افتح القائمة الرئيسية

متحف ميهو (باليابانية: ミホ ミュージアム) هو متحف يقع جنوب شرق كيوتو في اليابان ، بالقرب من مدينة شيغراكي في محافظة شيغا. المتحف أيضًا يعد مقرًا لـ شوميكاي وهي مجموعة دينية جديدة أسسها ميهوكو كوياما.

متحف ميهو
MIHO MUSEUM 1.jpg
 

إحداثيات 34°54′57″N 136°00′57″E / 34.91592222°N 136.01582222°E / 34.91592222; 136.01582222  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الدولة
Flag of Japan.svg
اليابان[1]  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
سنة التأسيس 1997  تعديل قيمة خاصية البداية (P571) في ويكي بيانات
المهندس المعماري آي إم بي  تعديل قيمة خاصية المهندس المعماري (P84) في ويكي بيانات
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية الموقع الرسمي (P856) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 529-1814  تعديل قيمة خاصية الرمز البريدي (P281) في ويكي بيانات

التاريخعدل

كان المتحف أحد أحلام ميهوكو كوياما (لاحقًا أطلق اسمها على المتحف) مؤسسة المنظمة الدينية شينجي شوميكي،[2] والذي يقال إنها الآن تضم حوالي 300،000 عضوًا من مختلف دول العالم.[3] تعد هذه المنظمة الدينية المسمية بـ شينجي شوميكي غير قانونية في الدول الأوروبية، وهي طائفة دينية تعاقب العضو الذي لا يقدم مساهمات مالية كافية. علاوة على ذلك كلف كوياما في التسعينات بناء المتحف بالقرب من معبد شومي في جبال شيغا.

المقتنياتعدل

يضم متحف ميهو مجموعة ميهوكو كوياما الخاصة من التحف الآسيوية والغربية التي اشترتها مؤسسة شومي من السوق العالمي في السنوات التي سبقت افتتاح المتحف في عام 1997. في حين بدأ كوياما في الحصول على تحف الشاي الحجري في أوائل الخمسينات، فقد تم الاستحواذ عليها من قبل المتحف في تسعينيات القرن العشرين. هناك أكثر من ألفي قطعة من المجموعة الكاملة، ويتم عرض حوالي 250 منها في أوقات مختلفة.[4] من بين الأشياء الموجودة في المجموعة أكثر من 1.200 قطعة يبدو أنها أُنتجت في منطقة الأخمينية في آسيا الوسطى.[5] ادعى بعض العلماء أن هذه الأشياء جزء من كنز أوكسوس، فُقدت بعد وقت قصير من اكتشافها في عام 1877 وإعادة اكتشافها في أفغانستان في عام 1993.[6] وجدت هذه الكنوز الأخمينية في استحواذات ميهو وفي مواد المتحف البريطاني.[7]

تم الحصول على العديد من العناصر في المجموعة بالتعاون مع تاجر الأعمال الفنية نوريوشي هوريوتشي على مدى ست سنوات فقط،[8] وبعضها لا يملك عنه إلا القليل من المعلومات أما البعض الآخر فلا يعرف مصدره.[9][10] في عام 2001 اعترف المتحف بأن تمثال بودهايساتفا الذي يعود إلى القرن السادس الميلادي في مجموعته كان نفس النحت الذي سُرق من حديقة عامة في مقاطعة شاندونغ في الصين في عام 1994.[11][12]

ظهرت أبرز المجموعات في المعارض المتنقلة في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومتحف متروبوليتان للفنون في عام 1996،[13] بالإضافة إلى متحف كونشستوريستشس فيين عام 1999.[14]

الهندسة المعماريةعدل

كلفت ميهوكو كوياما وابنتها هيروكو كوياما ، المهندس المعماري آي إم بي لتصميم متحف ميهو. تم تنفيذ تصميم من تخيل المهندس للمكان الخيالي شانغري-لا وهو عبارة عن منطقة جبلية وغابة.[15] ما يقرب من ثلاثة أرباع المبنى البالغ مساحته 17.400 متر مربع يقع تحت الأرض، محفورًا على قمة جبل صخري.[16] السقف عبارة عن مبنى كبير من الزجاج والصلب، في حين أن الجدران والأرضيات الداخلية والخارجية مصنوعة من الحجر الجيري ذي اللون البيج الدافئ الذي استورد من فرنسا، وهو نفس المادة المستخدمة من قبل المهندس آي في قاعة الاستقبال في متحف اللوفر. المهندس البنيوي لهذا المشروع كان ليزلي إي. روبرتسون أسوشيتس.

