افتح القائمة الرئيسية
سلطنة شيريبون
Kesultanan Cirebon
→ Blank.png
1677-1447 Flag of the Sultanate of Banten.svg ←
 
Blank.png ←
 
Blank.png ←
Haytham Morsy/ملعب
علم
عاصمة شيريبون
نظام الحكم ملكية
لغات مشتركة جاوية، سوندية، شيريبونية
الديانة إسلام
بنمبهان، سوسوهونان، سنن، سلطان
الأمير شكربوانا (السلطان الأول) 1447 - 1479
سنن جونونغ جاتي (السلطان الثاني) 1479 - 1568
سلطان عبد الكريم (السلطان الأخير قبل الإنقسام) 1649 - 1677
التاريخ
إنشاء مستوطنة شاروبن 1447
استقلال سلطنة شيربيون من مملكة سوندا 1479
انقسام سلطنة شيريبون إلى سلطنة كسيبوهان وسلطنة كانومان 1677

سلطنة شيريبون (بالإندونيسية: Kesultanan Cirebon)، كانت سلطنة إسلامية في جاوة الغربية في إندونيسيا في جنوب شرق آسيا التي تأسست في منتصف القرن ال15، ويعتبر البعض أن شريف هداية الله ("سنن جونونغ جاتي") هو مؤسسها الحقيقي لمساهمته في إعلان إستقلالها عن مملكة سوندا في 1482،[1] على الرغم من أن مستوطنة السلطنة ونظام الحكم قد تم تأسيسهم في وقت مبكر من عام 1445، أنشأ "سنن جونونغ جاتي" سلطنة بنتن أيضا. وكانت واحدة من أولى الدول الإسلامية التي أنشئت في جاوة، فى نفس الفترة تقريبا مع سلطنة ديماك.

تقع عاصمة السلطنة حول مدينة شيريبون الحديثة على الساحل الشمالي لجاوة، خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، ازدهرت السلطنة وأصبحت مركزًا إقليميًا رئيسيًا للإستثمار والتبادل التجاري، فضلا عن كونها مركز بارز للتعليم الإسلامي. انقسمت السلطنة إلى ثلاثة عائلات ملكية في عام 1677، وانفصل رابع منها في عام 1807.

محتويات

أصل التسميةعدل

هناك العديد من الاقتراحات حول أصل اسم "شيريبون". طبقا ل"سوليندرا-نينغرات" الذي يستند إلى نص "باباد تاناه سوندا" و"شاريتا بورواكا شاروبن ناجاري" كانت سيريبون في البداية قرية صغيرة بنيت من قبل "كي جدينغ تابا"، والتي تطورت في النهاية إلى قرية ميناء مزدهرة وأطلق عليها اسم "شاروبن"، وهو ما يعني الخليط في اللغة السوندية لوصف تنوع مستوطنيها حيث أنها كانت بوتقة ينصهر فيها مهاجرين من مختلف المجموعات العرقية والأديان واللغات والعادات وسبل العيش.

وهناك نظرية أخرى تشير إلى أن اسم المدينة مشتق من اللغة السوندية "Cirebon" أصلها يأتي من "Ci" تعني "مياه" و "rebon" ويعني "جمبري صغير" الذي ينتشر في المنطقة. ويرتبط هذا بحقيقة أن شيريبون من الماضي حتى الآن، صناعتها الأساسية هي الروبيان ومعجون الروبيان.[2]

التاريخعدل

تم العثور على معظم تاريخ سلطنة شيريبون في وقائع جاوية محلية تعرف باسم "باباد". بعض السجلات البارزة التي ركزت على تاريخ شيريبون هي "باباد شيربون" و"شاريتا بورواكا شاروبن ناجاري" وذكرت مصادر أجنبية أيضا شيريبون، مثل "سوما أورينتال" ل"تومي بيرس" مكتوب في 1512-1515. تم توثيق الفترة اللاحقة من السلطنة في المصادر الاستعمارية لجزر الهند الشرقية الهولندية. بخلاف تسجيل تاريخها الخاص، قامت إحدى البيوت الملكية في شيريبون، وخاصة "كيراتون كيبرابونان" بقيادة أمراء وانجساكيرتا، سجل أيضا بنشاط وبحث في تاريخ جافا عن طريق جمع المخطوطات القديمة.

