محاولة انقلاب 1966 في العراق

حركة انقلابية فاشلة في العراق عام 1966
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (سبتمبر 2015)

هي حركة انقلابية فاشلة قادها الزعيم الطيار عارف عبد الرزاق في منتصف شهر حزيران عام 1966 بعد فشله في حركه عارف عبد الرزاق الأولى, بالاشتراك مع عدد من كبار الضباط العراقيين وبدعم من المخابرات السورية لقلب نظام الحكم ضد الرئيس عبد الرحمن عارف الجميلي رئيس العراق آنذاك و عبد الرحمن البزاز رئيس الوزراء السابق تم احباط المحاولة في مطار الموصل بواسطة كل من العميد خليل جاسم الدباغ امر موقع الموصل ووكيل الفرقة الرابعة والعقيد عبد الكريم شندانة رئيس اركان الفرقة الرابعة[1] والقبض علئ جميع الضباط المشاركين بالحركة واحالة العديد من الشخصيات علئ التقاعد.

محاولة انقلاب 1966 في العراق
التاريخ 1966  تعديل قيمة خاصية (P585) في ويكي بيانات
البلد Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات

الضباط المشاركينعدل

من الضباط المشاركين في الحركة واللذين القي القبض عليهم كل من عارف عبد الرزاق, صبحي عبد الحميد وزير الداخلية، عبد الكريم فرحان، العميد يونس عطار باشي قائد الفرقة الرابعة في الموصل، ونهاد فخري، ومحمد مجيد، والسعدون وصباح عبد القادر، وثامر الصالح، محمد رشيد وجهاد فخري، أحمد الحديثي، فاروق عبد الأمير، وطالب شقلاوة، ورشيد محسن، والسعدون.
ولقد تم إحالة بعضهم علئ التقاعد وحجز البعض الاخر باحكام مخففة جدا ثم عفي عنهم لاحقا.

سير الحركةعدل

دخل عارف عبد الرزاق ومجموعة من الضباط العراقيين المتآمرين بدعم مصري خليجي وبمساعدة ضابط مخابرات سوري يدعئ عبد الوهاب الخطيب الذي استطاع الهرب لاحقا الئ سوريا والذي كان أحد تلامذة الضابط العراقي عبد الحميد السراج دخلوا الئ العراق عن طريق الكويت قبل بدأ العملية باسبوعين تقريبا. واتصلوا بقائد الفرقة الرابعة في مطار الموصل العميد يونس عطار باشي اللذي كان متذبذبا بين القبول والرفض لكنه بالنهاية قام بتسهيل الامر لعارف عبد الرزاق وزمرته للسيطرة علئ مطار الموصل بمساعدة علي حسين جاسم الملحق العسكري في القاهرة وانطلقت الطائرات لقصف القصر الجمهوري في بغداد بينما نزلت طائرة اخرئ في مطار الحبانية واربع طائرات اخرى في مطار معسكر الرشيد للسيطرة عليه. وتم قصف معسكر الوشاش أيضا بينما قصف القصر الجمهوري بثلاث غارات بواقع طائرتين لكل غارة. وفي نفس الوقت تحركت قوة للاستيلاء علئ الإذاعة لكنها فشلت لسبب ما. وقتل في العملية 8 اشخاص وجرح 15 اخرون نتيجة القصف. في هذه الاثناء اتصل الرئيس عبد الرحمن عارف بعدد من ضباط الموصل من ضمنهم الزعيم خليل جاسم الدباغ وهو في حالة معنوية سيئة طالبا مساعدته في القضاء علئ الحركة التي كانت قد بدأت تستفحل في الموصل وقد وعده الأخير وطمأنه بانه سيعالج الموقف العسكري وبالفعل استطاع كل من العميد خليل جاسم الدباغ وكيل الفرقة الرابعة " عين قائدا للفرقة الرابعة بعد ذلك" والعقيد الركن عبد الكريم شندانة [2] رئيس اركان الفرقة من القبض علئ عارف عبد الرزاق وزمرته في مطار الموصل بعد تطويقهم. وكذلك تحركت قوة اخرئ في بغداد بأمرة صليبي الجميلي للسيطرة علئ الإذاعة وطرد المتامرين. بينما صدر امر بإقالة العميد يونس عطار باشي قائد الفرقة الرابعة وتوقيف واقالة جميع الشخصيات المشاركة في العملية.[3]

نتائج الحركةعدل

ضعضعت حركة عارف عبد الرزاق الاولى والثانية الوضع العسكري والسياسي بشكل أكبر في العراق مما جعل الجيش العراقي والقيادة السياسية منشغلتان بشكل أكبر في الصراعات الداخلية كما مهدت لانقلاب 17 تموز ومجيء حزب البعث للسلطة، وعلئ الرغم من قيامهم بالانقلاب فلقد تم الإفراج عن جميع المعتقلين بعد بضعة أشهر فقط بأمر من الرئيس عبد الرحمن عارف بعد تعهدهم بعدم المشاركة باي محاولات اخرئ من هذا النوع .

محاولات عشائرية انتقاميةعدل

في فترة التسعينيات تحديدا بين عامي 1992-2000 كانت هناك محاولات انتقامية فاشلة قام بها الطيارون المشاركون في الحركة وبعض من افراد التيار العروبي الناصري الموالين لعارف عبد الرزاق تحديدا العقيد فهد السعدون وممتاز السعدون احفاد رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد المحسن السعدون واولادهم ووابنائهم على رأسهم الطيار احمد فهد السعدون، من أبناء واحفاد الضباط العراقيين الذين احبطوا هذه الحركة تحديدا غيث ضرغام خليل حفيد اللواء خليل جاسم باستهدافه بعدة محاولات اغتيال حدثت في بغداد, لكن مرة اخرى فشلت هذه المحاولات جميعها. وتم القبض على بعض هؤلاء الطيارين والضباط الناصريين وايداعهم في السجن، بعد تدخل ضباط كبار واصدقاء سابقين للواء خليل جاسم, وبعد سلسلة من الاحداث المتسارعة. لاحقا ايضا وفي مدينة الشارقة في دولة الأمارات العربية المتحدة جرت محاولات انتقام وتشهير ضد شخص غيث خليل بين عامي 2004-2006 من قبل بعض الضباط العراقيين القدامى وزمرهم بائت جميعها بالفشل ايضا. أما أسماء الضباط الذين ساعدوا غيث خليل في احباط المحاولات الانتقامية الفاشلة وملاحقة المتامرين، فهم كل من الفريق الخزرجي (الانصاري)وابنائه، والفريق المعروف سعيد حمو وابناءه، بينما تذبذب اللواء طارق إبراهيم ال جميل لينحاز لغيث خليل في النهاية.[4]

مراجععدل

  1. ^ كتاب عبد الرحمن البزاّز: أول رئيس وزراء مدني في العراق الجمهوري, تاليف سيف الدين الدوري, 2006, ص115
  2. ^ اوراق اللواء خليل جاسم الدباغ , د.م. غيث الدباغ , دار دجلة للطباعة والنشر, الاردن
  3. ^ مقابلة لعارف عبد الرزاق مع احمد منصور, قناة الجزيرة, برنامج شاهد علئ العصر, 2002
  4. ^ لانعكاسات العشائرية لمحاولتي عارف عبد الرزاق في الجيش العراقي, غيث ضرغام خليل (2019). النور للنشر (المحرر). لاتافيا (باللغة عربي). نور للنشر. ISBN 978-620-0-06646-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)

طالع أيضاعدل