واصل المهندس آي إجراء تغييرات على تصميم صالات العرض أثناء البناء، حيث تم الحصول على قطع جديدة للمجموعة. صمم آي في وقت سابق برج الجرس في ميسونو، وهو المقر الدولي والمركز الروحي لمنظمة شومي، ويمكن رؤية برج الجرس من نوافذ المتحف.[17][18]

الصورعدل

المراجععدل

  1. ^ معرف مشروع في قوسي الشكل: https://www.archinform.net/projekte/17854.htm — تاريخ الاطلاع: 31 يوليو 2018
  2. ^ Lindelauf، Perrin (March 8, 2009). "Luck, trickery and treasure in Koka City". مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2014. 
  3. ^ "Encyclopedia of Shinto". مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2012. 
  4. ^ Reif، Rita (16 August 1998). "ARTS/ARTIFACTS; A Japanese Vision of the Ancient World". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2010. 
  5. ^ Curtis، John (1 September 2004). "The Oxus Treasure in the British Museum". Ancient Civilizations from Scythia to Siberia. 10 (3): 334. doi:10.1163/1570057042596397. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2014. 
  6. ^ Southampton، Kathy Judelson؛ Pichikyan، I.R. (1 January 1998). "Rebirth of the Oxus Treasure: Second Part of the Oxus Treasure From the Miho Museum Collection". Ancient Civilizations from Scythia to Siberia. 4 (4): 306–383 [308–309]. doi:10.1163/157005797X00126. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2014. 
  7. ^ Muscarella، Oscar White (1 November 2003). "Museum Constructions of the Oxus Treasures: Forgeries of Provenience and Ancient Culture". Ancient Civilizations from Scythia to Siberia. 9 (3): 259–275. doi:10.1163/157005703770961778. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2014. 
  8. ^ Melikian، Souren (November 6, 1997). "A Splendid Art Collection Goes On Display in Japan". مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2014. 
  9. ^ Hoffman, Barbara T.، المحرر (2006). Art and Cultural Heritage: Law, Policy and Practice. مطبعة جامعة كامبريدج. صفحات 54f. ISBN 978-0-521-85764-2.  نسخة محفوظة 4 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ McCurry, Justin (11 January 2007). "Italy to ask Japan for return of 'looted' antiques". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2012. 
  11. ^ Sims، Calvin (April 18, 2001). "Japanese Agree A Stolen Statue Will Be Sent Back to China". مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2014. 
  12. ^ Abe، Stanley (2002). "Review: Return of the Buddha: The Qingzhou Discoveries by Lukas Nickel". Artibus Asiae. 62 (2): 296. JSTOR 3250269. doi:10.2307/3250269. 
  13. ^ Arnold، Dorothea (1996). Ancient art from the Shumei Family collection. New York: Metropolitan Museum of Art. ISBN 9780870997730. 
  14. ^ Seipel، Wilfried (1999). Schätze des Orients: Meisterwerke aus dem Miho Museum. Milan, Wien: Skira; Kunsthistorisches Museum Wien. ISBN 9783854970033. 
  15. ^ Baker، Kenneth (18 November 2007). "Miho Lets Art Speak For Itself". The San Francisco Chronicle. 
  16. ^ Rosenblatt، Arthur (2001). Building type basics for museums. John Wiley and Sons. صفحة 32. ISBN 0-471-34915-1. 
  17. ^ Dobrzynski، Judith (August 28, 2013). "A Trek Well Worth Taking". اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2014. 
  18. ^ "Shumei – Art and Beauty". مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2015.