افتح القائمة الرئيسية

تاريخ مصر هو أطول تاريخ مستمر لدولة في العالم لما يزيد عن 7000 عام قبل الميلاد.[1][2] حيث تميزت مصر بوجود نهر النيل الذي يشق أرضها والذي اعتبر عامل مساعد لقيام حضارة عريقة بها، كما تقع مصر بموقع جغرافي متميز يربط بين قارتي آسيا وإفريقيا ويرتبط بقارة أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط. كل هذا أدى إلى قيام حضارة عرفت بأنها أقدم حضارة في التاريخ الإنساني والذي أسس مصر وأتي من نسله المصريين هو مصرايم بن حام بن نوح .

عصور ما قبل التاريخعدل

العصر الحجريعدل

 
تماثيل وأدوات وأواني من عصر ما قبل الأسرات في مصر.

تعد مصر من أقدم الحضارات بالعالم التي ظهرت قبل كتابة وتدوين التاريخ ، حيث أستوطنتها الشعوب البدائية منذ القدم تعود إلى أواخر العصر الحجري القديم (110 آلاف عام قبل الميلاد)، واستخدم فيها الانسان المصري القديم ادوات من الحجر المنحوت نحتا بسيطا، وكان يستخدم الأخشاب والأحجار كاسلحة للصيد والدفاع عن نفسه.[3]

وفي الفترة التي ترجع إلي 6000 أو 5500 قبل الميلاد بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل (الدلتا والفيوم ومصر الوسطى) بحثاً عن الماء، فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة ، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير ، واستأنس الحيوان واعتنى بتربية الماشية والماعز والأغنام ، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل . وتعلم الزراعة وكانت حضارة سابقة لحضارات ذلك الوقت، وأقام المساكن من الطين والخشب ، فظهرت التجمعات السكانية على شكل قرى صغيرة ، واعتنى الإنسان بدفن موتاه فى قبور ، كما تطورت فى هذا العصر صناعة الآلات والأدوات حيث تميزت بالدقة وصغر الحجم ، أيضاً صنع الأوانى الفخارية، ويتميز العصر الحجرى الحديث بالتحول إلى الزراعة والاستقرار واستئناس الحيوان ، وارتقاء صناعة الأدوات والأسلحة وبناء المساكن والقبور وصناعة الفخار.

 
لوحة نارمر

عرف المصريون الأوائل الكتابة،واستقروا في مجتمعات صغيرة وبدأوا في تكون نواة المدنية قبل أربعين قرناً تقريباً، وبدأ تكوين الدولة أثناء تلك الحقبة فكانت الكثير من المدن علي جانبي نهر النيل مثل طيبة، ممفيس، بوتو، هيراكونوبليس، أليفاتانين، بوباستيس، تانيس، أبيدوس، سايس، أكسويس، هليوبوليس،[4] ولكنها تقلصت علي مر القرون إلي ثلاث مدن كبيرة في صعيد مصر هم: ثينيس، نخن، نقادة.

عصر ما قبل الأسراتعدل

ويقسم عصر ما قبل الأسرات إلى ثلاث أجزاء رئيسية نسبة إلى الموقع الذي توجد فيه المواد الأثرية: المواقع الشمالية من حوالى عام 5500 قبل الميلاد وخلفت آثار تدل على استقرار ثقافى ولكنه ليس كمثيله في الجنوب، وتدل الآثار على أنه في حوالى عام 3000 قبل الميلاد تواجدت قوة سياسية كبيرة والتي كان العامل الذي أدى إلى اندماج أول مملكة موحدة في مصر القديمة حيث تعود إلى هذه الفترة أقدم الكتابات الهيروغليفية المكتشفة وبدأت تظهر أسماء الملوك والحكام على الآثار، واستمر الحال كذلك حتى القرن الحادي والثلاثين 3200 قبل الميلاد قبل الميلاد حيث جاء مينا أو نارمر موحد القطرين الشمال والجنوبي (الدلتا والصعيد)، ويعتقد الكثير من علماء المصريات بأن الملك نارمر هو أخر ملوك هذا العهد، والبعض الأخر يضعه في الأسرة الأولي.[5]

مصر القديمةعدل


يبدأ تاريخ مصر القديمة من عام 3150 ق.م، عندما وحد الملك نارمر مصر العليا والسفلى ونشأة الأسرة الأولى، ضمت تاريخياً سلسلة من الممالك المستقرة سياسياً، يتخللها فترات عدم استقرار نسبي تسمى الفترات المتوسطة. بلغت مصر القديمة ذروة حضارتها في عصر الدولة الحديثة، وبعد ذلك دخلت البلاد في فترة انحدار بطئ ثم التدهور.[6][7]

استمد نجاح الحضارة المصرية القديمة في القدرة على التكيف مع ظروف وادي نهر النيل. وساعد التنبؤ بالفيضانات والسيطرة على أضرارها في إنتاج محاصيل زراعية وافرة أسهمت في التنمية الاجتماعية والثقافية. وقامت السلطات ومع توافر المواد اللازمة باستغلال المعادن الموجودة في منطقة الوادي والمناطق الصحراوية المحيطة به، وقامت بوضع نظام كتابة مستقل، ونظمت البناء الجماعي والمشاريع الزراعية، بالإضافة للتجارة مع المناطق المحيطة به، وتعزيز القوى العسكرية للدفاع العسكري ضد الأعداء الخارج وتأكيد الهيمنة الفرعونية على البلاد. وقد كان تنظيم تلك الأنشطة وتحفيزها يتم من خلال نخبة من من البيروقراطيين والزعماء الدينيين والإداريين تحت سيطرة الفرعون الذي حرص على التعاون والوحدة للمصريين في سياق نظام محكم للمعتقدات الدينية.[8][9]

تضمنت إنجازات قدماء المصريين استغلال المحاجر، المسح وتقنيات البناء التي سهلت بناء الأهرامات الضخمة والمعابد والمسلات، بالإضافة لنظام رياضيات عملي وفعال في الطب. وأنظمة للري وتقنيات الإنتاج الزراعي، وأول ما عرف من السفن، والقيشاني المصري وتكنولوجيا الرسم على الزجاج، وأشكال جديدة من الأدب، وأول معاهدة سلام معروفة.[10] تركت مصر القديمة إرث دائم. ونُسخت وقُلدت الحضارة والفن والعمارة المصرية على نطاق واسع في العالم، ونقلت آثارها إلى بقاع بعيدة من العالم. وألهمت الأطلال والبقايا خيال المسافرين والكتاب لعدة قرون، وأدت اكتشافات في مطلع العصر الحديث عن آثار وحفريات مصرية إلى أبحاث علمية للحضارة المصرية تجلت في علم أطلق عليه علم المصريات، ومزيداً من التقدير لتراثها الثقافي في مصر والعالم.[11]

 
الملك رمسيس الثاني أحد أقوى وأشهر الملوك في تاريخ مصر القديمة
 
الملك توت عنخ أمون أحد ملوك الأسرة الثامنة عشر

في عصر الدولة القديمة بنى الملوك الكثير من الأهرامات ليُلقَب هذا العصر بعصر بناة الأهرام؛ من أشهرهم الملك زوسر وهرم سقارة المدرج الذي بناه المهندس إمحوتب والملك خوفو والهرم الأكبر الذي يعد من عجائب الدنيا السبع.[12]

وفي عام 1786 ق.م قام الهكسوس الذين قدموا إلى مصر كتجار وأجراء في القرن المضطرب السابق، يحتلون شمال مصر ويستقدمون الحصان والعجلة وقوي نفوذهم بسبب المشاكل الداخلية بمصر، ولكن في عام 1560 ق.م قام الملك أحمس بطرد الهكسوس وباقي القبائل الآسيوية،[13] مؤسسًا الدولة الحديثة وأصبحت مصر إمبراطورية سيطرت على الشام والنوبة وأجزاء من الصحراء الليبية وشمال السودان لتصبح مصر أول إمبراطورية في تاريخ البشرية وسقطت بعد أن دخل الآشوريين مصر؛ و قد أسقط الفرس آخر الأسر الفرعونية الأسرة الثلاثين عام 343 ق.م.[14]