ما قبل السلطنةعدل

كانت المنطقة الساحلية حول ميناء شيريبون معروفة بالقرية الساحلية "موارا جاتي"، وهي جزء من مملكة سوندا كما هو مذكور في سجلات سفر الأمير بوجانجا مانيك أحد النساك الهندوس السونديين الذي زار بعض المواقع الهندوسية المقدسة في جاوة وبالي بين أواخر القرن الخامس عشر، أو أوائل القرن السادس عشر.[3] في مخطوطته، حدود مملكة سوندا في الغرب هي مضيق سوندا وفي الشرق نهر شي بامالي ونهر شي سارايو في مقاطعة جاوا الوسطى.[4] في هذا الوقت كانت تقع "موارا جاتي" حوالي 14 كيلومترا إلى الشمال من "شيريبون" الحديثة. بدأت التحول من قرية صيد ساحلية هندوسية صغيرة إلى ميناء إسلامي مزدهر بحكم "كي جدينغ تابا".

كي جدينغ تاباعدل

"كي جدينغ تابا" (أو المعروف أيضا باسم "كي جيدنغ جوماجان جاتي") كان تاجرا ثرياً يعيش في قرية "موارا جاتي". تم تعيينه رئيسا لميناء قرية الصيد "موارا جاتي" من قبل ملك سوندا يقيم في "كولي"، "مملكة جلو"، تقع إلى الجنوب الداخلي من "موارا جاتي". وتقع على بعد عدة كيلومترات الى الشمال من شيريبون الحديثة. جذبت مدينة الميناء المزدهرة التجار المسلمين. "كي ديجنغ تابا" وابنته السيدة "سوبنغ لارنغ" إعتنقوا الإسلام. ودرست "سوبنغ لارنغ" في مدرسة إسلامية في منطقة كراوانغ.

في ذلك الوقت كانت منطقة جاوة الغربية بما في ذلك "موارا جاتي" تنتمي إلى مملكة سوندا وعاصمتها "باكوان باجاجران". ملك سوندا "جايا ديواتا" أو "سري بادونغا مهراجا" أو المعروف شعبيا باسم الملك "سيليوانجى" الذي أعلن إسلامه وتزوج من "سوبنغ لارنغ" وأنجبا ثلاثة أطفال؛ الأمير "والنغ-سونغ-سنغ" ولد في 1423، الأميرة "رارا-سنتنغ" (Syarifah Mudaim) ولدت عام 1426، والأمير "كيان-سنتنغ" (Raden Sangara) ولد في 1428.[1]

وعلي الرغم من أن الأمير "والنغ-سونغ-سنغ" كان الإبن الأول لملك سوندا، لم يكسب حق اعتباره ولي عهد باكوان باجاجران، وكان هذا لأن والدته السيدة "سوبنغ لارنغ" ليست عقيلة الملك، وثمة سبب آخر ربما بسبب اعتناقه الإسلام، ربما لتأثره بأمه التي كانت مسلمة، و في ذلك الوقت في القرن ال16 جاوة الغربية كان دين الدولة فيها "ويوتان سوندا" (دين أسلاف السوندانيين) والهندوسية و البوذية. وكان أخيه غير الشقيق إبن "الملك سيليوانجى" من زوجته الثالثة السيدة "شانترنغ مانكماينغ" تم إختياره ولي للعهد والذي تولي عرش المملكة وأصبح اسمه "الملك سراويستا". بعد وفاة السيدة "سوبنغ لارنغ" إرتد الملك "سيليوانجى" عن الإسلام واعتنق البوذية، ولذا قرر الأمير "والنغ-سونغ-سنغ" وإخوته ترك القصر.

