افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

السيد محمد صادق بحر العلوم النجفی من اعلام علماء العراقیین فی عصرنا(المتوفي 1399 هـ .ق) و صاحب تالیفات عدیده.

محتويات

اسرتهعدل

آل بحر العلوم من الأسر الکبيرة و السادة الذين يرجع نسبهم إلی الإمام الحسن المجتبی 7، و هذه الأسرة التي اشتهرت بالعلم و التقوی و الأدب کانت تعرف أولاً بآل الطبأطبائي لانتهاء نسبهم الی إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل ديباج، ولکن اشتهرت هذه الأسرة بعد العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم (1155- 1212) باسرة بحر العلوم. اجداد و اسلاف هذه السلالة الطاهرة کانت قاطنة في الحجاز، ثم هاجرت الی العراق بسبب ظلم الظلمين للعلويين في القرنين الأول و الثاني، فقطنت في البصرة و الکوفة، و في القرن الثالث هاجرت إلی إيران بسبب ضغط الحکام العباسيين لتوفر الأمن فيها للعلويين و محبوا أهل البيت عليهم السلام، فقطنت أولاً في اصفهان ثم بروجرد، و بعد حدود تسعة قرون من الحياة في بروجرد هاجر الکثير من افراد هذه الأسرة في أوائل القرن الثاني عشر إلی العراق لغرض الدراسة فسکنوا النجف و کربلاء.

نسبهعدل

  • السيد حسن و هو والد آية الله السيد محمد صادق بحر العلوم،‌و هو رجل عالم أديب من شعر العراق،‌ولد السيد حسن عام (1282 هـ. ق) في النجف الأشرف في أسرة العلم و التقوی، قرأ الدروس البدائية الحوزوية لدی والده السيد إبراهيم، و بعد الفراغ من المقدمات و ما يسمی بمرحلة السطوح حضر درس الخارج للآيات العظام: الشيخ الشريعة الاصفهاني، السيد محمد کاظم اليزدي و الشيخ عبد الله المازندراني، و للسيد حسن بحرالعلوم تأليفات منها: «تاريخ منظوم» و «ديوان شعر»، توفي في النجف عام (1355 هـ. ق)، و دفن في مقبرة أسرة بحر العلوم.
  • السيد إبراهيم (1248- 1319 هـ. ق) و هو جد المترجم، کان من اکبر شعراء العراق و قد طبع قسم من ديوانه علي الشرقي عام (1332 هـ .ق)في لبنان.
  • آية‌الله السيد حسن بحرالعلوم (1221- 1306 هـ .ق) و هو جده الثاني، و کان فقيها أصولياً أديباً شاعراً و من علماء النجف الکبار في عصره، و کان من تلامذة الشيخ الانصاري و الميرزا حسن صاحب الجواهر، فان جواهر الکلام هو حصيلة جهود فکرية مشترکة للشيخ حسن مع السيد حسين بحر العلوم، و قد اثنی عليه السيد حسن الصدر يقوله: «کان من اکبر الفقهاء و اعلم اهل عصره».

سافر السيد حسين بحرالعلوم إلی إيران لغرض علاج مرض في عينيه فلم ينفعه ذلك فقصد مدينة مشهد لزيارة الإمام علي بن موسی الرضا 7 فمسح بتراب باب الحرم الشريف بنية الاستشفاء فبريء. من مصنفاته کتاب شرح الدرة النجفية و ديوانه الشعري و هو يشتمل علی قصائد في مناقب أهل البيت:.

  • آية الله السيد محمد رضا بحر العلوم (1189- 1253 هـ .ق) و هو جده الثالث، و کان الوارث الوحيد للسيد محمد مهدي بحرالعلوم من فقهاء و علماء عصره حيث اخذ بزمام الزعامة الدينية و الحوزة العلمية في النجف بعد وفاة أبيه، و من مصنفاته: شرح الشرائع، کشف القناع في أصحاب الإجماع، أصول الفقه، شرح اللمعة (فقه استدلالي) الفوائد الرجالية، رسائل في الأصول، و جميع هذه المصنفات لاتزال خطية في مکتبة معهد الحقوق و العلوم السياسية و الاقتصادية بطهران.

