افتح القائمة الرئيسية

مَسُّوْفَة أو إمسوفا هي أحد البطون البدوية الكبرى لقبائل صنهاجة،[1] الملثمون المعروفين اليوم بالطوارق جنبا إلى لمتونة و إگدالن (جدالة) و إلمتين (لمطة). خضعت مسوفة لسلطة المرابطين ولعبت دورا كبيرا في انتشار مجال الدولة المرابطية.

ويذكر الزبيدي أن مَسُّوف، كتَنُّور، وهي بلاد من بادِيَة التَّكْرُور.[2] والتكرور كانت تطلق على بلاد السودان الغربي عمومًا، وكانت مسوفة متنقلة في الصحراء قريبًا من تكرور، وتنبكت - وهي بمالي حاليًا - وغيرها من بلاد السودان الغربي. وقد خرج من قبيلة مسوفة سلالة بنو غانية الذين كانوا من كبار قادة المرابطين.

ويذكر الحميري في الروض المعطار عن مدينة سجلماسة: «يسكنها قوم من مسوفة رحالون لا يستقر بهم مكان، ليس لهم مدن ولا عمارة يأوون إليها إلا وادي درعة، وبينه وبين سجلماسة مسيرة خمسة أيام.» ومسوفة هم من أسس مدينة تُنبكتُو في نفس المرحلة التي أسست فيها مراكش، عاصمة المرابطين.[3] وذكر ابن بطوطة خلال زيارته لمدينة تنبكتو - وكان ذلك في القرن الثامن الهجري - أن أكثر سكانها من مسوفة.[4]

في بداية القرن التاسع الميلادي تشكلت مملكة قبلية من قبل مسوفة ولمتونة في ما يُعرف الآن ب موريتانيا تحت نهر تلنتان في عام 826م. كانت مسوفة ضن اتحادية آيت عطا، يشكلون فريقا ضمن قبيلة أيت ولال خمس أيت أونير د أيت ولال، المعروفون بشراستهم الحربية.

وتنسب قبيلتي ماسنه ومشظوف إلى مسوفة، حيث يعرف هذا البطن في بعض المواقع بالصحراء بمشظوف لتحور الاسم من مسوفه إلى مستوف تم إلى مشظوف.

مراجععدل