افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أكتوبر_2010)

الشهيد محمدي عيسى واحد ممن سقطوا في سبيل تحرير الجزائر من مخالب الاستعمار الفرنسي الغاشم، ليكون واحدا من بين المليون والنصف المليونااشهيد الذين ضحوا يحياتهم في سبيل ان تحيا الجزائر حرة مستقلة . وأول شهيد يسقط في تلك المنطقة التي وقعت فيها معركة كبيرة دامية الوطيس والتي قتل فيها المجاهدين 48 جنديا فرنسيا...

ولد الشهيد محمدي عيسى عام 1936م بقرية أولاد سيدي سليمان التابعة لبلدية عين بسام في ولاية البويرة حاليا.

عمل مسبلا في صفوف جيش التحرير الوطني بداية من عام 1955 م ينقل الأخبار ويؤمن المؤونة لجيش التحرير. وفي يوم من شهر نوفمبر من عام 1957 كان فيه المجاهدون في قرية أولاد سيدي سليمان واوكلت اليه مهمة الحراسة هو واثنين من اصدقائه. وكانت مهمته حراسة القرية من أعلى جبال مقبرة سيدي سليمان، وفي أثناء حراسته فوجئ بجيش من العدو الفرنسي يخرج من الغابة متجها نحو القرية لمباغتة المجاهدين، وحين رآهم نادى بأعلى صوته " يااا البقر البقر" وكانت هذه العبارة واحدة من كلمات السر التي يطلقهاالمجاهدين عن العدو. وكرر النداء واسرع راكضا إلى القرية ليخبر المجاهدين ولكن رصاصات العدو كانت اسرع منه ليسقط شهيدا. ويفدي المجاهدين والوطن بدمه. ولحقت به امه تالي فاطنة واخوه الصغير محمدي اعمر سنتين من بعد اي في سنة 1959م في هجوم على القرية بمساعدة من الحركى. وبعد الاستقلال نقل جثمان الشهداء الثلاثة إلى مقبرة الشهداء ببلدية سيدي يحيى. ونقش اسم الشهيد مع اصدقائه الشهداء في النصب التذكاري قبالة بلدية عين بسام. عاشت الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار.

Massinissa 01.jpg
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية جزائرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.