افتح القائمة الرئيسية

مجزرة خوتن ناحية

مجزرة خوتن ناحية (يكن ناحية) هي مجزرة قام بها الجيش الصيني بحق المسلمين في منطقة خوتن ناحية وذلك في يوم 28 يوليو 2014 أخر يوم في رمضان 1435 من الهجرة. أدت إلى مقتل من 2500 إلى 4500 مسلم طبقًا للتصريحات غير الرسمية، ومن 500 إلى 2000 طبقًا للتصريحات الحكومية.[1]

مجزرة خوتن ناحية
التاريخ 28 يوليو 2014
المكان  الصين تركستان الشرقية (خوتن ناحية)
الأسباب تظاهرة سلمية
الأهداف تطهير عرقي
المظاهر
الأطراف
الصين الجيش الصينيتركستان الشرقية السكان الأويغور


الخسائر
لا يوجد 2500-4500 قتيل


الجرحى غير معروف
المعتقلون غير معروف

أحداثهاعدل

 
العلم التركستاني والذي تمنعه السلطات الصينية

ابتدأت فصول المجزرة في أخر يوم من رمضان 1435 الموافق 28 يوليو 2014 حينما قامت مجموعتان من النساء الأويغور بصحبة أطفالهم بالذهاب الي المسجد لصلاة آخر عشاء في رمضان. وتضم كل مجموعة 15 سيدة أيغورية وذلك لتجنب الاعتقالات التعسفية للحكومة الصينية وحرمانهم من الصلاة. في تقييد واضح لحرية العبادة للمسلمين وتسببت المجزرة في إدانة دولية للصين.[2] للسلطات [3]

 
مجازر خوتن ناحية

بعيد صلاة العشاء أخبر أحد العملاء الموجودين في المنطقة الشرطة المحلية مما استنفر السلطات التي أرسلت بدورها عدة وحدات مسلحة إلى المسجد فأبادت من فيه حتى الأطفال الموجودين في المسجد لم يسلموا من الإبادة التي حصلت أكثر من 50 قتيل.[4] وفي اليوم التالي خرجت عوائل القتلى لتشييع شهدائهم والمطالبة بحقوقهم فارتكبت القوات الصينية مجزرة وقتلت من 500 إلى 2000 مسلم طبقًا للمصادر الرسمية ومن 2500 إلى 4500 طبقًا لمصادر غير رسمية.[5]

لم يكتف الجيش الصيني بالمجزرة فبعدها قام بعملية مسح عرقي شامل للأويغور في المنطقة استخدم المعتقلين الأويغور كدروع بشرية مما أدى إلى مقتل العديد من الأويغور وتهجير عدد أكبر.[6]

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل