افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2018)
محمد عبدالله عبدالباري
محمد عبدالباري.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 12 يناير 1985م
مدينة المناقل - السودان
الجنسية  السودان
نشأ في الرياض
الحياة العملية
التعلّم ماجستير اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، الجامعة الأردنية، المملكة الأردنيّة الهاشميّة، عمّان. 2016
المهنة شاعر ومفكر
أعمال بارزة 1- مرثية النار الأولى. مجموعة شعرية، (2013)

2- كأنك لم. مجموعة شعرية، (2014)

3- الأهلّة. مجموعة شعرية، (2016)

محمد عبدالله عبدالباري، شاعر سوداني متجاوز، وكاتب ومثقف مختص بمجالات الفلسفة والفكر على وجه التحديد، يعتبر في طليعة الموجة الراهنة من مجددي القصيدة العربيّة، تتقاطع في أعماله الأبعاد الصوفيّة والفلسفيّة والسياسيّة والذاتيّة بشكل لافت وتشيع فيها نزعة حداثيّة - تراثيّة مركبة تنتمي لفضاءات التأمل والاستبطان والحدس وهو في هذا كله يتوسل برصيد ضخم من ثقافة متنوعة المصادر ومعرفة عميقة بأغوار النفس البشرية، صاحبُ لغةٍ جذّابة. وحقّق انتشاراً واسعاً. استحق العديد من الاعترافات العربية.[1]

محتويات

الولادة والنشأةعدل

ولد يوم السبت 12 يناير من عام 1985 في مدينة (المناقل) بولاية الجزيرة ثاني كبرى ولايات السودان من حيث كثافة السكان. انتقلت عائلته في السنة الأولى من عمره إلى المملكة العربيّة السعوديّة حيث استقر بها المقام في مدينة (الرياض) وفيها نشأ وترعرع وأكمل مراحل تعليمه في أحد أقدم أحيائها الشعبيّة وهو حي (الجراديّة) الكائن في قلب العاصمة.

التعليمعدل

أتم محمد عبدالباري جميع مراحل تعليمه من المرحلة الابتدائيّة إلى مرحلة البكالوريوس في مدينة الرياض، وبعد أن حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها انتقل إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة حيث حصل على درجة الماجستير من الجامعة الأردنية بعمّان من خلال أطروحة تتناول قضية الشعر في تراث فلاسفة الإسلام ومناطقته وعلماء الكلام والأصول فيه.

التأثيرعدل

استطاع محمد عبدالباري أن ينتزع اعترافاً مبكراً بشاعريته، ففي مفارقة نادرة كان هو نفسه طالباً جامعياً في أوائل العشرين من عمره حين كان أقرانه من طلاب الجامعات السعوديّة يدرسون في الوقت ذاته قصيدة له ضمنها الدكتور حسين علي محمد رحمه الله كتابه (في الأدب السعودي الحديث) الذي أصبح فور صدوره مقرراً في عدة جامعات سعودية منها جامعة الإمام محمد بن سعود. ومنذ ذلك الحين وأعماله الشعرية تستقبل استقبالا حاراً على المستويين: الخاص والعام، ففي الوقت الذي توزعت أمسياته الشعريّة الجماهيريّة ولقاءاته الثقافيّة والإعلاميّة على امتداد بلدان العالم العربي والشرق الأوسط وفي الوقت الذي أعلن فيه موقع القصيدة كوم الذي يعنى بالشعر المعاصر أنه الشاعر الأول في عدد مرات القراءة والتصفح منذ تأسيس الموقع كانت أعماله أيضاً موضوعاً لسلسلة من المراجعات النقديّة والأكاديميّة من خلال مقالات ودراسات ورسائل ماجستير ودكتوراه قدمت في عدة جامعات في بلدان مثل السودان وفلسطين وليبيا والجزائر والسعوديّة، كما أن بعض هذه الأعمال أصبح مقرراً في المناهج الجامعيّة ومناهج التعليم العام في عدد من الدول العربيّة، وقد تجاوز هذا التأثير حدود العالم العربيّ إلى ما جاوره من مناطق فقد كان لبلدان من مثل تركيا والصين والسنغال نصيب من التفاعل في أشكاله المختلفة مع قصائده وأعماله.

الأعمال الشعرية[2]عدل

أصدر محمد عبدالباري حتى الآن ثلاثة مجموعات شعرية كلها لاقت رواجا بين قراء الشعر ومتذوقيه وهذه الأعمال هي:

  1. مرثية النار الأولى. (2013) مارس، الطبعة الأولى، مطبوعات إدارة الثقافة والإعلام في إمارة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة. (2015) فبراير، الطبعة الثانية، دار المعارف، بيروت، لبنان.
  2. كأنك لم. (2014) مارس، الطبعة الأولى، دار مدارك، دبي، الإمارات العربية المتحدة. (2014) سبتمبر، الطبعة الثانية، الدار نفسها.
  3. الأهلّة.  (2016) نوفمبر، الطبعة الأولى، دار مدارك، دبي، الإمارات العربية المتحدة. (2017) يناير، الطبعة الثانية، الدار نفسها.

تتضمن هذه الدواوين الثلاثة عدد من القصائد التي ذاع صيتها في المشهد الشعري العربي المعاصر مثل (خاتمة لفاتحة الطريق) و(بكائية الحجر والريح) و(الحمامة) و(تناص مع سماء سابعة) و(أندلسان) و(شكل أول للوجد) و(إلى الضد من وجهة الريح) و(ذاهبا كالبرق) و(الأصدقاء) وغيرها من الأعمال، غير أن القصيدة التي شكلت ظاهرة على مستوى التلقي والاستقبال الهائل والتي لفتت الأنظار لتجربة محمد عبدالباري الواعدة وحجزت له مكانا بين مصاف الشعراء الكبار هي قصيدته الشهيرة (ما لم تقله زرقاء اليمامة) التي تنبأت في وقت مبكر وبشكل دقيق ومفصل بما ستؤول إليه حركة الربيع العربيّ، وقد رأى بعض النقاد في هذه القصيدة النبوءة التعبير الفني الأكمل والأوفى عن روح اللحظة الراهنة من التاريخ العربيّ بما تحمله من تعدد في الأصوات والإحالات التاريخيّة والثقافيّة وبما انطوت عليه من حشد من الصور والأخيلة والأفكار، وقد أصبحت هذه القصيدة مؤخرا جزءً من المنهاج الأدبي الفلسطينيّ لطلاب مرحلة التوجيهيّ وهو المنهاج الذي اقتصر على نصوص شعراء كبار من أمثال (محمود درويش) و(بدر شاكر السياب) و(نزار قباني).

الجوائز والتقديرعدل

أبرز قصائدهعدل

الأمسيات الشعريةعدل

اللقاءات التلفزيونيةعدل

المقابلات الصحفيةعدل

وصلات خارجيةعدل

وصلات أخرىعدل

المراجععدل

  1. ^ محمد عبدالباري - القصيدة كوم نسخة محفوظة 14 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "محمد عبد الباري". www.goodreads.com. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2018. 
  3. ^ تكريم الفائزين بجائزة أفرابيا للشباب العربي والافريقي في الخرطوم نسخة محفوظة 10 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب "بوابة الشعراء - محمد عبد الباري". www.poetsgate.com. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2018.