ولادته و دراستهعدل

ولد في ذي القعدة (1315 هـ .ق) في أسرة العلم و التقوی و الأدب في مدينة النجف الأشرف، وليد فرح به اهله و أسماه أبوه محمد صادق. ترعرع محمد صادق في احضان أبيه، و تعلم الکتابة و القراءة و درس مقدمات دروس الحوزة عند أبيه،‌و علم المعاني و البيان عند ابن عم أبيه السيد مهدي بحرالعلوم، و من أساتذته في دراسة کتب ما يسمی بالسطوح هم: العلامة الشيخ شکر بن أحمد البغدادي. السيد محسن القزويني. الميرزا أبوالحسن المشکيني (1358- 1305 هـ. ق) و کان من تلامذة الميرزا محمد تقي الشيرازي، و له اکثر من عشرة کتب و رسائل في مختلف الموضوعات. الميرزا فتّاح الشهيدي التبريزي. آية الله السيد محمود الشاهرودي (المتوفي 1353 ش). محمد علي الکاظمي الخراساني. الشيخ إسماعيل محلاتي. الشيخ محمد حسن المظفر. و بعد الفراغ من الفقه و الأصول دخل في حلقة درس آية الله النائيني (1277- 1355 هـ .ق) و آية الله السيد أبوالحسن الاصفهاني (1280- 1365 هـ. ق)، و اقتطف المزيد من ثمار العلم و المعرفة لهؤلاء الأعلام. و لم يکتف بدراسة الفقه و الأصول فشارك في حلقة درس التفسير للعلامة محمد جواد البلاغي، و أيضاً قرأ علم الدراية و الحديث علی السيد أبوتراب الخوانساري. سفره إلی بلاد الشام: سافر في عام (1353 هـ .ق) إلی سوريا و لبنان لغرض طلب المزيد من العلوم و استطاع خلال مدة اقامته من إقامة علاقات مع علماء و أدباء تلك الديار و المشارکة في مجامعهم العلمية و في جلسات البحث و المناظرة العلمية. و قد جمع ذکرياته في هذا السفر في کتاب اسماه «الرحلة إلی سوريا و لبنان» و لايزال هذا الکتاب في مکتبته الشخصية‌من المخطوطات.

رجوعه الی النجفعدل

بعد سنة من إقامة السيد محمد صادق في سوريا و لبنان عام (1354 هـ .ق) عاد إلی النجف و اشترك في درس الخارج لآية الله السيد محسن الحکيم، و أفاد منه فوائد علمية و اخلاقية. و کان السيد محمد صادق بحرالعلوم من الملازمين للشيخ محمد بن طاهر السماوي (1299- 1370 هـ. ق) ، و کانا يقضيان اوقاتهما معاً، و کان يستفيد من مکتبته الشخصية، و کان لمعرفة‌الشيخ السماوي بالمکتبة الشاملة لانواع الکتب الخطية و کذا ذوق و شوق السيد محمد صادق الباطني للکتاب و المکتبة صار حافزاً له في جمع الکتب الخطية و المطبوعة، و بعد عدة سنوات من الجهد المتواصل نجح في تأسيس مکتبة شخصية صارت من اکبر المکتبات الخاصة في النجف الاشرف، و کان فيها خمسة عشر الف کتاب مطبوع، و مئة کتاب خطي، و فيها أيضاً کتبه الخطية. و کانت هذه القاعدة الثقافية تستقبل الباحثين و طلاب العلوم الدينية سنوات طويلة، و في الحال الحاضر الوارث الوحيد لهذه المکتبة هو ولد السيد محمد صادق بحرالعلوم.

