محمد ضياء الدين (ملحن)

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تعتمد هذه المقالة اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد. فضلاً، ساهم في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر موثوقة إليها. (ديسمبر 2018)
Crystal Clear app kedit.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها لإعادة الكتابة حسبَ أسلوب ويكيبيديا. فضلًا، ساهم بإعادة كتابتها لتتوافق معه.

محمد ضياء الدين مطرب وملحن سوري، ( 30 نوفمبر 1932 - 7 اكتوبر 1978).

محمد ضياء الدين
معلومات شخصية
الميلاد 30 نوفمبر 1932
دمشق
الوفاة 7 اكتوبر 1978
القاهرة
الجنسية  سوريا
الحياة العملية
المهنة ملحن  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
المواقع
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

حياته الفنيةعدل

أحب الموسيقى وهو صغير ومارسها على سبيل الهواية خلال دراسته، وكان مطرباً في الحفلات المدرسية، وبدأ أولى محاولاته في التلحين وهو لم يتجاوز العشرين من عمره، وأول لحن وضعه كان بعنوان (س ع)، وتقدم به إلى برنامج (ركن الطلبة) الذي كان يعده ويقدمه عبد الهادي البكار في مطلع الخمسينات من القرن العشرين، وأذاع البرنامج الأغنية بصوت محمد ضياء الدين فحققت نجاحًا جيدًا، فتبناه عبد الهادي البكار، وتم اعتماده ملحناً ومطربًا في إذاعة دمشق.

وفي بداياته وضع محمد ضياء الدين عددًا من الألحان العادية، وفي منتصف الخمسينات من القرن العشرين ملأت صالات السينما الأفلام الهندية بما فيها من أغاني هندية ذات إيقاعات مرحة وسريعة، شاعت على ألسنة الناس ومنها أغنية (تام تام) و(سوكو سوكو)، وأعجب محمد ضياء الدين بأغنية (تام تام)، فأخذ موسيقاها وأعاد صياغة اللحن ليجعله طقطوقة جميلة، ووضع لها كلمات خفيفة وسجل محمد ضياء الدين الأغنية بصوته في إذاعة دمشق، فحققت انتشاراً واسعاً وأصبحت أغنية الموسم تتردد على ألسنة الناس، وكانت إذاعة دمشق تبثها في اليوم عدة مرات، كما انتشرت في الإذاعات العربية الأخرى.

تعرف محمد ضياء الدين على المطربة نعمت قسومة وأسمها الفني (ندى)، وسرعان ماتزوجا وشكلا ثنائياً فنياً بإسم ضياء وندا، وغنيا أغنيات من طراز (إيه حكايتك)، وقاما معا بالاشتراك في فيلم ياحبيبي، وكانت الحواريات الغنائية وقتها شائعة في الأفلام المصرية بين عبدالحليم حافظ وشادية، وفريد الأطرش وشادية، أيضا بين محمد عبدالوهاب من جهة ونجاة علي و راقية إبراهيم وغيرهن من جهة أخرى، فخاض محمد ضياء الدين غمار تلحين الحوارية الغنائية، وقدمها مع زوجته ندى فشكل بذلك فتحًا جديدًا للأغنية في سوريا، إذ أن الحواريات الغنائية كانت قليلة جداً عند المطربين السوريين. ومن الحواريات التي لحنها وغناها مع زوجته ندى (حكاية حبنا، حبيتك، ياساهي)، وكانا يقدمان غناءهما على مسارح دمشق وملاهيها إضافة إلى إذاعة دمشق. قدم حواريات عديدة مع مطربات أخريات؛ فقدم مع أحلام زينب حوارية (هالة)، ومع مواهب حوارية (الفقير).

ولحن لعدد من المطربات والمطربين السوريين في مقدمتهم زوجته ندى، ومما لحنه لها (مرجنا الأخضر، ميلي مامال الهوى، ياتارك وردي، طل يانور الشمس) وغيرها، وغنت أحلام زينب من ألحانه (عمري) كلمات عادل قره جولي، ولحن لطروب الأغنية الدينية (يارسول الله)، وغنى بصوته بعض ألحانه مثل (لأ، البنت الحلوة) والأغنيتان كلمات مسلم برازي.

انتقاله للقاهرةعدل

مع قيام الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958 انتقل محمد ضياء الدين وزوجته إلى القاهرة ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته الفنية، وفي القاهرة استطاع أن يحتل بسرعة مكانة فنية مرموقة، فأخذ يلحن للمطربين والمطربات في القاهرة. وتأثر بمحمد فوزي في تلحينه

لأغنيات الأطفال، فحذى حذوه ولحن مجموعة من أغنيات الأطفال، من أشهرها أغنية (البلونة) التي سجلها للتلفزيون العربي السوري في إحدى زياراته لدمشق، وجاءت الأغنية على شكل حوارية طريفة مع طفلة، ونالت شهرة واسعة، ومن أغنيات الأطفال التي اشتهرت له (ست الحبايب)، ( قطتي لولو)، (اتفرج ياسلام).

عنايته بالأغنية الشعبيةعدل

اعتنى محمد ضياء الدين بالأغنية الشعبية فأخذ أغنيات من الفولوكلور السوري ومزجه مع الفولوكلور المصري ليصل إلى أغنية شعبية جديدة لحنها مزيج من اللونين، ومن أهم ماقدم في هذا المجال الأغنية الشعبية الحموية (سكابا يادموع العين سكابا) التي جعل الآلات الشعبية المصرية كالمزمار والمجوز البلدي تؤديها. بعد وفاة زوجته ندى تزوج الممثلة نسرين التي كانت قد غنت دويتو للأطفال معه في طفولتها بإسم البالونة وفي غناء عدد آخر من ألحانه للأطفال، وتابعت بعد زواجه منها تقدم ألحانه للأطفال. غنى محمد ضياء الدين في القاهرة قسماً من ألحانه، منها أغنية (كروان) كلمات مجدي نجيب، وأعطى قسمًا منها لمطربين ومطربات آخرين. ومن ألحانه لغيره (بدوب في هواه) كلمات بخيت بيومي وغنتها صباح، و (هوانت ياواد قد سنية) لشريفة فاضل، ولحن لمحمد عبد المطلب (ياهوى قاسي) كلمات مجدي نجيب، لشادية (كلك حنية)، ولسعاد محمد (قبل ماتقول). وغنى من ألحانه بعض الممثلين مثل يوسف وهبي وحسين رياض. واستمر في عطائه حتى رحيله في القاهرة عام 1978.[1]

قائمة أعمالهعدل

تمثيلعدل

تلحينعدل

  • لقاء هناك - 1976 - فيلم - (لحن الأغنية)
  • السلم الخلفي - 1973 - فيلم - (ألحان الأغاني)
  • العاطفة والجسد - 1972 - فيلم - (ألحان الأغاني)
  • العمياء - 1969 - فيلم - (الألحان والموسيقى التصويرية)
  • أنا العدالة - 1961 - فيلم - (تأليف وتلحين الأغاني)
  • غرام في السيرك - 1960 - فيلم - (ألحان)
  • العتبة الخضراء - 1959 - فيلم - (ألحان أغنية "يانار")
  • مابقاش أنا - أغنية - أصالة نصري

المراجععدل

  1. ^ محمد ضياء الدين… الفنان المنسي

وصلات خارجيةعدل