افتح القائمة الرئيسية

مدينة العقدة

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2011)

إحداثيات: 26°16′N 44°48′E / 26.267°N 44.800°E / 26.267; 44.800 العقدة تسمى الآن بحي الخالدية وهو حي من أحياء الزلفي كالعزيزية والقدس وسمنان والصديق والفاروق واليرموك وغيرها من الأحياء التابعة لمحافظة الزلفي في المملكة العربية السعودية. تقع العقدة على مصب وادي سمنان في الجزاء الشمالي الغربي من المقاطعة.

العقدة : تسمى الآن بالخالدية وهي حي من أحياء الزلفي كالقدس والعزيزية وغيرها من الأحياء
—  مدينة  —
العلم مدينة العقدة
علم
Official seal of مدينة العقدة
شعار
مدينة العقدة على خريطة السعودية
مدينة العقدة
مدينة العقدة
الإحداثيات: 26°16′N 44°48′E / 26.267°N 44.800°E / 26.267; 44.800
محافظة الزلفي  السعودية
مقاطعة الروضة
 - الأمير سليمان العطاالله
المساحة
 - الكلية 2٬139 ميل2 (5٬540 كم2)
الارتفاع 1٬968 قدم (600 م)
عدد السكان (2009)
 - المجموع 70٬000+
منطقة زمنية توقيت الرياض الشتوي +3 (غرينتش )
توقيت صيفي توقيت الرياض الصيفي +3 (غرينتش )
الموقع الإلكتروني: محافظة الزلفي