اجازة‌ الروايةعدل

حاز السيد محمد صادق من بعض علماء النجف الکبار علمي إجازة الرواية، وقد جمعت هذه الاجازات في کتاب باسم (اجازاتي) و هو موجود في مکتبته الشخصية، و الذين اجازوه هم: السيد محسن الأمين، السيد حسن الصدر، السيد أبوتراب الخوانساري، الميرزا النائيني، الشيخ اسدالله الزنجاني، الميرزا هادي الخراساني الحائري، الميرزا محمد العسکري الطهراني، الشيخ آقا بزرگ الطهراني، السيد جعفر بحر العلوم، السيد ناصر اللکهنوي، علي نقي نقوي اللکهنوي، الشيخ عباس القمي، حبيب آل إبراهيم العاملي، السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي، الشيخ محمد السماوي و نجم حسن الرضوي اللکهنوي. و قد منح هو لبعض العلماء إجازة الرواية و هم: السيد شهاب المرعشي النجفي، السيد محمود المرعشي النجفي، محمد رضا الحسيني الجلالي، مرتضی نجومي کرمانشاهي و محمد جواد الحسيني الجلالي.

قاضي الشرععدل

نصب آية الله محمد صادق بحر العلوم عام (1367 هـ. ق) قاضياً للشرع من قبل دولة العراق في مدينة العمارة، و شغل هذا المنصب ست سنوات تقريباً، و بعد أن ظهرت لياقته للجميع دعاه أهالي البصرة ليکون حاکماً للشرع فيها فانتقل إليها عام (1273 هـ .ق) و کان قاضياً فيها سبع سنوات. و مع أنه کان مجتهداً لم يصدر أي حکم بفتواه بل کان يسأل الحکم فيها من السيد محسن الحکيم و يصدر الحکم فيها طبق فتوی السيد الحکيم، و هذا ما يعطي شدة احتياطه في إصدار الاحکام في القضاء. و في عام (1380 هـ .ق) صوت في العراق علی قانون الأحوال الشخصية و الزم بالعمل به جميع القضاة، و بعد أن اطلع السيد محمد صادق علی القانون المذکور رأی مغايرة کثير من مواده مع فتاوی العلماء، و لذا قدّم استقالته عن منصب القضاء، بعد ما کان هدفه من قبول ذلك رضا الله تعالی ولکنه بمجرد أن شاهد أنه لابد من العمل علی خلاف فتاوی العلماء امتنع عن الاستمرار عن القضاء و غض النظر عن کل مزايا هذا المنصب، و في هذا المقطع من حياة هذا العالم الرباني السيد محمد صادق بحرالعلوم درساً کبيراً لجميع المسؤلين و أصحاب المناصب خصوصاً طلاب العلوم الدينية الذين يعملون في الأمور الإدارية، و من اللائق جداً لاتقدم الثروة و المقام علی اجراء الحدود الالهية، و بعد أن اعتزل عمله رجع الی محل ولادته النجف و باشر فيها نشاطه الثقافي و العلمي.

خصائصه الاخلاقيةعدل

  • تواضعه

إحدی خصوصياته البارزة تواضعه مع الناس بجميع طبقاتهم، کان يعاشر الناس بعيداً عن الغرور و يتکلم معهم کل بما يناسب مقامه و منزلته، و کان متواضعاً إلی حد لايعرف أنه من علماء النجف الکبار.

  • قناعته

کان راضياً بما قسمه الله له من المال علی الرغم من أن وضعه المادي لم يکن جيداً، ولم يسأل احداً من المثرين رفع حاجته ابداً، ولم يکن يبالي بمغريات الحياة، و کان يلبس ثياباً نظيفة لکي لايعرف أحد بحالته.

  • اخلاصه

کان يقوم بالأعمال العلمية و النشاطات الثقافية لوجه الله و لم يکن يأخذ علی ما يصنفه من الکتب أو يقوم بتصحيحه أي شيء، وقد کتب بقلمه في مقدمة کتاب سرّ سلسلة العلوية: إن هدفنا من ذلك هو نشر الاثر الإسلامي، و نرجو أن يکون عملنا و عمل الناشر المحترم لوجه الله فانه يجازي علی قدر القصد و النية.

