افتح القائمة الرئيسية
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حاليًا لتكون مقالة جيدة، وتُعد من الصفحات التي تحقق مستوى معينًا من الجودة وتتوافق مع معايير المقالة الجيدة في ويكيبيديا. اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة.
تاريخ الترشيح 6 يوليو 2019


متحف بيروت الوطني[3][4] هو المتحف الرئيسي للآثار في لبنان، يقع المتحف في العاصمة بيروت، وقد بُدأت مجموعة المتحف بعد الحرب العالمية الأولى وتم افتتاح المتحف رسميًا في عام 1942، يضم المتحف مجموعات يصل عددها حوالي 100000 قطعة معظمها عبارة عن آثار وموجودات من العصور الوسطى من الحفريات التي اضطلعت بها المديرية العامة للآثار، ويتم عرض حوالي 1300 قطعة أثرية تتراوح في تأريخها ما بين عصور ما قبل التاريخ إلى فترة المماليك في العصور الوسطى.

متحف بيروت الوطني
متحف بيروت الوطني.png
شعار متحف بيروت الوطني

إحداثيات 33°52′42″N 35°30′54″E / 33.878384°N 35.514959°E / 33.878384; 35.514959
معلومات عامة
نوع المبنى أثري
القرية أو المدينة بيروت
الدولة  لبنان
سنة التأسيس 1937
تاريخ الافتتاح الرسمي 27 مايو 1942  تعديل قيمة خاصية تاريخ الافتتاح الرسمي (P1619) في ويكي بيانات
المدير آن ماري أفيش[1]
النمط المعماري إحياء العمارة المصرية  تعديل قيمة خاصية الطراز المعماري (P149) في ويكي بيانات
عدد الزوار سنوياً 40,211 (2009)[2]
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
متحف بيروت الوطني على خريطة لبنان
متحف بيروت الوطني
متحف بيروت الوطني

خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 وقع المتحف على خط المواجهة الذي يفصل بين الفصائل المتحاربة، فعانى مبنى الإحياء المصري للمتحف ومجموعته من أضرار جسيمة أثناء الحرب ولكن تم إنقاذ معظم القطع الأثرية من خلال تدابير وقائية في اللحظة الأخيرة.

اليوم -وبعد تجدد كبير- استعاد المتحف الوطني في بيروت مكانته السابقة لا سيما كمجمع رائد للأشياء الفينيقية القديمة.

محتويات

الموقع والمرافق المحيطةعدل

يقع المتحف في حي المزرعة في بيروت عند تقاطع شارع عبد الله اليافي وطريق دمشق محاطًا بمضمار سباق بيروت ومبنى المديرية العامة للآثار،[5][6][7] حيث يُحيط مسرح صغير ومتجر هدايا بقاعة الدخول الواقعة بالطابق الأرضي.[8]

التاريخعدل

أصل المتحفعدل

 
نقوشات القرن التاسع عشر لمبنى كايزرويرث للشماسات في بيروت

في عام 1919 عُرضت مجموعة صغيرة من القطع الأثرية القديمة التي جمعها ريموند ويل -الضابط الفرنسي المقيم في لبنان- في متحف مؤقت في مبنى كايزرويرث للشماسات في شارع جورج بيكوت في بيروت،.[9][8] وفي خلال ذلك بدأ رائد في خدمة الآثار والفنون الجميلة في تجميع أشياء من المنطقة المحيطة ببيروت، وقد تم توسيع المجموعة الأولية بسرعة تحت إشراف مديري العصور القديمة المتتابعة مع إضافة موجودات من الحفريات التي قادها الدكتور جورج كونتانيو في صيدا وإرنست رينان في صيدا وصور وجبيل (طرابلس)[10]، شملت التبرعات للمجموعات الخاصة[11] تبرعات مجموعة هنري سيريج للعملات المعدنية[12] والجنرال ويغان في عام 1925[11] والدكتور جورج فورد -مدير مدرسة الإرسالية الأمريكية في صيدا- في عام 1930.[11]