دخل الإغريق مصر بقيادة الإسكندر الأكبر وأسس مدينة الإسكندرية في عام 331 ق.م أهم حواضر العالم القديم، وخلفه في مصر البطالمة (منذ عام 332 ق.م) ، وفي عام 30 ق.م هزم الأسطول المصري في معركة أكتيوم أمام الرومان على يد الإمبراطور أغسطس لتصبح مصر فيما بعد جزء من الإمبراطورية الرومانية، غزاها الفرس مجددًا لبرهة وجيزة عام 618 ميلادية، قبل أن يستردها منهم البيزنطيون عام 629.[15][16]

عصر الدولة القديمةعدل

 
أهرامات الجيزة تعد من أبرز معالم تاريخ مصر الفرعوني، وهي إحدى عجائب الدنيا السبع

تطورت الحضارة المصرية وتبلورت مبادئ "حكومة مركزية" حوالي العام 3200 ق.م. حيث قام الملك مينا بتوحيد مملكتي الشمال والجنوب المصريتين. وشهد عصر هذه الدولة نهضة شاملة في شتى نواحي الحياة، حيـث توصـل المصريـون إلى الكتابة الهيروغليفية[17] أي النقش المقدس، وتأسست ممفيس كأول عاصمة للبلاد واهتم الملوك بتأمين حدود البلاد ونشطت حركة التجارة بين مصر والسودان· واستقبلت مصر عصرا مزدهرا في تاريخها عرف باسم عصر بناة الأهرامات، وشهد هذا العصر بناء أول هرم في مصر والعالم وهو هرم زوسر المدرج المعروف بهرم سقارة والذي يعد أول بنيان حجري في العالم وأقيم العام 2861 ق.م·[18]، ومع تطور الفن والزراعة والصناعة استخدم المصريون أول أسطول نهري بري لنقل منتجاتهم· وبلغت الملاحة البحرية شأنا عظيما وأصبحت حرفة منظمة كغيرها من الحرف الراسخة التي اشتهرت بها مصر القديمة، وفي هذا العصر حكمت الأسر من الأسرة الثالثة إلي الأسرة السادسة.

الفراعنة مارسوا لعب الكرة قبل 3000سنة قبل الميلاد وكانت تحصل عندهم مسابقات يتوج الفريق الفائز فيها في قيراطان من الذهب

عصر الدولة الوسطىعدل

 
قدس الأقداس الأبيض بالكرنك

يسبق الدولة الوسطى (2040 - 1640 ق.م.) العصر المتوسط الأول والذي حكمت فيه الأسرات بدأ من السابعة وحتى العاشرة والذي انتهى بتقسيم البلاد، ليأتي عصر الدولة الوسطى بدأ من الفرعون منتوحتب الثاني في 2065 ق.م والذي كان أميرا لطيبة وأعاد توحيد البلاد وفرض النظام، واهتم ملوك الدولة الوسطى بالمشروعات الأكثر نفعا للشعب فازدهرت الزراعة وتطورت المصنوعات اليدوية، وأنتج الفنانون المصريون والمهندسون تراثا إلى رائعا انتشر في الأقصر والفيوم وعين شمس· كذلك ازدهر الفن والأدب في هذا العصر، ومن ملوك هذا العصر أمنمحات الأول، أمنمحات الثالث وتلى هذه الدولة العصر المتوسط الثاني والذي حكمت فيه الأسرات من 13 إلي 17 والذي ضعفت فيه الدولة الوسطى فأدي ذلك لإغارة قبائل تسكن منطقة شرق المتوسط عرفوا باسم الهكسوس لمصر وغزوهم مناطق في شمال وووسط البلاد.[19]

عصر الدولة الحديثةعدل

 
مصر في فترة المملكة الحديثة أو الدولة الحديثة في أقصى إتساع لها بالقرن الخامس عشر قبل الميلاد
 
معبد أبو سمبل

(1580 - 1150ق·م) بعد أن تم للملك أحمس الأول القضاء على الهكسوس وطردهم خارج حدود دولة مصر الشرقية عاد الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد· وبدأت مصر عهداً جديداً هو عهد الدولة الحديثة، وأدركت مصر أهمية القوة العسكرية لحماية البلاد، فتم إنشاء جيش قوى لتكوين إمبراطورية عظيمة امتدت من نهر الفرات شرقا إلى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا· لتصبح مصر بذلك أول قوة عظمى في تاريخ البشرية [20]، وصارت بذلك إمبراطورية عظيمة مترامية الأطراف وأقدم إمبراطورية في التاريخ· لقد حاز ملوك وملكات الأسرة الثامنة عشرة شهرة عالمية في ميادين السياسة والحرب والثقافة والحضارة والدين· أحمس بطل التحرير، أمنحوتب الأول العادل الذي أصدر قانونا بمنع السخرة وبوضع المعايير العادلة للأجور والحوافز ·· تحتمس الأول المحارب الذي وسع الحدود المصرية شمالا وجنوبا ونشر التعليم وتوسع في فتح المناجـم وصناعـة التعديـن ·· تحتمس الثاني المتأنق وتحتمس الثالث الإمبراطور صاحب العبقرية العسكرية الفذة وأول فاتح عظيم في تاريخ العالم ·· وتحتمس الرابع الدبلوماسي الذي كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل المعاهدات الدولية·· وامنحوتب الثالث أغنى ملك في العالم القديم والذي فتح المدارس "بيوت الحياة" لنشر التعليم والفنون التشكيلية والتطبيقية ··

 
بهو الأعمدة بمعبد الكرنك

وإخناتون أول من نادى بتوحيد الالهة الفرعونية ورمز لها بقرص الشمس ·· وتوت عنخ آمون الذي حاز شهرة في العالم المعاصر· ومن أشـهـر ملـكات هذه الأسرة عـلى سبـيـل المـثـال المـلـكـة إياح حتب زوجة المــلك "سقنن رع"، والملكة " أحمس-نفرتاري " زوجة أحمس الأول، والملكة تِيْ بنت الشعب وزوجة أمنحوتب الثالث وأم إخناتون، والملكة نفرتيتي زوجة إخناتون والملكة العظيمة حتشبسوت التي حكمت مصر قرابة عشرين عاما· وبلغت مصر في عهدها أعلى قمة في الحضارة والعمارة والتجارة الدولية حيث أرسلت البعثة البحرية التجارية والعلمية إلى بلاد "بونت" كذلك شيدت واحدا من أعظم الآثار المعمارية وأكثرها روعة وفخامة وهو معبد "الدير البحري" على الشاطئ الغربي للنيل في مواجهة الأقصر وهو معبد فريد في تصميمه وليس له مثيل بين معابد العالم القديم كلها ومعبد الكرنك الذي يعد أكبر معبد في العالم القديم · وشهد هذا العصر أيضا "ثورة إخناتون الدينية" حيث دعا إلى عبادة إله واحد ورمز له بقرص الشمس وأنشأ عاصمة جديدة للبلاد وأسماها "أخيتاتون"· والملك رمسيس الثانى الذي هزم الحيثيين وعقد مع ملكهم أول معاهدة سلام في التاريخ وبنى حوالي 6 معابد من أشهرها معبد أبو سمبل، ورمسيس الثالث الذي صد هجمات الليبين وشعوب البحر المتوسط

