افتح القائمة الرئيسية
Circle-icons-typography-ar.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة.

محمد بن عبد الله العوني (ت. 1342هـ) من أشهر ناظمي شعر النبط في نجد. ولد في الربيعية من ضواحي بريدة بالقصيم، ونعته صاحب "ديوان النبط" بشاعر الحرب والسياسة، اللسن المهيج المتقلب. وقال: نشأ في عهد احتراب أبناء الإمام فيصل فيما بينهم، وتربي مع أبناء اسرة ال مهنا أبا الخيل امراء القصيم في ذلك الوقت وكان من اقرب الناس له محمد بن عبد الله ال مهنا أبا الخيل آخر امراء القصيم من اسرة ال مهنا أبا الخيل وظل معه الي ان انتصر الملك عبد العزيز علي محمد العبدالله ال مهنا أبا الخيل في معركة الطرفية عام 1325 وكان قبل ذلك الامير محمد بن عبد الله بن علي الرشيد استولى على نجد، وكانت بريدة عاصمة القصيم، والقصيم محور الدائرة لتلك الحروب، ففيه كانت وقعة المليداء سنة (1308هـ)، وفيه وقعة البكيرية وموقعة الشنانة ومعركة روضة مهنا، وتخلل هاتين الوقعتين مئات من الوقائع شهدها العوني وشارك في كثير منها بشعره، وبعد سقوط حائل واخذ اسرة ال رشيد الي الرياض ومعم محمد العوني تم سجن العوني في منطة الاحساء وظل في السجن حتي مات ومن قصائده المشهوره الخلوج والتوبه التي قالها في السجن قبل وفاته. توفي عام (1342هـ).

في عام1326هـ كان العوني من مستشارين الامير سعود الرشيد المقربين، ظل العوني عند الأمير سعود، وشارك في جميع معاركه التي خاضها، ومن أهم هذه المعارك: معركة جراب و معركة الجوف وفي هذه المعركه الأخيره كان له دور كبير، وقال قصائد كثيره ومنها قصيدته التي على لسان الأمير سعود، وأستنهض بها قبيلة شمر.

اما زواج العوني فقد تزوج امراة عراقية من سوق الشيوخ في المنتفج وأنجبت له ابنته نورة وقد تزوج العوني ايضاً من أسرة ذات مكانه رفيعه عندما تزوج ميرة بنت ليلي وهي ابنت أخ رشيد بن ليلي وكيل ابن رشيد في استنبول الذي منحه الأتراك لقب (باشا).

وصلات خارجيةعدل

[1] مقال في جريدة الجزيرة

[2] مقال في جريدة عالم اليوم

[3] مقال في جريدة الرياض

[4]