لتجهيز VX غاز الأعصاب.
  • العلاقات المزعومة بين أصحاب المصنع و القاعدة.

تم تكذيب هذه التبريرات من قبل أصحاب المصنع، والحكومة السودانية، والحكومات الأخرى. وقد أكدت الأدلة المزعومة التي أستخدمتها الولايات المتحدة لتبرير الهجوم في وقت لاحق أنها كاذبة.

التدميرعدل

في 20 أغسطس عام 1998، تم تدمير المصنع في ضربات صواريخ كروز التي أطلقها الجيش الأمريكي زاعما أنها انتقاما لتفجيرات 7 أغسطس بشاحنة على سفاراته في دار السلام، تنزانيا، و نيروبي، كينيا (انظر 1998 تفجيرات السفارة الأمريكية). إدارة الرئيس بيل كلينتون بررت الهجمات، وأطلقت عليها اسم عملية الوصول المطلق، على اعتبار أن مصنع الشفاء متورط بتجهيز غاز الأعصاب VX القاتل، وكان لدى المالكين روابط مع جماعة تنظيم القاعدة و أسامة بن لادن، الذي كان يعتقد أنه وراء تفجيرات السفارة وعملية بوجينكا. ضربت القوات الأمريكية في 20 أغسطس أيضا معسكرات القاعدة في أفغانستان، حيث أبن لادن قد انتقل اليها في مايو 1996 بعد طرده من السودان.أثبتت السنوات اللاحقة كذب الإدارة الأمريكية بخصوص مصنع الأدوية و أن ليس هناك صلة بين المصنع و غاز الأعصاب,و لحد الآن ترفض الإدارة الأمريكية الإعتذار .

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

المصادرعدل