محمد سعيد رسلان

محمد سعيد رسلان والمكنى بأبي عبد الله، ولد في 23 نوفمبر 1955 (العمر 62 سنة) بقرية سبك الأحد مركز أشمون، بمحافظة المنوفية، بمصر، من علماء الحديث وينتمي للمدرسة السلفية،[1] ويشير خصومه ميله لرؤى محمد أمان الجامي وبعثه لأدبيات الطاعة الجامية، حيث اشتهر بتأييده للحكام العرب، ومعارضته لثورات الربيع العربي، واعتبارها خروج على الحاكم، كما قال أن قتلى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة من البغاة الخارجين على الحاكم حسب قوله.[2]

محمد سعيد رسلان
معلومات شخصية
الميلاد 23 نوفمبر 1955 (العمر 62 سنة)
سبك الأحد، مركز أشمون، محافظة المنوفية، مصر
الديانة مسلم
المذهب أهل السنة والجماعة · سلفية جامية
الحياة العملية
مؤلفاته فضل العلم · دعائم منهاج النبوة
المواقع
الموقع www.rslan.com

محتويات

دراساتهعدل

عمله الدعويعدل

يقوم بإلقاء خطبة الجمعة والدروس في :[1]

كما يقول أنه تأثر بطائفة من العلماء، منهم: ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية.

مؤلفاتهعدل

له عدد من المؤلفات المنشورة، منها:[1]

  • ضوابط في الرمي بالبدعة
  • الشعارات وحدها لا تكفي
  • سلسلة : وقفات مع سيد قطب
  • سلسلة رسائل العلم النافع
  • آداب طالب العلم
  • الترهيب من الربا
  • ضوابط الكتابة عند المُحدِّثين
  • الوضع في الحديث وجهود العلماء في مواجهته
  • مراتب طلب العلم وطرق تحصيله
  • حقيقة ما يحدث في مصر (في مجلدين يشمل أحداث مصر وما حصل في الفترة الأخيرة)

مواقفه السياسيةعدل

يعد محمد سعيد رسلان من أشهر قيادات السلفية الجامية أو المدخلية في مصر، حيث اشتهر بتأييده للحكام العرب، ومعارضته لثورات الربيع العربي، واعتبارها خروج على الحاكم كما اشتهر بمعاداة حركة الإخوان المسلمين ووصفهم بالخوارج، ومن آرائه في ذلك:[2]

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل

وصلات خارجيةعدل