أصول التسميةعدل

سمية العقدة نسبة إلى السور المعقود على دار مادار المدينة والعقدة هي العَقْد: نقيض الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثعلب: لا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغا ءِ الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قال جرير: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَيْنِ منها، وَرَيَّا حيثُ تَعْتَقِدُ الحِقابا وقد انعَقَد وتعَقَّدَ. والمعاقِدُ: مواضع العَقْد. والعَقِيدُ المُعَاقِدُ. قال سيبويه: وقالوا هو مني مَعْقِدَ الإِزار أَي بتلك المنزلة في القرب، فحذفَ وأَوْصَلَ، وهو من الحروف المختصة التي أُجريت مُجْرى غير المختصة لأَنه كالمكان وإِن لم يكن مكاناً، وإِنما هو كالمثل، وقالوا للرجل إِذا لم يكن عنده غناء: فلان لا يَعْقِدُ الحَبْلَ أَي أَنه يَعْجِزُ عن هذا على هَوانِهِ وخفَّته؛ قال: فإِنْ تَقُلْ يا ظَبْيُ حَلاً حَلاً، تَعْلَقْ وتَعْقِدْ حَبْلَها المُنْحَلاَّ أَي تجِدُّ وتَتَشَمَّرُ لإِغْضابِه وإِرْغامِهِ حتى كأَنها تَعْقِدُ على نفسه الحبْل. والعُقْدَةُ حَجْمُ العَقْد، والجمع عُقَد. وخيوط معقَّدة: شدّد للكثرة. ويقال: عقدت الحبل، فهو معقود، وكذلك العهد؛ ومنه عُقْدَةُ النكاح؛ وانعقَدَ عَقْدُ الحبل انعقاداً. وموضع العقد من الحبل: مَعْقِدٌ، وجمعه مَعاقِد. وفي حديث الدعاء: أَسأَلك بِمَعاقِدِ العِزِّ من عَرْشِك أَي بالخصال التي استحق بها العرشُ العِزَّ أَو بمواضع انعقادها منه، وحقيقة معناه: بعز عرشك؛ قال ابن الأَثير: وأَصحاب أَبي حنيفة يكرهون هذا اللفظ من الدعاء. وجَبَرَ عَظْمُه على عُقْدَةٍ إِذا لم يَسْتَوِ. والعُقْدَةُ قلادة. والعِقْد الخيط ينظم فيه الخرز، وجمعه عُقود. وقد اعتقَدَ الدرَّ والخرَزَ وغيره إِذا اتخذ منه عِقْداً، قال عديَّ بن الرقاع: وما حُسَيْنَةُ، إِذ قامَتْ تُوَدِّعُنا لِلبَيْنِ، واعَتَقَدتْ شَذْراً ومَرْجاناً والمِعْقادُ: خيط ينظم فيه خرزات وتُعَلَّق في عنق الصبي. وعقَدَ التاجَ فوق رأْسه واعتقده: عَصَّبَه به؛ أَنشد ثعلب لابن قيس الرقيات: يَعْتَقِدُ التاجَ فوقَ مَفْرَقِه على جَبينٍ، كأَنه الذَّهَبُ وفي حديث قيس بن عَبَّاد قال: كنتُ آتي المدينةَ فأَلقى أَصحابَ رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، وأَحَبُّهم إِليّ عمرُ بن الخطاب، ، وأُقيمت صلاة الصبح فخرج عمر وبين يديه رجل، فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري، فدفعني من الصف وقام مقامي ثم قعد يحدّثنا، فما رأَيت الرجال مدت أَعناقها متوجهةً إِليه فقال: هلَك أَهلُ العُقَدِ وربِّ الكعبةِ، قالها ثلاثاً، ولا آسَى عليهم إِنما آسى على من يَهْلِكون من الناس؛ قال أَبو منصور: العُقَدُ الوِلاياتُ على الأَمصار، ورواه غيره: هلك أَهلُ العَقَدِ، وقيل: هو من عَقْدِ الولاية للأُمراء. وفي حديث أُبَيّ: هلكَ أَهلُ العُقْدَة وربِّ الكعبة؛ يريد البَيْعَة المعقودة للولاية. وعَقَدَ العَهْدَ واليمين يَعْقِدهما عَقْداً وعَقَّدهما: أَكدهما. أَبو زيد في قوله تعالى: والذين عقَدت أَيمانكم وعاقدت أَيمانكم؛ وقد قرئ عقدت بالتشديد، معناه التوكيد والتغليظ، كقوله تعالى: ولا تَنْقُضوا الأَيمانَ بعد توكيدها، في الحلف أَيضاً. وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى: والذين عاقَدَت أَيمانُكم؛ المُعاقَدَة: المُعاهَدة والميثاق. والأَيمانُ: جمع يمين القَسَمِ أَو اليد. فأَما الحرف في سورة المائدة: ولكن يُؤاخذُكُم بما عَقَّدْتُم الأَيمان، بالتشديد في القاف قراءة الأَعمش وغيره، وقد قرئ عقدتم بالتخفيف؛ قال الحطيئة: أُولئك قوم، إِن بَنَوْا أَحْسَنُوا البنا، وإِن عاهدوا أَوفَوْا، وإِن عاقَدوا شَدُّوا وقال آخر: قوْمٌ إِذا عَقَدُوا عَقْداً لجارِهِم وقال في موضع آخر: عاقدوا، وفي موضع آخر: عَقَّدوا، والحرف قرئ بالوجهين؛ وعَقَدْتُ الحبْلَ والبيع والعهد فانعقد. والعَقْد العهد، والجمع عُقود، وهي أَوكد العُهود. ويقال: عَهِدْتُ إِلى فلانٍ في كذا وكذا، وتأْويله أَلزمته ذلك، فإِذا قلت: عاقدته أَو عقدت عليه فتأْويله أَنك أَلزمته ذلك باستيثاق. والمعاقدة: المعاهدة. وعاقده: عهده. وتعاقد القوم: تعاهدوا. وقوله تعالى: يا أيُها الذين آمنوا أَوفوا بالعُقود؛ قيل: هي العهود، وقيل: هي الفرائض التي أُلزموها؛ قال الزجاج: أَوفوا بالعُقود، خاطب الله المؤمنين بالوفاءِ بالعقود التي عقدها الله عليهم، والعقُودِ التي يعقِدها بعضهم على بعض على ما يوجبه الدين. والعَقِيدُ: الحَليفُ؛ قال أَبو خراش الهذلي: كم مِن عَقِيدٍ وجارٍ حَلَّ عِنْدَهُمُ، ومِن مُجارٍ بِعَهْدِ اللهِ قد قَتَلُوا وعَقَدَ البِناءَ بالجِصِّ يَعْقِدُه عَقْداً: أَلْزَقَهُ. والعَقْدُ ما عَقَدْتَ من البِناءِ، والجمع أَعْقادٌ وعُقودٌ. وعَقَدَ: بنى عَقْداً. والعَقْدُ عَقْدُ طاقِ البناءِ، وقد عَقَّدَه البَنَّاءُ تَعْقِيداً. وتَعَقَّدَ القوْسُ في السماء إِذا صار كأَنه عَقْد مَبْنّي. وتَعَقَّدَ السَّحابُ: صار كالعقد المبني. وأَعقادُه: ما تعَقَّدَ منه، واحدها عَقْد. والمَعْدِدُ: المَفْصِلُ. والأَعْقَدُ من التُّيوس: الذي في قَرْنِه الْتِواء، وقيل: الذي في قرنه عُقْدة، والاسم العَقَد. والذئبُ الأَعْقَدُ: المُعْوَجُّ. وفحل أَعْقَدُ إِذا رفع ذَنَبَه، وإِنما يفعل ذلك من النشاط. وظبية عاقد: انعقد طرَفُ ذنبها، وقيل: هي العاطف، وقيل: هي التي رفعت رأْسها حذراً على نفسها وعلى ولدها. والعَقْداءُ من الشاء: التي ذنبها كأَنه معقود. والعَقَدُ التواءٌ في ذنَب الشاة يكون فيه كالعُقْدة؛ شاةٌ أَعْقَدُ وكَبْشٌ أَعْقد وكذلك ذئب أَعقد وكلب أَعقد؛ قال جرير: تَبُول على القَتادِ بناتُ تَيْمٍ، مع العُقَدِ النَّوابحِ في الدِّيار وليس شيءٌ أَحَبَّ إِلى الكلب من أَن يبول على قَتادةٍ أَو على شُجَيْرَةٍ صغيرة غيرها. والأَعْقَدُ: الكلب لانعقاد ذنبه جعلوه اسماً له معروفاً. وكلُّ مُلْتَوي الذنَب أَعْقَدُ. وعُقْدَة الكلب: قضيبه وإِنما قيل عُقدة إِذا عَقَدَت عليه الكلبةُ فانتفخ طَرَفه. والعَقَدُ تَشبُّثُ ظبيةِ اللَّعْوَةِ ببُسْرَة قَضِيبِ له الثَّمْثَم، والثمثمُ كلب الصَّيْد، واللعوة: الأُنثى، وظَبْيَتَهُا: حَياؤُها. وتعاقدت الكلابُ: تَعاظَلَتْ؛ وسمى جرير الفرزدقَ عُقْدانَ، إِما على التشبيه له بالكلب الأَعْقَدِ الذنبِ، وإِما على التشبيه بالكلب المُتعَقِّدِ مع الكلبة إِذا عاظَلَها، فقال: وما زِلْتَ يا عُقْدانُ صاحِبَ سَوْأَةٍ، تُناجِي بها نَفْساً لَئِيماً ضَمِيرُها وقال أَبو منصور: لقبه عُقْدانَ لِقِصَرِه؛ وفيه يقول: يا لَيْتَ شِعْرى ما تَمَنَّى مُجاشِعٌ، ولم يَتَّرِكْ عُقْدانُ لِلقَوْسِ مَنْزَعا أَي أَعرَقَ في النَّزْع ولم يَدَعْ للصلح موضعاً. وإِذا أَرْتَجَتِ الناقةُ على ماءِ الفحل فهي عاقِدٌ، وذلك حين تَعْقِدُ بذنبها فَيُعْلَمُ أَنها قد حملت وأَقرت باللِّقاحِ. وناقة عاقد: تعقد بذَنَبِها عند اللِّقاح؛ أَنشد ابن الأَعرابي: جِمالٌ ذاتُ مَعْجَمَةٍ، وبُزْلٌ عَواقِدُ أَمْسَكَتْ لَقَحاً وحُولُ وظَبْيٌ عاقِدٌ: واضِعً عُنَقَه على عَجُزه، قد عطَفَه للنوم؛ قال ساعدة بن جؤية: وكأَنما وافاكَ، يومَ لَقِيتَها، من وحشِ مكةَ عاقِدٌ مُتَرَبِّبُ والجمع العَواقِدُ؛ قال النابغة الذبياني: حِسان الوُجوهِ كالظباءِ العَواقِد وهي العواطِفُ أَيضاً. وجاءَ عاقِداً عُنُقَه أَي لاوياً لها من الكِبْر. وفي الحديث: من عَقَدَ لِحْيَتَه فإِن محمداً بَرِيءٌ منه؛ قيل: هو معالجتها حتى تَنْعَقِد وتَتَجَعَّد، وقيل: كانوا يَعْقِدونها في الحروب فأَمرهم بإِرسالها، كانوا يفعلون ذلك تكبراً وعُجْباً. وعقدَ العسلُ والرُّبُّ ونحوُهما يَعْقِدُ وانعَقَدَ وأَعْقَدْتُه فهو مُعْقَدٌ وعَقِيد: غَلُظَ؛ قال المتلمس في ناقة له: أُجُدٌ إِذا اسْتَنْفَرْتَها مِن مَبْرَكٍ حَلَبَتْ مَغَابِنَها بِرُبٍّ مِعْقَدِ وكذلك عَقيدُ عَصير العنب. وروى بعضهم: عَقَّدْتُ العسلَ والكلامَ أَعْقَدْتُ؛ وأَنشد: وكان رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُعْقَدا قال الكسائي: ويقال للقطران والربّ ونحوه: أَعْقَدْتُه حتى تَعَقَّد. واليَعْقِيدُ: عسل يُعْقَدُ حتى يَخْثُرَ، وقيل: اليَعْقِيدُ طعامٌ يُعْقَدُ بالعسل. وعُقْدَةِ اللسان. ما غُلظَ منه. وفي لسانه عُقْدَةٌ وعَقَدٌ أَي التِواء. ورجل أَعْقَدُ وعَقِدٌ: في لسانه عُقْدَة أَو رَتَجٌ؛ وعَقِدَ لسانهُ يَعْقَدُ عَقَداً. وعَقَّد كلامَه: أَعوَصَه وعَمَّاه. وكلامٌ مُعَقَّدٌ أَي مُغَمَّضٌ. وقال إِسحق بن فرج: سمعت أَعرابيّاً يقول: عَقَدَ فلانُ بن فلان عُنقَه إِلى فلان إِذا لجأَ إِليه وعَكَدَها. وعَقَدَ قَلْبه على الشيء: لَزِمَه، والعرب تقول: عَقَد فلان ناصيته إِذا غضب وتهيأَ للشر؛ وقال ابن مقبل: أَثابُوا أَخاهُمْ، إِذْ أَرادُوا زِيالَه بأَسْواطِ قِدٍّ، عاقِدِينَ النَّواصِيا وفي حديث: الخيلُ مَعقودٌ في نواصيها الخيْرُ أَي ملازم لها كأَنه معقود فيها. وفي حديث الدعاء: لك من قلوبنا عُقْدَةُ النَّدم؛ يريد عَقْدَ العزم على الندامة وهو تحقيق