مخيم الحسينية


مخيم الحسينية هو ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا وأحدثها، أقيم عام 1982 على مساحة تقدر ما بين 3 و5 كلم مربع، وتعد أراضي مخيم الحسينية جزءاً من الغوطة الغربية وتقع في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة دمشق، حيث تبعد عنها مسافة  (13 كم). يقع المخيم والذي كان سابقا يعرف بحوش صهيا أو حوش قويل على الحدود الجنوبية لغوطة دمشق، ويقع إلى الجنوب من بلدة السيدة زينب على بعد 2 كم. [1]

بلدة الحسينية
(بالإنجليزية) Hussainya Camp
اللقب مخيم الحسينية
تقسيم إداري
البلد  سوريا
خصائص جغرافية
إحداثيات 33°28′22″N 36°18′19″E / 33.47282°N 36.30532°E / 33.47282; 36.30532
السكان
التعداد السكاني 42000 نسمة (إحصاء 2009)

بلدة الحسينية على خريطة Syria
بلدة الحسينية
بلدة الحسينية

قدر عدد السكان في منتصف العام ( 2012م ) بـ( 50000) لاجئ فلسطيني وفق إحصائيات غير رسمية، وتجد الإشارة إلى التوسع والزيادة السكانية التي شهدها المخيم، كانت نتيجة نزوح عدد من سكان مخيم جرمانا في ثمانينات القرن الماضي، نتيجة تعرض منازلهم للهدم من أجل عملية توسيع الطرق وتحسين مدخل مدينة دمشق وشق الطرق السريعة، بقية سكان المخيم هم من النازحين السوريين من الجولان عام (1967) والجزء الآخر هم من محافظات أخرى مثل (الحسكة - ادلب - دير الزور – حلب ).[1]

شهد المخيم حالات نزوح جماعية لسكانه في تشرين الأول من العام 2013، فقد أدت المعارك العنيفة التي اندلعت بين قوات النظام وقوات المعارضة المسلحة إلى نزوح السكان عن المخيم، حيث تعرض المخيم للقصف. انتهت المعارك بسيطرة قوات النظام على المنطقة التي شهدت دماراً واسعاً، وتراوحت الأضرار بين دمار واحتراق كلي للبيوت وبين دمار جزئي.[1]

في عام 2015 سُمح للأهالي والسكان بالعودة جزئيا إلى المخيم، بلغ عدد العائلات التي دخلت تقريبا (9000– 9300) ولا يمكن إحصاء عدد المفقودين أو الشهداء إلا تقديريا لأن الغالبية من العوائل لم تعد لمنازلها، ويمكن اعتماد أرقام تقريبية حيث يبلغ عدد القتلى ما يقارب الـ (500) ، والمفقودين يقاربون الـ(800) مفقود ، والمهاجرون ما يقارب الـ(700) شاب وشابة .[1]

الخدماتعدل

بلغت الأوضاع الاقتصادية والخدمية حدًا سيئًا، أدت إلى تعطيل الكثير من المهن وإغلاق العديد من الشركات، وخاصة أن أبناء المخيم من أصحاب المهن والأعمال الموسمية الحرة، وتراجع مستوى دخل الأسرة.[1]

أما صحيًا فالخدمات المقدمة قليلة للسكان، حيث كان يوجد مستوصف المشروع وهو تابع لمديرية صحة مدينة دمشق، وهناك قبو تابع للمستوصف تم تجهيزه ليحتوي على عيادات شاملة واستقبال الحالات الإسعافية، ومستوصف القنيطرة، ومركز الأونروا التابع لوكالة الغوث ويقدم مجموعة من الخدمات الطبية.[1]

أما ما يخص الوضع التعليمي، فإنه وبعد الأزمات التي مرَّ بها المخيم، كانت الأضرار في هذه القطاع مرتفعة، وتشمل المشاكل التي يعاني منها القطاع التعليمي بـ الأضرار المادية التي لحقت بالمدارس نتيجة الحرب الأهلية السورية، والنقص في الخدمات الأساسية ضمن المدارس، والنقص في أعداد المدرسين، واكتظاظ بعض المدارس بالطلاب والنقص الكبير في مدارس أخرى.وارتفاع نسبة المتسربين من المدارس في المرحلة الابتدائية و الاعدادية. شهد المخيم تراجع في نسبة الطلاب الجامعيين بسبب الهجرة العديد منهم .[1]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ "مخيم الحسينية: عودة جزئية للأهالي وتدني مستوى الخدمات"، بوابة اللاجئين الفلسطينيين، 20 أغسطس 2016، مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2021، اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2021.