افتح القائمة الرئيسية

الإرشاد الأسري علم يهدف إلى مساعدة الأسرة في حل مشكلاتها ، وتفهم ظروفها والتعرف على سلبياتها وإيجابياتها ، من أجل تحقيق التوافق الأسري ، والإرشاد ممارسة فنية وعلمية وفن من فنون العلاقات الاجتماعية.[1]يعتبر الإرشاد الأسري من التخصصات الدقيقة، حيث أخذ اهتماماً كبيراً على مستوى العالم، منذ النصف الثاني من القرن العشرين. والملفت للنظر أن الإرشاد الأسري يرتبط بأكثر من تخصص، إذ يهتم به المتخصصون في الخدمة الاجتماعية والطب النفسي وعلم النفس ، ولعل هذا ما ساهم في تسريع حركة تطوره كشكل من أشكال التوجيه والإرشاد.[2]

التعريفعدل

تعريف الإرشادعدل

يتفق ( 1967, Patterson; 1954, Pepinsky & Pepinsky ) على أن الإرشاد هو علاقة فريدة تتسم بالسرية (confidentiality) والتفاعل ( interaction ) (الاتصال العقلي والعاطفي ) بـين شخص أو مجموعة أشخاص يواجهون مشكلة معينة مع مساعد يمتلك المهارة skills ويعمـل على توفير الأوضاع التي تسهم في حل المشكلة وتغيير السلوك بما يتفق مـع أهـداف وقـيم المسترشد.[3]

تعريف الإرشاد الأسريعدل

الارشاد الاسري: هو عملية مساعدة أفراد الأسرة فرادى أو كجماعة في فهم الحياة الأسرية ومسؤلياتها لتحقيق الاستقرار والتوافق الأسري وحل المشكلات الأسرية . ويمكن تعربفه أيضاً بأنه عملية مساعدة جميع أفراد الأسرة فرادى أو جماعة لفهم متطلبات الحياة العائلية وما يتصل بها من حقوق وواجبات متبادلة .[4]

أهداف الإرشاد الأسريعدل

الهدف العامعدل

الهدف العام للإرشاد الأسري هو مساعدة أفراد الأسرة على النمو السليم من خلال تنمية علاقات إيجابية بينهم من أجل تحقيق السعادة للأسرة والمجتمع .

الأهداف الخاصةعدل

  1. تعليم أصول التنشئة الاجتماعية .
  2. حل وعلاج المشكلات والاضطرابات .
  3. تحقيق التوافق النفسي في الأسرة .
  4. مساعدة أعضاء الأسرة في تحديد السلوك الجديد الذي يرونه مناسبًا للتخلص من مشاكلهم .[5]
  5. محاولة تحقيق الانسجام والتوازن في العلاقات بين أعضاء الأسرة؛ والعمل على تحقيق نمو الشخصية وأدائها لوظائفها في جو أسري مشبع.[6][7]

تاريخ الإرشاد الأسري وتطورهعدل

ظهر الإرشاد والعلاج الأسري في الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا منذالسبعينات ، ومنذ ذلك الحين وهو يكتسب آفاقا جديدة في أماكن شتى من خلال ما يكتب من أنصار جدد من المرشدين والمعالجين الذين يرون فيه أسلوبًا أكثر كفاءة من غيره. ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هذا الأسلوب بدأ كطريقة إرشاديةوعلاجيةواضحةالمعالم قبل فترة السبعينات في الولايات المتحدة الأمريكية،إذ يعود ذلك إلى فترة الخمسينات ، رغم أن هناك بعض العوامل أيضا التي ساعدت في ظهور هذا النوع من الإرشاد والعلاج قبل تلك الفترة وهي الفترة التي تميزت بسيادة الاتجاه التحليلي النفسي الذي استقطب اهتمام وجهود كثيرة من المعالجين.[8]

نظريات الإرشاد والعلاج الأسريعدل

يمكن حصر خمسة اتجاهات أساسية في الإرشاد والعلاج الأسري، وهي:

  1. الاتجاه السيكودينامي.
  2. الاتجاه السلوكي.
  3. الاتجاه المعرفي.
  4. الاتجاه النسقي.
  5. الاتجاه البنائي.
  6. العلاج الأسري الوظيفي.[9]

مواضيع ذات صلةعدل

وصلات خارجيةعدل

الإرشاد الأسري ، جامعة القادسية ، الأردن .موقع جامعة القادسية الإرشاد الأسري ، جامعة القادسية ، الأردن .

المراجععدل

  1. ^ عباس نوح الموسوي ، الإرشاد الأسري حقيبة تدريبية ،ص 7، ط 1، 2018 ، دار المنهجية ، عمان .
  2. ^ الإرشاد الأسري ، سهيلة بنات وآخرون ، إشراف المجلس الوطني لشؤون الأسرة، عمان ، 2010 ، ص 5.
  3. ^ الإرشاد النفسي والاجتماعي ، صالح بن عبد االله أبوعباة وعبد المجيد بن طاش نيازي ، ص22 ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، 2000م.
  4. ^ بحث في الإرشاد الأسري ، جامعة القادسية ، الأردن .http://qu.edu.iq/el/course/view.php?id=1682
  5. ^ المرشد الأسري ، أمين ماهر ، حرف للنشر والتوزيع ، ص 15
  6. ^ الإرشاد الأسري الوظيفي وفعّاليته في التكفّل بالأطفال والمراهقين ذوي المشكلات السلوكية ، يوسف عدوان و وسيلة بن عامر ، دفاتر المخبر ،2016 ،12 ، 195- 204
  7. ^ العلاج الأسري ، محمد مسفر القرني و سهير عبدالحفيظ الغالي ، مكتبة الرشد ، 2004م، ط1 ، ص 107.
  8. ^ الإرشاد الأسري الوظيفي وفعّاليته في التكفّل بالأطفال والمراهقين ذوي المشكلات السلوكية ، يوسف عدوان و وسيلة بن عامر ، دفاتر المخبر ،2016 ،12 ، 195- 204
  9. ^ الإرشاد الأسري الوظيفي وفعّاليته في التكفّل بالأطفال والمراهقين ذوي المشكلات السلوكية ، يوسف عدوان و وسيلة بن عامر ، دفاتر المخبر ،2016 ،12 ، 195- 204