العصر البطلميعدل

 
بطليموس الأول مؤسس الدولة البطلمية

في عام 332 ق.م أستطاع الإسكندر الأكبر غزو مصر وإنهاء حكم الساسانيون فيها ، ولكن بعد وفاة الإسكندر الأكبر تم تقسيم أمبراطوريته بين كبار قادته ، حيث تولى "بطليموس الأول" حكم مصر وأسس فيها الدولة البطلمية. أهتم بطليموس الأول ببناء مدينة الإسكندرية التي أسسها الأسكندر الأكبر قبل مغادرته مصر في حملة عسكرية إلى بلاد الشرق، وجعل بطليموس الأول الإسكندرية عاصمة لمصر، وصل نفوذ الدولة البطلمية إلى فلسطين وقبرص وشرق ليبيا، وتتكون أسرة البطالمة من 16 حاكما، وظلت أسرة بطليموس تحكم مصر حتى دخلها الرومان في عام 30 ق.م ، وأخر البطالمة كانت الملكة كليوباترا وابنها بطليموس الخامس عشر (قيصرون).[21]

عرفت ازدهارا خلال عهود بطليموس الأول وبطليموس الثاني وبطليموس الثالث. كون البطالمة ذوى اصول إغريقية لم يمنعهم من التشبع بالتقاليد والعادات المصرية، فمعمارهم المصري ومعابدهم للالهة المصرية وطريقة عيشهم مصرية وساعد ذلك تزاوجهم من المصريين. جميع ملوك البطالمة حملوا اسم بطليموس. واتئخذوا من الإسكندرية عاصمة لهم، وظلت كذلك حتى معركة أكتيوم البحرية عام 31 ق.م عندما انتصر اكتافيوس على انطونيوس وكليوباترا لتصبح مصر ولاية رومانية منذ هذا التاريخ.[22][23]

العصر الرومانيعدل

 
المسرح الروماني بالأسكندرية، أحد أهم معالم الحقبة الرومانية في مصر

بعد انتصار أوكتافيوس في معركة أكتيوم عام 31 ق.م أصبحت مصر تابعه للدولة الرومانية، واعتمدت روما في توطيد سلطانها على مصر بالقوة العسكرية والتي أقامت لهم الثكنات في أنحاء البلاد فكان هناك حامية شرق الإسكندرية وحامية بابليون وحامية أسوان وغيرها من الحاميات التي انتشرت في أرجاء البلاد، ولم يهتم الرومان كثيرا بتحسين الأوضاع في مصر فقد كان ينظرون لها على أنها «سلة الأغلال» بالنسبة للأمبراطورية الرومانية.[24]

وكان يتولى حكم مصر وال يبعثه الإمبراطور نيابة عنه ومقره الإسكندرية يهيمن على إدارة البلاد وشئونها المالية وهو مسئول أمام الإمبراطور مباشرة وكانت مدة ولايته قصيرة حتى لا يستقل بها، وهذا ما جعل الولاة لا يهتمون بمصالح البلاد بل صبوا اهتماماتهم على مصالحهم الشخصية وحرموا المصريين من الاشتراك في إدارة بلادهم مما جعلهم كالغرباء فيها ، بالإضافة إلى منعهم من الانضمام للجيش حتى لا يدفعهم ذلك إلى جمع صفوفهم ومقاومة الرومان في المستقبل. وأمام هذه السياسة الجائرة أدت إلى توتر الأوضاع وإشتعال الثورات ضد الرومان ، وكانت الحاميات الرومانية تقضى على هذه الثورات بكل عنف ومن أخطر هذه الثورات ما حدث في عهد الإمبراطور ماركوس أوريليوس (161-180 م) وعرف بحرب الزرع أو الحرب البكوليه (نسبة إلى منطقه في شمال الدلتا) وتمكن المصريون من هزيمة الفرق الرومانية وكادت الإسكندرية أن تقع في قبضة الثوار لولا وصول إمدادات للرومان من سوريا قضت على هذه الثورة.[25][26][27]

إزدادت حدة الثوارات مع دخول المسيحية إلى مصر، والتي قوبلت بأشد أنواع الأضطهاد للمسيحيين بالتعذيب والصلب والقتل حتى لم ينج منهم إلا من فر إلى الصحاري أو ألتجأ إلى المقابر والكهوف،[28] استطاعت الملكة زنوبيا ملكة تدمر "بالميرا" من الاستيلاء على مصر (269 م) لمدة عامين فقط ثم نجح الأمبراطور أوريليانوس (270 – 275 م) في القضاء على نفوذ تدمر في مصر ، بل وإستولى على تدمر نفسها . عندما تولى الإمبراطور قسطنطين (323 – 337 م) وأصبح أول أمبراطور مسيحي للأمبراطورية الرومانية وأعترف رسمياً بالديانة المسيحية، ويعتبر هذا هو بداية العصر البيزنطي الذي انتهى تماما مع دخول الإسلام مصر مع قدوم عمرو بن العاص عام 641 م.[29][30][31]

العصر الإسلاميعدل

 
صورة للجامع الأزهر ومأذن اخرى في القاهرة الإسلامية

في عام 639 ميلادية، قاد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب جيشًا إسلاميًا قام بالتوجه من الشام وأستطاع هزيمة الرومان الشرقيين في مصر و الإستيلاء عليها عام 641 ميلادية، وقام بإنشاء مدينة الفسطاط وأصبحت ولاية إسلامية تابعة للخلافة وقاعدة لانطلاق الفتوحات الإسلامية في شمال إفريقيا.[32][33][34]

تعاقبت ممالك ودول على مصر، فبعد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية حكمها العباسيون، وأستطاع أحمد بن طولون تأسيس أول دولة في مصر (الدولة الطولونية) ثم أعقبه الإخشيديين، حتى انتزعها منهم الفاطميون وجعلوا عاصمتهم القاهرة التي أسسها الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي، وذلك حتى أعادها الأيوبيون اسميًا إلى الخلافة العباسية، وأسس صلاح الدين الدولة الأيوبية التي كانت تحكم مصر والحجاز و أجزاء من الشام والعراق.[35][36]

شهدت مصر بداية من العصر الأخشيدي جلب العديد من المماليك وهم رقيق من عدة مناطق في آسيا ، زاد شأنهم في عهد الدولة الأيوبية وأستعان بهم الحكام، ما لبث أن أرتفع شأنهم وتولوا المناصب في الدولة وأمور الجيش، وعقب وفاة نجم الدين أيوب تمكن المماليك من الوصول للسلطة عام 1250 م، شهدت مصر وقتها معركة عين جالوت والتصدي لخطر المغول ، ثم أعقبها استعادة العديد من المدن من الصليبين، وتم نقل مقر الخلافة العباسية إلى القاهرة عام 1260 م.، واستمر حكمهم حتى بعد أن فتحها العثمانيون، لتصبح مصر ولاية عثمانية عام 1517، وأستمر حكم العثمانيون لمصر حتى قدوم الحملة الفرنسية والتي أعقبها تولى محمد على حكم مصر والذي انتقل الحكم بعدها إلى سلالته.[37][38]

التاريخ الحديثعدل

يعتبر الوالي العثماني محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة لما قام به من إصلاحات شملت جميع نواحي الحياة بما يتفق مع روح العصر الحديث وقتها، فبدأ ببناء جيش مصر القوي وأنشأ المدرسة الحربية[39]، ونشأت صناعة السفن في بولاق[40][41] والترسانة البحرية في الإسكندرية[41]. وأصلح أحوال الزراعة والري وأنشأ القناطر والسدود والترع، وأنشأ المصانع والمعامل لسد حاجة الجيش وبيع الفائض للأهالي، وفي مجال التجارة عمل محمد علي باشا على نشر الأمن لطرق التجارة الداخلية وقام بإنشاء أسطول للتجارة الخارجية حيث ازدهرت حركة التجارة في مصر.[39] ونشر التعليم لسد حاجة دواوين الحكومة فأنشأ المدارس على اختلاف مستوياتها وتخصصاتها وأرسل البعثات إلى أوروبا ونقل العلوم الحديثة. كما كان له أثر في ازدياد استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية وإن ظلت تابعة لها رسميا، مع استمرار حكم أسرته من بعده، وازداد نفوذها السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأدنى إلى أن هددت المصالح العثمانية ذاتها.[42][43]

