متلازمة الألم الليفي العضلي

مرض يصيب الإنسان

متلازمة الألم الليفي العضلي (MPS)، وتعرف أيضًا باسم الألم الليفي العضلي (CMP)، هي متلازمة توصف بألم حاد في مواضع متعددة لنقاط الزناد العضلية الليفية "العُقد" وتقلص ليفي (للأنسجة الرابطة). بإمكانها أن تظهر في أي جزء من الجسم. وتتضمن أعراض نقاط الزناد العضلية الليفية: طراوة النقطة البؤرية، ازدياد الألم عند ملامسة نقاط الزناد، ازدياد قسوة العضلة عند ملامسة نقطة الزناد، ضعف مزيف في العضلة المعنية، ألم رجيع، ومدى محدود من الحركة بعد حوالي 5 ثوانٍ من تحمُّل ضغط نقطة الزناد. [1]

يُعتقد أن السبب هو التوتر العضلي أو التشنجات العضلية في عضلات المضغ. ويبنى هذا التشخيص على أساس الأعراض ودراسات النوم محتملة.[2]

قد يتضمن العلاج دواء ألم، المعالجة الطبيعية، واقيات الفم، وأحيانًا البينزوديازيبين. وهو سبب شائع نسبيًا للألم الصُدغي الفكي.[1]

العلامات والأعراضعدل

الألم الليفي العضلي هو ألم في العضلات أو اللفافة (نوع من الأنسجة الرابطة التي تحيط بالعضلات). بإمكانها أن تظهر في المناطق المتميزة والمعزولة من الجسم. بسبب احتمالية تأثُّر أية عضلة أو لفافة في الجسم، وهذا قد يسبب عددًا من الأعراض الموضعية.

بشكل عام، الألم العضلي ثابت، موجع، وعميق. ومن الممكن أن تتدرج الحِّدة من إزعاج معتدل إلى مُعَذِّبة جسديًا و"مشابهة للبرق" بالاعتماد على الحالة وعلى مكان الألم. ويمكن أن تكون العُقد مرئية ومحسوسة تحت البشرة. ولا يتبدد الألم من تلقاء نفسه، حتى بعد عناية ذاتية بإسعاف أولي تقليدي كالثلج، الحرارة، والراحة.[3] وتتميز أعراض الألم الليفي العضلي بألم موضعي في منطقة تستعمل بشكل متكرر أو فيها صدمة مع نقاط زناد ناتجة تُسبب إشعاع ألم غير جلدي عند الملامسة. ويمكن ملاحظة اختلال وظيفي لاإرادي ونشاط   EMG (تخطيط كهربائية العضل) تلقائي في المنطقة المُتأثرة.

الأسبابعدل

أسباب الألم الليفي العضلي غير موثقة أو مفهومة بشكل كامل. تستبعد دراسة واحدة على الأقل نقاط الزناد: "لقد تم دحض نظرية متلازمة الألم الليفي العضلي (MPS) الناتجة عن نقاط الزناد (TrPs). وهذا ليس لإنكار وجود الظواهر السريرية نفسها، والتي بالإمكان تطوير تفسيرات سليمة علميًا ومعقولة منطقيًا مبنية على ظواهر عصبية منها.[4] بإمكان بعض الأمراض الجهازية مثل مرض النسيج الضام أن تُسبب الألم الليفي العضلي.[5] وبإمكان الوقفة السيئة والاضطراب العاطفي أن يُثير أو يساهم بحدوث الألم الليفي العضلي.[6]

التشخيصعدل

يبنى التشخيص بشكل عام على أساس الأعراض ودراسات النوم المحتملة.[1]

العلاجعدل

يمكن للعلاج بالتدليك باستخدام تقنيات تحرير نقاط الزناد أن يكون فعالًا في الإراحة من الألم على المدى القصير.[7] وبإمكان العلاج الجسدي عن طريق التمديد الخفيف والتمرين أن يكون مفيدًا لاستعادة المدى الكامل من الحركة وتآزُرية العضلات. يمكن البدء بتمرين تمديد العضلة عند زوال نقاط الزناد، مما يدعم صحة الجهاز العضلي الموضعي على المدى البعيد.[8]

