افتح القائمة الرئيسية

محتويات

الطائفية والعرقية في الحرب الأهلية السوريةعدل

الطوائف الدينيةعدل

المسلمونعدل

يشكل الملسمون الغالبية في كل الأطراف المتصارعة، الحكومة والمعارضة وقوات سوريا الديمقراطية والتنظيمات المتطرفة مثل داعش وجبهة النصرة وغيرها.

تتكون قيادة المراكز الحساسة في الدولة، "بشكل ملحوظ" من أبناء الطائفة العلوية، مثل المؤسستين العسكرية والأمنية[1][2] رغم ذلك يبقى للمسلمين السنة مراكز عديدة في وسط الهرم بحكم تشكيلهم الأغلبية، ويشغلون مناصب مهمة في الدولة، غير أن هؤلاء ينتمون لحزب البعث ويتبنون مواقف السلطة.

رغم وجود خلافات في المنطلقات النظرية بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية، فقد تبنت هاتان الجماعتان مواقف مُتشددة تجاه الأقليات الأخرى، كما وجّهت إليها اتهامات بارتكاب انتهاكات مروّعة بحق جميع الطوائف. مما أدى إلى نبذها من معظم المسلمين السوريين، [بحاجة لمصدر].

أهل السنة والجماعةعدل

السوريون من أهل السنة والجماعة، هم أكبر الطوائف الإسلامية في سوريا. وعلى الرغم من أن المعارضة تتألف في معظمها من السوريين السنة، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة أنهم -بحكم الواقع- ممثلون تمثيلًا جيّدًا في الحكومة والقوات الحكومية أيضًا.[3] معظم المناطق التي سقطت تحت سيطرة المُعارضة هي مناطق يسكنها السنّة.[4] على الرغم من أن الحرب في سوريا قد تكون "الانتفاضة السنية ضد الحكومة العلوية"، إلا أن هذا بعيد عن الحقيقة. ففي محافظة حلب، الشبيحة بكاملها مكونة من القبائل السنية الموالية للأسد.[5] الجيش العربي السوري منذ بداية الصراع وحتى الآن يتكون أساسًا من السنة السوريين (على سبيل المثال الشعبة الميكانيكية 4 تتكون تمامًا من القادة السنة)[6] مع وجود قيادة دينية مختلطة في المناصب العسكرية العليا. [7] السنّة أيضًا يشغلون مناصب عالية في الحكومة. مثلًا رئيس وزراء سوريا (سابقا وزير الصحة) وائل نادر الحلقي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ونائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة (سابقا في القوات الخاصة) اللواء فهد جاسم فريج، وزير الخارجية وليد المعلم، اللواء محمد الشعار وزير الداخلية السابق، هم بعض المسلمين السنّة الموجودين في مناصب السلطة. هناك أيضًا ميليشيات سنية بعثية موالية للأسد، مثل كتائب البعث، التي تتكون من المسلمين السنة السوريين، وأيضًا مثل لواء القدس القوة العسكرية الفلسطينية السنية الموالية للحكومة التي تعمل في حلب، وقوات الحرس القومي العربي.[8]

على الرغم من الفرار السكاني الضحم للمسلمين السنة نتيجة الحرب، إلا أن بعض الأفراد السنة العلمانيون لا زالوا يخدمون في القوات المسلحة السورية. وبالإضافة إلى ذلك، بعض المواطنين السنة لا يدعمون المعارضة ويعانون من انتشار الدمار نتيجة الحرب الأهلية ويخافون من مستقبل الإسلاميين في سوريا.[9][10]

الصوفيون

المتصوّفون السوريون أو السوريون أتباع الصوفية في سوريا يعيشون في الغالب في دمشق ،حلب ودير الزور. بسبب الحرب الأهلية السورية ينقسم تأييد الكثير منهم إلى التيارات الموالية للحكومة والتيارات الموالية للمعارضة والتيارات المحايدة. الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي رجل الدين الصوفي المعروف، الذي لم ينضم إلى المعارضة السورية، حيث انتقد بشدة المتظاهرين وأظهر دعمه للحكومة، قُتل في تفجير في مسجد الإيمان بدمشق. اتهمت الحكومة والمعارضة بعضهم البعض بالاغتيال. ظهر ابنه على التلفزيون السوري حيث دعم رواية الحكومة عن الحادثة.

الشيعةعدل
العلويونعدل

لقد أجرت رويترز تحقيقًا عن مزاج وحالة الطائفة العلوية في أوائل عام 2012. حيث قال العديد من العلويين أنهم تعرضوا للتهديد خلال الانتفاضة بسبب دينهم وأنهم يخشون تسريب أسمائهم في المدن ذات الغالبية السنية. وقد حاول بعضهم استخدام لهجات مميزة لإخفاء أنماط الكلام خشية أن يتم التعرف عليهم أنهم علويين.وذكر الكاتب "نير روزن" الذي يكتب في قناة الجزيرة في نفس الوقت تقريبًا، أنها ليست ظاهرة فريدة بالنسبة إلى العلويين في الصراع الطائفي المتزايد.[11]

خلال الحرب الأهلية السورية تعرض العلويون إلى سلسلة من التهديدات المتزايدة والهجمات القادمة من بعض المسلمين السنة الذين يشكلون غالبية الشعب السوري.[12] وأفادت رويترز بأن الانتفاضة عززت فيما يبدو دعم الرئيس بشار الأسد والحكومة بين العلويين العاديين، وشهد أحد مراسليها مجموعة من العلويين يهتفون لماهر الأسد "لإنهاء" المتمردين.