نشأة السلطنةعدل

في 1442 الأمير "والنغ-سونغ-سنغ" تزوج من السيدة "إيندانغ-غليس" إبنة "جيدينج دانو وارسي" من معهد "جونونغ مارا" الديني،[1] "والنغ-سونغ-سنغ" وأخته "رارا-سنتنغ" درسا الدين الإسلامي في عدة معاهد دينية، حينها قرروا أداء فريضة الحج إلى مكة، وهناك تزوجت الأميرة "رارا-سنتنغ" الشريف "عبدالله عمدة الدين بن علي نور الدين بن الحسين جمال الدين بن أحمد جلال الدين بن عبد الله الأمير عظمت خان بن الإمام عبد الملك باعلوي" (من نسل الإمام المهاجر والإمام الحسين بن علي) من مصر وقررت عدم العودة لشيريبون، وبعد أداء الأمير "والنغ-سونغ-سنغ" للحج أمره شيخه العلامة الشيخ السلفي ""القذافي مهدي بن أحمد"" (يعرف محليا باسم "نور جاتي" من نسل الإمام المهاجر والإمام الحسين بن علي) فتح مستوطنة جديدة في منطقة جنوب شرق "كبون بسيسير" (Lemahwungkuk حاليا)، "والنغ-سونغ-سنغ" حصل علي المساعدة من "دانوسيلا" (زعيم القرية).

جيدنج ألانج-ألانج (حكم 1445-1447)عدل

سكان المستوطنة الجديدة "كبون بسيسير" انتخبوا "دانوسيلا" كحاكم (kuwu) جديد لهم ولاحقا أشير له بإسم "جيدنج ألانج-ألانج"، وعين "والنغ-سونغ-سنغ" نائبا له، ولكن "جيدنج ألانج-ألانج" توفي بعد عامين فقط في 1447 م.

الأمير شكربوانا (حكم 1447-1479)عدل

بعد وفاة "جيدنج ألانج-ألانج" في 1447م، عُين "والنغ-سونغ-سنغ" كحاكم للمدينة وأنشأت قاعة الحكم، واختار اسم جديد وهو "الأمير شكربوانا". قرية الميناء الساحلية جذبت المستوطنين من الخارج فضلا عن الداخل وشكلت مجتمع جديد مزدهر في القرية ووفقاً لسجل تاريخي، كان مستوطنو شاروبن في ذلك الوقت 346 شخصاً (182 رجلاً و 164 امرأة) ، يتألفون من خلفيات عرقية مختلفة؛ 196 سندانيز، 106 جافانيز، 16 سومطرة، 4 ملاقان، 2 هندي، 2 فارسي، 3 سيامي، 11 عرب، و 6 مستوطنون صينيون.[5]

بعد الحج إلى مكة، قام الأمير شكربوانا بتغيير اسمه إلى "الحاج عبد الله إيمان" وقام ببناء أول مسجد (مصلى) بإسم "تاجوج جالجراهان" (tajug Jalagrahan) وبنى بجانبه "قصر باكونغواتي" (باكونغواتي هو اسم ابنة شكربوانا وحاليا هو جناح يقع مقابل "قصر كسيبوهان") لإتخاذه مقر للحكم، ومن ثم يعتبر مؤسس شيريبون. بعد وفاة جد شكربوانا، "كي جدينغ تابا"، تلقى شكربوانا الميراث. تم دمج مستوطنة "موارا جاتي" الواقعة شمال شاروبان ودمجها مع شاروبان. تم استخدام ثروة من الميراث لتوسيع قصر باكونغواتي. عندما علم والده "الملك سيليوانجى" بخبر الدولة الجديدة وأن إبنه هو الحاكم سعد بذلك وكان فخورا به وأرسل مبعوثه تومينجونج جاجابايا ورجا سينجارا (شقيق شكربوانا الأصغر)، ليمنح الأمير شكربوانا لقب "تومينجونج سري مانجانا" وأعطى الملك الدولة التبعية للمملكة ومنحها حمايتها. تحولت شيريبون إلى ميناء مزدهر، ومع ذلك كان شكربوانا لا يزال مخلصا لوالده ويرسل الجزية إلى بلاط مملكة سوندا.

