افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو 2010)

مركايا تقع شمال شرق العراق وجنوب شرق تركيا في وادي تحيط به الجبال من الجانبين ويفصلها عن العراق نهر صغير يدعى خابور (خاورا) وكانت ارض مركا غنية باشجار الجوز وحب الأخضر (بطمي) وكان يوجد فيها عين ماء غزيرة تعرف (اينا خورتا) التي كانت تنبع من جبال العراق وتصب في نهر الخابور وكانت ميائها باردة في الصيف ودافئه في الشتاء.

أصل التسميةعدل

مرگا هي كلمة اشورية الاصل ومعناها المرج اي المنطقة الخضراء الجميلة بجبالها الخلاب ومياهها العذبة.

السكانعدل

كان سكان مركا ناس بسطاء وكرماء ويحبون الخير للجميع وكانت معشتهم تعتمد على الزراعة والصيد وتربية المواشي.

الهجرة في زمن السلطان عبد الحميد الثاني قامت الدولة العثمانية إبادة المسيحيين بما يسمى (سفر بلك) اي بقتل وتهجير المسيحيين في تركيا وشمال العراق وفي تلك الفترة اي بحدود سنة 1922 هاجر اهل مركا خوفا على انفسهم وحياة عوائلهم واطفالهم هربو إلى قرية برسفي ومكثوا فيها 3 سنوات تقربيا ولم يقدروا ان يعيشوا في تلك القرية لصعوبة المعيشة نزحوا إلى ناحية القوش وقسم اخر سكنوا في بيدة وعين سفني. وبقو فيها 3 سنوات وبعد استقرار الوضع في شمال العراق وجنوب تركيا تركوا القوش متوجهين إلى زاخو لحنانهم وعطفهم إلى ارض مركا الأرض التي ترعرعو وتربوا فيها.أثناء تلك الفترة اي عام 1928 حصلوا المركايي على قطع اراضي زراعية بقرب من المركا. وبالتحديد القرى التي سكنوا فيها وهي (ليفو، نافكندالة، ملا عرب، ميركاصور ,شوادن)..وفي دهوك قريتان هما(دزي، خربة صالح). وتعتبر قرية ليفو من أكبر هذة القرى جميع وقرية شوادن اصغرهم. وكانو اهل هذه القرى كل موسم صيف ياخذون عوائلهم وحيواناتهم إلى ارض مركا. لان هذة القرى في فصل الصيف تكون قليلة المياة والخضار ولا يكفي لمرعى حيواناتهم فلذلك كانو يذهبون إلى مركا لانها غنية بالمياه والخضار واشجار الجوز. ومكثوا في هذه القرى حوالي 50 سنة إلى أن ماقامت الحكومة العراقية بترحيل اهالي هذه القرى وتدميرها فنزحو اهالي القرى إلى الجنوب نحو زاخو ودهوك وموصل وبغداد. ونتيجة الحروب والاضطرابات ولعدم استقرار الوضع في العراق هاجرو المركايي إلى الدول المجاورة منها سوريا والأردن ولبنان وتركيا ودول أخرى طالبين اللجوء واليوم المركايي متواجدين في أستراليا ونيوزلندا وأمريكا وكندا ودول عدة في أوروبا (الله يزيدهم). وقسم كبير من المركايي عادوا إلى قراهم بعد بناءها وتعميرها في الوقت الحاضر.

المصدرعدل

  • سمير ميخائيل نيسان مركايا
  • فؤاد نجيب خمو مركايا
  • عبدي لويس عبدي مركايا
 
هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في العراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.