بإتمام حفر قناة السويس 18 مارس 1869 ازدادت المكانة الجيوستراتيجية لمصر كمعبر للانتقال بين الشرق والغرب، قام الخديوي إسماعيل بنهضة شاملة وضم السودان إلى حكمه وتوغل في أفريقيا ولكن في عهده كثرت ديون مصر مما أدى إلى التدخل الأجنبي في شئون مصر الداخلية خاصةً بريطانيا التي عزلت الخديوي إسماعيل وعينت ابنه توفيق واحتلت مصر عام 1881 وظلت مصر ولاية عثمانية ظاهرياً حتى الحرب العالمية الأولى؛ وأعلنت بريطانيا الأحكام العرفية والحماية البريطانية على مصر.[44]

أنشئت في ظل الحماية البريطانية على مصر السلطنة المصرية وكان أول السلاطين هو السلطان حسين كامل (1914-1917) وقد نصب سلطانًا على مصر بعدما عزل الإنجليز ابن أخيه الخديوي عباس حلمي الثاني وأعلنوا مصر محمية بريطانية في 1914 في بداية الحرب العالمية الأولى. تلك الخطوة أنهت السيادة الاسمية للعثمانيين على مصر، ثم تولى الحكم من بعده فؤاد الأول الذي لقب بسلطان مصر حتى عام 1922 وتغير لقبه إلى ملك المملكة المصرية.[45][46]

الملكيةعدل

 
فاروق الأول، آخر ملوك مصر فعلياً، ملك ابنه أحمد فؤاد الثاني من بعده تحت مجلس وصاية.

بعد إبعاد سعد زغلول وبدء ثورة 1919 والإضطرابات التي تبعتها، أعلنت بريطانيا من طرف واحد إنهاء حماية المملكة المتحدة على مصر بما عرف ب "تصريح 28 فبراير 1922" ليصبح هذا التاريخ هو تاريخ تأسيس المملكة المصرية.[47]
وفي عام 1923 أنشئت "لجنة الثلاثين" التي صاغت دستور 1923، وغُيّر لقب فؤاد الأول من سلطان مصر والسودان إلى ملك مصر والسودان. تم عقد معاهدة 1936 لمدة 20 عاما بين مصر وبريطانيا، وألغتها مصر من طرف واحد يوم 8 أكتوبر 1951 وألغت معها اتفاقية الحكم الثنائي للسودان الموقعة عام 1899، ثم بدأت حرب القنال الفدائية لمدة 3 شهور حتى حريق القاهرة وإقالة أخر حكومة وفدية يوم 27 يناير 1952، ثم انقلب ضباط من الجيش المصري في 1952 على الملك فاروق الأول وأجبروه على الرحيل عن مصر والتنازل لابنه الرضيع أحمد فؤاد الثاني أخر ملوك مصر،[48] ثم أعلنت الجمهورية يوم 18 يونيو 1953.[49][50]

الجمهوريةعدل

 
محمد نجيب الرئيس الأول لجمهورية مصر العربية

في 23 يوليو 1952 قاد اللواء محمد نجيب تنظيم الضباط الأحرار للقيام بانقلاب عسكري للإطاحة بالملك فاروق وإجباره على التنازل عن عرشه ، سميت في بدايتها «الحركة المباركة» وبعد أيده الشعب أصبحت ثورة 23 يوليو،[51][52] وفي عام 1953 أعلنت الجمهورية وتم اختيار اللواء محمد نجيب أول رئيس للجمهورية ومجلس قيادة الثورة،[53] ثم تلاه جمال عبد الناصر والذي قام بالعديد من المهام من أهمها اتفاقية الجلاء مع بريطانيا ومنح السودان حق تقرير المصير، بالإضافة إلى إصدار قانون الإصلاح الزراعي ، في عام 1958 توحدت مصر وسوريا تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة ولكن تفككت عام 1961، وتم إنشاء السد العالي 1960-1970؛ كما شجعت الثورة حركات التحرير من الاستعمار في عدة دول مجاورة.[54][55]

قامت إسرائيل في 5 يونيو، 1967 بشن هجوم على مصر وسوريا والأردن واحتلت سيناء والجولان والضفة الغربية لنهر الأردن· وقامت مصر بعمل حرب الاستنزاف حتى استمرت حتى توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار ، وفي عام 1970 توفي جمال عبد الناصر وتولى من بعده نائبه محمد أنور السادات الذي قام بإعداد الجيش لدخول الحرب مع إسرائيل لتحرير المناطق المحتلة.[56][57] في 6 أكتوبر، 1973 في تمام الثانية ظهرًا، نفذت القوات المسلحة المصرية والقوات المسلحة العربية السورية هجومًا متزامن على القوات الإسرائيلية في كل من شبه جزيرة سيناء والجولان وهو ما عرف باسم حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان. بدأت الحرب على الجبهة المصرية بالضربة الجوية المصرية، وعبرت القوات المصرية إلى الضفة الشرقية وأستطاعت لسيطرة على الضفة الشرقية وتدمير خط بارليف ، وفي 22 أكتوبر وافقت مصر على اتفاقية وقف إطلاق النار، والتي أعقبها اتفاقية فض الاشتباك الأولى والثانية.[58][59]

في عام 1977 بادر الرئيس السادات بعقد مباحثات سلام مع الجانب الإسرائيلي سُميت بمعاهدة كامب ديفيد لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط،[60] وحصل السادات ومناحم بيجن على جائزة نوبل في السلام ، ونتجت عنها انسحاب إسرائيل الكامل من سيناء في 25 أبريل 1982 عدا طابا التي أعادتها محكمة العدل الدولية فيما بعد لمصر، نتج عن هذه الاتفاقية حدوث تغييرات على سياسة العديد من الدول العربية تجاه مصر ومقاطعتها، وتم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989.[61][62]

في 6 أكتوبر، 1981، قامت مجموعة من الظباط بالجيش باغتيال السادات في عرض عسكري في ذكرى حرب أكتوبر والذي توفى متأثراً بجراحه،[60][63] في أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، باستفتاء شعبي بعد ترشيح مجلس الشعب له.[64]

امتدت فترة حسني مبارك لما يقرب من 30 عاماً ، شهدت خلالها مصر القيام بالعديد من المشروعات القومية ، بالإضافة إلى بعض الأحداث الشهيرة مثل : أحداث الأمن المركزي 1986 و حرب تحرير الكويت (والتي شاركت فيها مع القوات الدولية) و مذبحة الأقصر 1997 و حادث قطار الصعيد و حادث عبارة السلام 98 ثم إضراب 6 أبريل وغيرها، حتى انتهت بأحداث ثورة 25 يناير 2011 والتي أطاحت به من الحكم.[64][65][66]