التوبة. وفي الحديث: لآمُرَنَّ براحلتي تُرْحَلُ ثم لا أَحُلُّ لها عُقْدةً حتى أَقدَمَ المدينة أَي لا أَحُلُّ عزمي حتى أَقدَمَها؛ وقيل: أَراد لا أَنزل عنها فأَعقلها حتى أَحتاج إِلى حل عقالها. وعُقْدَة النكاحِ والبيعِ: وجوبهما؛ قال الفارسي: هو من الشدّ والربط، ولذلك قالوا: إِمْلاكُ المرأَةِ، لأَن أَصل هذه الكلمة أَيضاً العَقْدُ، قيل إِملاك المرأَة كما قيل عقدة النكاح؛ وانعَقدَ النكحُ بين الزوجين والبيعُ بين المتبابين. وعُقْدَةُ كلِّ شيءٍ: إِبرامه. وفي الحديث: مَن عقدَ الجِزْية في عنقه فقد بَرِيءَ مما جاءَ به رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ عَقْدُ الجِزْيةِ كناية عن تقريرها على نفسه كما تعقد الذمة للكتابي عليها. واعتقدَ الشيءُ: صَلُبَ واشتد. وتَعَقَّد الإِخاءُ: استحكم مثل تَذَلَّلَ. وتَعَقَّدَ الثَّرَى: جَعُدَ. وثَرًى عَقِدٌ على النسَبِ: مُتجَمِّدٌ. وعقدَ الشحمُ يعقِدُ: انبنى وظهر. والعَقِدُ المتراكِمُ من الرمل، واحده عَقِدَة والجمع أَعقادٌ. والعَقَدُ لغة في العَقِدِ؛ وقال هميان: يَفْتَحُ طُرْقَ العَقِدِ الرَّواتِجا لكثرة المطر. والعَقدُ ترطُّبُ الرمل من كثرة المطر. وجمل عَقِدٌ: قويّ. ابن الأَعرابي: العَقِدُ الجمل القصير الصبور على العمل. ولئيم أَعقد: عسر الخُلُق ليس بسهل؛ وفلان عَقِيدُ الكرَم وعَقِيدُ اللُّؤْمِ. والعَقَدُ في الأَسنان كالقادِحِ. والعاقِدُ: حريم البئر وما حوله. والتَّعَقُّدُ في البئر: أَن يَخْرخَ أَسفَلُ الطيِّ ويدخل أَعلاه إِلى جِرابها، وجِرابُها اتساعها. وناقة مَعْقُودَةُ القَرا: مُوَثَّقَهُ الظهر؛ وجمل عَقْدٌ؛ قال النابغة: فكيْفَ مَزارُها إِلا بِعَقْدٍ مُمَرٍّ، ليس يَنْقُضُه الخَو ون؟ المراد الحَبْلُ وأَراد به عَهْدَها. والعُقْدَةُ الضَّيْعَةُ. واعتَقَدَ أَيضاً: اشتراها. والعُقْدة الأَرض الكثيرة الشجر وهي تكون من الرِّمْثِ والعَرْفَجِ، وأَنكرها بعضهم في العرفج، وقيل: هو المكان الكثير الشجر والنخل؛ وفي الحديث: فعدلت عن الطريق فإِذا بعقدة من شجر أَي بقعة كثيرة الشجر؛ وقيل: العقدة من الشجر ما يكفي الماشية؛ وقيل: هي من الشجر ما اجتمع وثبت أَصله يريد الدوامَ. وقولهم؛ آلَفُ من غُرابِ عُقْدَة؛ قال ابن حبيب: هي أَرض كثيرة النخيل لا يطيرُ غُرابُها. وفي الصحاح: آلفُ من غُراب عُقْدة لأَنه لا يُطَيَّرُ. والعُقْدَة بقية المَرْعَى، والجمع عُقَدٌ وعِقادٌ. وفي أَرض بني فلان عَقْدة تكفيهم سنتهم، يعني مكاناً ذا شجر يرعونه. وكل ما يعتقده الإِنسان من العقار، فهو عقدة له. واعتقد ضَيْعة ومالاً أَي اقتناهما. وقال ابن الأَنباري: في قولهم لفلان عُقْدة، العقدة عند العرب الحائط الكثير النخل. ويقال للقَرْية الكثيرة النخل: عُقْدة، وكأَنّ الرجل إِذا اتخذ ذلك فقد أَحكم أَمره عند نفسه واستوثق منه، ثم صيروا كل شيء يستوثق الرجل به لنفسه ويعتمد عليه عُقْدة. ويقال للرجل إِذا سكن غضبه: قد تحللت عُقَدُه. واعتقد كذا بقلبه وليس له معقودٌ أَي عقدُ رأْي. وفي الحديث: أَن رجلاً كان يبايع وفي عُقْدته ضعف أَي في رأْيه ونظره في مصالح نفسه. والعَقَدُ والعَقَدانُ: ضرب من التمر. والعَقِدُ، وقيل العَقَد: قبيلة من اليمن ثم من بني عبد شمس بن سعد. وبنو عَقِيدَةَ: قبيلة من قريش. وبنو عَقِيدَةَ: قبيلة من العرب. والعُقُدُ بطون من تميم. وقيل: العَقَدُ قبيلة من العرب يُنْسَبُ إِليهم العَقَدِيُّ. والعَقَدُ من بني يربوع خاصة؛ حكاه ابن الأَعرابي. قال: واللبَّكُ بنو الحرث بن كعب ما خلا مِنْقَراً، وذِئابُ الغضا بنو كعب بن مالك بن حَنْظَلَة. والعُنْقُودُ: واحد عناقِيدِ العنب، والعِنقادُ لغة فيه؛ قل الراجز: إِذ لِمَّتي سَوْداء كالعِنْقادِ والعُقْدَةُ من المَرْعَى: هي الجَنْبَةُ ما كان فيها من مَرْعَى عام أَوّلَ، فهو عُقْدَةٌ وعُرْوَةٌ فهذا من الجَنْبَة، وقد يضطرُّ المالُ إلى الشجر، ويسمى عقدة وعروة فإِذا كانت الجنبة لم يقل للشجر عقدة ولا عروة؛ قال: ومنه سميت العُقْدَة؛ وقال الرقاع العاملي: خَضَبَتْ لها عُقَدُ البِراقِ جَبينَها، مِن عَرْكِها عَلَجانَها وعَرادَها وفي حديث ابن عمرو: أَلم أَكن أَعلم السباعَ ههنا كثيراً؟ قيل: نعم ولكنها عُقِدَت فهي تخالط البهائم ولا تَهِيجُها أَي عُولِجَتْ بالأُخَذِ والطلمسات كما يعالج الرومُ الهوامَّ ذواتِ السموم، يعني عُقِدت ومُنِعتْ أَن تضر البهائم. وفي حديث أَبي موسى: أَنه كسا في كفَّارة اليمين ثوبين ظَهْرانِيًّا ومُعَقَّداً؛ المُعَقَّدُ: ضرب من برودِ هَجَرَ.

