افتح القائمة الرئيسية
محمد عبد العزيز الرفاعي
معلومات شخصية
الميلاد 1871
الوفاة 1934
إسطنبول  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة الشهداء في أدرنة قابي  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة خطاط  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يوليو 2018)
سورة الفاحة - عبد العزيز الرفاعي.

محمد عبد العزيز الرفاعي أحد أقطاب الخط العربي في القرن العشرين، ولد في (ماجقة) بمحافظة طرابزون بشمال تركيا عام 1288 هـ / 1871 م، وتوفي في 5 جمادى الأولى 1353 هـ/ 16 أغسطس 1936 م.[1]

محتويات

حياتهعدل

انتقل مع والده وهو في الخامسة من عمره إلى العاصمة العثمانية إستانبول. وفيها شغف بالخط العربي منذ صغره، وبدأ يتعلمه على يدي الحاج أحمد عارف الفليوي البقال، وقد أجازه بعد أن حذق تعلم الأصول الفنية وقواعد الكتابة وخاصة لما يتعلق بأنواع الخط النسخي والثلثي.

  • عمل في مشيخة الإسلام في إستانبول، وقام بتدريس الخط في مدارس العاصمة العثمانية. استدعي عام 1340هـ / 1922م، من قبل الملك فؤاد لكتابة مصحف له وتذهيبه، كما درّس في مدرسة تحسين الخطوط. وبعد أن أنجز مهمته أراد العودة إلى تركيا غير أن الخبر جاءه بإلغاء خطته مع إلغاء مشيخة الإسلام. فبقي بمصر حيث عمل مدرساً في مدرسة خليل أغا بمنطقة باب الشعرية بالقاهرة، كما قام بتدريس الخط في عدد من المدارس المصرية الأخرى وساهم في إنشاء مدرستين لتحسين الخطوط العربية، وتخرج على يديه عدد من الخطاطين البارزين المصريين وغيرهم. عاد إلى إستانبول عام 1932، وتوفى بعد ذلك بعامين.

الخطاطعدل

لقب الشيخ الرافاعي بأمير الخط العربي في القرن العشرين، خاصة وقد كان يجيد اثني عشر نوعاً من الخط العربي إجادة كاملة وعلى رأسها الثلثي والنسخي والديواني والريحاني والمحقق والتوقيع والرقعة بكل تفصيلاته، وكان يكتبها بسرعة وأسلوب جميل.

من تلاميذهعدل

تتلمذ على الشيخ الرفاعي عدد من الخطاطين من بينهم:

  • محمد على المكاوى الذي كان وصف بأنه الابن البكر للشيخ الرفاعي،
  • الشيخ محمد طاهر الكردي المكي وهو سعودي، عراقي الأصل.

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل