افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2017)

بنيت مصفاة ميناء الأحمدي في عام 1949 كمصفاة بسيطة لا تزيد طاقتها التشغيلية على 25 الف برميل يوميا لتغطية احتياجات السوق المحلية من بنزين السيارات والديزل والكيروسين وقد خضعت لبرنامج توسعة بين عامي 1958 و 1963 بحيث ارتفعت طاقتها التكريرية إلى 190إلى 250 ألف برميل في اليوم على التوالي. وتقع المصفاة على بعد 45 كم جنوب مدينة الكويت وهي تقع مباشرة على شاطئ الخليج العربي.

تبلغ المساحة الإجمالية التي أقيمت عليها المصفاة 10,534,000 مترا مربعا. وبعد إنشاء مؤسسة البترول الكويتية وإعادة هيكلة القطاع النفطي الكويتي انتقلت ملكية المصفاة من شركة نفط الكويت إلى شركة البترول الوطنية الكويتية التي تتولى مسؤولية صناعة تكرير النفط وإسالة الغاز. وفي بداية الثمانينات وفي إطار إستراتيجية شاملة لتطوير صناعة التكرير وتوسعة المصافي، بدأ العمل بتنفيذ مشروعين طموحين لتحديث مصفاة ميناء الأحمدي وهما مشروع تحديث المصفاة MAA-RMP وقد أكتمل في عام 1984 ومشروع الإضافات الجديدة في مصفاة ميناء الأحمدي MAA-FUP وأفتتح رسميا في عام 1986 وقد بنيت في إطار المشروعين 29 وحدة جديدة في المصفاة مما جعلها واحدة من أحدث وأضخم مصافي التكرير في العالم سواء من حيث طاقتها التكريرية التي تبلغ 466 ألف برميل يوميا أو من حيث التقنية المتطورة المطبقة في المصفاة. 

أهداف المشروععدل

وقد استهدف مشروع تحديث مصفاة ميناء الأحمدي تزويد السوق المحلية والعالمية بالمنتجات البترولية ذات المحتوى الكبريتي المنخفض من جهة، ومن جهة أخرى تقليل الاعتماد على الغاز كوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد مما يوفر وقودا أكثر استقرارا. أما مشروع الإضافات الجديدة فقد كان ينطلق من نظرة شاملة للأسواق المستقبلية للمنتجات البترولية بهدف تحقيق أعلى ربحية ممكنة وتأمين سوق مستقرة للمنتجات المكررة في مصافي الشركة الثلاث. كما أن المشروع استهدف زيادة نسبة المنتجات الخفيفة والوسطى في عملية التقطير وتخفيض نسبة زيت الوقود إلى الحد الأدنى مما يحقق عائدا أعلى من عملية تكرير النفط الخام

وتحتوى المصفاة كما أسلفنا على 29 وحدة جديدة من أهمها وحدات تقطير النفط الخام ووحدات التكسير بالعامل المساعد المائع ووحدات إزالة الكبريت من مخلفات برج التقطير الجوي، وحدة التقطير الفراغي، ووحدات استرجاع الكبريت..الخ.

وحدات المصفاةعدل

وحدات تقطير النفط الخام

تبلغ الطاقة الإجمالية لوحدتي تقطير النفط الخام الجديدتين 320 ألف برميل يوميا وتتلقى النفط الخام من حقول برقان والرطاوي وغيرهما، حيث يتم فصل اللقيم في برج التقطير إلى مجموعة واسعة من المنتجات مثل الغاز والنافثا، والكيروسين وزيت الغاز الثقيل والمخلفات. وترسل المنتجات المقطرة في هاتين الوحدتين إلى وحدات تحويلية أخرى من أجل رفع مواصفاتها إلى المستويات المقررة. والوحدتان الجديدتان بنيتا ضمن مشروع تحديث المصفاة وتضاف إليهما وحدة تقطير النفط الخام في المصفاة القديمة مما يرفع طاقة هذه الوحدات الثلاث إلى 442 ألف برميل يوميا.