تأسيسهعدل

 
المتحف القومي ببيروت

في عام 1923 تم إنشاء "لجنة أصدقاء المتحف"[13] برئاسة بشارة الخوري -رئيس الوزراء ووزير التعليم والفنون الجميلة- وقد تم إنشائها لجمع الأموال لبناء متحف وطني،[9][8] وتضمنت اللجنة التأسيسية: ألفريد سرسوك وماريوس هانيموغلو وألبرت باسول وعمر داعوك وكامل إدة وعلي جنبلاط وهنري فرعون وجورج فييسي وأسعد يونس وحسن مخزومي وجوزيف فرحي وجورج كوروم وجان ديبس ووفيق بيدون وجان كورس، وقد قبلت اللجنة الخطط التي قدمها المهندسون المعماريون أنطوان نحاس وبيير لوبرينس رينغو، فبدأ البناء في عام 1930 على قطعة أرض تبرعت بها البلدية بالقرب من ميدان سباق الخيل في بيروت، واكتمل المتحف في عام 1937،[9][8] وكان من المقرر افتتاحه في عام 1938 ولكن تم تأجيله بسبب الوضع السياسي في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية،[13] وتم افتتاح المتحف الوطني لبيروت أخيرًا في 27 مايو 1942 من قبل الرئيس ألفريد النقاش،[9][8] وحتى عام 1928 كان الحفاظ على المتحف الوطني اللبناني مسؤولية تشارلز فيروليود -مدير خدمة الآثار- وفيليب دو ترازي -المحافظ اللبناني للمكتبة الوطنية، واستمرت المجموعة في النمو تحت إشراف مير موريس شهاب –أمين المتحف لمدة 33 عامًا-[13][14] حتى بداية الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1975.[8]

دمار المتحف وإغلاقهعدل

في عام 1975 مع اندلاع الحرب اللبنانية تم تقسيم بيروت إلى منطقتين متعارضتين، فكان المتحف الوطني والمديرية العامة للآثار على خط الترسيم المعروف باسم "زقاق المتحف" الذي يفصل بين الميليشيات المتحاربة والجيوش،[8][15] وسريعًا ساءت الأوضاع في المنطقة المجاورة مباشرة للمتحف[15] حيث تحمل المتحف القصف الشديد وتحول إلى ثكنات للمناضلين،[8][16] فأصبحت "زقاق المتحف" نقطة تفتيش تسيطر عليها ميليشيات لبنانية مختلفة -أو الجيوش سوريا أو الإسرائيلية- الذين فتحوا وأغلقوا الطريق تحت هدنة لم تدم طويلاً،[16][17] وقد قررت السلطات إغلاق المتحف، وبُدأت التدابير الوقائية الأولى داخل المتحف بواسطة مير موريس شهاب وزوجته[18] خلال مناوشات إطلاق النار بالتناوب ولحظات الهدنة، وتمت إزالة القطع الأثرية الصغيرة المعرضة للهلاك من واجهة المبنى وإخفائها في حجرات التخزين في السرداب الذي تم تسويره بعد ذلك مما يحظر أي وصول إلى الطوابق السفلية، وفي الطابق الأرضي كانت توجد الفسيفساء التي تم تثبيتها في الأرض مغطاة بطبقة من الخرسانة، وكانت التماثيل والتوابيت محمية بواسطة أكياس الرمل، وعندما وصل الوضع إلى أسوأ حالاته في عام 1982 كانت التحف الأثقل مغطاة بالخشب والخرسانة.[8][19]

