افتح القائمة الرئيسية

محمود بن أحمد الزنجاني

عالم مسلم أذربيجاني - عراقي

أبو المناقب شهاب الدين محمود بن أحمد الزنجاني (بالأذرية: Mahmud Zəncani) (بالفارسية: شهاب‌الدین محمود زنجانی) (1177 - 1258) عالم مسلم أذربيجاني فارسي - عراقي عاش في العصر العباسى الثالث. ولد في زنجان واستوطن بغداد وولي فيها نيابة قضاء القضاة وعزل. ودرّس بالنظامية والمستنصرية. قتل ببغداد أيام دخول هولاكو إليها. هو لغوي ومفسر ومحدث وأصولي ومن فقهاء الشافعية في القرن السابع الهجري. له تفسير القرآن وترويح الأرواح في تهذيب الصحاح.[1][2][3]

محمود بن أحمد الزنجاني
(بالفارسية: شهاب‌الدین محمود بن احمد زنجانی تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1177  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
زنجان  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1258 (80–81 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية
العرق الفرس
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة فقيه،  وقاضي شرعي،  ولغوي،  ومفسر،  ومحدث،  ومدرس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار، أبو المناقب شهاب الدين الزنجاني ، ولد في زنجان سنة 573 هـ/ 1177 م ونشأ وتعلم بها ثم استوطن بغداد. تفقه وبرع في المذهب الشافعي والأصول والخلاف، وبعد صيته، وولي الإعادة بالثقتية بباب الأزج، وتزوج ببنت عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر ، وناب في القضاء وولي نظر الوقف العام ، وعظم شأنه. وولي نيابة قضاء القضاة في بغداد وعزل "وحبس وعوقب وصودر على أموال احتقبها من الحرام والغلول ، فأدى نحو خمسة عشر ألف دينار، وبقي عاطلا إلى أن قلد القضاء بمدينة السلام سنة 623 هـ ، ثم عزل من قضاء القضاة بعد ستة أشهر ، ثم رتب مدرسا بالنظامية سنة 625 هـ ، ثم عزل منها بعد سنة ونصف ، ثم رتب ديوانا ، ثم عزل مرات ، وعنده ظلم ، وحب للدنيا ، وحرص على الجاه ، وكلب على الحطام . روى بالإجازة عن الناصر ، وجمع تفسيرا ، ثم درس بالمستنصرية في ذي الحجة 633 هـ ، ونفذ رسولا مرات إلى شيراز . "
قتل ببغداد أيام دخول هولاكو إليها سنة 656 هـ/ 1258 م.

مؤلفاتهعدل

اختصر الصحاح للجوهري في اللغة، وسمى مختصره ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح ثم أوجزه في نحو عشر الأصل، وسماه تنقيح الصحاح في ثلاثة أجزاء، باسم تهذيب الصحاح و تخريج الفروع على الأصول. له تفسير القرآن.

مراجععدل

  1. ^ شمس الدين الذهبي. سير أعلام النبلاء - الطبقة الخامسة والثلاثون. 
  2. ^ عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 660. 
  3. ^ خير الدين الزركلي (2002). الأعلام. الجزء السابع. لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 161.