ثورة 25 ينايرعدل

 
ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير 2011

شهدت فترة حكم مبارك انتقادات واحتجاج على تردي الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية، وانتشار الفساد خاصة في السنوات الأخيرة لحكمه، بدأت الأوضاع الداخلية تتصاعد تدريجيا مع فكرة التوريث وحركة كفاية ، ثم أعتصام القضاة في 2005 ثم انتفاضات أخرى مثل إضراب 6 أبريل، وفي عام 2009 شهد بزوغ شخصية محمد البرادعي وصفحة كلنا خالد سعيد، أعقبها الانتخابات البرلمانية 2010 والتي شهدت تزوير وإقصاء واضح من الحزب الحاكم،[67] ثم ساهم نجاح ثورة الياسمين في تونس في التفكير في تنظيم مظاهرة سلمية يوم 25 يناير 2011 (يوم عيد الشرطة) ولكنها فاقت التوقعات نتيجة تزايد أعداد المتظاهرين تدريجيا ، حتى جاء يوم 28 يناير والذي سمي «جمعة الغضب» والذي شارك فيه لأول العديد من الطوائف السياسية وفئات الشعب المختلفة،[68] ساهم قطع خطوط الإنترنت وشبكات الهواتف المحمولة بالإضافة إلى حوادث قتل ودهس المتظاهرين واستخدام القوة والعنف الزائد من قبل الشرطة لإخماد المظاهرات إلى زيادة حدة المظاهرات بشكل غير مسبوق ، تسبب الهجوم على مقار وأقسام الشرطة إلى قيام قوات الشرطة بالانسحاب وحدوث فراغ أمني وفوضى على مستوى الجمهورية أعقبها انتشار حالات السرقة والنهب واقتحام السجون ، مما دفع رئيس الجمهورية في نفس اليوم إلى إعلان حالة حظر تجول شملت محافظات مصر ، ونزلت قوات الجيش إلى الشوارع لحماية المرافق والمنشآت، وقام المواطنين بإنشاء لجان شعبية لحماية أماكنهم.[69]

عقب جمعة الغضب تمت بعض المحاولات لتهدئة الأجواء ، حيث تم إقالة الحكومة وتعيين عمر سليمان كنائب للرئيس ، ولكن في يوم 1 فبراير شهد ميدان التحرير «موقعة الجمل» والتي نتج عنها العديد من القتلى والمصابين ، وتضاعفت أعداد المعتصمين في ميدان التحريربشكل كبير، وفي يوم 11 فبراير أعلن نائب الرئيس عمر سليمان بيان بتنحي مبارك عن الحكم، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد.[70][71][72]

تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفترة الانتقالية لمدة تقارب السنة والنصف، شهدت خلالها الاستفتاء على الإعلان الدستوري ثم انتخابات مجلس الشعب (والذي تم حله لاحقاً) ، ثم أُجريت انتخابات رئاسية، وانتخب محمد مرسي رئيسا للبلاد. لكنه لم يمكث بالحكم سوى سنة واحدة.[73][74]

 
صورة الرئيس الأسبق محمد مرسي ، مع تشاك هيغل وزير الدفاع الأمريكي وعبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقتها عام 2013

أحداث 2013عدل

شهدت فترة الرئيس محمد مرسي احتجاجات بدأت مع الإعلان الدستوري المكمل (نوفمبر 2012) في نوفمبر 2012 ، وفي 30 يونيو من عام 2013 خرجت مظاهرات معارضة للرئيس محمد مرسي، كما شهدت ايضا بعض الميادين مظاهرات مؤيدة للرئيس مرسي وقتها ، وفي 3 يوليو قام على إثرها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بإصدار بياناً بمشاركة بعض ممثلي المؤسسات الدينية والمدنية وبعض الأحزاب السياسية ، وأعلن البيان عزل الرئيس محمد مرسي من الحكم، وتنصيب المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية رئيسًا مؤقتًا للبلاد لعدم وجود مجلسا للنواب، وأُعلنت عدة إجراءات أخرى سُميت بخارطة الطريق، وهي: تشكيل حكومة جديدة وتشكيل لجنة لتعديل الدستور، ثم إجراء انتخابات البرلمان المصري وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.[75][76]

شهد هذا البيان تباين واسع في ردود الأفعال ما بين مؤيد ومعارض ، حيث أيدت بعض الأطراف البيان، واعتبروا ذلك تأييداً لمطالب شعبية.[77][57][78] بينما رفضه بشدة الأطراف الأخرى وأعتبروا ان ما حدث هو انقلاب عسكري على شرعية الرئيس.[79][80][81]

عقب هذه البيان خرجت عدة مظاهرات واعتصامات بميداني رابعة العدوية وميدان النهضة بالقاهرة والجيزة ، والتي شهدت لاحقا عملية فض هذه الاعتصامات وجود أحداث دموية مؤسفة،[82][83] وفي يناير 2014 تم طرح مسودة الدستور الجديد للاستفتاء والتي تمت الموافقة عليه،[83] وفي مايو من نفس العام تم أنتخاب عبد الفتاح السيسي كرئيس للجمهورية.[84]


عصر ما قبل الأسرات قبل-3100 ق.م
مصر القديمة
الأسرات المبكرة 3100-2686
المملكة المصرية القديمة 2686-2181 ق.م
عصر الاضمحلال الأول 2181-2055 ق.م
المملكة المصرية الوسطى 2055-1650 ق.م
عصر الاضمحلال الثاني 1650-1550 ق.م
المملكة المصرية الحديثة 1550-1069 ق.م
عصر الاضمحلال الثالث 1069-664 ق.م
العصر المتأخر 664-332 ق.م
كلاسيكية قديمة
مصر الأخمينية 525-332 ق.م
مصر البطلمية 332-30 ق.م
مصر الرومانية والبيزنطية 30 ق.م-641 ميلادي
مصر الساسانية 621-629
العصر الإسلامي
فترة الخلافة 641-969
الدولة الطولونية 868 - 933
الدولة الإخشيدية 933 -972
مصر الفاطمية 972-1171
مصر الأيوبية 1171-1250
مصر المملوكية 1250-1517
العصر الحديث مبكر
مصر العثمانية 1517-1867
الحملة الفرنسية 1798-1801
مصر الحديثة
حكم محمد علي 1805-1882
الخديوية المصرية 1867-1914
الاحتلال البريطاني 1882-1953
السلطنة المصرية 1914-1922
المملكة المصرية 1922-1953
جمهورية 1953-الحاضر
  بوابة مصر

العصر اليونانيعدل

نجح الإسكندر المقدوني في هزيمة الفرس في آسيا الصغرى وواصل فتوحاته حتى الهند حيث استعان هناك بفريق بحري وطواقم استكشافية مصرية [85]، وقبلها نجح في طرد الفرس من مصر الذين لم يقاوموا [86] العام 333 ق·م. وقد توج الإسكندر نفسه ملكا على منهج الفراعنة ووضع أساس مدينة الإسكندرية ثم حج إلى معبد آمون في واحة سيوة والذي كان يتمتع بشهرة عالمية واسعة في ذلك الوقت ·

حكم البطالمة وهم السلالة التي انحدرت من بطليموس أحد قادة الإسكندر المقربين مصر منذ 333 حتى 30 ق·م، حيث تولى حكم مصر 15 ملكا بطلميا،[87] وقد ظلت دولة البطالمة قوية في عهد ملوكها الأوائل ثم حل بها الضعف نتيجة لضعف ملوكها· واستغل الرومان الموقف وتأثر استقلال مصر حيث سعت روما لبسط نفوذها على مصر وقضت على البطالمة سنه 30 ق·م أيام حكم الملكة كليوباترا السابعة التي كانت آخر ملوك مصر البطلمية وانتهى استقلال مصر وانضمت إلى الامبراطورية الرومانية.