كان العلويون أيضًا على قناعة بأنه في حال سقوط الأسد سيتم قتلهم أو نفيهم، وفقًا للتحقيق. وقال بعض العلويين في بعض المدن كحمص، أنهم يتعرضون للقتل أو الخطف إذا غامروا في الأحياء السنية. وكثيرون منهم يفرون من منازلهم خوفًا من تعرضهم للقتل.[13]

ذكرت صحيفة جلوب اند ميل أن العلويين في تركيا أصبحوا مهتمين على نحو متزايد بالصراع وقد أعرب كثيرون عن المخاوف من "نهر من الدم" إذا قام السنة بذبح العلويين في سوريا المجاورة، وحشدوا لقضية الأسد وإخوانهم العلويين، على الرغم من أن التقرير قال أنه لا يوجد أي دليل على أن العلويين في تركيا قد حملوا أو سيحملون السلاح في الصراع السوري.[14]

أدّى ارتفاع الوتيرة الطائفية التي يخشاها العلويون، إلى تكهنات من إعادة إنشاء الدولة العلوية كملاذ آمن لقيادة الأسد إذا سقطت دمشق في النهاية. شكل العلويون تاريخيًا الغالبية السكانية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وقامت فيهما الدولة العلوية التي كانت موجودة بين 1920-1936. ظلت هاتان المحافظتان هادئتان نسبيًا خلال الحرب. مع ذلك، إعادة إنشاء الدولة العلوية وتفكّك سوريا ليس إلا رؤية مستقبلية خطيرة من قبل معظم المحللين السياسيين.[15][16][17][18] وصف الملك الأردني عبد الله الثاني هذا السيناريو "بأسوأ حالة" للصراع، خوفًا من أن يحمل دومينو تفتيت سوريا عواقب كبيرة ويؤثر تأثيرًا سلبيًا على المنطقة.[19]

لا يزال العلويون يتواجدون في قلب الحكومة السورية لكن في أبريل 2016 أصدر بعض القادة العلويون وثيقة تسعى إلى النأي بأنفسهم عن كل من بشار الأسد والشيعة.[20] لكنّ علويين آخرين نفوا ذلك. وقيل أن حوادث طائفية عديدة وقعت بين السكان السنة وقوات النظام لأن كل من حافظ الأسد وبشار الأسد ينتميان للطائفة العلوية التي يرى بعض الأصوليين السنة أنها طائفة تقوم على الهرطقة. بالإضافة إلى ذلك، تحتفظ الحكومة السورية بشبكة مسلحة تعرف باسم الشبيحة وميليشات خفية (تتكون في معظمها من العلويين) يقول ناشطون أنها جاهزة لاستخدام القوة والعنف والأسلحة والابتزاز ضد المعارضين السنة.[21][22]

بالرغم من وجود العديد من الناشطين العويين المعارضين للأسد، إلا أن رويترز تقول أنهم معزولون عن الصراع. مثلًا فدوى سليمان وهي ممثلة سورية من أصل علوي معروف عنها بتزعم الاحتجاجات في حمص،[23] قد أصبحت واحدة من أبرز وجوه الانتفاضة.[24] وأيضًا، منذر مخوص ممثل الائتلاف الوطني السوري المعارض في فرنسا، هو علوي.[25] وفي 2012، أصبحت اللواء زيدة المالكي، وهي علوية من الجولان المحتل، أول ضابطة في الجيش السوري تنشق عنه وتنضم للمعارضة.[26] وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز:فإن "نشطاء المعارضة قد عملوا بجد لإيصال رسالة غير طائفية". وقد أظهرت لقطات فيديو من ضواحي دمشق المتظاهرين يحملون ملصقات إلى جانب كل من الهلال الإسلامي والصليب المسيحي [بحاجة لمصدر]. وقد تجنب ممثلوا "للإخوان المسلمين" (المحظور في سوريا)، الخطاب الطائفي."[27] كانت مجموعة تسمى تحالف الشباب العلوي الحر، قد قدمت نفسها بديلًا عن العلويين الذين لا يريدون حمل السلاح حيث دعتهم للفرار إلى تركيا ووعدتهم بالإقامة المجانية وتقديم راتب شهري.[28] تأسست حركة علوية معارضة جديدة تدعى "غد سوريا "، في 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.[29]

الإسماعيليونعدل

لقد أيد الكثيرون من أبناء هذه الطائفة الانتفاضة ضد الحكومة.[30] اعتبارًا من مارس 2015 اتهم نشطاء المعارضة الحكومة بمحاولة تأجيج توترات طائفية في شرق حماة والسلمية وهي مكان دفن مؤسس الطائفة الإسماعيلية إسماعيل بن جعفر، إضافة إلى حملات التجنيد التي تستهدف الإسماعيليين لضمّهم إلى الميليشيات الموالية للحكومة من أجل إعداد حواجز تفتيش لمضايقة وسرقة وقتل السنة. لطالما عُرف المجتمع الإسماعيلي بأنه سلمي ويهدف إلى عدم الانخراط في أي شكل من أشكال الطائفية وتجنب الصراع الوطني، ربما كان ذلك تحت توجيه روحي من الإمام المثقف في الخارج (الآغا خان الرابع).[30][31]

الشيعة الإثني عشريةعدل

المسيحيونعدل

لعب المسيحيون دوراً فعالاً في الحياة السياسية والاجتماعية في سوريا، كما أثروا وتأثروا بالحرب الأهلية الجارية.[32] يُشار بشكل متقطع في أوقات مُختلفة من الصراع أن الحكومة السورية تحظى بدعم جزء كبير من المسيحيين من مختلف الأعراق والطوائف.[33] لكن هذا التأييد ليس مطلقًا، حيث تظهر حالات تذمر من الخدمة العسكرية، ورفض للالتحاق بالقوات النظامية بعملية التجنيد الإجباري، وتطوّر هذا التذمر في المناطق ذات الغالبية المسيحية إلى حالات تهرب من خدمة العلم أو إطلاق نار على القوات الحكومية.[34] بعد أن أخذ الصراع طابع عسكري، تم تناقل تقاير عن "مصادر سورية أرثوذكسية" تتهم الجيش السوري الحر بتهجير المسيحيين.[35][36] إضافة إلى ذلك، فالمؤسسة الدينيّة الرسميّة المسيحيّة قامت بنبذ الحراك متخوفة من مصير مشابه لمسيحيي العراق ومصر، ودعت لإعطاء «فرصة للإصلاح»، [37][38]


أصدرت صحيفة CBS تقريرًا ذكرت فيه أن المسيحيين يقفون بجانب الحكومة إلى حد كبير، حيث ذكر التقرير أن المسيحيين يظنون بقائهم مرتبط ببقاء حكومة علمانية.[39] كما ذكرت مقالة في صحيفة الأهرام أن المسؤولين في العديد من الكنائس السورية أيدوا الحكومة رغم تحول العديد من أعضاء الكنائس إلى المعارضة. ادعت صحيفة The Economist أن العلاقات بين المسيحيين و قوات المعارضة المسلحة في بعض المناطق كانت إيجابية، حيث يحضر المسيحيون والمسلمون معًا جنازات قتلى المعارضة، إضافة أن بعض الجماعات القائمة على الكنائس تقوم بنقل الأدوية إلى قوات المتمردين، سواء عن طريق اللجنة الوطنية العليا أو اللجان المحلية.[40] وذكر التقرير أيضًا أن العداوات الطائفية تميل إلى أن تكون مباشرة على العلويين بدلًا من المسيحيين، وبالرغم من دعم العديد من الأساقفة السوريين للحكومة إلا أن الأساقفة قالوا أنهم "لا يحملون قطعانهم معهم".

