افتح القائمة الرئيسية

مجاعة بن مرارة الحنفي رجل من أشراف بني حنيفة، أسره المسلمون بقيادة خالد بن الوليد قبل معركة اليمامة في جماعة من قومه.[1] أثناء المعركة، أجار مجاعة أم تميم زوجة خالد بن الوليد حين كانت الغلبة لبني حنيفة، حتى أن المسلمين تقهقروا حتى دخل بنو حنيفة خيمة خالد.[2]

بعد أن انتصر المسلمون في المعركة، اقترح مجاعة على خالد أن يندبه للتفاوض مع من تحصّن بالحصون من قومه، واستطاع أن يوهم خالد بن الوليد بأن الحصون مليئة بالرجال، في الوقت الذي لم يكن بالحصون سوى النساء والأطفال والشيوخ والعاجزين من الرجال، فصالحه خالد على أن يحتفظ بربع السبي والغنائم التي غنمها من المعركة،[3] حقنًا لدماء المسلمين بعد أن وجد عدد القتلى والجرحى بين رجاله قد كثُر.

بعد المعركة أيضًا، تزوج خالد بن الوليد من ابنة مجاعة بن مرارة،[4] وهو ما أثار غضب الكثير من المسلمين، سواءً بين جنوده أو في عاصمة الخلافة المدينة، لعدم اختياره للوقت المناسب لهذا الزواج، نظرًا لمقتل نحو 1,200 مسلم في المعركة بينهم 39 من حفظة القرآن الكريم.[5]

المراجععدل

  1. ^ العقاد، عباس محمود (2002). عبقرية خالد. مصر: دار نهضة مصر. صفحات ص 115–116. ISBN 977-14-1873-4. 
  2. ^ هيكل، محمد حسين (1990). الصديق أبي بكر (الطبعة ط 11). مصر: دار المعارف. صفحات ص 148. ISBN 977-02-3074-x تأكد من صحة |isbn= القيمة: invalid character (مساعدة). 
  3. ^ العقاد، عباس محمود (2002). عبقرية خالد. مصر: دار نهضة مصر. صفحات ص 119. ISBN 977-14-1873-4. 
  4. ^ العقاد، عباس محمود (2002). عبقرية خالد. مصر: دار نهضة مصر. صفحات ص 120. ISBN 977-14-1873-4. 
  5. ^ هيكل، محمد حسين (1990). الصديق أبي بكر (الطبعة ط 11). مصر: دار المعارف. صفحات ص 281. ISBN 977-02-3074-x تأكد من صحة |isbn= القيمة: invalid character (مساعدة). 
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.