مظاهر الحضارة المصرية في عهد البطالمةعدل

 
معبد فيلة الكبير

بنى البطالمة في الإسكندرية القصور والحدائق وأصبحت الإسكندرية مركزا للحضارة حيث ذاعت شهرتها في مجال الفن والعلم والصناعة والتجارة كما أنها كانت الميناء الأول في البحر المتوسط بفضل منارتها الشهيرة التي اعتبرها الإغريق إحدى عجائب الدنيا السبع·

وقد قامت بالإسكندرية حضارة إغريقية مصرية عظيمة تمثلت في:

  • جامعة الإسكندرية (القديمة) التي أنشأها البطالمة ويرجع الفضل إلى علماء جامعة الإسكندرية في التوصل إلى حقائق علمية عن دوران الأرض حول الشمس وتقدير محيط الكرة الأرضية، واشتهرت الجامعة بدراسة الطب خاصة التشريح والجراحة ومن أشهر العلماء في جامعة الإسكندرية إقليدس عالم الهندسة، و"بطليموس" الجغرافى ومانيتون المؤرخ المصري·
  • مكتبة الإسكندرية وأثرها الثقافى : أنشأ البطالمة في الإسكندرية مكتبة ضخمة كانت تعد أعظم مكتبة في العالم احتوت على أكثر من نصف مليون لفافة بردى، وقد أمر البطالمة أن يهدي كل زائر من العلماء مدينة الإسكندرية نسخة من مؤلفاته وبذلك وصل عدد الكتب بالمكتبة أكثر من 700 ألف كتاب·

العصر الرومانيعدل

دخل الرومان مصر العام 30 ق·م وأصبحت إحدى ولاياتها بل صارت مصر من أهم ولايات الامبراطورية الرومانية نظرا لأهميتها الاقتصادية، فمصر عرفت وقتها بأنها سلة غذاء الدولة الرومانية، وصارت الأسكندرية ثاني أهم مدن الإمبراطورية بعد روما واستمرت جامعة الأسكندرية (القديمة) بالعمل.[88]

كما اشتهرت صناعة الزجاج والورق والكتان إضافة للعطور وأدوات الزينة في مصر.

العصر القبطيعدل

دخلت المسيحية مصر في منتصف القرن الأول الميلادي وذلك بدخول القديس مرقس إلى الأسكندرية وتأسيس أول كنيسة في مصر وأفريقيا بأسرها.

وقد عاني المسيحيون من اضطهاد الرومان لهم خصوصا في فترة الإمبراطور دقلديانوس الذي اتخذ القبط من عام توليه عرش الامبراطورية بداية للتقويم السنوي لدي المسيحيين الأقباط.

أخد العالم نواحي مختلفة من الأدب القبطي أهمها اقوال الاباء ثم خطب القديسين في كفاح الوثنيه لتثبيت الميسحية ثم السحر ثم الادب الدنيوي أو الشعبي. فأما أقوال الأباء فهي الأقوال الكنسية التي دعمت الرهبنة وبينت ناحيتيها النفسية والعملية وقد وفد علي مصر من الشرق والغرب من دونوا هذه الأقوال وأثبتوها بلغاتهم اليونانية واللاتينية والسريانية وفتحت لهم هذه التعاليم المسيحية المحضه الطريق الي الرهبنة فساروا علي هديتها وانسجوا علي منوالها. فالرهبان القبط في عصورهم الأولي عرفوا بالتقوى والتواضع فكانوا يعملون ويعلمون وجاءت اقوالهم بلغات مختلفة في كتاب بستان الرهبان وكتب الأباء الحاذقون في العبادة وكذلك في سيرهم ،ظهر في مصر من القديسين الأقباط من لم يعرف العالم أقوى منهم شكيمه في تثبيت المسيحية والكفاح ضد الوثنية.

العصر الإسلاميعدل

 
مسجد الفسطاط أول مسجد في مصر

دخل الإسلام مصر في عهد الخليفة العربي عمر بن الخطاب وبقيادة عمرو بن العاص العام 641 م. وشهدت مصر خلال فترة الحكم العربي الإسلامي تقدما في مجالات العمران والفنون مثل العمارة والزخارف والنقوش الإسلامية الطراز كما تم بناء العديد من المساجد والقلاع والأسوار.

و في العصر الفاطمي اعتبر الجامع الأزهر أشهر فنون العمارة في عهد الخلافة الفاطمية في مصر إضافة لعدة مظاهر أخرى وقد تم تسمية مدينة القاهرة بهذا الاسم في عهد الدولة الفاطمية حيث انهم ارادوا ان تكون هي عاصمة الخلافة الفاطمية التي تقهر الخلافة العباسية، كما بنيت في العصر الأيوبي قلعة صلاح الدين التي تعد أشهر قلاع مدينة القاهرة، إضافة إلى الثروة المعمارية التي ظهرت في العصر المملوكي.[89]

الأسرة العلويةعدل

 
محمد علي باشا يباشر أعمال إدارة الدولة
 
مسجد وحارة ۱۸۸۹م

يعتبر محمد علي مؤسس مصر الحديثة لما قام به من إصلاحات شملت جميع نواحي الحياة بما يتفق مع روح العصر الحديث وقتها، فبدأ ببناء جيش مصر القوى وأنشأ المدرسة الحربية، ونشأت صناعة السفن في بولاق والترسانة البحرية في الإسكندرية. وأصلح أحوال الزراعة والرى وأنشأ القناطر والسدود والترع، وأنشأ المصانع والمعامل لسد حاجة الجيش وبيع الفائض للأهالى، وفى مجال التجارة عمل محمد علي باشا على نشر الأمن لطرق التجارة الداخلية وقام بإنشاء أسطول للتجارة الخارجية حيث ازدهرت حركة التجارة في مصر.

ونشر التعليم لسد حاجة دواوين الحكومة فأنشأ المدارس على اختلاف مستوياتها وتخصصاتها وأرسل البعثات إلى أوروبا ونقل العلوم الحديثة.[90]

وحاول أبناء محمد علي أن يسلكوا مسلكه في محاولة اللحاق بالحضارة الأوروبية، فقد شهدت البلاد في عهد الخديوى إسماعيل باشا نهضة تمثلت في الإصلاح الإداري كما شهدت الصناعة والزراعة نهضة وازدهاراً كبيراً في عهده واهتم بالبناء والعمارة، وأنشأ دار الأوبرا الخديوية، ومد خطوط السكك الحديدية، وفى العام 1869 افتتحت قناة السويس للملاحة الدولية في احتفال كبير.

وقد شهدت مصر عدة ثورات ضد التدخل الأجنبي حيث اشتدت الحركة الوطنية فكانت ثورة عرابى عام 1882 التي انتهت باحتلال بريطانيا لمصر [91] والتي أعلنت الحماية على مصر عام 1914 وانتهت تبعيتها الرسمية للدولة العثمانية.

 
القاهرة تحت الاحتلال ۱۹۱٧م - المنظر للناظر إلى الشمال من القلعة

الجمهوريةعدل

دخلت مصر إلى القرن العشرين وهي مثقلة بأعباء الاستعمار البريطانى بضغوطه لنهب ثرواتها، وتصاعدت المقاومة الشعبية والحركة الوطنية ضد الاحتلال بقيادة مصطفى كامل ومحمد فريد وظهر الشعور الوطني بقوة مع ثورة 1919 للمطالبة بالاستقلال وكان للزعيم الوطني سعد زغلول دور بارز فيها، ثم تم إلغاء الحماية البريطانية على مصر في عام 1922 والاعتراف باستقلالها وصدر أول دستور مصري عام 1923.[92]

عهد الثورةعدل

قاد البكباشى جمال عبد الناصر واللواء محمد نجيب وآخرون من الضباط الأحرار المصريين ثورة 23 يوليو 1952. والتي قامت بالعديد من المهام من أهمها إصدار قانون الإصلاح الزراعي، ووضعت أول خطة خمسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في تاريخ مصر عام 1960 ومحاولة تطوير الصناعة والإنتاج وتم إنشاء السد العالى 1960-1970 والذي يعد باختيار الأمم المتحدة أهم مشروع تنموى في العالم في القرن العشرين وقد خاضت مصر لأجل إتمام بنائه حربا طويلة ضد القوى العظمى التي كانت ترغب في كبح جماح مصر إبان حكم جمال عبد الناصر كما قامت بمساعدة البلاد في مجال التعليم والصحة والإنشاء والتعمير والزراعة. وفى مجال السياسة الخارجية عملت ثورة يوليو بقيادة جمال عبد الناصر على تشجيع حركات التحرير من الاستعمار كما اتخذت سياسة الحياد الإيجابي مبدآً أساسياً في سياساتها الخارجية وأصبحت مصر في تلك الفترة وباستحقاق عاصمة التحرر الوطني في العالم قامت كل من إسرائيل وفرنسا وإنجلترا بعمل هجوم منظم علي مصر فيما سمي العدوان الثلاثي علي مصر وقد قام الجيش المصري والمقاومة الشعبية باعمال بطوليه لصد الفرنسيين والإنجليز اما إسرائيل فأخذت سيناء بالكامل ولكن صدر قرارمن مجلس الامن آن ذاك برد جميع الأرض المحتلة الي مصروعدم شرعية الهجوم علي مصر

قامت إسرائيل في 5 يونيو 1967 م بشن هجوم على مصر وسوريا والأردن واحتلت سيناء والجولان والضفة الغربية للأردن·

واستطاع جيش مصر برغم فداحة الخسارة أن يعبر هذه المحنة في صموده أمام القوات الإسرائيلية ودخوله حرب الاستنزاف، وفى ذلك الوقت توفى "جمال عبد الناصر" في سبتمبر 1970 وكانت جنازته من أكبر جنازات التاريخ.