يخشى بعض المسيحيين من أنهم سوف يعانون نفس نتائج الاضطهاد والتطهير العرقي والتمييز الطائفي المرتكب ضد المسيحيين في عدة دول عربية بعد الربيع العربي، (مثل الآشوريين، المسيحيين العراقيين والأقباط)، إذا تمت الإطاحة بالسلطة.[41] ومن الناحية التاريخية للأزمة، وقعت معظم الاجتجاجات بعد صلاة الجمعة لدى المسلمين، فكان عدد المتظاهرين المسيحيين يقل شيئًا فشيئًا رغم دعم العديد منهم للانتفاضة. لقد قال رئيس أساقفة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في حلب للمؤسسة اللبنانية ديلي ستار "نريد أن نكون صادقين، الجميع هنا قلق، نحن لا نريد لما حدث في العراق أن يحدث في سوريا. نحن لا نريد للبلاد أن تكون مقسمة. ونحن لا نريد أن يغادر المسيحيون سوريا".[42]

وفقًا لمؤسسات مسيحية دولية، تعرض المسيحيون لهجمات من قبل المتظاهرين المناهضين للحكومة في منتصف عام 2011 بسبب عدم انضمامهم إلى الاحتجاجات.[43] كان المسيحيون حاضرين في أوائل المظاهرات في حمص، ولكن بعد ذلك خرجت جميع المظاهرات بإعلان شعارات سلفية إسلامية. وبالرغم من مشاركة البعض في الاحتجاجات، إلا أن الطوائف المسيحية المتعددة لم تستجب بشكل موحد إلى الانتفاضة.[44] في مقابلة جرت على شاشة روسيا اليوم، قال عبد الأحد أسطيفو ممثل المنظمة الآثورية الديمقراطية في الإئتلاف السوري المعارض أن «النظام يستخدم المسيحيين كورقة لبث الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب السوري» و«يتبع سياسة ذكية حيث يقدم نفسه كحامي للأقليات».[45]

الطوائف الأرثوذكسية المشرقيّةعدل
السريان الأرثوذكسعدل
 
العلم السرياني.

بعد اندلاع الانتفاضة المدنية، صرح الأسقف يونان إبراهيم، أسقف حلب للسريان الأرثوذكس، لوكالة رويترز في شهر مايو 2011م، بما يلي:"بكل تأكيد، المسيحيون في سوريا يدعمون بشار الأسد، إنّهم يأملون بأن لا تنتشر هذه العاصفة".[46]

تحالفت بعض الميليشيات المسيحية السريانية مثل قوات المجلس العسكري السرياني مع القوات الكردية المناهضة للحكومة والتي تتصف بالعلمانية والتسامح مع الأقليات مما سمح للقوة الآشورية/السريانية أن تعمل بشكل جيد في القتال ضد "داعش"، وقد أعربت عن معارضتها العلنية للحكومة، إذ يقول أحد أفراد هذه الميليشيا "نظام الأسد يريد منا أن نكون دمى بيده وننكر عرقيتنا ونطالب بدولة عربية فقط".[47] وبنفس الوقت انضمت بعض الميليشيات المسيحية السريانية الأخرى في الحسكة مثل سوتورو، إلى الحكومة،[48] واشتبكت مع وحدات حماية الشعب الكردية التي يتهمها بعض السكان السريان بمحاولة سرقة أراضيهم.[49]

الأرمن الأرثوذكسعدل

لقد فرّ كثيرون من السكان الأرمن بسبب الحرب الأهلية الجارية، 7,000[50] وعاد البعض إلى بلدهم الأصلي أرمينيا 5,000[51] وهاجر آخرون إلى لبنان. ومع ذلك، بحسب بعض المصادر معظم الأرمن يدعمون بشار الأسد[52] كما يخافون من سقوط حكومة الأسد،[53] وذلك للنظر إليه باعتباره حامي المسيحيين من الاضطهاد من قبل الإسلاميين المتطرفين.[54]

الطوائف الأرثوذكسية الشرقيةعدل
الطوائف الكاثوليكيةعدل
البروتستانتعدل
كنيسة المشرقعدل

الدروزعدل

أخذ مُعظم الدروز موقفًا مُحايدًا من الصراع، وقد تعرضت بعض قراهم جنوب سوريا إلى هجمات عديدة من تنظيم الدولة الإسلامية. أصدر بعض قادة الدروز بيانات مناهضة للسلطة، وقد حُكم على زعماء دينيين دروز بالسجن لرفضهم الدعوة إلى إعادة انتخاب بشار الأسد، كما يرفص الكثير من الدروز خدمة التجنيد الإجباري في الجيش العربي السوري أو الانضمام للميليشات الموالية للحكومة[55]، وقد أكد بعض من السكان الدروز الذين يقطنون في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل (< 3% من السوريين الدروز) ولائهم الأسد، فيما يعد موقف باقي الوطنيين الدروز من الحرب الأهلية غامضًا.[56][57] في عام 2012 أفادت الأنباء أن غالبية القرى الدرزية في شمال محافظة إدلب دعمت المعارضة ولكنها لم تشارك في القتال.[58] بالمقابل من الميليشات الدرزية الموالية للحكومة، جيش الموحدين، الذي يناصر نظام الرئيس السوري بشار الاسد وأحد أهم الداعمين له،[59] وفوج الجولان، وهي ميليشيا يغلب عليها الدروز وهي جزء من قوات الدفاع الوطني ومنذ عام 2014 هي وحدة موالية للحكومة،[60]

في أوائل عام 2013، ذُكر أن الدروز ينضمون بشكل متزايد إلى المعارضة وقد شكلوا كتائب لهم في "الجيش السوري الحر". في كانون الثاني 2013 "انضم العشرات من المقاتلين الدروز إلى هجوم المتمردين على قاعدة مراقبة حكومية في محافظة السويداء.[61]

وفي 2013، قامت عشرات القيادات الدينية الدرزية في السويداء بدعوة الدروز إلى ترك الجيش السوري والانضمام إلى جماعات المعارضة وباركت قتل عدة شخصيات في الحكومة السورية ووصفتهم ب"القتلة". [62] وقد حثّ النائب اللبناني الدرزي وليد جنبلاط، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي (PSP) الدروز السوريين على الانضمام إلى المعارضة.[63][64]