في هذه الأثناء أنجبت الأميرة "رارا-سنتنغ" (أخت الأمير شكربوانا التي تزوجت في مكة من مصري) "شريف هداية الله" في 1448 بالقاهرة. وفي عام 1470، ذهب شريف هداية الله إلى الخارج للدراسة في مكة وبغداد وتشامبا وساموديرا باساي. في وقت لاحق عاد إلى وطنه في جاوة. وتعلم من "سنن امبل" في جاوة الشرقية خدم في قصر ديماك، وعاد لاحقا إلى شيريبون. وطلب من خاله -الأمير شكربوانا- إنشاء مدرسة إسلامية في شيريبون. وبذلك أصبحت شيريبون مركز ثقافي إسلامي.[1]

التوسععدل

سنن جونونغ جاتي (1479-1568)عدل

في عام 1479 م قام شكربوانا بالتنازل عن الحكم لابن أخته "شريف هداية الله" (1448-1568) -ابن الأميرة "رارا-سنتنغ" والشريف "عبدالله عمدة الدين" من مصر- تزوج ابنة خاله الأميرة "باكونغواتي" ابنة شكربوانا، هو معروف شعبيا باسمه بعد وفاته "سنن جونونغ جاتي"، واعتلى العرش كسلطان لشيريبون وأقام في "قصر باكونغواتي".[1]

كان "سنن جونونغ جاتي" يتقرب من جده "جايا ديواتا" ("الملك سيليوانجى") لإقناعه بإعتناق الإسلام لكن محاولاته لم تكن ناجحة، فلذلك في عام 1482، أرسل "سنن جونونغ جاتي" رسالة إلى جده "الملك سيليوانجى"، مع تصريح بأن شيريبون ترفض أن تدفع الجزية لمملكته. كما كان يدفع سابقا شكربوانا دائما جزية للإعتراف بسلطته على شيريبون. من خلال القيام بهذا، أعلنت شيريبون نفسها كدولةإسلامية مستقلة ذات سيادة.[1] تم تدوين إعلان الاستقلال على قطعة تأريخ يتوافق ذلك مع 12 صفر 887 هـ / 2 أبريل 1482 م. اليوم يتم الاحتفال به كذكرى سنوية لحي شيريبون حاليا.[6][7]

في منطقة "وهانتن بسيسير" اجتمع "شريف هداية الله" مع الأميرة "كوانغ أنتين" (ابنة "سوروسوان")، ولاحقا تزوجا وأنجب طفلين هما الملكة "ويناون" (ولدت في 1477 م) والأمير "حسن الدين" (الأمير "سبكنكين": الاسم الذي منحه إياه جده "سوروسوان") من مواليد 1478 م.[8] على الرغم من عدم اعتناق "سوروسوان" الإسلام لكنه كان متسامحا جداً مع المسلمين الذين جاءوا إلى أراضيه.

لتقوية العلاقات مع سلطنة ديماك، تم تزويج أمراء وأميرات السلطنتين لبعضهم.[8]

  • الأمير "حسن الدين بن شريف هداية الله" مع الأميرة "كيرانا" بنت "رادين باتاه".
  • الأمير "جاياكيلانا بن شريف هداية الله" مع الأميرة "بامبيون" بنت "رادين باتاه".
  • الأمير "براتاكيلانا بن شريف هداية الله" مع الأميرة "وولان" ("نياوه") بنت "رادين باتاه".
  • الأميرة "ولونغ أيو بنت شريف هداية الله" مع الأمير "يونس عبد القادر" ("سبرانج لور") في عام 1511 والذي أصبح ثاني سلاطين ديماك في عام 1518.

بدأ النمو السريع وتطور سلطنة شيريبون مع "شريف هداية الله" أو "سنن جونونغ جاتي". ثم يعتقد سنن جونونج جاتي أن يكون الجد من سلالة الملوك بسلطنة شيريبون وسلطنة بنتن ونشر الإسلام في جاوة الغربية مثل ماجالينغكا، كونينغان، كولي (جالو)، سوندا كيلابا، وبنتن.[9]



بعد أن أصبحت أخبار التحالف البرتغالي-السوندي في 1522 معروفة، طلب "سنن جونونغ جاتي" من سلطنة ديماك إرسال قوات إلى بنتن. كان على الأرجح ابنه "حسن الدين سلطان بنتن" الذي قاد هذه العملية العسكرية في 1527 بجانب القائد "فتح الله"


السلطان بانيمبهان راتو الأول زين العابدين (حكم 1568-1649)عدل

السلطان زين العابدين ويسمى محليا (Panembahan Ratu) أو الملك العظيم، كان حفيد ل"شريف هداية الله" حيث أن والده الأمير الذي كان من المتوقع أن يصبح السلطان البديل لكنه توفي قبل أن يتوج.