عندما أُعلن وقف إطلاق النار النهائي في عام 1991 كان المتحف والمديرية العامة للآثار يقتربان من الدمار؛ فقد غمر المتحف مياه الأمطار وأُصيبت الواجهة الخارجية بعلامات بالرصاص والحفر من القذائف، وقام رجال الميليشيات الذين احتلوا المبنى بتغطية الجدران الداخلية بالنقوشات، وكانت مجموعة المتحف في حالة خطيرة للغاية أيضًا؛ فقد تُركت الأشياء الصغيرة في المخازن لأكثر من خمسة عشر عامًا في بيئة غير ملائمة تمامًا؛ حيث تم بناء المتحف الوطني على سطح مياه مرتفع الأمر الذي تسبب في زيادة خطيرة في الرطوبة وتجمع المياه داخل المخازن، وتم ترك القطع الأثرية الحجرية الكبيرة في أغلفة الطوارئ دون أي تهوية مما جعل آثار التآكل من الأملاح مرئية على الحواف السفلية للآثار الحجرية، وقد تم تدمير الجناح المجاور للمديرية العامة للآثار بقذائف نارية، ودُمرت وثائق مثل الخرائط والصور الفوتوغرافية والسجلات بالإضافة إلى 45 صندوقًا يحتوي على أشياء أثرية، كما فُقدت جميع معدات المختبرات،[9][8] وفي خلال الحرب تم نهب بعض العناصر وعُرضت الآن في المتاحف التركية وأخرى تم بيعها بالمزاد العلني، ومما يدعو إلى السخرية أن هذه العناصر التي سُرقت من متاجر خارجية -خاصة في جبيل وصيدا- تم الاحتفاظ بها لتجنب الضرر والنهب.[20][21]

 
جانب من الدمار الذي لحق بمتحف بيروت الوطني.

ترميم المتحف وإعادة افتتاحهعدل

 
تابوت من الحجر الجيري للملك أحيرام في جبيل بالقرن 10-11 قبل الميلاد

قد جاءت الخطط الأولى لترميم المتحف الوطني في عام 1992 من ميشيل إده وزير الثقافة والتعليم العالي في ذلك الوقت، رفض -كميل أسمر- المدير العام للآثار اقتراح هدم الجدران الخرسانية والأغلفة التي كانت تحمي الكنوز الوطنية نظرًا لأن المتحف لا يزال يفتقر إلى الأبواب أو النوافذ لمنع المزيد من النهب، وتبرع غسان تويني بالأموال للباب الرئيسي الضخم الجديد للمتحف، وبمجرد وضع الأبواب والنوافذ تم اتخاذ قرار هدم الجدار الخرساني الذي يحمي مدخل السرداب،[22] وبدأت أعمال الترميم في عام 1995 وركزت على المبنى نفسه وعلى جرد وترميم المجموعة،[8] تم افتتاح المتحف رسميًا في 25 نوفمبر عام 1997 من قبل الرئيس إلياس الهراوي لكن لم يتم الوصول إلا إلى أجزاء من الطابق الأرضي والسرداب لأن الجزء المتبقي من المبنى كان لا يزال قيد الإصلاح وكانت هناك حاجة إلى تعديلات مهمة لتلبية متطلبات معايير علم المتاحف، تم إغلاق المتحف مرة أخرى عن الجمهور في يوليو 1998 لإنجاز أعمال الترميم،[9] وفي 8 أكتوبر 1999 أُعيد افتتاح المتحف للجمهور تحت رعاية الرئيس إميل لحود.[9][8]

تم تنفيذ إعادة تأهيل المتحف الوطني من قبل وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار ومؤسسة التراث الوطني[8][23] لخطط المهندس المعماري الفرنسي والمخطط الحضري والمصمم جان ميشيل ويلموت،[24] وفي عام 1999 بدأت الحكومة اللبنانية حملة واسعة لاستعادة الآثار التي سُرقت أو تمت التجارة بها خلال الحرب الأهلية،[25] وتم استرداد العديد من القطع الأثرية من المستودعات أو المنازل الخاصة حيث ينص القانون اللبناني على أن أي قطعة عمرها أكثر من 300 عام تعود للدولة،[26] وفي عام 2011 تم نقل مختبر ترميم الطابق الأرضي وتم افتتاح قاعة عرض جديدة للجمهور سُميت باسم أمير موريس شهاب.[27]

إعادة افتتاح القبوعدل

 
واحدا من التوابيت المجسمة من مجموعة فورد، مصنوعا من الرخام بالقرن الرابع قبل الميلاد