في عام 2013، أشارت تقارير إلى سعي إسرائيل على نحو متزايد للتواصل مع الدروز في الجولان بقصد خلق علاقة معززة وموثوقة معهم في حال انهيار سوريا إثر الصراع الطائفي والعرقي فيها.[65][66][67][68]

المرشديونعدل

الجماعات العرقيةعدل

الجماعات الساميةعدل

العربعدل

العرب السوريون هم الغالبية العرقية في الشعب السوري بنسبة تُقارب 90٪ ، ويشكل العرب العرقية الرئيسية للقوات الرئيسية المتصارعة، بما فيهم السلطة والمعارضة، باستثناء قوات قسد ذات الغالبية الكردية. وتعد اللغة العربية اللغة الرئيسية والوحيدة في سوريا منذ التحرر من العهد العثماني. ولطالما كانت سوريا –بشكل واقعي– "دولة قومية عربية" منذ وصول حزب البعث ذو الطابع القومي إلى السلطة. وتم منذ تلك المرحلة تجاهل باقي العرقيات مثل الأكراد والآشوريين والتركمان، فتم اعتبار كل مواطني الجمهورية العربية السورية كـ "عرب سوريين" مما أحدث مشاحنات وتوترات عرقية بعد بدء الحرب الأهلية.

اللاجئون العربعدل

الفلسطينيون

انقسمت ردة فعل ما يقارب 500.000 فلسطيني يعيشون في سوريا بين دعم المعارضة ودعم الحكومة وقد حاول العديد منهم الابتعاد عن الصراع. هناك عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، وكان هناك عدد من المنظمات الفلسطينية قبل الحرب.[69]

خلال الحرب الأهلية وقعت اشتباكات بين الفلسطينيين الموالين للأسد (بدعم من القوات الحكومية) والفلسطينيين المناهضين للأسد (بدعم من الجيش السوري الحر) في اليرموك، وهي منطقة في دمشق تضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا وتعد عاصمة الشتات الفلسطيني. عندما بدأت الانتفاضة كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متمركزة في اليرموك ودعمت القوات الحكومية بقوة. أدى هذا إلى توترات مع الفلسطينيين المناهضين للأسد في اليرموك. في يونيو 2011، أحرق الآلاف من المعارضين الفلسطينيين مقر الجبهة هناك.[70]

عندما أصبحت المعارضة عسكرية ساعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القوات الحكومية في قتال قوات المعارضة السورية من الفلسطينيين والسوريين في اليرموك. عارض العديد من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة هذا التحالف مع الحكومة واستقالوا احتجاجًا. كما ورد أن عددًا من مقاتليها انشقوا عنها وانضموا إلى المعارضة.[71][72]

قُتل عشرات الفلسطينيين من جراء الضربات الحكومية على اليرموك، مما أدى إلى قيام عدد من الجماعات الفلسطينية بإدانة القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة. ذكرت مقالة في صحيفة نيويورك تايمز أن هذه الهجمات تسببت في تحول العديد من الفلسطينيين ضد النظام السوري. في أكتوبر 2012 ساعد الجيش السوري الحر الفلسطينيين المناهضين للأسد على تشكيل لواء العاصفة. في ديسمبر 2012 دفع الجيش السوري الحر ولواء العاصفة، الجبهة الشعبية والقوات الحكومية للخروج من اليرموك.[69][71][72][73][74][75][76][77]

منذ بداية الحرب نأت حماس بنفسها عن الحكومة السورية وبدأ أعضاؤها في مغادرة سوريا. في سبتمبر 2012 أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عن دعمه للمعارضة السورية. في 5 نوفمبر 2012، أغلقت القوات الحكومية جميع مكاتب حماس في البلاد. وقال مشعل إن حماس "أُجبرت على الخروج" من دمشق بسبب خلافاتها مع الحكومة السورية. عُثر على عدد من مسؤولي حماس في سوريا. يدعي نشطاء المعارضة السورية والفلسطينية أنهم "أُعدموا" من قبل القوات الحكومية.[78][79][80][81][82][83][84]

الآشوريون والسريان والكلدانعدل
 
المتظاهرون يحملون الأعلام الآشورية، علم الاستقلال، الأعلام الكردية؛ خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في مدينة القامشلي، 6 يناير 2012

الآشوريون مجموعة عرقية-دينية واحدة، (1) ينتمي معظمهم إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ويشكلون مع السريان الكاثوليك مجموعة سريان سوريا، عدا عن ذلك يوجد أتباع كنيسة المشرق الذين يسمون بال"نسطوريين".

مُعظم المنظمات العسكرية والسياسية الآشورية لا تقف بجانب الحكومة ويأخذ البعض موقف الحياد في الحرب. وتدعو هذه المنظمات جميع الأطراف المتنازعة للاعتراف بالعرقية الآشورية في سوريا. من بين هذه المنظمات، المنظمة الآثورية الديمقراطية والتي تعد عضوًا مؤسس في المجلس الوطني السوري المعارض وعضوًا في لجنته التنفيذية.[85] ADO ومع ذلك لم تشارك المنظمات الآشورية إلا في المظاهرات السلمية بعيدًا عن "موجة التطرف القومي والطائفي".[86][87]

في 15 أغسطس 2012، اقتحم أعضاء في حزب الاتحاد السرياني السفارة السورية في ستوكهولم احتجاجًا على الحكومة السورية. وتم اعتقال العشرات منهم في وقت لاحق من قبل الشرطة السويدية.[88] بحلول تشرين الأول 2012، تم تشكيل المجلس الوطني السرياني السوري وفي يناير 2013، تم تشكيل الجناح العسكري ( المجلس العسكري السرياني) في الحسكة محافظة التي تحوي معظم المسيحيين الآشوريين في سوريا.[89]

بحلول يناير 2014، تحالف المجلس العسكري السرياني مع حزب الاتحاد الديمقراطي.[90] وقد قُتل العديد من المقاتلين الآشوريين بعد قيامهم بإنشاء نقطة تفتيش في مدخل مدينة القامشلي خوفًا من تنظيم الدولة الإسلامية.[91]

وفي يناير 2016 تظاهر الآشوريون في السويد ضد المجموعات الكردية المسلحة المتواجدة في سوريا وشارك بالمظاهرة أكثر من 200 شخص.[92]