وحــدات MAFP

وهي مجموعة من الوحدات شيدت ضمن مشروع لإنتاج MTBE والأكيلات وتحديث وحدة التكسير بالعامل المساعد المائع التي بنيت عام 1987. وتنتج هذه الوحدات مكونات البنزين الخالي من الرصاص (MTBE – والأكيلات) بالإضافة إلى استعادة غاز البروبلين والذي يزود إلى مصنع شركة ايكويت من أجل انتاج “البولي بروبلين”. هذا وقد استهدف مشروع تحديث وحدة التكسير بالعامل المساعد المائع زيادة طاقتها من 30,000 برميل في اليوم إلى 48,000 برميل في اليوم وذلك لإنتاج كميات أكبر من خليط الجازولين ولتزويد وحدات MAFP بالكميات المطلوبة من غاز البترول المسال.

وحدة تكرير خام الآيوسين

وظيفة هذه الوحدة هي تقطير خام الآيوسين إلى مجموعة من المنتجات التي يمكن تسويقها مباشرة أو معالجتها في وحدات أخرى. وتبلغ طاقتها التصميمية 18,000 برميل يوميا لكن هذه الطاقة خضعت لزيادة ملحوظة إذ أصبحت الطاقة الفعلية للوحدة 24,000 برميل في اليوم.

وحدة التكسير بالعامل المساعد المانع 

شيدت هذه الوحدة عام 1987 كجزء من مشروع الإضافات الجديدة في مصفاة ميناء الأحمدي ، وتعتبر هذه الوحدة من المعالم البارزة في مصفاة ميناء الأحمدي ومن أهم وحداتها. وقد كان بناء هذه الوحدة في المصفاة عملا ضروريا للمساعدة في تحقيق التكامل بين مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية الثلاث- وتبلغ طاقة هذه الوحدة 30 ألف برميل يوميا، وفي عام 1997 نفذ مشروع لزيادة طاقتها إلى 40 ألف برميل يوميا. ويتم في هذه الوحدة تحويل زيت الغاز الثقيل إلى بنزين السيارات والمحركات من خلال عملية التكسير بالعامل المساعد المائع وفي درجة حرارة تبلغ 900 درجة فهرنهايت. أما المنتجات الجانبية الأخرى الناتجة عن عمليات وحدة التكسير بالعامل المساعد فهي الغاز، وغاز البترول المسال وبعض المنتجات الأخرى. وغاز البترول المسال الغني بالأولفينات يتم ارساله إلى وحدات تصنيع أخرى بغية انتاج البروبلين و MTBE والأكيلات.

وحدات استرجاع الكبريت

شيدت في نطاق مشروع تحديث مصفاة الأحمدي بمرحلتيه أربع وحدات لإسترجاع الكبريت المنتج على هامش عمليات التصنيع في بعض وحدات المصفاة وتبلغ الطاقة الإجمالية لهذه الوحدات 1334 طن متري في اليوم من الكبريت. يتم في هذه الوحدات التفاعل ما بين الغازات الحمضية والهواء في الجزء الأمامي من فرن التفاعل. ومن المهم جدا في هذه المرحلة ان تضبط نسبة الهواء إلى الغازات أثناء عملية التفاعل وتسترجع هذه الوحدات حوالي 96% من الكبريت الموجود أصلا في المنتجات القادمة من وحدات معالجة الغازات الحمضية.

وحدات اصلاح النافثا CCR, Naptha Reforms 

في يونيو عام 2000 وقع إنفجار في مصفاة ميناء الأحمدي ناتج عن تسرب في أحد خطوط الغاز وبالإضافة إلى سقوط بعض الضحايا، أدى الأنفجار إلى تدمير عدد من وحدات المصفاة إما بشكل كلي او جزئي. وقد سارعت الشركة على الفور إلى إتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض الوحدات المدمرة. فاتخذت قرارات من بينها بناء وحدتي تصنيع جديدتين لإنتاج البنزين ووحدة استرجاع غاز الشعلة. ووفق تقنية متطورة جدا. ومجمع النافثا الجديد يتضمن خطين متماثلين يحتوى كل منهما على وحدة لمعالجة النافثا، ووحدة للفصل حيث تفصل النافثا إلى منتجين خفيف وثقيل وكذلك وحدة الخلط. وفي هذه الوحدة تمرر النافثا ومزيج الهيدروجين في أربعة مفاعلات، حيث يتم التفاعل مع العامل الحفاز مما يؤدي إلى رفع قيم منتج النافثا هذا وقد بلغت كلفة إعادة إعمار مصفاة ميناء الأحمدي 345 مليون دولار وافتتحت رسميا في 12 مايو عام 2004.

المراجععدل