كان من المُقرر افتتاح معرض تحت الأرض في نوفمبر 2010،[28] ولكن تم تأجيله بسبب الصعوبات الفنية والمالية، وبُدأت أعمال الترميم في طابق تبلغ مساحته 700 متر مربع (7،500 قدم مربع) في عام 2014 بمبادرة من وزير الثقافة اللبناني روني عرايجي ونُفذت بدعم مالي وتقني من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي التي قدمت 1.2 مليون يورو للمشروع،[29][30][31] وأخيرًا أُعيد فتح الطابق السفلي (القبو) في 7 أكتوبر 2016 بحفل رسمي برئاسة تمام سلام -رئيس الوزراء اللبناني- ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي -باولو جنتيلوني.[30]

تعرض مجموعة الطابق السفلي فنون وممارسات جنائزية تبدأ بمقالات تعود إلى ما قبل التاريخ وحتى العصر العثماني، وتشمل أبرز مقتنيات المجموعة 31 تابوتًا مجسمًا فينيقيًا من مجموعة فورد، وهي عبارة عن لوحة جدارية مائية تصور مريم والدة يسوع المؤرخة في عام 240 ،والتي يُعتقد أنها واحدة من أقدم ممثلات مريم المُكتشفة في العالم، ومن القطع الأثرية الأخرى المومياوات المارونية المحفوظة بشكل طبيعي لكهف عاصي الحدث في وادي قاديشا وقبر صور الجداري.[30][31]

الهندسة المعمارية للمتحفعدل

 
المتحف من الداخل

تم تصميم المتحف على نظام إحياء العمارة المصرية ذات الطابع الفرنسي[32] بواسطة المهندسين المعماريين أنطوان نحاس وبيير ليبرانس رينجويت، وتم بناؤه من الحجر الجيري اللبناني من المغرة، وهو يضم قبوًا وطابقًا أرضيًا وطابقًا نصفيًا ومصطبةً، وتم تغطية الكتلة المركزية بسقف زجاجي فوق الطابق النصفي مما أعطي إضاءة علوية طبيعية.

تبلغ مساحة الموقع بأكمله حوالي 5500 متر مربع (59000 قدم مربع)، ويبلغ إجمالي مساحة أرض المعرض 6000 متر مربع (65000 قدم مربع)، حيث تشغل الملاحق والمكاتب الإدارية المجاورة مباشرة حوالي 1000 متر مربع (11000 قدم مربع).[11]

مجموعات المتحفعدل

يعرض المتحف الوطني في بيروت حاليًا 1300 قطعة أثرية من مجموعته التي تضم حوالي 100000 قطعة،[33] حيث يعرض تتبع لدائرة زمنية تبدأ في عصور ما قبل التاريخ وتنتهي في العصر العثماني، تبدأ الدائرة في الطابق الأرضي حيث يتم عرض 83 قطعة كبيرة تشمل هذه توابيت وتماثيل وفسيفساء، ويعرض الطابق العلوي 1243 قطعة أثرية صغيرة ومتوسطة الحجم مرتبة بترتيب زمني وموضوعية في واجهات العرض الحديثة مع الإضاءة الناعمة والنظارات المكبرة التي تؤكد على الجانب الجمالي من القطع الأثرية.[9]

حقبة ما قبل التاريخعدل

تحتوي المجموعة على قطع أثرية من عصور ما قبل التاريخ من المجتمعات المبكرة للصيادين والمزارعين[12] بدءًا من العصر الحجري القديم الأدنى (من 1 مليون إلى 150.000 سنة قبل الميلاد) وحتى العصر الحجري الحديث (9000 - 3200 قبل الميلاد) مثل روس الحِرَب والصوَّان والخطاطيف والآنية الفخارية[34] والتي تم العثور عليها في الكهوف والملاجئ الصخرية في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية،[34] وتم مسح ما يقرب من خمسمائة موقع من عصور ما قبل التاريخ في لبنان ككل وحوالي خمسين موقعًا في بيروت نفسها.[12]