الجماعات الهندوأوروبيةعدل

الأرمنعدل

يعد الأرمن السوريون جماعة عرقية-دينية تنتمي بشكل عام إلى باقي الطوائف المسيحية السورية، وقد انخفضت أعدادهم بشكل ملحوظ بعد الحرب وعاد كثيرون إلى الوطن الأم أرمينيا. (2)

الأكرادعدل

وضعت التنظيمات الكردية في سوريا نفسها كطرف ثالث في الحرب الأهلية السورية واتبعت سياسة تعارض الحكومة دون دعم المعارضة السورية، حيث استغل الأكراد انشغال الجيش العربي السوري بالمعارك مع مسلحي المعارضة السورية، ليقوموا بدعم من كردستان العراق وحزب العمال الكردستاني ودعم أمريكي عسكري مباشر، بإنشاء منطقة حكم ذاتي خاصة بهم في شمال شرق سوريا، يريدون فرضها على الجغرافية السورية وفق سياسة الأمر الواقع، وهي منطقة تعدها الحكومة السورية غير شرعية ولم تنل اعترافًا حكوميًا أو دوليًا بوصفها منطقة مستقلة ذاتيًا. وقوات سوريا الديمقراطية الكردية التي تحكم اليوم المنطقة، تعمل على أن ترتبط بعلاقات عدة مع كل من الحكومة والمعارضة للحفاظ على مكتسباتها في منطقة الحكم الذاتي الكردي في الشمال.

الغجرعدل

الغجر في سوريا هم مجموعة عرقية تنتسب لمجموعة الشعوب الهندو-آريّة ويبلغ عددهم 37000. نتيجة للحرب الأهلية لجأت العديد من مجموعات الغجر إلى دول مثل لبنان والأردن والعراق.[93][94]

اليزيديونعدل

اليزيديون السوريون هم مجموعة عرقية دينية يبلغ عددهم حوالي 500،000 مع 10000-15000 يعيشون في الغالب في محافظة الحسكة ومحافظة حلب (منطقة عفرين) بالقرب من الحدود السورية التركية. عانى الإيزيديون لمدة 40 عامًا من عدم اعتراف الحكومة السورية بهم حيث ينظر إليهم على أنهم أكراد[بحاجة لمصدر]

آخرونعدل

الشركسعدل
التركمانعدل

يؤيد أتراك وتركمان سوريا المعارضة بشكل عام ويتطلعون إلى تركيا للحصول على المساعدة والدعم.[95][96][97][98] وقد شكلوا قواتهم الخاصة التي تعمل مع الجيش السوري الحر[95] وكانت تركيا قد أصدرت بيانات رسمية لدعم التركمان السوريين[99][100] . زعم أحد قادة المتمردين التركمان في حلب أن أكثر من 700 تركماني انضموا إلى كتيبته وأن 3000 آخرين كانوا يقاتلون الحكومة في المحافظة.[95] يزعم بعض التركمان أنهم عانوا 40 سنة في ظل حكومة الأسد، موضحين أن السلطات في عهد حافظ الأسد أخذت أراضيهم ومنعت لغتهم ومنعتهم من معرفة تاريخهم وثقافتهم. وجردتهم من حقوقهم وقامت بتغيير أسماء قراهم إلى أسماء عربية.[95] وبحسب بعض المصادر فإن تعداد الميليشيات التركمانية اعتبارًا من حزيران 2013 وصل إلى 10 آلاف عنصر.[101][102]

الميليشيات الطائفية والعرقيةعدل

الميليشيات الشيعيةعدل

المقاتلين الشيعة من أفغانستان وباكستان “أكبر بكثير” من المقاتلين السنة غير السوريين، على الرغم من أنهم تلقوا “اهتماما أقل بشكل ملحوظ” من وسائل الإعلام.[103] ويقدر عدد الأفغان الذين يقاتلون في سوريا نيابة عن الحكومة السورية بـ “ما بين 10 آلاف و 12 ألف شخص”، ولا يعرف عدد الباكستانيين.[103] القوات الرئيسية هي لواء فاطميون — الذي يتألف حصراً من الأفغان ويحارب “تحت رعاية” حزب الله الأفغاني[103]—ولواء زينبيون الباكستاني الذي تم تشكيله في نوفمبر 2015.[103] وكثير من المقاتلين أو معظمهم من اللاجئين، وقد اتُهمت إيران باستغلال عدم قدرتهم على “الحصول على تصاريح عمل أو إقامة قانونية في إيران”، واستخدام التهديد بالترحيل لمن يترددون في التطوع.[103] كما يتقاضى المقاتلون مرتبا مرتفعا نسبيا، وقال بعضهم للصحافيين ان “الدولة الاسلامية عدو مشترك لإيران وأفغانستان... إنها حرب مقدسة”، وأنهم يرغبون في حماية موقع الحج الشيعية السيدة زينب من الجهاديين السنة.[103]

الميليشيات المسيحيةعدل

عرفت الحرب الأهلية تشكل عدة قوات مسيحية حاربت ضد التنظيمات المتطرفة المعادية للمسيحية، لكن جميع هذه الميليشيات لم تعمل منفردة، بل كانت قياداتها موجودة ضمن الأطراف الرئيسية للصراع، مثل الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية.

في عام 2015 ، تشكلت ميليشيا مسيحية باسم "حراس الفجر" للدفاع عن القرى والبلدات ذات الغالبية المسيحية في وجه الجماعات المتطرفة مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية. وقد تعاونت هذه الجماعات مع قوات الجيش السوري، وشاركت في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في مناطق مختلفة.[104]

وفي عام 2012 ، ادعى الجيش السوري الحر تشكيل الوحدة المسيحية العسكرية الأولى فيه،[105] ومع ذلك تم التشكيك بصحتها ولم تلقَ اهتماما كبيراً، وقد ذُكر أن حكومة الأسد لا تزال تحظى بدعم غالبية المسيحيين في البلاد من مختلف الأعراق والطوائف.[106][107]

في عام 2014، شكل المجلس العسكري السرياني تحالفًا مع "الجيش السوري الحر"،[108] كما وقفت بضعة ميليشيات آشورية مثل شرطة سوتورو التابعة لحزب الاتحاد السرياني إلى جانب المعارضة السورية ضد الحكومة السورية، ثم ما لبث أن انضم المجلس العسكري السرياني وقوة سوتورو المعارضة إلى قوات سوريا الديمقراطية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية، وبنفس الوقت انضمت قوات سوتورو (ذات التسمية المشابهة) إلى الحكومة السورية ضد كل من التنظيمات المتطرفة والمعارضة.

