افتح القائمة الرئيسية

محمد الحلو (مدرب سيرك)

مدرب سيرك

محمد علي الحلو مدرب أسود مصري راحل. كان يعمل في السيرك القومي بالعجوزة في فترة السبعينيات وكان يعد من أشهر مدربي الأسود به. ولقى مصرعه في حادثة شهيرة جدا في منتصف الثمانيات عندما انقض عليه الأسد «سلطان» ولفظ انفاسه الأخيرة في المستشفي.

محمد الحلو
محمد الحلو والاسد سلطان.jpg

معلومات شخصية
سبب الوفاة هجوم الاسد اثناء العرض
الحياة العملية
المهنة مدرب أسود، السيرك القومي بالعجوزة
المواقع
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

شارك أيضاً محمد الحلو بأدوار صغيرة في العديد من الأعمال السينمائية المصرية.

نشأتهعدل

يعد محمد الحلو واحد من عائلة الحلو الشهيرة بعالم السيرك. جده هو محمد علي الحلو الذي أسس سيرك الحلو عام 1889 الذي حاول الاستفادة من الفرق الأجنبية التي كانت تقدم عروضا في عهد الخديو إسماعيل.

وبعد ثورة 23 يوليو قرر عبد الناصر أن ينشئ سيركا قوميا يكون مقره حي العجوزة ويطل على نهر النيل، وكما استقدم الخبراء السوفيات لأغراض سياسية وعسكرية استقدمهم أيضا للاستفادة من تجربتهم في مجال السيرك وتم افتتاح مدرسة السيرك في عام 1962، وبدأت في تخريج أبنائها حتى افتتاح السيرك القومي رسميا في 1966، ولسنوات ظل السيرك القومي المصري رائدا بين الدول العربية وكانت الدول العربية تتلهف على جولاته بينها.[1]

قصة مصرعهعدل

بدأت قصته أثناء أحد العروض في السيرك. حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان ). وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره.
وسقط المدرّب على الأرض ينزف ومن فوقه الأسد الهائج. واندفع الجمهور والحرّاس يحملون الكراسي. وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص أباه ولكن بعد فوات الأوان. ونقل الي المستشفي ولكنه توفي بعد ذلك بأيام. كانت آخر كلمة قالها محمد الحلو وهو يموت: أوصيكو ما حدش يقتل سلطان. وصية أمانة ما حدش يقتله.[2][3][4]

سبب الهجومعدل

على لسان لوبا محمد الحلو حفيدة محمد الحلو وهي تروي تفاصيل الحادث:
«أثناء العرض وأمام الجمهور هجم عليه الأسد وعضه عضة قوية في جنبه، ولأن الأسد هجم على جدي من ظهره فإنه لم يأخذ باله، فمن المعروف أن المدرب عندما يعطى ظهره للأسود فالمساعدين يقولون له اسم الأسد الذي خلفه حتى يتجه نحوه في حالة الهجوم عليه، ووقت الهجوم كان جدي يحي الجمهور ومن قوة التصفيق لم يسمع صوت المساعدين عندما نبهوه، فانقض عليه الأسد وعضة بقوة.
كان وقتها موسم التزاوج بين الأسود فكانت الأنثى تحب ذكر واحد اسمه (سلطان) فالحيوانات لا تتحكم في غرائزها، وعندما أراد الأسد (جبار) الاقتراب منها فالأسد (سلطان) ضربه، فأراد والدي السيطرة على الموقف فضرب الأسد (سلطان) حتى لا يضرب الأسد (جبار) أمام الجمهور، فالأسد (سلطان) اعتقد إن جدي مع الأسد (جبار) ضده، وبعد انتهاء العرض أثناء تصفيق الجمهور، انقض الأسد (سلطان) على جدي أمام الجمهور وامسك بفكية في خصره».[5]

مابعد الحادثعدل

بعد الحادث قرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب. انطوى الأسد سلطان على نفسه في حالة اكتئاب ورفض الطعام، وفي حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة وطردها وعاود انطواءه وعزلته واكتئابه. وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده وهوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين. ثم راح يعضّ ذراعه، وراح يأكل منها في وحشية، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات.[6]

من المعروف ان الراحل محمد الحلو برع أيضا في السنيما المصرية وخصوصا في ادوار الشر لكن شهرته الأكبر في السيرك طغت على معرفه الناس به كممثل سينمائي معروف تألق كثيرا في أدوار الشر.

أعماله في السينماعدل

المصادرعدل

المراجععدل

  • د.مصطفى محمود (1990). رأيت الله. أطلس للنشر. ISBN 9770810630. 
  • أنا سلطان قانون الوجود