مشروع فيريتاس

مشروع فيريتاس هو مجموعة ناشطة روتليدج أمريكية أسسها جيمس أوكيف في عام 2010.[6] تنتج المجموعة مقاطع فيديو متلاعب بها لعملياتها الخفية،[18] والتي تستخدم التسجيلات السرية لادعاء سوء السلوك والفساد في المؤسسات الإعلامية الرئيسية والمجموعات التقدمية.[19] يستخدم مشروع فيريتاس فخًا لتوليد دعاية سيئة لخدمة أهدافه، ونشر معلومات مضللة ونظريات المؤامرة[27] في مقاطع الفيديو والعمليات الأخرى.

تشمل أهداف مشروع فيريتاس جمعية تنظيم الأسرة، واتحاد المنظمات المجتمعية للإصلاح الفوري (إيه سي أو أر إن)، والإذاعة الوطنية العامة (إن بّي أر)، وسي إن إن، وواشنطن بوست. في عام 2009، نشر شركاء مشروع فيريتاس مقاطع فيديو مضللة صورت موظفي اتحاد المنظمات المجتمعية للإصلاح الفوري يقدمون نصائح حول إخفاء نشاط غير قانوني، ما تسبب بإغلاق اتحاد المنظمات بعد فقدان التمويل؛ حصل اتحاد المنظمات على البراءة من المخالفات من قبل المدعي العام في كاليفورنيا في عام 2010، ودفع المرتبطون بالفيديوهات ما مجموعه 150 ألف دولار في تسويات لموظف من اتحاد المنظمات الذي رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير. وقد استقالت المديرة التنفيذية للإذاعة الوطنية العامة فيفيان شيلر في عام 2013 بعد أن أصدر مشروع فيريتاس مقطع فيديو متلاعب به يصور مديرًا تنفيذيًا آخر في الإذاعة الوطنية العامة يدلي بتعليقات مثيرة للجدل حول حركة حزب الشاي والتمويل الفيدرالي للإذاعة الوطنية العامة.[28] حاول مشروع فيريتاس، دون جدوى، تضليل صحيفة واشنطن بوست لنشر معلومات كاذبة حول مزاعم سوء السلوك الجنسي لدى روي مور في عام 2017؛[29] فازت الصحيفة بجائزة بوليتزر بعد كشفها عن العملية.[30][31]

كمنظمة غير حكومية، يُمول مشروع فيريتاس عبر صندوق المانحين التابع للمحافظين (الذي قدم أكثر من 6.6 مليون دولار من عام 2011 حتى عام 2019) وداعمين آخرين بما في ذلك مؤسسة دونالد جيه ترامب. وفي عام 2020، نشرت صحيفة نيويورك تايمز كشفًا يوضح بالتفصيل استخدام مشروع فيريتاس للجواسيس الذين جندهم إريك برنس للتسلل إلى «حملات الكونغرس الديمقراطية والمنظمات العمالية والجماعات الأخرى التي تعتبر معادية لأجندة ترامب». تشير مقالة نيويورك تايمز إلى الروابط الوثيقة بين أوكيف وبرنس وبين إدارة ترامب، وتفاصيل المساهمات مثل تحويل مليون دولار من الأموال من مصدر لم يكشف عنه لدعم عملهم. استندت النتائج جزئيًا إلى وثائق الاكتشاف في قضية رفعها الاتحاد الأمريكي للمعلمين، في ميشيغان، والتي اخترقها مشروع فيريتاس.[32][33][34][35]

تاريخعدل

تأسس مشروع فيريتاس في يونيو عام 2010 من قبل جيمس أوكيف.[36]

خلال حملة عام 2016، زعمت المنظمة زوراً أنها أظهرت أن حملة هيلاري كلينتون قبلت التبرعات غير القانونية من مصادر أجنبية. وجرت مقاضاة عضوين في مشروع فيريتاس بتهمة التشهير من قبل موظف في اتحاد المنظمات المجتمعية للإصلاح الفوري، الذي وُصف بشكل خاطئ على أنه «مشارك بإرادته في مخطط الاتجار بالجنس دون السن القانونية». أسفرت الدعوى عن تسويتين: أصدر أوكيف بيان اعتذار ودفع مئة ألف دولار لموظف في اتحاد المنظمات عام 2013؛ ودفع العضو الآخر في مشروع فيريتاس للموظف مبلغًا إضافيًا قدره خمسون ألف دولار في عام 2012.[42][43]