حرب أكتوبرعدل

 
عبور القناة قي حرب أكتوبر
 
تمثال للجنود المصريون يعبرون قناة السويس

تولى محمد أنور السادات الحكم بعد جمال عبد الناصر، عمل على تسوية مشاكل الدولة الداخلية وإعداد مصر لخوض حرب لتحرير سيناء. في 6 أكتوبر 1973 في تمام الثانية ظهراً، نفذت القوات المسلحة المصرية والقوات المسلحة العربية السورية هجوماً على القوات الإسرائيلية في كل من شبه جزيرة سيناء والجولان. بدأت الحرب على الجبهة المصرية بالضربة الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية ضد القوات الإسرائيلية، وعبرت القوات المصرية إلى الضفة الشرقية ورفعت العلم المصري.

الرئيس أنور السادات دخل في تسوية النزاع العربي الإسرائيلي لإيجاد فرصة سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط، فوافق على معاهدة السلام التي قدمتها إسرائيل (كامب ديفيد) في 26 مارس 1979 بمشاركة الولايات المتحدة بعد أن مهدت زيارة الرئيس السادات لإسرائيل في 1977، وانسحبت إسرائيل من شبه جزيرة سيناء تماما في 25 أبريل 1982 بانسحابها مع الاحتفاظ بشريط طابا الحدودي واسترجعت الحكومة المصرية هذا الشريط فيما بعد، بناء على التحكيم الذي تم في محكمة العدل الدولية فيما بعد·

أثار توقيع مصر لاتفاقية السلام وزيارة السادات لإسرائيل استياء داخل مصر وخارجها. فيرى مؤيدو هذه الاتفاقية أنها أعادت سيناء لمصر، ومهدت لإحلال السلام في الشرق الأوسط. بينما يرى معارضوها أن آثار هذه الاتفاقية أن عزلت دولة عربية لها ثقل سياسي وعسكري هي مصر عن الصراع العربي الإسرائيلي، وعملت على تحجيم نطاق تحرك الجيش المصري في سيناء، كما أنها أضعفت من دور مصر الريادي في العالم العربي. في 2 نوفمبر 1978 عقد مؤتمر لجامعة الدول العربية، تقرر فيه نقل مقر جامعة الدول العربية من مصر، وعلقت عضوية مصر من عام 1979 إلى 1989، شاركت في هذه القمة عشرة دول عربية بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وقد عارضت الإمارات العربية المتحدة الخطوات العربية ضد مصر.

اغتيـال الساداتعدل

بحلول خريف عام 1981 قامت الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت رؤساء الحركات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب المعارضيين للرئيس السادات وصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1420 معتقلاً وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الاقتصادية، وكان الرئيس السادات ينوي الإفراج عنهم فور تسلمه لأرض سيناء.

وفي 6 أكتوبر 1981 (بعد 31 يوم من إعلان قرارات الاعتقال)، تم اغتيال السادات في عرض عسكري كان يقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، وقام بقيادة عملية الاغتيال خالد الإسلامبولي التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها الحكومة في شهر سبتمبر.و خلفه في الرئاسة نائب الرئيس محمد حسني مبارك.

عهد مباركعدل

 
القاهرة ۱۹۹۸م

14 أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية ،بعد ترشيح مجلس الشعب له.

5 أكتوبر 1987 أُعيد ترشيحه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثانية.

1993 أُعيد ترشيحه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية ثالثة.

26 سبتمبر 1999، أُعيد ترشيحه رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية رابعة.

كما تم انتخابه لفترة ولاية جديدة عام 2005 في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها مصر عقب إجراء تعديل دستوري.

الجمهورية الثانيةعدل

قامت في 25 يناير 2011 ثورة شعبية عرفت باسم ثورة 25 يناير، استمرت الاحتجاجات الجامعة 18 يومًا، وفي 11 فبراير أعلن محمد حسني مبارك تنحيه وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد. وبدأت مصر مرحلة سميت مرحلة الانتقال الديمقراطي، أجري استفتاء لتعديل دستور 71 تضمن حصر فترات الرئاسة في مدتين فقط. ثم أجريت انتخابات لمجلس الشعب ومجلس الشورى. في 21 يونيو 2012، أعلن محمد مرسي رئيسًا للجمهورية بعد انتخابات رئاسية تعددية شارك فيها 13 مرشحًا.

دامت رئاسة محمد مرسي لمصر عامًا واحدًا إذ قامت مظاهرات حاشدة في 30 يونيو 2013، ونفذت القوات المسلحة بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي انقلابًا عزلت به الرئيس وعين محله عدلي منصور رئيسًا مؤقتًا. احتشد أنصار الرئيس المعزول في ميدانين هامين في القاهرة والجيزة لمدة 65 يومًا، ثم فُض اعتصامهم وخلفت هذه العملية وتبعاتها مئات من القتلى.