  • صراحته

لقد کان السيد محمد صادق صريحاً جداً و لم يکن يخجل من أحد، فان سئل عن مطلب علمي و لم يکن يعرف الجواب کان يقول بکل صراحة و جرأة: لا اعرف. ذوقه الشعري: کان السيد محمد صادق ماهراً في انشاد الشعر و کان يشارك في الامسيات الشعرية التي تعقد في النجف،‌و کانت له علاقة علمية بالشعراء، و کان اکثر نظمه في ذکر مناقب الأئمة الاطهار عليهم السلام،و يوجد ديوانه الشعري في المکتبة الشخصية لبحرالعلوم و لازال الکتاب خطياً. و له قصيدة نظمها في رثاء استاذه السيد محسن الأمين مطلعها:

               أي و وصل الحبيب بعد التناءي/              إنّ داء الهوی لأعظم داء

تأليفاتهعدل

لآية الله السيد محمد صادق مکانة علمية رفيعة في المجالس العلمية في العراق، و له في مجال التصنيف و التحقيق و التعليق و التقديم لبعض الکتب اليد الطولی بحيث قلما يوجد له نظير في هذا المجال، يقول في حقه الشيخ آقا بزرك الطهراني: کان يحب المطالعة في مختلف الموضوعات و له هواية شديدة بجمع الکتب، و کان صديقنا بل احب الناس و اقربهم الينا، عاشرناه طويلاً و قد ثبت لنا مقامه العلمي، و إني اعلم أنه وصل درجات عالية من الفضل و العظمة. و قد استفاد الکثير من مؤلفي و باحثي العراق من بحر علومه و مکتبة القيمة، و کان يقضي اکثر اوقاته بالمطالعة و الاجابة علی أسئلة المؤلفين فکان حصيلة هذه الجهود تأليف عشرة مجلدات في مختلف الموضوعات وتصحيح و احياء عشرات الکتب الشيعية، و کان له ارتباط علمي بمؤسسة النشر في العراق وقد نشرت بعض کتبه هناك، و يمکن تصنيف آثاره العلمية إلی أربعة أقسام:

الف- التأليفعدل

و هو عبارة عن: 1-دليل القضاء الشرعي، أصوله و فروعه، و هذا الکتاب في ستة مجلدات طبعت المکتبة الحيدرية منه ثلاثة أجزاء عام (1378 هـ .ق) في النجف، و بقي ثلاثة أجزاء اخری خطية لم تطبع و هي في المکتبة، و موضوع هذا الکتاب تاريخ القضاء و تکامله علی طول الخلافة الإسلامية إلی زمان المؤلف، وقد ذکر في بعض فصول الکتاب فتاوی المذاهب الإسلامية في باب القضاء ثم جاول دراسة ذلك. 2-المجموع الرائق: و هو خطي في (500) صفحة، و يحتوي علی مطالب مختلفة نظماً و نثراً. 3-السلاسل الذهبية: و هو خطي أيضاً في (500) صفحة، و هذا الکتاب يشبه الکشکول و يشتمل علی فوائد تاريخية و رجالية نظماً و نثراً. وقد کتب السيد محسن الأمين اجازته في الرواية لآية الله السيد محمد صادق بحر العلوم خلف هذا المجلد. 4-الاجازات: و هو الموسوم بسلاسل الروايات و طرق الاجازات، و لازال خطياً. 5-الشذور الذهبية، ولازال خطياً. 6-الدرر البهية في علماء الإمامية من القرن الحادي عشر إلی الرابع عشر، و هو خطي. 7-الصکوك الشرعية، و هو خطّي يشتمل علی احکام أصدرها في فترة قضائه وقد صادقت عليها محکمة الاستئناف الشرعي في العراق. 8-اجازاتي، و هو خطي يشتمل علی مجموع اجازات کتبها إليه العلماء. 9-اللالي المنظومة، و هو خطي يشبه الکشکول و يحتوي علی مطالب أدبية، علمية و اجتماعية و .... 10-اللؤلؤ المنظوم في نسب بحرالعلوم، و هو خطي، فيه نسب آية الله بحرالعلوم علی هيئة نظم شعر. 11- قرظة کبار أدباء النجف و کربلاء، و هو خطي. 12-الرحلة إلی سوريا و لبنان، خطي.

