افتح القائمة الرئيسية

الشيخ محمود محمد حمزة الحسيني أفندي (1821 - 1887) عالم مسلم سوري. ولد في دمشق ونشأ وتعلم بها. تقلب في مناصب شرعية انتهت به إلى فتوى الشام 1867. سافر إلى الآستانة والأناضول واختير عضواً في مجلس دمشق الكبير. وبرز في كتابة الخطوط الدقيقة. ولما جرت حادثة دمشق سنة 1860 حمى كثيراً من المسيحيين فعرفت الدول له ذلك، وأهداه نابليون الثالث هدية نفيسة. هو من فقهاء الحنفية ومفسر وأصولي ومتكلم ومشارك في بعض العلوم. من كتبه در الأسرار في تفسير القرآن بالحروف المهملة.[1][2]

الشيخ
محمود حمزة
الحسيني
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1821  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1887 (65–66 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة سوريا العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
مفتي   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1867  – 1887 
الحياة العملية
المهنة فقيه،  ومفسر،  ومتكلم،  وشاعر،  وخطاط  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو محمود بن محمد نسيب بن حسين بن يحیى حمزة الحسيني الحمزاوي، أصله من حران وينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد في دمشق سنة 1236 هـ/ 1821 م وتعلم ونشأ بها. قرأ على والده بعض العلوم، ثمّ أخذ عن علماء دمشق منهم عبد الرحمن الكزبري، وحامد العطّار، وعبد القادر الميداني، وعبد الله الكردي، وأيضاً قرأ على مفتي بيروت الشّيخ عبد اللّطيف، ولكن كان أكثر من قرأ عليه هو الشّيخ سعيد الحلبي حيث قرأ عليه علم النّحو والصّرف والمنطق والأصول وغيرها.
تولّى النّيابات الشّرعيّة سنة 1260 هـ/ 1884 م في محكمة البزورية، ثم محكمة الباب الكبرى ثم عيّن مديراً لأوقاف دمشق في سنة 1267 هـ/1850 م وفي سنة 1268 هـ/ 1851 فوّضت إليه رئاسة مجلس الزّراعة. تولّى إفتاء الشّام العام سنة 1284 هـ/ 1867 م وظلّ في الفتوى حتّى آخر عمره.
سافر إلى الآستانة والأناضول واختير عضواً في مجلس دمشق الكبير. نال رتبة كبار المدرّسين و رتبة ازمير وأدرنه والبلاد الخمسة والحرمين الشّريفين والآستانة ورتبة قاضي عسكر إيالة الرّوم.
برز في كتابة الخطوط الدقيقة فقد كتب سورة الفاتحة على ثلثي حبة أرز وأولع بالصيد حتى اشتهر بحسن الرماية والتفنن بها. ولما جرت حادثة دمشق سنة 1860 حمى كثيراً من المسيحيين فعرفت الدول له ذلك، وأهداه نابليون الثالث هدية نفيسة.
توفّي في شهر محرّم سنة 1305 هـ/ سبتمبر- أكتوبر 1887 بدمشق.

مؤلفاتهعدل

  • در الأسرار، في تفسير القرآن بالحروف المهلمة.
  • الفتاوى الحمزاويّة

وله ديوان شعر جمع فيه أنواع البديع ومن شعره: يا ربّ ذنبي عظيم وأنت تعلمه/ كيف النّجاة ورأس المال خَسران.

مراجععدل

  1. ^ عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 667. 
  2. ^ "الشّيخ محمود حمزة". رابطة علماء الشام. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2018.