العين والقاف والدال أصلٌ واحدٌ يدلُّ على شَدٍّ وشِدّةِ وُثوق، وإليه ترجعُ فروعُ البابِ كلها.من ذلك عَقْد البِناء، والجمع أعقاد وعُقود. قال الخليل: ولم أسمع له فِعْلاً. ولو قيل عَقَّد تَعقِيداً، أي بنى عَقْداً لجاز. وعَقَدت الحبلَ أعقِده عَقْداً، وقد انعقد، وتلك هي العُقْدة.ومما يرجع إلى هذا المعنى لكنَّه يُزَاد فيه للفصل بين المعاني: أعقَدْت العَسَل وانعقد، وعسلٌ عقيد ومُنعقِد. قال: كأنّ رُبَّاً سال بعد الإعقادْ على لدِيدَيْ مُصْمَئِلٍّ صِلْخَادْ

وعاقَدته مثل عاهدته، وهو العَقْد والجمع عُقود. قال الله: أوْفُوا بالعُقود [المائدة 1]، والعَقْد: عَقْدُ اليمين، [ومنه] قوله تعالى: ولكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ [المائدة 89]. وعُقْدَة النكاح وكلِّ شيء: وُجوبُه وإبرامُه. والعُقْدة في البيع: إيجابه. والعُقْدَة الضَّيْعة، والجمع عُقَد. يقال اعتقد فلانٌ عُقْدةً، أي اتَّخذها. واعتقد مالاً وأخاً، أي اقتناه. وعَقَد قلبَهعلى كذا فلا يَنزِع عنه. واعتَقَد الشيءُ: صَلُب. واعتَقَد الإخاءُ: ثَبَتَ. والعَقِيد: طعام يُعْقَد بعسل. والمَعَاقِد: مواضع العَقْد من النِّظام. قال:وعِقْدُ القِلادة ما يكون طُوَارَ العُنق، أي مقدارَه. قال الدريديّ: "المِعقاد خيط تنظم فيه خَرَزَات ".قال الخليل: عَقَد الرَّمل: ما تراكم واجتمع، والجمع أعقاد. وقلَّما يقال عَقِد وعَقِدات، وهو جائز. قال ذو الرّمّة: بين النهار وبين الليل من عَقَد على جوانبه الأسباط والهَدَبُ