ب- التصحیحاتعدل

الکتب التي قام بتصحيحها و مقابلتها مع النسخ الأصلية 1-أمالي الشيخ الطوسي، في مجلدين، طبع النجف عام (1945 م). 2-انساب القبائل العراقية و غيرها، محمد مهدي القزويني. 3-عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب، طبع النجف عام (1961 م). 4-غاية الاختصار في بيوتات العلوية المحفوظة من الخبار، طبع النجف (1963 م). 5-البلدان، اليعقوبي، طبع النجف (1957 م). 6-فرق الشيعة، النوبختي، طبع النجف (1959م). 7-تاريخ الکوفة، البراقعي، طبع النجف (1968 م). 8-الفهرست، الشيخ الطوسي، طبع النجف (1961 م). 9-تاريخ اليعقوبي، طبع النجف (1946 م). 10-کفاية الطالب، طبع النجف، کنجي (1356 هـ .ق). 11-تحف العقول، طبع النجف (1963 م). 12-تذکرة الخواص، طبع النجف، بسط ابن الجوزي (1964 م). 13-الحجة علی الذاهب لتکفير أبي طالب، فخر بن معد. 14-ديوان شيخ الأبطح أبي طالب، طبع النجف (1956 م). 15-رجال الخاقاني، طبع النجف (1968م) 16-رجال بحرالعلوم، طبع النجف (1968 م). 17-رجال الشيخ طوسي، طبع النجف (1961 م). 18-رجال الحلي، طبع النجف (1961 م). 19-علل الشرائع، ابن بابويه القمي، طبع النجف (1966 م). 20-سرّ السلسلة العلوية، طبع النجف (1963 م). 21-شذور العقود في ذکر النقود، المقريزي (1356 هـ. ق). 22-معالم العلماء، ابن شهر آشوب.

ج- الکتب التي علّق عليهاعدل

1-فرائد الأصول. 2-کفاية الأصول. 3-المکاسب. 4-کشف الظنون. 5-الکواکب السماوية في شرح القصيدة الفرزدقية.

د- الکتب التي قدم لهاعدل

1-الجبال و الأمکنة و المياه للزمخشري، طبع النجف (1962 م). 2-الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، السيد علي خان، طبع النجف (1962 م) 3-مجموعة ورّام، طبع النجف (1964 م). 4-المحاسن، محمد بن خالد البرقي، طبع النجف (1964 م). 5-نزهة الناظر، طبع النجف (1356 هـ .ق).

أولادهعدل

تزوج السيد محمد صادق بحرالعلوم و هو شاب ببنت عمه آية الله السيد محمد بحرالعلوم فکان ثمرة هذا الزواج المبارك بنت و ولد و هو السيد مهدي بحرالعلوم الذي ولد عام (1345 هـ. ق) في النجف، و کان السيد مهدي متديناً علی خلق رفيع، عمل موظفاً في دائرة نفوس مدينة کرکوك، و بعد أن بلغ سن التقاعد عاد الی النجف و هو الآن يعيش فيها.

وفاتهعدل

توفي السيد محمد صادق بعد سنوات من المثابرة في ساحة العلم والثقافة للمدرسة الشيعية في (21) رجب عام (1399 هـ .ق) في مدينة النجف الاشرف، حزن علی رحيله المجتمع العلمي و الثقافي في العراق، وري جثمانه بعد تشييعه في مقبرة أسرة آل بحرالعلوم الی جوار قبر أبيه السيد حسين بحرالعلوم، طيب الله روحه.

المصادرعدل

  • ریاض الابرار، معهد باقر العلوم. ج4
  • الذریعه، مجلدات مختلفه
  • نقباء البشر، آقابزرک الطهراني
  • اعیان الشیعة، محسن الأمین العاملی