العصر البرونزيعدل

 
جزء تفصيلي من تابوت الملك أحيرام


 
تماثيل برونزية مذهبة كقرابين بالقرن 18-19 قبل الميلاد

شهد العصر البرونزي (3200-1200 قبل الميلاد) ولادة أول قرى محصنة في لبنان وتطوير الأنشطة التجارية والبحرية واختراع الأبجدية الأولى في العالم في جبيل،[34] وتشمل هذه المجموعة تحفة المتحف: تابوت أحيرام الذي يحمل أقدم نص مكتوب بالأبجدية الفينيقية.[35]

أهم مقتنيات هذه الحقبة:

العصر الحديديعدل

شهد العصر الحديدي (1200 - 333 ق.م.) في لبنان ذُروة الحضارة الفينيقية التي بلغت أوجها في توسعها البحري وانتقالها إلى ثقافات أخرى من الأبجدية، وخلال هذه الفترة -بعد حقبة الحكم الذاتي- أصبحت دول المدن في المنطقة تحت السيطرة الآشورية والبابلية والفارسية، أثرت الحضارات المحتلة على الأشياء الفينيقية كالخزف والمجوهرات والعاج والتماثيل والتوابيت.[34]

تشمل أهم مقتنيات هذه المجموعة ما يلي:

الحقبة الهلنستيةعدل

 
حجر جيري مزخرف بنقوش من أم العمد
 
معبد الإله أشمون.

بدأت الحقبة الهلنستية (333- 64 قبل الميلاد) بالانتصار الساحق الذي حققه الإسكندر الأكبر على الملك الفارسي داريوس الثالث والذي فتح فينيقيا على يد الفاتح اليوناني.

وبعد وفاة ألكساندر خضعت فينيقيا لأول مرة لحكم البطالمة في مصر، ثم بعد معركة البانيوم خضعت لحكم السلوقيين المتمركزين في العراق الحديث، وألغى السلوقيون الملكيات المحلية وعينوا حُكَّامًا (يحملون أسماء يونانية) لحكم المدن الفينيقية.

أصبح النفوذ اليوناني -الذي شق طريقه إلى فينيقيا خلال الفترة الفارسية- أقوى الآن، حيث تظهر التماثيل الصغيرة الموجودة في خرايب تأثير بحر إيجة على الحرفيين المحليين، تفاعلت الهلينستية المنتشرة مع الطبقة السكانية المحلية السامية التي ظلت وفية لآلهتها ولغتها، وأسفر ذلك عن تعايش فني ومعماري يتضح بشكل أفضل في تحف أم العمد وبستان الشيخ.

تشمل أهم مقتنيات هذه الحقبة:

الحقبة الرومانيةعدل

 
تابوت يوضح أسطورة أخيل

في عام 64 قبل الميلاد وضعت الحملة العسكرية للجنرال الروماني بومبي حدًا للفوضى السائدة في الإمبراطورية السلوقية وأصبحت فينيقيا جزءًا من العالم الروماني، لكن الحروب الأهلية الرومانية استمرت في تعطيل المنطقة حتى 31 قبل الميلاد، وبعد ذلك مع عهد أغسطس هيمنت باكس رومانا على المنطقة، فقد شاعت بها التجارة الدولية وتطورت الصناعات المحلية للفضة والزجاج والمنسوجات والسيراميك.

تشمل أبرز ما تحتويه مجموعة الفترة الرومانية (64 قبل الميلاد - 395) ما يلي:

الحقبة البيزنطيةعدل

بعد وفاة ثيودوسيوس الأول عام 395م تم تقسيم الإمبراطورية الرومانية إلى إمبراطورية غربية وشرقية، وقد ارتبطت المدن اللبنانية بالأخيرة وتحولت إلى المسيحية التي أصبحت دين الدولة في عام 392، حيث أمر الإمبراطور بتدمير المعابد الوثنية، لكن الطوائف مثل أدونيس وجوبيتر هيليوبوليتانوس بقيت على قيد الحياة من قبل السكان المحليين ونجت بشكل ما لعدة قرون.

