مسجد التوبة (طرابلس)

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

جامع التوبة طرابلس

ماذنة مسجد التوبة

-يلاحظ الزائر أن هذا المسجد يشبه في بنائه بناء المسجد المنصوري الكبير لحد بعيد. ويقع على الضفة اليسرى لنهر أبو علي حيث الجسر الجديد في محلّة الدباغة بالقرب من خان العسكر. عرّضه موقعه لأضرار بالغة أثناء فيضانات نهر أبي علي التي حدثت في طرابلس مرات عديدة، جُدّد إبّان العهد العثماني على يد الأمير ”حسين بن يوسف سيفا“ . يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع عشر الميلادي ،ومن المرجّح أنّه بني بأمر من سلطان المماليك الناصر محمد بن قلاوون ،وبذلك يكون الجامع الثاني الذي أمر ببنائه السلطان الناصر بعد الجامع الكبير سبب التسمية وسبب الشبه سمي بالتوبة نسبة لرواية يتداولها الناس تفيد أنّ الذي أوكل إليه أمر بناء الجامع الكبير اختلس من أموال الجامع فجاء خاليا ً من الزخرفة، وعندما اكتشف أمره تعهّد للسلطان ببناء جامع آخر، فبنى هذا الجامع المعروف ”بالتوبة“ فجاء شبيها ً بالجامع الكبير. ليس فيه من علامات فارقة سوى في مئذنته السداسية الشكل والمبنية بالحجارة الرمليّة، وقبابه الثلاث المطليّة باللون الأخضر.

من الداخل أمّا داخل الجامع، وعلى الجدار المواجه للباب الشرقيّ الرئيسي، فهناك لوحة نُقش عليها مرسوم بإبطال بعض المظالم عن أهالي طرابلس وهو نفس المرسوم المنقوش فوق الباب المؤدّي إلى حرم الجامع المنصوري الكبير والذي أصدره السلطان الملك المؤيد الشيخ المحمودي عام 718 هـ. وفي أعلى واجهة الرواق الغربي توجد ساعة شمسيّة شبيهة بالساعة الشمسيّة الموجودة على واجهة الرواق الشمالي في الجامع الكبير. وعلى يسار الداخل من الباب الشمالي، توجد لوحة برونزيّة نقش عليها بالخط النسخي العثماني، تؤرّخ لفيضان النهر الذي أصاب الجامع سنة 1021 هـ . أيّام ولاية الأمير حسين بن يوسف سيفا.

مراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن المماليك بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.