في عام 2017، ضُبط مشروع فيريتاس خلال محاولته الفاشلة لخداع صحيفة واشنطن بوست لنشر قصة ملفقة حول مزاعم سلوك جنسي سيئ لروي مور. لكن واشنطن بوست لم تنشر القصة التي تتهم مور بجعل مراهقة حبلى، بل تقصت الرواية التي عُرضت عليها، وقيمت المصدر ومصداقيتها، ووجدت في النهاية أنه لا يوجد أي أساس لادعاءاتها، واكتشفت أن مشروع فيريتاس كان يحاول خداع صحيفة واشنطن بوست.[4][44][45]

مُنع أوكيف من جمع التبرعات لمشروع فيريتاس في فلوريدا، وماين، وميسيسيبي، ويوتا، وويسكونسن، ويرجع ذلك جزئيًا إلى سجله الجنائي الفيدرالي لدخوله مبنى فيدراليًا تحت ذرائع احتيالية وجزئيًا لأن مشروع فيريتاس فشل مرارًا وتكرارًا في الكشف عن الإدانات الجنائية لأوكيف في طلبات الحصول على مركز غير ربحي. وتوجد أيضًا مشكلات كشف مماثلة لتسجيل المجموعة في نيو مكسيكو ونيويورك وكارولاينا الشمالية.[46][47][48]

في 11 فبراير عام 2021، عُلق حساب تويتر الخاص بمشروع فيريتاس بشكل دائم، بسبب الانتهاكات المتكررة لسياسة المعلومات الخاصة في تويتر، وفي الوقت نفسه، أغلق حساب أوكيف الشخصي مؤقتًا لانتهاكه السياسة بانتظار حذف تغريدة.[49][50]

ادعى أوكيف أن مشروع فيريتاس لديه أكثر من 330 تراجعًا وتصحيحات وتوضيحات من وسائل الإعلام على «جدار العار» الخاص به.[51]

المحتوىعدل

تسجيلات جمعية تنظيم الأسرة (2008)عدل

في عام 2006، قابل أوكيف ليلى روز، مؤسسة مجموعة مناهضة للإجهاض في حرم جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. وسجلا سرًا لقاءات في عيادات تنظيم الأسرة في لوس أنجلوس وسانتا مونيكا، وقد تظاهرت روز بأنها فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا حملت من قبل رجل يبلغ من العمر 23 عامًا. صنعت روز وأوكيف مقطعي فيديو يحويان نسخ معدلة بشكل كبير من التسجيلات ونشراها على موقع يوتيوب. صور أحد مقاطع الفيديو عاملة في عيادة تشير إلى أن روز «تحدد تاريخ ميلاد مناسب» لتجنب تقرير الشرطة عن اغتصاب قانوني، والذي كان يتعين على العيادة تقديمه بموجب قانون كاليفورنيا؛ ثم حذف الفيديو أجزاء من المحادثة الكاملة التي طلبت فيها موظفة تنظيم الأسرة من روز استشارة والدتها بشأن الحمل وقال موظف آخر لروز، «علينا اتباع القوانين». حذفت روز مقاطع الفيديو بعد أن أرسلت جمعية تنظيم الأسرة لها رسالة وقف وكف في مايو عام 2007، تؤكد أن مقاطع الفيديو تنتهك قوانين التسجيل الصوتي في كاليفورنيا، والتي تتطلب موافقة جميع الأطراف المسجلة.[52][53][54][55][54][56]

فيديوهات اتحاد المنظمات المجتمعية للإصلاح الفوري (إيه سي أو أر إن) (2009)عدل

أنتجت المنظمة مقاطع فيديو متلاعب بها تستهدف اتحاد المنظمات المجتمعية للإصلاح الفوري، وهي منظمة مدافعة عن الأفراد من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط عمرها 40 عامًا.[57][58][59]

في سبتمبر عام 2009، نشر أوكيف وشريكته هانا جايلز تسجيلات محررة للكاميرا الخفية، وفيها تظاهرت جايلز بأنها تعمل في الدعارة وأوكيف صديق لها، طالب قانون، في محاولة لاستنباط ردود مسيئة من موظفي اتحاد المنظمات. إن معظم المسجلين لدى اتحاد المنظمات هم من الجاليات الأمريكية اللاتينية والأفريقية. وسجلت مقاطع الفيديو خلال صيف عام 2009، تبدو أنها تظهر موظفين من المستوى المنخفض من اتحاد المنظمات في ست مدن يقدمون المشورة لجايلز وأوكيف حول كيفية تجنب اكتشاف السلطات للتهرب الضريبي وتهريب البشر ودعارة الأطفال. وقد أطر التسجيلات السرية بمقدمة له مرتديًا زي «القواد»، والذي كان يرتديه أيضًا في مقابلات وسائل الإعلام التلفزيونية. أعطى هذا للمشاهدين، بما في ذلك وسائل الإعلام، انطباعًا بأنه ارتدى هذه الملابس عند التحدث إلى عمال اتحاد المنظمات. ولكنه دخل مكاتب اتحاد المنظمات بملابس الشارع المحافظة (يظهر كُم قميصه على الكاميرا). وفوق ذلك، أبلغ موظفو اتحاد المنظمات عن أنشطته إلى قسم شرطة سان دييغو بعد مغادرته. لكن أوكيف حرر التسجيلات الموظفين وتلاعب بها بشكل انتقائي، بالإضافة إلى تشويه التسلسل الزمني. أعرب العديد من الصحفيين ووسائل الإعلام عن أسفهم لعدم تمحيص أعماله وفحصها بشكل صحيح.[60][61][62][63][64][65]

مراجععدل

  1. ^ Boburg, Shawn (30 November 2017). "N.Y. attorney general warns Project Veritas its fundraising license is at risk". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Dalesio, Emery P. (21 May 2019). "N Carolina woman sues Project Veritas, founder for libel". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Pilkington, Ed (November 29, 2017). "Project Veritas: how fake news prize went to rightwing group beloved by Trump". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ August 7, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب Haag, Matthew (November 27, 2017). "Woman Tried to Dupe Washington Post With False Claim About Roy Moore, Paper Says". نيويورك تايمز. ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في April 5, 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Biddle, Sam (June 11, 2019). "Right-Wing sting group Project Veritas is breaking Facebook's "authentic behavior" rule. Now what?". The Intercept. مؤرشف من الأصل في September 6, 2019. اطلع عليه بتاريخ August 7, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ [1][2][3][4][5]
  7. أ ب Goss, Brian Michael (March 12, 2018). "Veritable Flak Mill". Journalism Studies. 19 (4): 548–563. doi:10.1080/1461670X.2017.1375388. ISSN 1461-670X. S2CID 149185981. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Tumber, Howard; Waisbord, Silvio (March 24, 2021). The Routledge Companion to Media Disinformation and Populism (باللغة الإنجليزية). روتليدج. ISBN 978-1-000-34678-7. مؤرشف من الأصل في 04 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2021 – عبر كتب جوجل. False information can make movements defend the accuracy of their own claims and materials because of doubt sowed by countermovements and governments (Tufekci 2017). For instance, Project Veritas, an alt-right group, has a track record of attacking movements through misleading editing of videos and through fabricated 'sting' operations (Benkler et al. 2018). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Kroeger, Brooke (August 31, 2012). "Watchdog". Undercover Reporting: The Truth About Deception. Northwestern University Press. صفحات 249–254. ISBN 978-0-8101-2619-0. JSTOR j.ctt22727sf.17. مؤرشف من الأصل في December 6, 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2020 – عبر جايستور. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Czarnecki, Sean (January 19, 2018). "A guide to the 7 types of fake news from Storyful's new editor". PRWeek. مؤرشف من الأصل في February 1, 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Karbal, Ian W. (November 3, 2020). "How careful local reporting undermined Trump's claims of voter fraud". Columbia Journalism Review (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Sebenius, Alyza; Brody, Ben (June 26, 2019). "Trump suggests U.S. should sue Facebook and Google". بلومبيرغ نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ November 4, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Newton, Casey; Brandom, Russell (June 27, 2019). "Project Veritas' YouTube sting was deeply misleading — and successful". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ LaCapria, Kim (October 18, 2016). "Project Veritas' Election 2016 'Rigging' Videos". سنوبس.كوم. مؤرشف من الأصل في February 1, 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Poniewozik, James (March 13, 2011). "The Twisty, Bent Truth of the NPR-Sting Video". Time. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ August 6, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Video: Dem Activist Brags About Disrupting Trump Rallies". CBS Miami (باللغة الإنجليزية). October 19, 2020. مؤرشف من الأصل في November 7, 2020. اطلع عليه بتاريخ November 6, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Ellefson, Lindsey (2 December 2020). "Project Veritas Issues Correction for Misidentifying CNN Employee in Call". TheWrap. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ [7][8][9][10][3][11][12][13][14][15][16][17]
  19. ^ Bennett, W. Lance; Livingston, Steven (October 2020). "The Coordinated Attack on Authoritative Institutions". The Disinformation Age (باللغة الإنجليزية). مطبعة جامعة كامبريدج. صفحات 261–294. doi:10.1017/9781108914628.011. ISBN 978-1-108-91462-8. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Reimann, Nicholas (November 10, 2020). "Texas Lt. Gov. Dan Patrick Offering Up To $1 Million For Evidence Of Voter Fraud". فوربس (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في February 1, 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2021. The far-right conspiracy theory-driven group Project Veritas is offering rewards of $25,000 for tips relating to election fraud in Pennsylvania. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Tolz, Vera (3 December 2020). "Troll Factories". لندن ريفيو أوف بوكس. Vol. 3 no. 23. ISSN 0260-9592. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2021. Right-wing conspiracy theories are spread by homegrown US outfits such as Project Veritas, started in 2010 by James O’Keefe, and Infowars, set up a decade earlier by Alex Jones. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Rhodes, Wendy. "Laura Loomer won nomination — but how deep is GOP support?". The Palm Beach Post. مؤرشف من الأصل في February 1, 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. Project Veritas is a right-wing conspiracy theory website that critics say relies on doctored videos and aggressive, videotaped altercations to promote radical ideas and often baseless conspiracy theories in an attempt to discredit those they oppose. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Phelan, Matthew; Hicks, Jesse (3 August 2020). "Inside the Project Veritas Plan to Steal the Election". ذا نيو ريببلك. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2021. For an operation premised on conspiracy theories and fueled by raging paranoia, it will come as no surprise that the agents helping to spearhead Project Veritas's election mischief are oddballs on the fringes of American political life. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Walsh, Joe (November 10, 2020). "Mailman Recants Bogus Voter Fraud Allegation That Launched A GOP Conspiracy". فوربس (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2021. O'Keefe is best known for his hidden camera sting operations against people whom he perceives to be left-wing. Over the last week, Project Veritas has converted itself into a hub for thinly-sourced and outright implausible voter fraud conspiracy theories, including a claim that Michigan USPS workers were backdating mail-in ballots — even though Michigan does not even accept mail-in ballots delivered after Election Day in the first place. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Dernbach, Becky Z.; Ansari, Hibah; Peters, Joey (29 September 2020). "How did an August primary election in Minneapolis turn into a national right-wing disinformation campaign against absentee ballots?". Sahan Journal. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2021. A right-wing conspiracy outfit partners with a man of questionable reputation in the Somali community to allege "ballot harvesting fraud" in Minnesota. [...] Again though, with all the anonymous sources and vague allegations, even people sympathetic to O'Keefe's conspiracy theory may have trouble following the plotline. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Chait, Jonathan (27 November 2017). "Conservative Tries to Prove Washington Post Is Fake News, Proves Opposite". New York (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2021. James O'Keefe is a celebrated right-wing pseudo-journalist whose job consists largely of attempting to prove various conservative conspiracy theories but, instead, accidentally disproving them. [...] But this larger conceptual problem with O'Keefe's enterprise creates a secondary problem, which is that the people who are dumb enough to believe these conspiracy theories are not generally smart enough to carry out a competent entrapment scheme. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ [20][21][22][23][24][25][26]