وقد كان لقوات المجلس العسكري السرياني دور كبير في تحرير قرى محافظة الحسكة السريانية والآشورية من سيطرة داعش، ودعم الحملة الكردية في سوريا.

تنسيق لاحقعدل

مسيحيو إدلبعدل

[109][110][111][112][113][114][115][116][117][118][119][120]

الصدامات الطائفيةعدل

هناك اتهامات موجهة للسلطة بإنشاء ميليشيا طائفية تدعى الشبيحة التي تتكون في معظمها من العلويين، والمتهمة بقمع الاحتجاجات بالطرق العنيفة. كما عملت السلطات على اقتياد السكان إلى قوات موالية لها وساقت عمليات تجنيد اجباري، وقد رفضت بعض الأقليات مثل الدروز والإسماعيليين، الانضمام إلى هذه الميليشيات أو التحالف مع الحكومة،[30] حتى أن بعض العلويين والمسيحيين الموالين للحكومة قالوا علنًا انهم يرفضون الانضمام إلى هذه الميليشيات أو إلى عمليات التجنيد الاجباري، وقد نتج عن ذلك مشاحنات عديدة بين شباب الأقليات وقوات الجيش.[121]

المراجععدل

  1. ^ Nir Rosen. "Assad's Alawites: The guardians of the throne". مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. 
  2. ^ Syria's Alawites: The People Behind Assad The Wall Street Journal, 25 June 2015. نسخة محفوظة 15 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Syria's Sunnis and the Regime's Resilience". Combating Terrorism Center, West Point. مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2017. 
  4. ^ "The long road to Damascus". The Economist. 11 February 2012. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  5. ^ ""Sunni" Shabbiha". Free Halab.
      نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Chris Tomson (6 April 2016). "Strategic town of Al-Eis recaptured during night raid led by Iranian troops - Map update". Al-Masdar News.
      نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Thanassis Cambanis (5 November 2015). "Assad's Sunni Foot Soldiers". Foreign Policy.
      نسخة محفوظة 17 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "Pro-regime Sunni fighters in Aleppo defy sectarian narrative - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor.
      نسخة محفوظة 23 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Komireddi، Kapil (3 August 2012). "Syria's Crumbling Pluralism". مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2018. 
  10. ^ "Are Syria's Rebels Getting Too Extreme?". The Daily Beast. 24 August 2012. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  11. ^ Rosen، Nir (18 February 2012). "Q&A: Nir Rosen on Syrian sectarianism". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2012. 
  12. ^ Holliday, Joseph (March 2013). "The Assad Regime: From Counterinsurgency To Civil War" (PDF). Institute for the Study of War. 
  13. ^ McDonald-Gibson، Charlotte (18 February 2012). "Syrians flee their homes amid fears of ethnic cleansing". The Independent. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  14. ^ Smith، Graeme (16 February 2012). "Assad's fellow Alawites in Turkey pose threat of counter-uprising". The Globe & Mail. مؤرشف من الأصل في 08 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  15. ^ "Syria Conflict: Breakaway Alawite State May Be President Bashar Assad's Last Resort". Huffingtonpost.com. Huffingtonpost.com. 25 July 2012. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  16. ^ Jensen، Benjamin (22 July 2012). "Alawi split from Syria would spell disaster". FT.com. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  17. ^ Faisal Al Yafai. "Assads' family rule makes an Alawite state impossible - The National". Thenational.ae. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  18. ^ "Idea of an Assad Alawite state". English.alarabiya.net. 29 July 2012. مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  19. ^ Loveday Morris (8 August 2012). "Formation of a breakaway Alawite state may be Assad's 'Plan B' if he loses control of Syrian capital Damascus - Middle East - World". The Independent. The Independent. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  20. ^ Wyatt، Caroline (4 April 2016). "Syrian Alawites distance themselves from Assad". BBC News. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2016. 
  21. ^ "Syria unrest: Who are the shabiha?". BBC News. BBC News. 29 May 2012. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2015. Membership of the shabiha gangs is drawn largely from President Assad's minority Alawite sect, which dominates the government, security services and military. Many are members of the Assad family itself, and the related Deeb and Makhlouf families. 
  22. ^ Razzouk، Nayla؛ Alexander، Caroline (1 June 2011). "Syrian Thugs Assad's Tool in Crackdown, Groups Say". Bloomberg L.P. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2015. 
  23. ^ Basma Atassi (23 November 2011) "Q&A: Syria's daring actress", Al Jazeera. نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Khaled Yacoub Oweis (5 January 2012) "Syrian actress treads new stage in Syrian protests", Reuters نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ "Syrian Alawites hate Assad: opposition figure". قناة العربية. قناة العربية. 11 December 2011. مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2012. 
  26. ^ Atassi، Basma (23 October 2012). "Defected woman general trains Syria's rebels". Al Jazeera English. Al Jazeera English. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2012. 
  27. ^ Fielding-Smith، Abigail (10 June 2011). "Sectarian fears fray social tapestry". FT.com. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2012. 
  28. ^ barnard، anne (12 March 2013). "Syria Military Shows Strain in a War It Wasn't Built to Fight". nytimes. nytimes. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2013. 
  29. ^ "Alawites' anti-Assad movement has been brewing for years, says head". مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2017. 
  30. أ ب ت Meuse، Alison (18 April 2015). "Syria's Minorities: Caught Between Sword Of ISIS And Wrath of Assad". NPR. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2015. Not only was the NDF late, it looted the homes of the victims, according to Ali. In addition, he says thousands of pro-regime militiamen and Hezbollah fighters were stationed in Saboura, just a few miles away, yet they did not come during the killings. 
  31. ^ "Isis launches assault on pro-Assad forces in western Syria". الغارديان. 25 March 2015. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2015. 
  32. ^ "Exit Plan: Armenians of Syria may need escape if Assad regime collapses". Armenianow.com. مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  33. ^ Oborne، Peter (17 April 2014). "Syria: As the bombs fall, the people of Damascus rally round Bashar al-Assad". مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Fearing Change, Syria's Christians Back Assad". 27 September 2011. مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2019. 
    Frederik Pleitgen, CNN (24 January 2014). "Pro-government forces find a haven at Syrian town's Christian monastery". مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Syrian Christians Ask US Washington to End Support For Rebels - TIME.com". 30 January 2014. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    Dale Gavlak in Amman, Jordan, and Beirut, Lebanon, and Timothy C. Morgan. "Syria's Christians Back Assad". مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015.  صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