تشمل القطع الأثرية من الفترة البيزنطية (395 - 636) ما يلي:


الفتح الإسلامي وفترة المماليكعدل

اكتمل الفتح الإسلامي للبنان عام 637 م، حيث انتعش التوسع في المدن الساحلية –الذي كان متباطئًا- بعد الزلازل في القرن السادس خلال العصر الأموي وأظهرت موانئها وأحواض بناء السفن نشاطًا جديدًا، كما شهدت المناطق النائية أعمال ري واسعة النطاق للزراعة.

تأثرت لبنان بشكل مباشر بالتغييرات الحاكمة للسلطة على التوالي بين أمويين وعباسيين وفاطميين وسلاجقة وأيوبيين ثم المماليك، وخلال هذه الفترة الطويلة انتشر الإسلام وأصبحت اللغة العربية لغة الإدارة  والتي استبدلت تدريجيًا اللهجات المحلية بين السكان، تشمل القطع الأثرية التي تعود إلى الفترة المملوكية (636 - 1516) القطع النقدية والمجوهرات الذهبية وأوعية الفخار المصقولة.[34]

المنشوراتعدل

بدأ موريس شهاب في عام 1936 أول مطبوعات المتحف "نشرة متحف بيروت" التي وصلت إلى 36 مجلداً قبل أن توقف النشر في عام 1986 بسبب الحرب الأهلية،[12] وقد غطت المجلة الاكتشافات الأثرية والمواقع والحضارات القديمة،[37] وفي عام 1995 استأنف المتحف وجمعية الأصدقاء اللبنانيين البريطانيين للمتحف الوطني نشر مجلة نصف سنوية بعنوان "الآثار والتاريخ في لبنان"،[38] وتعد "نشرة الآثار والعمارة اللبنانية" (BAAL) مجلة سنوية تصدر عن المديرية العامة للآثار بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية تماشيًا مع تقليد نشرة متحف بيروت، وقد صدر المجلد الأول من النشرة في عام 1996 حيث تنشر المجلة الأوراق البحثية والحفريات والدراسات والتقارير الأثرية.[39]