  28. ^ Poniewozik, James (March 17, 2011). "Hatchet Job: The Video Hit Piece that Made Both NPR and Its Critics Look Bad". Time. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Benkler, Yochai; Faris, Rob; Roberts, Hal (October 2018). "What Can Men Do Against Such Reckless Hate?". Network Propaganda: Manipulation, Disinformation and Radicalization in American Politics. دار نشر جامعة أكسفورد. صفحة 358. doi:10.1093/oso/9780190923624.001.0001. ISBN 978-0-19-092362-4. OCLC 1045162158. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2021. In November 2017, for example, the right-wing disinformation outfit Project Veritas tried to trip up the Washington Post, offering the Post a fake informant who told the Post that Roy Moore had impregnated her when she was a teenager. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Lakshmanan, Indira A.R. (17 April 2018). "The Washington Post won a Pulitzer for fighting fake news with facts". Poynter Institute. مؤرشف من الأصل في November 1, 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Staff of The Washington Post - The Pulitzer Prizes". The Pulitzer Prizes (باللغة الإنجليزية). 2018. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Mazzetti, Mark; Goldman, Adam (2020-03-07). "Erik Prince Recruits Ex-Spies to Help Infiltrate Liberal Groups". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في March 8, 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Bennett, W. Lance; Livingston, Steven (October 2020). "The Coordinated Attack on Authoritative Institutions". The Disinformation Age (باللغة الإنجليزية). مطبعة جامعة كامبريدج. صفحات 261–294. doi:10.1017/9781108914628.011. ISBN 978-1-108-91462-8. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Rom, Gabriel; Wilson, Colleen (November 28, 2017). "Project Veritas: Millions poured into Mamaroneck nonprofit as controversy swirled". The Journal News. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Schwartz, Brian (13 January 2021). "Dark-money GOP fund funneled millions of dollars to groups that pushed voter fraud claims". سي إن بي سي (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Kenneth P. Vogel, James O'Keefe, Practitioner of the Sting, Has an Ally in Trump نسخة محفوظة August 27, 2019, على موقع واي باك مشين., The New York Times (December 7, 2017).
  37. ^ Bump, Philip (12 March 2013). "O'Keefe's ACORN Video Accomplice Already Had to Pay $50,000". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Bump, Philip (7 March 2013). "One of James O'Keefe's ACORN Videos Is Costing Him $100,000". The Atlantic. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Friedersdorf, Conor (March 8, 2013). "Andrew Breitbart and James O'Keefe Ruined Him, and Now He Gets $100,000". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ August 7, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "Filmmaker Pays $100K To Settle ACORN Privacy Suit - Law360". www.law360.com. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Perry, Tony (7 March 2013). "Conservative activist pays $100,000 to former ACORN worker". لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ [7][37][38][39][40][41]
  43. ^ "Latest Clinton Sting Doesn't Live Up to Its Hype". Time (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في April 2, 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "A woman approached The Post with dramatic — and false — tale about Roy Moore. She appears to be part of undercover sting operation". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ "Project Veritas head mocks Washington Post's handling of hoax". www.cbsnews.com. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Boburg, Shawn (December 8, 2017). "Florida bars Project Veritas founder James O'Keefe from fundraising due to criminal conviction". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ August 7, 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "Project Veritas leader James O'Keefe barred from fundraising in Florida". Tampa Bay Times. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Markay, Lachlan. "James O'Keefe Forgot to Tell Regulators About His Past Conviction. Now, Project Veritas May Be in Trouble". Daily Beast. مؤرشف من الأصل في November 1, 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Hodjat, Arya (February 11, 2021). "Twitter Suspends Right-Wing Activist Group Project Veritas, James O'Keefe". The Daily Beast (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ Business, Brian Fung, CNN. "Twitter permanently bans Project Veritas account". CNN. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "Court refuses to dismiss Project Veritas lawsuit against New York Times" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Dewan, Shaila (February 26, 2010). "To Court Blacks, Foes of Abortion Make Racial Case". The New York Times. مؤرشف من الأصل في March 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ Hellinger, Daniel C. (2019). "Globalization, Populism, Conspiracism". Conspiracies and Conspiracy Theories in the Age of Trump. Palgrave Macmillan. صفحات 141–184. doi:10.1007/978-3-319-98158-1_5. ISBN 978-3-319-98157-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. أ ب Thompson, Krissah (21 January 2014). "Two young women drive antiabortion movement's revival". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Cameron, Dell (16 July 2015). "Republican canidates embrace dubious actors behind this week's Planned Parenthood video". ذا ديلي دوت. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Abcarian, Robin (26 April 2009). "Abortion foe goes undercover". لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ "Washington Post Says It Was The Target Of A Sting". www.wbur.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "James O'Keefe's Targets Sue Undercover Filmmaker for $1 Million". Time (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في August 3, 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Stelter, Brian (2017-11-28). "James O'Keefe on the defensive after failed anti-Post plot". CNN Business. مؤرشف من الأصل في December 9, 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "Duo in ACORN Videos Say Effort Was Independent" نسخة محفوظة December 21, 2019, على موقع واي باك مشين., The Washington Post; accessed April 1, 2015.
  61. ^ "Report of the Attorney General on the Activities of ACORN in California" (PDF). California Dept of Justice. April 1, 2010. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ December 9, 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ Shane, Scott (September 18, 2009). "A Political Gadfly Lampoons the Left via YouTube". The New York Times. صفحة A9. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ Mock, Brentin (January 27, 2010). "O'Keefe: Neither Pimp nor Journalist". The Lens. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ David Folkenflik, "Elements Of NPR Gotcha Video Taken Out Of Context" نسخة محفوظة June 11, 2019, على موقع واي باك مشين., npr.org, March 14, 2011; accessed February 24, 2015.
  65. ^ "The Twisty, Bent Truth of the NPR-Sting Video" نسخة محفوظة June 14, 2019, على موقع واي باك مشين., time.com, March 13, 2011.