بحلول القرن السابع عشر ، أصبحت السلطنة ماتارام قوة إقليمية في عهد السلطان أغونغ ملك ماتارام. في حوالي عام 1617 ، بدأ أجونج حملته باتجاه الغرب ضد المستوطنات الهولندية في باتافيا ، وحشد قواته الضخمة بالقرب من حدود سيريبون. وحث اجونج المسنين بانيمباهان راتو على أن يكون حليفا له في حملته لطرد الأوروبيين من جاوة. من خلال القيام بذلك ، أصبح سيريبون حليفًا لماتارام ، وهذا يقع في الواقع تحت تأثير ماتارام. في حملته ضد باتافيا ، يحتاج إلى الدعم والإمداد عبر شمال غرب جاوة ، وطلب من سيريبون والحكام في جاوة الغربية دعمه. ومع ذلك ، فإن مينان بريانجان السنديان (نبلاء) من كاديباتين (ريجنسي) سوميدانج وسياميس ، يشتبهون في أن حملة أجونج لم تكن سوى إستراتيجية ماتارام لاحتلال أراضيهم. حارب النبلاء السنديين ضد ماتارام ، وطلب أجونج في وقت لاحق من سيريبون لقمع تمرد سوميدانغ وسياميس بدلاً من ذلك. في عامي 1618 و 1619 هزم كل من سوميدانج وسياميس من قبل سيريبون. سقطت كلتا المنطقتين بريانجان تحت حكم ماتارام ، وفي 1628-29 شن السلطان أغونج من ماتارم حصار باتافيا الفاشل.

الانحدارعدل

السلطان بانيمبهان راتو الثاني عبد الكريم (حكم 1649-1677)عدل

تقسيم سلطنة شيريبونعدل

تقسيم سلطنة شيريبون وقع رسميا في 1679 عندما توج الأميرين مارتاويجايا وكرتاويجايا في قصر باكونغواتي، سلطنة سيريبون، قبل عاد الأمير إلى شيريبون بعد أن ينقذه من Tronojoyo من ماتارام مع مساعدة من الأسلحة من سلطنة بانتين في 1677، سلطان اجينج تيرتاياسا من بانتين كان لتقسيم امبراطورية شيريبون إلى قسمين سلطنات وpeguron واحد نظرا لتجنب التفكك الأسري سلطنة شيريبون بسبب خلافات بين الأسرة الكبيرة من الخلف لسلطنة شيريبون، انقسم الرأي الأسر الكبيرة، وتدعم كل ثلاثة (Martawijaya، Kartawijaya وWangsakerta) ليكون حاكما، ثم توج سلطان اجينج تيرتاياسا ثلاثة حاكم تصبح من شيريبون في بانتين في نفس العام بعد أن وصل في سلطنة بانتين من ماتارام، وبالتحديد في 1677، واثنين من الناس أصبحت السلطان وله أراضيها، وهي Panger وMartawijaya وKartawijaya بينما شخص واحد هو الأمير Wangsakerta يكون Panembahan دون الأرض ولكن تسيطر على المكتبة الملكية


كان هذا فصلًا جديدًا لسلطنة سيريبون ، حيث قسمت السلطنة إلى ثلاثة وكل منها حكمت وأرسلت الحكام التاليين ، بعد لقبهم الثالث بعد أن توج رسمياً:


  • السلطان كاشيبوهان ، Pangeran Martawijaya ، مع السلطان Sepuh Abil Makarimi العنوان محمد Samsudin (1679-1697)
  • سلطان كانومان ، بانجيران كارتاويجايا ، يحمل لقب السلطان أنوم أبي مقاريمي محمد بدر الدين (1679-1723)
  • Panembahan Cirebon, Pangeran Wangsakerta dengan gelar Pangeran Abdul Kamil Muhammad Nasarudin atau Panembahan Tohpati (1679-1713).

