افتح القائمة الرئيسية

محمود أحمد السيد

روائي وصحفي ومترجم عراقي

محمود أحمد السيّد آل المدرس (14 مارس 1903 - 10 ديسمبر 1937) كاتب روائي وصحفي ومترجم عراقي. يعتبر رائد الرواية العربية في العراق في نفس الوقت الذي كان محمود تيمور رائداً بمصر. وأولع بالأدب التركي الحديث فترجم إلى العربية قصص جلال نوري وضياء كوك ألب وغيرهم وتأثر بآراء أدباء تركية المجدّدين.[1]كانت أولى أعماله رواية قصيرة بعنوان في سبيل الزواج أصدرها في آذار 1921.[2]

محمود أحمد السيد
معلومات شخصية
الميلاد 14 مارس 1903  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 10 ديسمبر 1937 (34 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
القاهرة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة مرض عضال  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صحفي،  وناقد أدبي،  وروائي،  ومترجم،  وسكرتير صحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والتركية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

حياتهعدل

ولد محمود بن أحمد بن عبد الفتاح بن عبد الحميد بن إبراهيم آل وريّد،‌ في بغداد يوم 14 مارس 1903 ونشأ في جو ديني إذ ينتمي إلى أسرة دينية. كان أبوه مدرساً بجامع الحيدرخانة وإماماً لجامع الشيخ عبد القادر الكيلاني وكان جدّه من رجال الدين أيضا. وقد درس محمود أحمد في المدرسة السلطانية. تخرّج سنة 1918 فعيّن في دائرة الري بالهندية، لكنه لم يلبث أن ترك عمله بعد أشهر وسافر إلى الهند في 1919 وأمضى فيها سنة واحدة.[1]
عاد إلى بغداد في‌ يوليو 1920 وأخذ بالكتابة في جريدة الشرق. ثم أقبل على تحرير المقالات والنبذ والقصص و نشر كتاباته في الصحف كجريدة العراق والعالم العربي والاستقلال ومجلة اليقين والمصباح والصحيفة والمعرض والحديث والحاصد إلخ.[1]
عيّن كاتبا في وزارة الداخلية في ديسمبر 1920. ونقل مديراً لتحرير لواء الديوانية في نوفمبر 1923 وعاد إلى بغداد مديراً للتحرير في أمانة العاصمة في سبتمبر 1923. وأصبح بعد ذلك سكرتيراً للبلديات في وزارة الداخلية في‌ يونيو 1931 ثم سكرتيراً لمجلس النواب في مارس 1933 حتى وفاته.[1]
وقصد القاهرة للاستشفاء من مرض عضال ألمّ به فتوفّي بها في 10 ديسمبر 1937.[1]

مؤلفاتهعدل

أن قصص محمود أحمد تزخر بالمعاني الإنسانية والصور الاجتماعية وتدعو إلى النهضة والإصلاح. ومذهبه في القصة المذهب الواقعي الذي يسلط الضوء على المجتمع العراقي في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، ذلك المجتمع الذي يمّر بطور الانتقال والتحوّل ويضيق بالتناقضات والترسبّات القديمة ويقرن التحفّز والجرأة وعدم المبالاة بالتحفظ والانجماد والتمّسك بأهداب التقاليد والشناشن البالية.
—مير بصري[1]
  • في سبيل الزواج: 1921.
  • مصير الضعفاء:‌ 1922.
  • النكبات: 1922.
  • السّهام المتقابلة: مع عوني بكر صدقي، 1922
  • هياكل الجهل: 1923.
  • القلم المكسور: 1923.
  • جلال خالد: 1928.
  • الطلائع: 1929
  • في ساع من الزمن: 1935.

وله آثار أخرى نشرت في الصحف والمجلات منها: عندما تغرب الشمس وسواها من القصص المنقولة عن التركية.[1]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ مير بصري (1994). المحرر: خليل العطية. أعلام الأدب في العراق الحديث، الجزء الثاني (الطبعة الأولى). لندن: دار الحكمة. صفحة -535. ISBN 1898209405. 
  2. ^ "في مثل هذا اليوم: وفاة محمود أحمد السيد". مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2017.