يتضمن التحرير الليفي العضلي تلاعبًا خفيفًا باللفافة وتدليكًا، ومن الممكن أن يُصحِّح أو يُحسن الحالة.[9]

استنتجت مراجعة منهجية بأن الوخز الجاف يبدو كإضافة مفيدة للعلاجات الاعتيادية لمعالجة متلازمة الألم الليفي العضلي في أسفل الظهر، ولكن لم يكن هنالك توصيات واضحة بهذا الشأن بسبب أن الدراسات المنشورة كانت صغيرة ومنخفضة الجودة.[10]

قد يكون بإمكان تقييم الوقفة وعلم العمل توفير راحة في المراحل المبكرة من العلاج. [11] ولوحظ أن تمارين التمديد المتواصلة والخفيفة ضمن مدى حركي مُريح قد قللت الأعراض. وكذلك يُشجع على النشاطات الاعتيادية وغير الشديدة.

المراجععدل

  1. أ ب ت Bennett، Robert (2007). "Myofascial pain syndromes and their evaluation". Best Practice & Research Clinical Rheumatology. 21 (3): 427–45. PMID 17602992. doi:10.1016/j.berh.2007.02.014. 
  2. ^ "Myofascial Pain Syndrome - Dental Disorders". Merck Manuals Professional Edition. مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2019. 
  3. ^ Mayo Clinic Staff (3 Dec 2009). "Myofascial pain syndrome: Symptoms". مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2011. 
  4. ^ Quintner JL، Bove GM، Cohen ML (2015). "A critical evaluation of the trigger point phenomenon". Rheumatology (Oxford). Rheumatology (Oxford). 2015 Mar;54(3):392-9. doi: 10.1093/rheumatology/keu471. Epub 2014 Dec 3. 54 (3): 392–9. PMID 25477053. doi:10.1093/rheumatology/keu471. 
  5. ^ Gerwin، Robert (2005). "Differential Diagnosis of Trigger Points". Journal of Musculoskeletal Pain. 12 (3): 23–8. doi:10.1300/J094v12n03_04. [وصلة مكسورة]
  6. ^ Fricton، James R.؛ Kroening، Richard؛ Haley، Dennis؛ Siegert، Ralf (1985). "Myofascial pain syndrome of the head and neck: A review of clinical characteristics of 164 patients". Oral Surgery, Oral Medicine, Oral Pathology. 60 (6): 615–23. PMID 3865133. doi:10.1016/0030-4220(85)90364-0. 
  7. ^ Peñas، César Fernández-de-las؛ Campo، Mónica Sohrbeck؛ Fernández Carnero، Josué؛ Miangolarra Page، Juan Carlos (Jan 2005). "Manual therapies in myofascial trigger point treatment: a systematic review". Journal of Bodywork and Movement Therapies. 9 (1): 27–34. doi:10.1016/j.jbmt.2003.11.001. 
  8. ^ Starlanyl & Copeland 2001, p. 221.
  9. ^ Harris، R. E.؛ Clauw، Daniel J. (2002). "The Use of complementary medical therapies in the management of myofascial pain disorders". Current Pain and Headache Reports. 6 (5): 370–4. PMID 12357980. doi:10.1007/s11916-002-0078-6. 
  10. ^ Furlan، Andrea D؛ Van Tulder، Maurits W؛ Cherkin، Dan؛ Tsukayama، Hiroshi؛ Lao، Lixing؛ Koes، Bart W؛ Berman، Brian M (2005). المحرر: Furlan، Andrea D. "Acupuncture and dry-needling for low back pain". Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD001351. PMID 15674876. doi:10.1002/14651858.CD001351.pub2. 
  11. ^ Starlanyl & Copeland 2001, p. 230.