افتح القائمة الرئيسية

مسجد الملك فيصل

مسجد يقع في إسلام آباد، باكستان

مسجد الملك فيصل أو مسجد شاه فيصل هو مسجد يقع في إسلام أباد في باكستان وهو من أكبر المساجد في العالم وأشهرها ومعروف بضخامته وبهندسته العمرانية الفريدة. المسجد من تصميم المهندس التركي ودعت دالوكاي، وقد تم افتتاحه سنة 1987.

مسجد الملك فيصل
Faisal mosque2.jpg
 

إحداثيات 33°43′47″N 73°02′14″E / 33.729727777778°N 73.03715°E / 33.729727777778; 73.03715  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الموقع إسلام آباد  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
الدولة
Flag of Pakistan.svg
باكستان  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
سنة التأسيس 1987  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
النمط المعماري عمارة إسلامية،  وعمارة معاصرة  تعديل قيمة خاصية الطراز المعماري (P149) في ويكي بيانات
المهندس المعماري ودعت دالوكاي  تعديل قيمة خاصية المهندس المعماري (P84) في ويكي بيانات

فكرتهعدل

تعود فكرة انشائه إلى الملك السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز في عام 1966 أثناء زيارته إلى باكستان.[1] في عام 1969 تم اجراء مسابقة دولية شارك فيها مهندسون من 17 دولة قدموا 43 نموذجا مختلفا لبناء المسجد. بعد أربعة أيام من المشاورات والتداولات، تم اختيار الرسم التصميمي للمهندس التركي ودعت دالوكاي.

بنائهعدل

بدات عملية بناء المسجد في عام 1976 وقد تم تمويله من قبل الحكومة السعودية بحيث كلفت عملية الإنشاء ما يوازي 120 مليون دولار أمريكي. تكريما لجهود الملك فيصل ولدعمه المادي لبناء المسجد، تم إطلاق اسمه على المسجد وعلى الطريق المؤدية اليه بعد عملية اغتياله عام 1975. تم الانتهاء من عملية بنائه في عام 1986 وكان يضم الجامعة الإسلامية الدولية.

مميزاتهعدل

ما يميز المسجد هو افتقاره للقبة، التي تتميز بها المساجد الإسلامية وجاء تصميمه على شكل الخيمة البدوية. تعرض الرسم التصميمي للعديد من الانتقادات التي ما لبثت ان تراجعت بسبب ضخامة وجمال البناء العمراني.

الرسم التصميميعدل

تبلغ مساحة المسجد حوالي 5000 متر مربع، ويتسع مع الاراضى المحيطة فيه لحوالي 300,000 مصلي.

المراجععدل

  1. ^ "مسجد الملك فيصل في إسلام أباد.. «خيمة» تظل 300 ألف مصل". جريدة المدينة. 18 مايو 2015. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2016. 
 
هذه بذرة مقالة عن مسجد أو جامع أو مصلى بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.