محمد مساعد الصالح

محمد مساعد الصالح (1935[1] - 7 أكتوبر 2010[1])، محامي وكاتب كويتي، وكان يكتب في جريدة القبس.

محمد مساعد الصالح
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1935
تاريخ الوفاة أكتوبر 7, 2010

محتويات

دراستهعدل

كان في السادسة من عمره عندما دخل إلى المدرسة المباركية، ولم يكن يسمح لمن هم في سنه بالدخول إلى المدرسة ولكن العائلة كلمت مدرس الفصل سيد عمر العاصم الذي طلب موافقة مدير المعارف آن ذاك يوسف بن عيسى القناعي الذي يكون جده من جهة والدته فتم استثناءه وتم قبوله في صف من هم في السابعة وبقي في المدرسة حتى أنهى الصف الرابع الثانوية [2].

بعد نهاية السنة الدراسية 1950/1951 قرر الذهاب إلى مصر لإستكمال الدراسة، ولم يكن النظام المصري يقبل بشهادة الثانوية العامة الكويتية لذا تقدم إلى امتحان لاجتياز الصف الرابع الثانوي هو مع زملاؤه يوسف الرشيد وعلي العمر وعبد الوهاب الفهد، ورسبوا جميعا في الامتحان ما عدا يوسف الرشيد، وتمت إعادة الامتحان لهم واستطاعوا أن ينجحوا فيه [2]، ودرس المحاماة في مصر [3] وتخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة في عام 1958 [4]، وقد شجعه عبد الله زكريا الأنصاري على الكتابة في مجلة البعثة التي كانت تصدر باسم الكويت في مصر [3].

عندما كان بداية وجوده في مصر حدثت ثورة 23 يوليو 1952 وتأثر بالشعارات التي كانت موجود في الصحف عن انتصار الشعب، وكتب في مجلة الاتحاد التي يصدرها الاتحاد الكويتي لطلبة الكويت: غدا سينتصر الشعب الكويتي وستتحول إلى مدارس يتعلم فيها أبناء الشعب تاريخه، وعندما عاد إلى الكويت في صيف 1953 أخبره حامد يوسف العيسى الذي كان موظف كبير في دائرة المالية بأن الشيخ جابر الأحمد الصباح مدير دائرة المالية قرأ ما كتبه ووصف بأن ما كتبه نزوات شباب وأنه يفضل ذهابه إلى السجن الوحيد في الكويت لبعض الوقت [2].

أثناء دراسته في مصر، تشكلت من قبل الطلبة الكويتيون جماعة قومية عربية كان من ضمنها عبد الله النيباري ويوسف الشلقان وعلي الرضوان وسليمان حمود الزيدي وفجحان هلال المطيري وعلي العمر وجاسم المرزوق وفيصل الفليج، وتطوعوا للدفاع عن مصر في أيام العدوان الثلاثي [2].

بعد مرور عامين على تخرجه ذهب إلى بريطانيا لتعلم اللغة الإنجليزية [2].

عملهعدل

عندما تخرج من الجامعة لم يكن في الكويت محاكم نظامية أو قوانين حديثة لذا لم يعمل، وبدأ بالعمل في شركة والده [2].

بدأ بالكتابة بشكل منتظم في عام 1961 في مجلة الهدف وكان يكتب صفحة كاملة تحتوي على عدد من الأعمدة وتنشر في كل يوم خميس [3]، وفي أثناء أزمة الكويت مع عبد الكريم قاسم قام بكتابة مقالة يصف فيها عبد الكريم قاسم بالجنون واستدعى بعدها الشيخ عبد الله السالم الصباح رؤساء تحرير الصحف وكان معهم وزير الإعلام آن ذاك صباح الأحمد الصباح وقال بأنه لا يجب على الصحافة بأن تهبط إلى هذا الإسلوب الهابط فقال له بأن صحافة العراق توصف عبد الله السالم بنعوت أشد فرد عليه الشيخ عبد الله السالم بأننا يجب أن نترفع عن الرد عليهم [2]، وعندما صدرت جريدة الوطن بدأ بكتابة عامود اسمه "الله بالخير" في الصفحة الأخيرة وكان رئيس تحرير الجريدة وبعدها أصبح رئيس مجلس إدارة الجريدة وظل يكتب العامود [3].

حصل على جائزة أفضل عامود في صحفي من نادي دبي للصحافية في 28 ابريل 2007 [5]، وقد كرمه وزير الإعلام آن ذاك عبد الله المحيلبي [6]، وكرمته جمعية الصحافيين [7].

كتبهعدل

  • جمعية الدشاديش القصيرة، 1997 [8].
  • قال بوطلال حفظه الله: الله بالخير، 2008 [9].
  • شهادات وسيرة حياة، 2011 (11)

كتب عنهعدل

  • المتميزون وجها لوجه، 1998 [10].

مراجععدل

  1. ^ أ ب وفاة شيخ الكتاب محمد مساعد الصالح فجر اليوم بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز76 عام، جريدة المدار الإلكترونية
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ مجلة العربي، مرفأ الذاكرة، محمد مساعد الصالح، العدد 484، مارس 1999، دخل في 9 ديسمبر 2008
  3. ^ أ ب ت ث استراحة: ولد الصالح كالحكومة.. إصلاحي...محمد مساعد: اصبغوا لحيتي بالأسود ليصدق الإسلاميون أنني أصبحت داعية دخل في 6 ديسمبر 2008
  4. ^ مجلة العربي، مرفأ الذاكرة، محمد مساعد الصالح، العدد 484، مارس 1999، دخل في 9 ديسمبر 2008
  5. ^ الخرافي يهنيء محمد مساعد الصالح لحصوله على جائزة "أفضل عامود صحفي" دخل في 6 ديسمبر 2008
  6. ^ وزير الاعلام الكويتي يشارك في حفل تكريم الكاتب محمد مساعد الصالح دخل في 6 ديسمبر 2008
  7. ^ المحيلبي: شخصية إعلامية من الطراز الأول 'الصحافيين' كرمت محمد مساعد الصالح دخل في 6 ديسمبر 2008
  8. ^ مجلة العربي، كتب مختارات، العدد 471، فبراير 1998، دخل في 9 ديسمبر 2008
  9. ^ الصحافي محمد مساعد الصالح يصدر كتابا يجمع فيه مقالاته لتسع سنوات دخل في 6 ديسمبر 2008
  10. ^ مجلة العربي، كتب مختارات، العدد 476، يوليو 1998، دخل في 9 ديسمبر 2008