تغيير عنوان الرب الابن الأكبر للسلطان الأمير Girilaya اثنين يقوم به السلطان التشاور، لأن كلا منهما عين لسلطان دلهي في عاصمة المحافظة. كسلطان ، لديهم أراضي السلطة الكاملة ، والشعب ، وممالك كل منهما. لم يتم تعيين الأمير Wangsakerta كسلطان ولكن فقط Panembahan. ليس لديه أي مجال من مجالات السلطة أو قصره الخاص ، ولكنه يقف كبابرابون (Paguron) وهو المكان الذي يتعلم فيه المثقفون.

الثقافةعدل

خلال سنوات تشكيلها المبكرة ، قامت السلطنة بنشاط بنشر الإسلام. أرسلت شيريبون علمائها لنشر دين الإسلام في جاوة الغربية الداخلية. جنبا إلى جنب مع بنتن، فمن الفضل لأسلمة السكان السونديين في جاوة الغربية فضلا عن جافا الساحلية. ولأن السلطنة تقع على حدود المناطق الثقافية الجاوية والسوندية، فإن سلطنة شيريبون تأثرت بكلا الجانبين، وينعكس ذلك في فنها ومعمارها، وأيضاً بلغتها. يُظهر قصر السلطان "باكونغواتي" تأثير البناء الحجمي من الطوب الأحمر المجاباهيت. كما تأثرت أنماط ولقب مسئوليها بجاذبية ماتارام الجاوية.

تصف بعض الرموز الملكية لسلطنة شيريبون تراثهم وتأثيرهم. يُطلق على شعار سلطنة شيريبون اسم "ماشان علي" (نمر علي) مع الخط العربي الذي تم ترتيبه ليشبه شكل النمر أو الببر، ويصف كل من التأثير الإسلامي، وكذلك شعار النمر للملك الهندوسي الباجاجاراني السوندي "سيليوانجي" (الجد الأكبر للسلالة). يشبه النقل الملكي لسينجا بارونج من كاسابوهان، وعربة كسيان ناجا ليمان من كانومان، كمير ثلاثة حيوانات: النسر، الفيل، والتنين، لترمز إلي الهندوسية الهندية والإسلام العربي، والتأثيرات الصينية. صور من نمر علي (Macan Ali)، أسد بارونج (Singa Barong) و باكسي ناجا ليمان (Paksi Naga Liman) كما ظهر في كثير من الأحيان كنمط في باتيك شيريبون.

آثار سلطنة شيريبون: كيراتون (قصر) كاسابوهان، كراتون كانومان، كابرابونان و كيراتون كاشيربونان تدار الآن كمؤسسة ثقافية للحفاظ على ثقافة شيريبون.

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح "Sejarah Kabupaten Cirebon" (باللغة الإندونيسية). Cirebon Regency. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2013. 
  2. ^ "sejarah-cirebon" (باللغة الإندونيسية). sundaislam. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2008. 
  3. ^ Noorduyn، J. (2006). Three Old Sundanese poems. KITLV Press. صفحة 438. 
  4. ^ Ekajati، Edi S. (2005). Kebudayaan Sunda Jaman Pajajaran. Yayasan Cipta Loka Caraka. 
  5. ^ Yoseph Iskandar, ”Sejarah Jawa Barat” (1997)
  6. ^ Kurnia, Rohmat. 2009. Tempat dan Peristiwa Sejarah di Jawa Barat. Bandung : Sarana Pancakarya Nusa
  7. ^ Kabupaten Cirebon - Sejarah Kabupaten Cirebon
  8. أ ب Iskandar, Yoseph. 2005. Sejarah Jawa Barat. Bandung : Geger Sunten
  9. ^ Muljana، Slamet (2005). Runtuhnya kerajaan Hindu-Jawa dan timbulnya negara-negara Islam di Nusantara. PT LKiS Pelangi Aksara. صفحة 72. ISBN 9798451163. 

انظر أيضاًعدل