    "Syrian Christians fearful of future without Assad". 23 December 2012. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Blog: Why Syria's Minorities Support Assad". مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Syria's Assad visits recaptured Christian village". 20 April 2014. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  34. ^ Fordham، Alice (30 April 2015). "Is Bashar Assad Just Losing Some Ground... Or His Grip On Power?". NPR. مؤرشف من الأصل في 02 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2015. In a northern Syrian town, where most residents are Christian or Alawite, one man told NPR [...] that Syrian patriotism is slipping away and last week residents shot at recruiters trying to take men away for military service. 
  35. ^ "Abuse of the opposition forces, "ethnic cleansing" of Christians in Homs, where Jesuits remains". وكالة فيدس. اطلع عليه بتاريخ April 02, 2012. 
  36. ^ "ASIA/SYRIA - Christians being targeted by armed Islamist gangs". Fides Agenzia. 30 March 2012. اطلع عليه بتاريخ April 07, 2012. 
  37. ^ هواجس مسيحي الشرق بالأرقام، لماذا يشعر الأقباط أنفسهم أنهم بعيدون عن الثورة، السفير، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 10 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ الموارنة مصلوبون بين الربيع العربي وشتائه، الأخبار، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ "Syria's Christians stand by Assad". سي بي إس إنتراكتيف. سي بي إس إنتراكتيف. 6 February 2012. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2012. 
  40. ^ "They've turned against him, too". The Economist. The Economist. 21 June 2012. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2018. 
  41. ^ Brown، Hannah (18 May 2011). "Syria Christians fear for religious freedom". اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2011. 
  42. ^ "Syrian Christians concerned about instability at home". مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2011. 
  43. ^ "Christians Under Attack From Anti-Government Protesters in Syria, Christian News". 5 May 2011. مؤرشف من الأصل في 07 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2011. 
  44. ^ "Syria's slide towards civil war". 12 February 2012. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2012. 
  45. ^ عبد الأحد اسطيفو: النظام السوري يستخدم ورقة المسيحيين ... https://arabic.rt.com/prg/telecast/659237-سورية_الحضور_المسيحي_في_المعارضة/
  46. ^ Mariam Karouny (18 مايو 2011). "Syria Christians fear for religious freedom" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 أوكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2019. 
  47. ^ Ahmad، Rozh (23 September 2014). "A glimpse into the world of Syria's Christian "Sutoro" fighters (video)". Your Middle East. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2015. The regime wants us to be puppets, deny our ethnicity and demand an Arab-only state. 
  48. ^ "Who are the pro-Assad militias in Syria?" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  49. ^ "Assyrian Forces Launch Counterattack Against Kurdish Fighters in Syria". مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  50. ^ Markosian، Diana (14 February 2013). "Christian Armenians Flee Syria, But Home is Hard to Find". Assyrian International News Agency. Assyrian International News Agency. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2013. 
  51. ^ "Around 5,000 Syrian Armenians moved to Lebanon". Armenia News. Armenia News. 16 February 2013. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2013. 
  52. ^ Syrian Armenians: 'Our enemy's flag made us happy, but ashamed نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Syrian Armenian Refugees Back President Assad نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ Syria’s Armenians are fleeing to their ancestral homeland نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  55. ^ Maksad، Firas (17 December 2014). "Potential to tip the scales". Qantara.de. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2015. 
  56. ^ "Syria fighting shatters unity of Druze in Golan - Israel News, Ynetnews". Ynetnews.com. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  57. ^ "Druze in Golan Heights conflicted over Syrian civil war | The National". Thenational.ae. 2 September 2012. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  58. ^ "Syria Druze Back Sunnis' Revolt with Words but Not Arms". Naharnet, 8 September 2012. Retrieved 27 February 2013. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  59. ^ Aymenn Jawad (19 September 2014). "Suwayda Village Militias". مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2014. 
  60. ^ Nour Samaha (3 April 2017). "How these Syrians went from opposition fighters to pro-regime militiamen". مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2017. 
  61. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع wp-druze
  62. ^ "Druze preachers in Swaida urge defections". The Daily Star (Lebanon), 18 February 2013. Retrieved 22 February 2013. نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ "Jumblatt calls on Syria's Druze to join uprising | News , Lebanon News". The Daily Star. 29 November 2012. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  64. ^ "Jumblatt urges Syrian Druze, Alawites to join revolt | News , Lebanon News". The Daily Star. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  65. ^ "Report: Israel mulls proxy force with Syrian Druze on Golan". Israel Hayom. 23 May 2013. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  66. ^ "Druze struggle amid growing Syria violence - Al Jazeera English". M.aljazeera.com. 6 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  67. ^ "Learning from Israeli Druze Hamad Amar". The Daily Beast. 23 May 2013. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  68. ^ Sobelman، Batsheva (12 June 2013). "Syria's war hurts ties with Golan Heights Druze". latimes.com. latimes.com. مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  69. أ ب Kirkpatrick، David D. (9 September 2012). "Syria Criticizes France for Supporting Rebels, as Fears Grow of Islamist Infiltration". مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2012. 
  70. ^ "Syria rebels 'clash with army, Palestinian fighters'". مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2016. 
  71. أ ب "Ahmad Jibril to be expelled from the PLO". [[الأخبار (لبنان)|]], 18 December 2012. نسخة محفوظة 10 2يناير8 على موقع واي باك مشين.
  72. أ ب "A Syrian Airstrike Kills Palestinian Refugees and Costs Assad Support". 17 December 2012. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. 
  73. ^ "At least 21 killed in shelling on Yarmouk Palestinian refugee camp in Syria: NGO". قناة العربية, 3 August 2012. نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  74. ^ "PFLP on Defense in Gaza Over Ties to Assad". المونيتور, 27 December 2012. نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  75. ^ "Syria rebels bring fight to pro-Assad Palestinians". The Daily Star. 31 October 2012. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2012. 