ومن أمثالهم: "أحمق من تُرْب العَقَد" يعنون عَقَد الرَّمل؛ وحُمْقُه أنّه لا يثبت فيه التّراب، إنما ينهار. و"هو أعطش من عَقَد الرّمْل"، و"أشْرَبُ من عَقَد الرّمل" أي إنّه يتشرَّب كلَّ ما أصابه من مطر ودَثَّة.* قال الخليل: ناقةٌ عاقدٌ، إذا عَقَدتْ.قال ابنُ الأعرابيّ: العُقْدة من الشّجر: ما يكفي المالَ سنَتَه. قال غيرُه:العُقْدَة من الشّجَر: ما اجتمع وثبَتَ أصلُه. ويقال للمكان الذي يكثر شجرُه عُقدة أيضاً. وكلُّ الذي قيل في عُقدة الشَّجَر والنَّبْت فهو عائد إلى هذا. ولا معنى لتكثير الباب بالتكرير.ويقولون: "هو آلَفُ من غُراب العُقْدة. يطير غُرابها. والمعنى أنّه يجد ما يريده فيها.ويقال: اعتقدَت الأرضُ حَيَا سنَتِها، وذلك إذا مُطِرَت حتى يحفِر الحافر الثَّرَى فتذهبَ يدُه فيه حتى يَمَسَّ الأرض بأُذُنه وهو يحفر والثَّرَى جَعْد.قال ابنُ الأعرابيّ: عُقَد الدُّورِ والأرَضِينَ مأخوذةٌ من عُقَد الكلأ؛ لأنَّ فيها بلاغاً وكِفاية. وعَقَد الكَرْمُ، إذا رأيتَ عُودَه قد يَبس ماؤُه وانتهى. وعَقَدَ الإفطُ. ويقال إنّ عَكَد اللسان، ويقال لـه عَقَد أيضاً، هو الغِلَظ في وسطه. وعَقِد الرّجلُ، إذا كانت في لسانه عُقدة، فهو أعقَدُ.ويقال ظبيةٌ عاقدٌ، إذا كانت تَلْوي عنقَها، والأعقد من التُّيوس والظباء: الذي في قَرْنه عُقْدة أو عُقَد، قال النَّابغة في الظباء العواقد: ويضربن بالأيدي وراءَ بَرَاغِزٍ حسانِ الوجوه كالظِّباءِ العَوَاقِدِ

ومن الباب ما حكاه ابن السكّيت: لئيمٌ أعقد، إذا لم يكن سهلَ الخلق. قال الطّرِمّاح: ولو أنِّي أشاء حَدَوْتُ قولاً على أعلامِه المتبيِّناتِ

لأعْقَدَ مُقْرِف الطَّرَفين بَيْنِي عشيرتُه لـه خِزْيَ الحَيَاةِ

يقال إنّ الأعقد الكلب، شبَّهه به.ومن الباب: ناقةٌ معقودة القَرَى، أي موَثَّقةُ الظهر. وأنشد: مُوَتَّرَة الأنساء معقودة القَرَى ذَقُوناً إذا كَلَّ العِتاق المرَاسِلُ

وجملٌ عَقْدٌ، أي مُمَرُّ الخَلْقِ. قال النابغة: فكيفَ مَزارُها إلا بعَقْدٍ مُمَرٍّ ليس يَنْقُضُه الخَؤُونُ

ويقال: تعقَّد السَّحابُ، إذا صار كأنّه عَقْد مضروبٌ مبنيّ. ويقال للرجل: "قد تَحلَّلت عُقَده"، إذا سكنَ غضبَهُ. ويقال: "قد عقد ناصيتَه"، إذا غَضِب فتهيَّأ للشَّر. قال:ويقال: تعاقَدت الكلابُ، إذا تعاظَلَت. قال الدريديّ: "عَقَّدَ فلان كلامَه، إذا عمَّاه وأعْوَصه ". ويقال: إنّ المعقِّد السّاحر. قال: يعقِّد سحرَ البابليَّيْنِ طرفُها مِراراً وتسقينا سُلافاً من الخَمْرِ

وإنما قيل ذلك لأنّه يعقِّد السِّحر. وقد جاء في كتاب الله: وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ في الْعُقَد [الفلق 4]: من السَّواحر اللواتي يُعقِّدن في الخُيُوط. ويقال إذا أطبق الوادي على قوم فأهلكهم: عقد عليهم.وممّا يشبه هذا الأصل قولُهم للقصير أعْقَد. وإنما قيل لـه ذلك لأنّه كأنّه عُقْدَة. والعُقْد القِصَار. قال: ماذيّة الخُرْصان زُرق نصالها إذا سَدَّدُوها غير عُقْدٍ ولا عُصْلِ

