افتح القائمة الرئيسية

متحف الموصل

ان هذا المتحف جمييل جدا فل العراقيين يتجول به ويرفه اي شخص فيه وشكرا هذه فقط ما استطعت قوله وشكرا لكم اخواني واخواتي
متحف الموصل
متحف الموصل.jpeg
المدخل إلى المتحف

إحداثيات 36°20′16″N 43°08′22″E / 36.337859°N 43.139405°E / 36.337859; 43.139405  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
معلومات عامة
العنوان شارع الجمهورية
القرية أو المدينة الموصل
الدولة العراق
سنة التأسيس 1952  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
تاريخ الافتتاح الرسمي إما عام 1951 أو 1952 أول مرة

متحف الموصل هو أحد أهم المتاحف في العراق ويعد في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المتحف العراقي في بغداد تأسس غالباً في العام 1952 وكان مقتصراً على قاعة صغيرة إلا أنه تم إنشاء المبنى الجديد لمتحف الموصل والموجود في يومنا في العام 1972 [1] حيث ضمت بنايته الجديدة 4 قاعات أحدها للآثار القديمة وأخرى للآثار الآشورية وثالثة للآثار الحضرية والأخيرة للآثار الإسلامية.

كباقي متاحف العراق ومؤسساته الحيوية الاخرى لم يسلم المتحف الحضاري في مدينة الموصل من السرقة المنظمة التي طالت بعض معروضاته النفيسة خلال احداث نيسان عام 2003 ولم تسترد لحد الآن، ومنذ ذلك التاريخ اقفلت أبواب المتحف دون أية صيانة تذكر، إلا أنه بقي مفتوحاً منذ ذلك الوقت لزيارات محدودة اقتصرت على الوفود الرسمية وطلبة الآثار والتاريخ فقط، وذلك حسب تصريحات المسوؤلة في المتحف ريا محسن في ذلك الوقت.

قامت عدة محاولات لإعادة تأهيل المتحف حسب ما قال قائم مقام الموصل آنذاك زهير الأعرجي وافتتاحه أمام الزوار من جديد كما كان هناك العديد من المطالب بإعادة تأهيل المتحف من قبل السكان والهيئات المحلية [2].

أهم الآثار الموجودة في المتحفعدل

 
منحوتة رافدينية قديمة لثور مجنح

ربما يعد الثور المجنح من أهم معالم وآثار متحف الموصل.

تخريب المتحفعدل

في عام 2003 خلال فترة الغزو الأمريكي للعراق تعرض المتحف لعمليات سرقة ونهب واسع ومنظم واستبدل عدد كبير من القطع الأصلية بقطع زائفة  [بحاجة لمصدر].

في 26 شباط عام 2015 قام تنظيم الدولة الإسلامية والمعروف بداعش بتحطيم محتويات المتحف وذلك ضمن الحملة المنظمة التي قام بها التنظيم لهدم معالم تاريخية أو مزارات دينية ولأنه بحسب ايديلوجية التنظيم إنها تعبد من دون الله. وقد أجمعت أغلب حكومات العالم على أن العملية تعتبر إرهاباً فكرياً وعقائدياً وفعلاً منافياً لحرية الرأي.[1][3][4].

المراجععدل