  76. ^ "'Capturing Yarmouk camp another Syrian rebel gain'". مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  77. ^ "How the Syrian War is Reshaping the Region". مؤرشف من الأصل في 05 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  78. ^ Post-Assad Syria would drop special Iran ties| reuters.com |3 December 2011 نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  79. ^ "Syria Berates Hamas Chief, an Old Ally, on State TV". نيويورك تايمز, 2 October 2012. نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  80. ^ "Syria Shuts Down Hamas Offices". عروتس شيفع, 6 November 2012. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  81. ^ "Hamas and Fatah in unity talks, says Khaled Meshaal". بي بي سي نيوز, 7 February 2013. نسخة محفوظة 30 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  82. ^ Nordland، Rod؛ Mawad، Dalal (30 June 2012). "Palestinians in Syria Are Reluctantly Drawn Into Vortex of Uprising". مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 يوليو 2012. 
  83. ^ "2 Hamas leaders killed in Syria, sources say". وكالة معا الإخبارية  [لغات أخرى], 29 October 2012. نسخة محفوظة 28 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  84. ^ "NGO accuses Damascus of killing two Hamas members in Syria". [[الأهرام (جريدة)|]] Online, 9 January 2013. نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  85. ^ "Abdulahad Astepho". Syrian National Council. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  86. ^ "The electoral statement of candidate Dr. Taniosn Ebraham Ayo". ADO. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  87. ^ تصريح الرفيق عبد الاحد اسطيفو لـ " الراي " : لا " أفغنة " ولا " لبننة " للثورة السورية. ADO. 6 September 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  88. ^ "Syrian embassy protest sees several detained in Sweden". IceNews. 15 August 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  89. ^ "فصيل مسيحي لإسقاط "البعث السوري"". Sky News Arabia. 28 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2013. 
  90. ^ "Syrian Christians Join Kurdish Militia (PYD)". 
  91. ^ "Assyrians and Kurds clash for first time in north Syria". www.aljazeera.com. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2016. 
  92. ^ "LiveLeak.com - Assyrians in Sweden Demonstrate Against kurdish terror groups PYD-YPG Aggression in Syria". اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2016. 
  93. ^ Boerger, Brenda H. (2009 – 2012). المحرر: Lewis, M. Paul. "Domari A language of Iran". SIL International (formerly known as the Summer Institute of Linguistics). مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2012. 
  94. ^ "Helpless people of Middle East: Gypsies are in tight spot". مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2015. 
  95. أ ب ت ث "Turkmen in joint battle 'for Syria democracy'". وكالة فرانس برس, 31 January 2013. Retrieved 27 February 2013. [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 01 2يناير4 على موقع واي باك مشين.
  96. ^ "Turkey". مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2012. 
  97. ^ "YouTube". YouTube. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  98. ^ "Today's Zaman, your gateway to Turkish daily news". Todayszaman.com. 23 August 2012. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  99. ^ "Presidency Of The Republic Of Turkey : Gül: Syrian Turkmen are Integrated Parts of Our Nation". Tccb.gov.tr. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  100. ^ "Turkey voices full support for Turkmens in 'democratic Syria' - POLITICS". Hurriyetdailynews.com. 13 September 2011. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  101. ^ "Syrian Turkmen: In Pursuit of a New Syrian Identity". Fair Observer. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  102. ^ SYRIAN TURKMENS: POLITICAL MOVEMENTS AND MILITARY STRUCTURE ORSAM Report No: 150 ORSAM-MIDDLE EASTERN TURKMEN Report No: 22, March 2013. نسخة محفوظة 28 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  103. أ ب ت ث ج ح Heistein، Ari؛ West، James (20 November 2015). "Syria's Other Foreign Fighters: Iran's Afghan and Pakistani Mercenaries". National Interest. مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2016. 
  104. ^ Aymenn Jawad Al-Tamimi (14 December 2016). "Usud Al-Cherubim: A Pro-Assad Christian Militia". مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  105. ^ Nader، Darth (19 September 2012). "First Christian Unit of FSA Forms". The North Star. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2015. 
  106. ^ Syria's Christians continue to stand by Assad regime Global Post 6 February 2012. نسخة محفوظة 6 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  107. ^ Christians in Syria live in uneasy alliance with Assad, Alawites يو إس إيه توداي 10 May 2012. نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  108. ^ Bronstein، Scott؛ Griffin، Drew (26 September 2014). "Syrian rebel groups unite to fight ISIS". CNN. CNN. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2014. Under the agreement, moderate Muslim rebel groups fighting under the Supreme Military Council of Syria agreed to form an alliance with the predominantly Christian Syriac Military Council. 
  109. ^ "LiveLeak.com - "Moderates" destroy churches in Jisr Al Shughur". 
  110. ^ https://urs1798.wordpress.com/2015/05/11/eingesammeltes-syrien-idlib-jisr-ash-shughur-daraa-syria/comment-page-1/
  111. ^ https://urs1798.wordpress.com/2015/05/11/eingesammeltes-syrien-idlib-jisr-ash-shughur-daraa-syria/
  112. ^ https://urs1798.wordpress.com/page/5/?app-download=windowsphone
  113. ^ https://urs1798.wordpress.com/page/9/
  114. ^ http://www.jamestown.org/single/?tx_ttnews%5Bpointer%5D=34&tx_ttnews%5Btt_news%5D=43968&tx_ttnews%5BbackPid%5D=7&cHash=f7fb7d0ac0db70a362edc7c9830755ee#.VnJXVfkrKWg
  115. ^ http://www.jamestown.org/programs/tm/single/?tx_ttnews%5Btt_news%5D=43968&cHash=618bae17a86c2d23c30b7e219c3c731c#.VnJYI_krKWg
  116. ^ http://www.jamestown.org/single/?tx_ttnews%5Btt_news%5D=43968&no_cache=1#.VnJYnPkrKWg
  117. ^ com/uY8Vs
  118. ^ http://syriancivilwararchive.com/Articles/Al-Qaeda-Aligned-Central-Asian-Militants-in-Syria-Separate-from-Islamic-State-Aligned-IMU-in-Afghanistan.html#.VnJEm_krKWg
  119. ^ http://moderntokyotimes.com/?p=3071
  120. ^ http://moderntokyotimes.com/?tag=uyghur-led-turkistan-islamic-party-tip-and-uzbek-led-imam-bukhari-jamaat-ibj-and-katibat-tawhid-wal-jihad
  121. ^ Gebeily، Maya (20 December 2014). "Pro-regime Syrians back army, but dodge draft". Taipei Times. مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2015. 

ملاحظاتعدل

  • تقرير أسقف مدينة ترورو الذي قدمه لمجلس العموم البريطاني [1] الذي يتحدث فيه بالتفصيل عن انخفاض أعداد المسيحيين في سوريا من 1.7 مليون في عام 2011 إلة حوالي 450 ألف اليوم.
  • التقرير الذي أعدته منظمة الأبواب المفتوحة [2]