افتح القائمة الرئيسية

محمد بن رشيد الطوخي

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2012)

الحاج محمد بن رشيد الطوخي 1920 - 1987 م.. ولد في عام 1920 في مدينة دوما "دمشق" وأمه هي الحاجة أمنة الحسكي وهي من عائلات دوما المعروفة والدها كان من كبار التجار في المنطقة... نشأ في كنف والده مع أخوانه واخواته في البيت الكبير بدوما ودخل المدرسة الدينية لتلقي العلوم الأساسية وعندما بلغ الثانية والعشرون توفي والده الشيخ رشيد وبقي الحاج محمد بجانب والدته لفترة ثم رحل إلى السعودية حيث اقام في جدة ثم في مكة المكرمة وكان يعمل في التجارة وانتقل إلى المدينة المنورة وتواصل مع بعض اقاربة من سلالة الشيخ معروف بن عبد الحميد والذين سعدوا به كثيراً فعاد إلى جدة واقام فيها فترة وتنقل بين مكة والرياض عدة مرات حيث كانت له قوافل تجارية بين بعض المدن. أسس علاقات جيدة مع أمراء المدن وذلك في زمن الملك عبد العزيز وتواصل مع العشرات من المهاجرين لمكة والمجاورين للبيت العتيق. لم ينقطع الحاج محمد عن وطنه وبلده دوما ــ سورية بل كان تواصله دائم فعمل على اصطحاب صديقه الحاج عادل رمضان وهو من مناطق جنوب سورية للعمل معاً ثم تزوج الأخير من شقيقة الحاج محمد وهي الحاجة فاطمة وأنجب منها عدة أبناء وكذلك اصطحب عدداً من افراد العائلة واقام لهم اعمالهم التجارية وكان ذلك في فترة بداية نهوض المملكة وتحديداً في أواخر الاربعينيات. عاد إلى دوما وتزوج من عائلة حسابا وهي عائلة من دوما ذات أصول يمنية فكانت زوجته الحاجة عزيزة بنت عبد القادر حسابا خير معين له في حياته وكان ذلك عام 1955 م وأنجب منها عدداً من الأولاد والبنات وكان يتردد باستمرار على السعودية وتركيا ومصر وفلسطين وكثير من البلاد تاجراً وداعماً لاخوانه في فلسطين من المجاهرين على فترات طويلة ففي عام 1967 استشهد شقيقة المرحوم محمود بن رشيد الطوخي بمدينة دوما فترك الحاج محمد المدينة واستقر به المقام في دمشق حيث أسس عمله التجاري فيها ثم ما لبث ان غادر سورية اثر اشتداد الاحداث واختلاط الامور وكثرة الفتن وخوفاً على أبنائه وكان ذلك عام 1981 حيث استقر في الأردن ثم انتقل إلى الإمارات فأقام فيها لسنوات قليلة ورجع زائراً إلى سورية التي اقام فيها 3 أشهر، شاهد مدينته دوما وزار اقاربه واخوانه وعاد إلى الإمارات. توفي ليلة الاثنين 16/6/1987 في دبي اثر مرض دام 3 ايام فقط ونقل جثمانه الطاهر إلى مدينة خورفكان حيث كان يقم قبل وفاته ودفن في مدينة خورفكان التابعة لامارة الشارقة. بناء على وصيته بأن يدفن في الدولة التي يموت فيها . للحاج محمد بن رشيد الطوخي عدداً من الأولاد هم : - صلاح الدين - وليد - هيثم - د. رشيد بن محمد الطوخي - محمد معتز، وسوف نأت على السير الذاتية لكل منهم ان شاء الله

محمد بن رشيد الطوخي
معلومات شخصية

المصادرعدل