عَقَدْتُ الحبلَ والبيعَ والعهدَ، فانعَقَدَ. وعَقَدَ الرُبُّ وغيره، أي غلُظ، فهو عَقيدٌ. وأعْقَدْتُهُ أنا وعَقَّدْتُهُ تَعْقيداً. قال الكسائي: يقال للقطران والرُبُّ ونحوه: أعْقَدْتُهُ حتَّى تَعَقَّدَ. والعُقدةُ بالضم: موضع العَقْدِ، وهو ما عُقِدَ عليه، يقال: جبرت يده على عُقْدَةٍ، أي على عَثْمٍ. والعُقْدَةُ الضيعةُ. والعُقْدَةُ المكان الكثير الشجر أو النخل. وفي المثل: آلَفُ من غراب عُقْدَةٍ؛ لأنه لا يطير. ويقال للرجل إذا سكن غضبه: قد تحلَّلَت عُقَدُهُ. والعِقْدُ بالكسر: القلادةُ ويقال رجل أعقد وعقد للذي في لسانه عقدة وقد عقد لسانه يعقد عقداً. والعَقِدَ أيضاً: بكسر القاف: ما تَعَقَّدَ من الرمل، أي تراكم، الواحدة عَقِدَةٌ. وكان أبو عمرو يقول: العَقَدُ والعَقَدَةُ بالفتح. وتَعَقَّدَ الرملُ والخيط وغيرهما. وخيوطٌ مُعَقَّدَةٌ شدِّد للكثرة. وكلامٌ مُعَقَّدٌ، أي مُغَمَّضٌ. واعْتَقَدَ ضيعةً ومالاً، أي اقتناها. واعتقَدَ الشيءُ، أي اشتدَّ وصلُب. واعْتَقَدَ كذا بقلبه. وليس له مَعْقودٌ، أي عَقْدُ رأيٍ. والمُعاقَدَةُ: المعاهدَة. وتعاقَدَ القوم فيما بينهم. وتعاقَدَتِ الكلاب: تعاظَلَتْ. والمَعاقِدُ: مواضع العَقْدِ. وقولهم هو منِّي مَعْقِدَ الإزارِ، يراد به قرب المنزلة. والعَقيدُ: المُعاقِدُ. وفلانٌ عقيدُ الكَرَمِ، وعَقيدُ اللؤمِ. والعَقداءُ من الشاءِ: التي ذنبُها كأنَّه معقودٌ. والأعْقَدُ: الكلبُ، لانعقاد ذَنَبِهِ: جعلوه اسماً له معروفاً. والعاقِدُ: الناقة التي قد أقرَّت باللقاح، لأنَّها تَعْقِدُ بذَنبِها فيُعلم أنَّها حملتْ. والعاقِدُ: حريمُ البئر وما حوله. وناقةٌ معقودة القَرا: موثَّقَةُ الظهرِ. وجملٌ عَقْدٌ. قال النابغة:

مُمَرٍّ ليس يَنْقُصُهُ الخَؤونُ فكيف مَزارُها إلاّ بعَقْـدٍ

عَقَدَ الحَبْلَ والبَيْعَ والعَهْدَ يَعْقِدُهُ: شدَّهُ، و~ عُنُقَهُ إليه: لَجَأ، و~ الحاسِبُ: حَسَبَ. والعَقْدُ: الضَّمانُ، والعَهْدُ، والجَمَلُ المُوَثَّقُ الظَّهْرِ، وبالتحريكِ: قَبيلَةٌ من بَجِيلَةَ أو اليَمنِ، منها: بِشْرُ بنُ مُعاذٍ، وأبو عامِرٍ عبدُ المَلِكِ بنُ عَمْرٍو، و~: عُقْدَةٌ في اللِّسانِ، عَقِدَ، كفَرِحَ، فهو أعْقَدُ وعَقِدٌ، وتَشَبُّثُ ظَبْبَةِ اللَّعْوَةِ بِبُسْرةِ قَضيبِ الثَّمْثَمِ أي: تَشَبُّثُ حَياءِ الكَلْبَةِ بِرأسِ قَضيبِ الكَلْبِ، وبهاءٍ: أصْلُ اللَّسانِ. وككَتِفٍ وجَبَلٍ: ما تَعَقَّدَ من الرَّمْلِ وتَرَاكَمَ، واحِدُهُما بهاءٍ. وككَتِفٍ: الجَمَلُ القَصيرُ الصَّبورُ على العَمَلِ، وشَجَرٌ ورَقُه يُلْحِمُ الجِراحَ. والعِقْدُ، بالكسر: القِلادَةُ، ج: عقُودٌ. وهو مِنِّي مَعْقِدَ الإِزارِ، أي: قَريبُ المَنْزِلَةِ. والعاقِدُ: حَريمُ البِئْرِ، وما حَوْلَها، وظَبْيٌ ثَنَى عُنُقَهُ، أو وَضَعَ عُنُقَهُ على عَجُزِهِ، والنَّاقةُ التي أقَرَّتْ باللِّقاحِ. والعَقْداءُ: الأَمَةُ، والشاةُ التي ذَنَبُها كأنَّهُ مَعْقودٌ. والعُقْدَةُ، بالضم: الوِلاَيةُ على البَلَدِ، ج: كصُرَدٍ، والضَّيْعَةُ، والعَقارُ الذي اعْتَقَدَهُ صاحِبُهُ مِلْكاً، وموضِعُ العَقْدِ: وهو ما عُقِدَ عليه، والبَيْعَةُ المَعْقودَةُ لَهُمْ، والمَكانُ الكثيرُ الشَّجَرِ والنَّخْلِ والكَلإٍ الكافي للإِبِلِ، وما فيه بَلاغُ الرَّجُلِ وكِفايَتُهُ، و~ من الكَلْبِ: قَضيبُهُ، وكُلُّ أرضٍ مُخْصِبَةٍ، و~ من النِّكاحِ وكُلِّ شيءٍ: وجُوبُهُ، والجَنْبَةُ من المَرْعى، والمالُ المُضْطَرُّ إلى أكْلِ الشَّجَرِ، والعَثْمُ في اليَدِ، ود قُرْبَ يَزْدَ، وبِنْتُ مُعْتَزِّ بنِ بُولانَ، وإليها نُسِبَ العُقْدِيُّونَ، ومنهم: الطِّرِمَّاحُ، واسْمُ رَجُلٍ. و"آلَفُ من غُرابِ عُقْدَة": لأَنَّه لا يُطَيَّرُ غُرابُها لكَثْرَةِ شَجَرِها، وتُصْرَفُ عُقْدَةٌ لأَنَّها اسْمُ كُلِّ أرضٍ مُخْصِبَةٍ، وتُمْنَعُ لأَنَّها عَلَمُ أرضٍ بعَيْنِها. وعُقْدَةُ الجَوْفِ، وعُقْدَةُ الأَنْصابِ: مَوْضِعانِ. وكصُرَدٍ أو كَتِفٍ: ع بَيْنَ البَصْرَةِ وضَرِيَّةَ. وبَنُو عُقَيْدَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ. والعَقَدانُ، محركةً: تَمْرٌ. والأَعْقَدُ: الكَلْبُ، والذِّئْبُ المُلْتَوِي الذَّنَبِ. والبِناءُ المَعْقودُ: له عُقُودٌ عُطِفَتْ كالأَبْوابِ. واليَعْقيدُ: عَسَلٌ يُعْقَدُ بالنّارِ، وطعامٌ يُعْقَدُ بالعَسَلِ. والعَقيدُ: المُعاقِدُ. والعِنقادُ، بالكسر، والعُنْقودُ، من العِنَبِ والأَراكِ والبُطْمِ ونَحْوِهِ: م. وعَقَّدْتُهُ تَعْقيداً: أغْلَيْتُهُ حتى غَلُظَ، كأَعْقَدْتُهُ، و~ البِناءَ: جَعَلْتُ لهُ عُقوداً. واسْتَعْقَدَتِ الخِنْزِيرَةُ: اسْتَحْرَمَتْ. والمُعَقِّدُ، كمحدِّثٍ: السَّاحِرُ. وكمُعَظَّمٍ: الغامِضُ من الكَلامِ. وتَعَقَّدَ الدِّبْسُ: غَلُظَ، و~ قَوْسُ قُزَحَ: صارَتْ كعَقْدٍ مَبْنِيٍّ. واعْتَقَدَ: اعْتَفَدَ، و~ ضَيْعَةً، ومالاً: اقْتَناهُما. وتَعاقَدُوا: تَعاهَدُوا، و~ الكِلابُ: تَعاظَلَتْ. ومالَهُ مَعْقودٌ: عَقْدُ رَأي. والعقيدُ والمُعاقِدُ: المُعاهِدُ، وهو عَقيدُ الكَرَمِ واللُّؤْمِ. وتَحَلَّلَتْ عُقَدُهُ: سَكَنَ غَضَبُهُ. والمِعْقادُ: خَيْطٌ فيه خَرَزَاتٌ تُعَلَّقُ في عُنُقِ الصَّبِيِّ. وعُقْدانُ، بالضم: لَقَبُ الفَرَزْدَقِ لِقِصَرِهِ. والتَّعَقُّدُ في البِئر: أنْ يَخْرُجَ أسْفَلُ الطَّيِّ، ويَدْخُلَ أعْلاهُ إلى اتِّساعِ البِئْرِ.

السكانعدل

بلغ عدد سكان العقدة 10000 نسمة، حسب الإحصاء الرسمي لعام 2009[بحاجة لمصدر]

مصادرعدل