مراجععدل

  1. ^ The history of Ancient Egypt
  2. ^ الحقبة الفرعونية - الهيئة العامة للاستعلامات - مصر
  3. ^ بحث كامل عن إنسان ما قبل التاريخ فى أوربا ومصر - موقع حراس الحضارة
  4. ^ عصور ما قبل التاريخ، تاريخ مصر
  5. ^ "نرمر ( مينا) - موقع مصر القديمة". 
  6. ^ "Chronology". Digital Egypt for Universities, University College London. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2008. 
  7. ^ كلايتون (1994) p. 217
  8. ^ جيمس (2005) p. 8
  9. ^ Manuelian (1998) ص 6-7
  10. ^ كلايتون (1994) p. 153
  11. ^ جيمس (2005) p. 84
  12. ^ عجائب الدنيا السبع
  13. ^ طرد الهكسوس وقادش ومجدو.. أخطر معارك فى مصر الفرعونية - كايرودار
  14. ^ حكم الفرس فى مصر القديمة - موقع حراس الحضارة
  15. ^ "تاريخ مصر (مصر الرومانية) - العصر الروماني - المتحف المصري الكبير". 
  16. ^ Team,، SIS. "الهيئة العامة للاستعلامات - الحكم الرومانى". اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2015. 
  17. ^ Library.thinkquest.org
  18. ^ منطقة سقارة، الهيئة العامة للاستعلامات
  19. ^ الهيئة العامة للاستعلامات، عصر الدولة الوسطى - تاريخ الوصول 6-7-2008
  20. ^ Empire of Ancient Egypt (Great Empires of the Past)
  21. ^ Team,، SIS. "الهيئة العامة للاستعلامات - حكم البطالمة". 
  22. ^ "تاريخ مصر وحضارتها فى عصر البطالمة - موقع الذاكرة". اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2015. 
  23. ^ "مصر الخالدة - بطليموس الأول". 
  24. ^ التراث المصري.. المسيحي والقبطي - الأهرام اليومي
  25. ^ "العهد الروماني و البيزنطي في مصر - St-Takla.org". اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  26. ^ "حقائق عن اضطهاد الرومان لأقباط مصر - الشرق الأوسط". اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  27. ^ تاريخ مصر الاجتماعي والاقتصادي في عصر الرومان - صـ 205 - 220
  28. ^ "الإحتلال الرومانى وإضطهاد المسيحيين - موقع اقباط مصر". اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  29. ^ "فتح العرب لمصر و نهاية العصر الروماني من تاريخ مصر - موقع تاريخ مصر". اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  30. ^ "الحياة الدينية والعقائدية فى مصر اليونانية الرومانية - للسياحة دوت كوم". اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  31. ^ تاريخ مصر الاجتماعي والاقتصادي في عصر الرومان - صـ 230
  32. ^ الكامل في التاريخ لابن الأثير
  33. ^ تاريخ الرسل والملوك للطبري
  34. ^ فتوح مصر وأخبارها، ابن عبد الحكم، الموسوعة الشاملة
  35. ^ مصر الخالدة - مصر في العصر الأموي
  36. ^ المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - المقريزي - رابط الكتاب على مكتبة المصطفى الالكترونية
  37. ^ Kennedy، Hugh N. (2001). The Historiography of Islamic Egypt: (c. 950 - 1800). BRILL. صفحة 69. ISBN 9789004117945. 
  38. ^ ابن يونس المصري (تاريخ المصريين وتاريخ الغرباء) 347هـ - المكتبة الشاملة
  39. أ ب طوسون، عمر (2005). صفحة من تاريخ مصر في عهد محمد علي - الجيش المصري البري والبحري. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. 
  40. ^ ندوة مجلة العربي: الغرب بعيون عربية
  41. أ ب ذاكرة مصر المعاصرة
  42. ^ تاريخ مصر الحديث - محمد على - Modern History in Egypt
  43. ^ مصر في العصر الحديث، الهيئة العامة للاستعلامات - تاريخ الوصول 6-7-2008
  44. ^ [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل تاريخ مصر الحديث] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). 
  45. ^ [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل تاريخ مصر الحديث] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). 
  46. ^ [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل تاريخ مصر الحديث (مصر تحت الإحتلال الإنجليزي)(الجزء الرابع)] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). 
  47. ^ امين سعيد (1959). [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل تاريخ مصر السياسي من الحملة الفرنسية 1798 الي انهيار الملكية 1952] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). 
  48. ^ مصر ايام العهد الملكى - موقع فاروق مصر
  49. ^ فريد، فطين أحمد (2002). [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل ثورة 23 يوليو 1952 من التنظيم السري إلى سقوط فاروق: 26 أغسطس 1936 - 7 سبتمبر ...] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). 
  50. ^ لطيفة محمد سالم, جمال حمدان (1996). [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل فاروق وسقوط الملكية في مصر (1936 -1952)] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). 
  51. ^ الهيئة العامة للاستعلامات - ثورة 23 يوليو 1952
  52. ^ «ثورة 23 يوليو» 1952 | المصري اليوم
  53. ^ 18 يونيو 1953 إلغاء الملكية في مصر وإعلان الجمهورية
  54. ^ الرئيس جمال عبد الناصر، السيرة الذاتية - موقع مكتبة الأسكندرية
  55. ^ سعيد عبد الله، عبد الرازق يوسف (2004). [Ibrahim.ID/ملعب5 في كتب جوجل دور جمال عبد الناصر في السياسة المصرية] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). العربي للنشر والتوزيع. صفحة 488. 
  56. ^ العمليات العسكرية من النكسة إلي حرب الاستنزاف - محيط
  57. أ ب حرب الاستنزاف المجيدة - الأهرام اليومي وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "الأهرام اليومي" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  58. ^ حرب أكتوبر - الهيئة العامة للإستعلامات - مصر
  59. ^ قصة انتصار.. الجيش المصري في حرب أكتوبر سنة 1973 | Alarabiya Studies
  60. أ ب نص اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل- الجزيرة وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "aljazeera.net" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  61. ^ 36 عامًا على توقيع اتفاقية كامب ديفيد - المصدر
  62. ^ حسن أبو طالب: علاقات مصر العربية (1970م ـ 1981م)- مركز دراسات الوحدة العربية- بيروت- 1998
  63. ^ اغتيال السادات الرئيس المصري السابق | موقع قصة الإسلام - إشراف د/ راغب السرجاني
  64. أ ب نبذة عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك - BBC Arabic
  65. ^ بالصور والفيديو.. أشهر 10 كوارث في عهد مبارك | المصري اليوم
  66. ^ مصر والمصريون في عهد مبارك - مركز المعرفة - الجزيرة
  67. ^ مخاوف حقوقية من "رغبة متوحشة" في تزوير الانتخابات المصرية، إيلاف، دخل في 29 نوفمبر 2010
  68. ^ "القوى السياسية تضع خريطة تحركات «يوم الغضب» غداً بمشاركة «الإخوان» و«ألتراس»". المصري اليوم. 24-01-2011. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2011. 
  69. ^ 28 "يناير 2011 : عشرات القتلى والجرحى وفرض حظر للتجول مع انتشار الجيش بعدة مدن" تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). بي بي سي. اطلع عليه بتاريخ 02 يناير 2015. 
  70. ^ "Egyptian Revolution:A Demographic Structural Analysis". cliodynamics. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2015. 
  71. ^ "مئات النشطاء والمعارضين المصريين يبدؤون «يوم الغضب» بتظاهرات في القاهرة". العربية.نت. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2011. 
  72. ^ "مبارك يتخلى عن مهام الرئاسة ويكلف القوات المسلحة بإدارة البلاد". 
  73. ^ "محمد مرسي رئيسا لمصر". الجزيرة. 24-06-2012. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2012. 
  74. ^ مصر في عهد محمد مرسي- القدس العربي
  75. ^ السيسي يعلن تعطيل الدستور وتولي رئيس الدستورية شئون البلاد. أخبار مصر، بتاريخ 3 يونيو 2013. تاريخ الوصول: 9 أبريل 2014.
  76. ^ السيسي يعلن خريطة طريق تتضمن نقل السلطة لرئيس المحكمة الدستورية وتعطيل الدستور. CCTV عربية. بتاريخ 4 يونيو 2013. تاريخ الوصول: 9 أبريل 2014.
  77. ^ كوناري: ندعم خارطة الطريق في مصر وندين العنف. البوابة نيوز، بتاريخ 8 أبريل 2014. تاريخ الوصول: 9 أبريل 2014.
  78. ^ أخبار اليوم - قوى سياسية تطلق حملة لجمع توقيعات تأييد خريطة الطريق
  79. ^ "Egypt's El-Sisi to resign, paving way for presidential bid". CNN. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2014. 
  80. ^ "Egypt: death and the deep state - The Guardian". اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2014. 
  81. ^ "Coup may give Egypt window to tackle economic problem". Al Arabiya. 5 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2013. 
  82. ^ مصر ـ قوات الأمن استخدمت القوة المميتة بإفراط | Human Rights Watch
  83. أ ب الشرطة المصرية تبدأ فض اعتصامات أنصار مرسي - BBC Arabic وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "BBrabic" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  84. ^ عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر - RT Arabic
  85. ^ باحـثون: الاسكندر الأكبر استعان بمصريين في غزو الهند - المدى
  86. ^ الهيئة العامة للاستعلامات
  87. ^ الهيئة العامة للاستعلامات
  88. ^ الحقبة الرومانية، الهيئة العامة للاستعلامات
  89. ^ الحقبة الإسلامية، الهيئة العامة للاستعلامات
  90. ^ مصر في العصر الحديث، الهيئة العامة للاستعلامات - تاريخ الوصول 6-7-2008
  91. ^ دار الوثائق القومية - مصر - تاريخ الوصول 8 يوليو-2008
  92. ^ دستور مصر - تاريخ الوصول 8 يوليو-2008

وصلات خارجيةعدل