المعرضعدل

المراجععدل

  1. ^ Farshakh Bejjani، Uan (23 يونيو 2010). "المتـــاحف للجميـــع!". al-Akhbar. Beirut. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2010. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2010. 
  2. ^ "Central Administration for Statistics". 2006 Statistical monthly bulletin. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2010. 
  3. ^ "=«متحف بيروت الوطني»". RADISSON BLU MARTINEZ HOTEL, BEIRUT. مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 4 يونيو 2019. 
  4. ^ المتحف الوطني | الجهات التابعة | وزارة الثقافة نسخة محفوظة 22 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "National Museum of Beirut (Lebanon): Address, Phone Number, Tickets & Tours, Attraction Reviews - TripAdvisor". www.tripadvisor.com. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2016. 
  6. ^ "Ministère de la Culture". culture.gov.lb. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2004. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2016. 
  7. ^ Planet، Lonely. "National Museum of Beirut - Lonely Planet". Lonely Planet. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2016. 
  8. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Bienvenue au Musée National de Beyrouth". The Beirut National Museum Official Site. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2008. 
  9. أ ب ت ث ج ح خ د Charles Kettaneh Foundation؛ Omar Daouk Foundation (2008). A visit to the Museum... The short guide of the National Museum of Beirut, Lebanon. Anis commercial printing press. صفحة 96. ISBN 9953-0-0038-7. 
  10. ^ Lee، David C.J. (1996). Ernest Renan: In the Shadow of Faith. London, UK: Duckworth. ISBN 0-7156-2720-1. 
  11. أ ب ت ث Brigitte Colin. "The Beirut Museum Opens its Doors" (PDF). UNESCO. مؤرشف من الأصل (.pdf) في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2008. 
  12. أ ب ت ث Helga Seeden. "Lebanon's Archaeological Heritage". Lebanese Center for Policy Studies. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2008. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2008. 
  13. أ ب ت "Where @ Lebanon.com – Museums – National Museum". مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2008. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2008. 
  14. ^ Kaufman، Asher. Reviving Phoenicia: in search of identity in Lebanon. I.B.Tauris. صفحة 277. ISBN 9781860649820. 
  15. أ ب ت Young، Penny (أكتوبر 1995). "Beirut's past comes to life". History Today. London: History Today. 45 (10): 4. 0018-2753. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2008. 
  16. أ ب Viner، Katharine (6 مارس 1999). "Rubble rousers". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2012. 
  17. ^ "Beirut National Museum". مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2008. 
  18. ^ de Baets، Antoon (2002). Censorship of historical thought: a world guide, 1945–2000. Greenwood Publishing Group. صفحة 694. ISBN 978-0-313-31193-2. 
  19. ^ Fabio Maniscalco. "Preventive Measures for the Safeguard of Cultural Heritage in the Event of Armed Conflict" (PDF). Webjournal. مؤرشف من الأصل (.pdf) في 3 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ April 19, 2008. 
  20. ^ Gariné Tcholakian. "Poignant exhibition showcases Debaal artifacts 40 years after discovery". Daily Star. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2008. 
  21. ^ Fisk، Robert (1991). "The biggest supermarket in Lebanon – A Journalist investigates the plundering of Lebanon's heritage". Berytus. Beirut: American University of Beirut. XXXIX. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو 2008. 
  22. ^ Nina Jedijian. "Saving the Beirut National Museum". The Daily Star. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2008. 
  23. ^ "Beirut's Architecture". مؤرشف من الأصل في 07 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2008. 
  24. ^ "Biography Jean-Michel WILMOTTE". مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2008. 
  25. ^ Erlich، Reese (21 أغسطس 2003). "Lessons from Beirut on bombed-out art". The Christian Science Monitor. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2019.  .
  26. ^ Christopher Hack (24 مارس 1999). "Lebanon recovers ancient treasures". BBC news. مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2008. 
  27. ^ "المتحف الوطني | الجهات التابعة | وزارة الثقافة". وزارة الثقافة. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. 
  28. ^ Beirut Museum to Open Basement in November – Jad Aoun نسخة محفوظة 26 يونيو 2011 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ "National Museum's basement rises from the dead". The Daily Star Newspaper - Lebanon. 2014-05-17. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2016. 
  30. أ ب ت Bassam، Leila. "عرض نواويس ومقتنيات جنائزية ورسم للعذراء في المتحف الوطني اللبناني". ara.reuters.com. Thomson Reuters. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2016. 
  31. أ ب "The National Museum's Underground Floor Officially Reopened! | Blog Baladi". blogbaladi.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2016. 
  32. ^ Blake، Emma؛ Arthur Bernard Knapp (2005). The archaeology of Mediterranean prehistory. Blackwell studies in global archaeology. 6 (الطبعة 2005). Wiley-Blackwell. ISBN 9780631232681. 
  33. ^ Pharès، Joseph (ديسمبر 2003). "The National Museum of Lebanon in Beirut". Museum International. UNESCO. 55 (3–4): 38–43. doi:10.1111/j.1350-0775.2003.00435.x. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2008. 
  34. أ ب ت ث ج ح خ "Bienvenue au Musée National de Beyrouth – Collection". The Beirut National Museum Official Site. مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2008. 
  35. ^ UNESCOPRESS. "Twenty-nine new documentary collections inscribed on the Memory of the World Register". UNESCO. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2008. 
  36. ^ Parrot، André؛ Maurice Chehab؛ Sabatino Moscati (2007). Les Phéniciens (باللغة الفرنسية). Gallimard. ISBN 978-2-07-011897-7. 
  37. ^ "Bulletin Du Musée De Beyrouth". Maisonneuve editions (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2008. 
  38. ^ "Archaeology and History of Lebanon". Archaeology and History of Lebanon-journal. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2008. 
  39. ^ Lebanese Ministry of Culture. "Archeologie/Publications". Ministere de la Culture. مؤرشف من الأصل (ministerial) في 26 ديسمبر 2004. اطلع عليه بتاريخ 3 سبتمبر 2009. 

وصلات خارجيةعدل